إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / هل فجرهم يختلف عن فجرنا ؟ بقلم / محمد أبو مغلي
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

هل فجرهم يختلف عن فجرنا ؟ بقلم / محمد أبو مغلي

نون والقلم وما يسطرون

هل فجرهم يختلف عن فجرنا ؟

في ذكرى يوم الاسير الفلسطيني

17/4/2012

محمد ابو مغلي / الاتحاد العام لعمال فلسطين

أولئك القابعين تحت سياط القهر في المعتقل ، أولئك الذين لا يرون نور الشمس ، من أدمنوا أوجاعهم حتى أصبحت جزأً منهم ، من شربوا بدل الماء دماء ، وجوهم النازفة من التعذيب ؛ إليكم أكتب حتى أسئلكم ، هل فجركم كفجرنا ؟ هل حزنكم كأحزاننا ؟ هل أحلامكم كأحلامنا ؟ كيف أقارن بين من يفترش الهموم والنكد ، وبين من ينام في سريره مرتاح على وسائده لا يفكر إلا كيف يقضى يومه القادم ، وكيف يبنى المزيد . الآن أطل الفجر قبل قليل ، وما زلت أفكر فى أن هناك قوماً مثلنا مثلهم لا يعرفون متى يكون الفجر ، ولا يفرقون بسبب ظلمة الزنزانة بين المساء والصباح ، فإلى كل هؤلاء تكون البطولة ، وإلينا نحن تكون الهزيمة والمذلة والعار .

ماذا فعلنا لهم ، وهم من تكلم عندما خرس الجميع . ماذا قدمنا لهم ، وهم من قاتل عندما جبن الجميع . هم من تحدثت بنادقهم قبل أفواهم ، وقلوبهم قبل حناجرهم . هم من حملوا في قلبهم وطنهم فلم يبدلوا ولم يغيروا ، بل بقوا كما كانوا أسود خلف القضبان، ليوث وهم مقيدين بالسلاسل ، أبطال وهم تحت سياط الجلادين ، لأن النسور وإن كانت خلف الحديد تبقى نسوراً .

إليك سيدي أيها الشيخ الجليل ألف تحية ، إليك ايها الفتحاوي  الاصيل  والى رفيق معتقلك الصامد معك ، الصابر بقربك ، الى كل أسير في سجون العدو ، والى كل سجين معتقل في أرض فلسطين  ، الى كل من تنفس غضباً …. سلام عليكم ، وعار علينا ….

اخوكم محمد ابو مغلي

معتقل سابق

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي / بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: