إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / يوم الأسير الفلسطيني .. والحركة الإسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني 17 / 4 / 2012

اسرى فلسطين بالسجون الصهيونية

فلسطين - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أوقد عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عباس زكي، ممثلا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، وذوو عميد الأسرى كريم يونس من عارة داخل أراضي الـ48، والأسير المحرر فخري البرغوثي،

يوم الأسير الفلسطيني .. والحركة الإسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني 17 / 4 / 2012

اسرى فلسطين بالسجون الصهيونية

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أوقد عضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ عباس زكي، ممثلا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، وذوو عميد الأسرى كريم يونس من عارة داخل أراضي الـ48، والأسير المحرر فخري البرغوثي،

ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، مساء يوم الاثنين 16 نيسان 2012 ، شعلة يوم الأسير الفلسطيني ببلدة عرابة بمحافظة جنين، إيذانا بانطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني .

وأوقدت الشعلة، خلال المهرجان المركزي الذي افتتحه زكي بإزالة الستار عن جدارية ‘الإرادة والحرية’ التي رسمت مدخل بلدة عرابة جنوب جنين، على أنغام أغنية ‘النقب’، بحضور أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة ‘فتح’، والمجلس الثوري للحركة، وعدد من الوزراء، ومحافظ جنين قدورة موسى، وذوو الأسرى، ووفد الملتقى التربوي الثقافي الخامس من مخيمات الشتات، إضافة لحشد من أبناء محافظة جنين.

وقال زكي، في كلمته خلال المهرجان، إن لجنين مكانة خاصة في القلب، وإقامة مهرجان يوم الأسير اليوم في بلدة عرابة العظيمة التي تستقبل وفودا من الداخل والخارج، دليل على أن الأسير الفلسطيني ليس ابن قريته وعشيرته فقط، بل هو ابن كل الشعب الفلسطيني، مضيفا ‘أننا سنستقبل يوم غد الأسير خضر عدنان الذي هزم الإسرائيليين بأمعائه’.

وأضاف ‘أننا في شهر نيسان، شهر الآلام الذي شهد مجزرة دير ياسين، ومعركة القسطل التي استشهد فيها عبد القادر الحسيني، وعملية الفردان في بيروت التي استشهد فيها كمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار، وهذا الشهر الأليم الذي فقدنا فيه علما من حركات التحرر أول الرصاص وأول الحجارة خليل الوزير (أبو جهاد)، الرجل العظيم الذي كان مع أخيه ياسر عرفات’.

وأكد أن شعبنا موحد على مواجهة التحدي، وأنه شعب الشدة الذي لن يخذل هذه القضية، مشددا على أن قضية الأسرى ستبقى على رأس الأجندة السياسية الفلسطينية، ولن يكون هناك سلام دون إطلاق كافة الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

بدوره، قال قراقع ‘هذا يوم الحرية، يوم التضامن مع أبنائنا في سجون الاحتلال، الذين يحاربون سلطات الاحتلال من خلال معركة الأمعاء الخاوية، وهم في الزنازين’، مضيفا أن السجن هو أعلى أشكال الاحتلال.

ووجه قراقع رسالة للأسير كريم يونس أقدم أسير في سجون الاحتلال، ومنه إلى كافة الأسرى في سجون الاحتلال والشعب الفلسطيني عامة، يبين فيها صمود الأسير ابن عارة داخل أراضي الـ48، الذي مد يدا للقدس وأخرى ليافا وأبى إلا أن يكون حرا في الحياة والممات، وهو من حذرنا من مصيدة الجغرافيا وتطلع لدخول البيت الفلسطيني.

وشدد على ضرورة تتبع رائحة الأسرى دليلنا في الكلمات والمفاوضات، وعدم العودة إلى الوراء، وضرورة الوحدة والتضامن الجماعي مع أسرانا لأن الجوع واحد والفكرة واحدة، مشيرا إلى أن شعلة الحرية تضيئها الأصابع العشرة وليس إصبع واحد.

من جانبه، قال فارس إننا نشارك الحركة الأسيرة في هذه المعركة ضد الاحتلال الإسرائيلي، لأننا نقارع عدوا واحدا، وقضية الأسرى كما ردد أبو عمار قضيتنا التي لا تقبل الطرح ولا القسمة.

وأضاف أن الحركة الأسيرة بكافة الأحزاب تقف في جبهة واحدة بمواجهة الاحتلال، ونداء الأسرى في سجونهم كلهم موحدين خلف قضبان الاحتلال، وقال ‘سننتصر على جريمة الاحتلال التي يقودها الفاشي العنصري رئيس حكومة التطرف نتنياهو’.

وأشار فارس إلى أن الأسرى فازوا في معارك كثيرا، مكرسين منهجية المقاومة ضد الاحتلال، لذلك سينتصر دائما أسرانا، والحركة الأسيرة، وفي هذا العام تنظم الحملات في دول العالم تضامنا مع أسرانا، ونرسل لهم ولجميع شعوب العالم أن ثوروا من أجل القضية العادلة قضية الأسرى.

وأكد أن نداء الأسرى لكل القادة أن توحدوا، فالوحدة قانون الانتصار، وبذلك سننتصر على الاحتلال وستقوم دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشريف يتقدمنا أسرانا البواسل، وذوو الأسرى أهل العزة الذين نفخر بهم.

من جهتها، وجهت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية خالدة جرار في كلمة القوى الوطنية، التحية للأسرى في سجون الاحتلال، خاصة الأسير خضر عدنان، والأسيرة المحررة هناء شلبي، وأعربت عن أملها بأن يكون الحشد في مهرجان اليوم هو الحشد ذاته في كافة المهرجانات الداعمة للأسرى، مطالبة العالم العربي بدعم مطالب أسرانا من خلال التفاعل في الشارع العربي.

وفي كلمة فعاليات ومؤسسات بلدة عرابة، وجه محمد العارضة التحية لكل من ساهم بهذا العرس الفلسطيني، عرس الوفاء للأسرى الذين عانوا، ولا يزالون، ويلات الاحتلال.

وحيا الأسرى المضربين عن الطعام، الذين يؤكدون في معركتهم تمسكهم بالأهداف الوطنية، مؤكدا أن قضية الأسرى هي من أهم الثوابت الوطنية، داعيا إلى تعزيز الوحدة والتلاحم حتى انتزاع كافة حقوق شعبنا وتحرير الأسرى، وتحقيق الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي كلمة الأسرى داخل أراضي الـ48، أكد الأسير أبو علي منصور أن أهلنا في الداخل جاءوا مشاركين وليسوا متضامنين، لأنهم جزء لا يتجزأ من شعبنا، وهم جزءا حيا وفاعلا وأساسيا من الحركة الوطنية الفلسطينية.

وتخلل المهرجان، فقرات غنائية ودبكة شعبية قدمها الفنان الفلسطيني أبو عرب، وفرقة نداء الأرض من مخيم اليرموك، وفرقة الكوفية، والفنان هيثم عثمان من مخيم الرشيدية، والفنانة سلام أبو آمنة من الناصرة، ومصطفى زلزل من مخيم بر ج البراجنة، كما ألقت ابنة الأسير عمر خنفر قصيدة بعنوان ‘قصة طفل’، إضافة إلى تكريم ذوي الأسرى.

أبرقت اللجنة الوطنية لاسرى حركة فتح في سجني نقحة وعسقلان بيان اليوم الاثنين، عشية يوم الاسير الفلسطيني، أعلنوا خلاله ان يوم الثلاثاء 17 نيسان، وتزامنا مع يوم الاسير الفلسطيني هو اول ايام الاضراب المفتوح عن الطعام ضمن الحركة الوطنية الاسيرة، والتي تكون انطلاق معركة “العهد والوفاء”، العهد: لكل اسير فلسطيني باستعادة ما سلب منه ونزع حقوقه من انياب السجان، والوفاء: لدماء شهداء الحركة الوطنية الاسيرة للانجازات التي حققوها بدمائهم وارواحهم.

وقال اسرى حركة فتح في نفحة وعسقلات في بيانهم بالنص:”
نحييكم بتحية الحق المتوهج من فعل سواعدكم السمراء … بتحية حركة فتح المقدسة بقداسة شهدائها العظام واسراها الاوفياء….نحييكم بتحية الانتماء المتجذر والالتزام الواعي والانضباط المسؤول. يا من كنتم في رحى المعارك عنوانا للتحدي والصمود، والطلائعيين دائما بصلابة الموقف ونقاوة الاهداف وطهرها لانها قائمة على مبدأ العطاء اللا متناهي وفاء لدماء الشهداء الاكرم منا جميعا… ان حركة فتح وبفكرها الثوري قد جسدت ولا زالت تجسد الشخصية الفلسطينية بأبعادها الوطنية والقومية والدنينية والانسانية… مما زاد من ثقل المسؤولية في العمل والانتشار ومهما كان نوع المكان الذي تواجد فيه المناضلون الفتحاويون الذين حملوا في ذواتهم خصائص حركاتهم بحس وطني ثوري غاية في اليقظة والعمل الدؤوب لتجسيد هوية شعبهم الفلسطيني المصمم على انتزاع حقه في تقرير المصير والعيش كباقي الشعوب بحرية واستقلال وسلام”.

واضاف الاسرى في بيانهم بالنص :” ايمانا منا لعدالة قضيتنا والبحث عن العيش بكرامة وانطلاقا من حرصنا على واقع اعتقالي قوي ومتماسك عصي على الانكسار… كما كان دوما صلبا في وجه ادارات مصلحة السجون المتعاقبة… فلن ننتظر وعوداتهم ولن نقبل تجاهلهم، فقد بلغ السيل الزبى واكتفينا من المسكنات الموضعية، ولا بد لنا من انتزاع الالم من جذوره ولم يتحقق ذلك بالتمني ولا بالانتظار.. فلحظة الم خير من الم دائم ولن نقبل بالذل والمهانة وسنقف عند واجباتنا وقفة مسؤول ولن نرضى ان نكون في خانة من يساعد في تثبيت او تبرير وجود هذه السياسات وسنقلب موازين القوى ونفرض شروط حياتنا”.

وقال الاسرى :” سنكون متراسا ورأس حربة للدفاع والتصدي لكل مخطط للنيل من عزائمنا وارادتنا وسنرفع راية المعركة وندق طبول الحرب وسنكون كما كنا دائما فدائيون مقاتلون. فسواعدنا لم تخلق الا للخوض في سبيل الله وفي سبيل كرامتنا كمسلمين مؤمنين سلاحنا العقيدة والايمان والنصر المؤزر.فلم تكن الحركة الوطنية الاسيرة لتنشأ لولا ظروف الحاجة بإنشائها ومن اهمها لتؤسس وتصارع وتواجه مخططات ادارات القمع الممنهج وفق دورها الاحتلالي البغيض.فإن شعبنا واهلنا في الوطن والشتات يطلع لنا بعين حامي الكرامة وباذل النفس والمال من اجل الوطن وكرامة الشعب. وهذا ما يستدعي منا جميعا ان نكون على قدر هذه المسؤولية التي فيها نكون اقرب الى انفسنا واقرب الى وطننا، وتقف فيها لحظة عزة لنمنح الشهداء وهم في عليائهم نشوة الموت وكرامة الشهيد.
فلنسعى جميعا للملمة ما تبقى من طهر ثورتنا ونضيئ به طريق ثورتنا المظلم”.

واضافوا :” لكل اخ فينا دوره الذي سيرويه لمن سيأتي من بعده وسيرته التي سيخلدها في هذه المعركة ونصره الخاص به. فدورنا اليوم ووقفتنا التاريخية تتمثل في اما ان نكون او لا نكون فإن كنا سنحقق مطالبنا ونرفع راية الحق والنصر وان لم نكن فالقبور اولى بنا ولكن بكرامة حتى لا تحقق هذه الادارة الفاشية اهدافها وتسجل انتصارها علينا.. وانى لها ذلك كما دمنا مع الله فإن الله معنا فسينصرنا ويثبت اقدامنا ونمرغ غطرسة بني صهيون في التراب”.

وطالب الاسرى بنهاية بيانهم ابناء شعبنا العظيم وفصائله الوطنية والاسلامية وابناء ومناصري حركة فتح للتظاهر في جميع انحاء الوطن وبالاعتصام امام مقرات ومكاتب وزارة الاسرى ورئاسة الحكومة في شقي الوطن وان يكون الاعتصام الدائم بجوار جثمان قائد ثورتنا الشهيد الرمز الخالد في قلوبنا ياسر عرفات في رام الله والجندي المجهول في غزة.

يمثل حركة فتح في اللجنة الوطنية:
1-علاء ابو جزر
2-عبد الرحيم ابو غولة
3-ناصر ابو حميد

أفادت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت منذ مطلع العام الحالي أكثر من 1200 مواطن.

وأشار احمد طوباسي المحامي والباحث في التضامن الدولي إلى أن الاعتقالات الإسرائيلية تحولت إلى ظاهرة شبه يومية، حيث لا يكاد يمر يوم دون اعتقال 10 إلى 15 مواطن من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

الاعتقالات تطال كافة شرائح المجتمع:
وأوضح طوباسي، أن الاعتقالات الإسرائيلية للمواطنين الفلسطينيين تركزت في مجملها في مدن الضفة الغربية، حيث تم اعتقال مئات المواطنين من بينهم رئيس ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات فلسطينية فاعلة في الساحة الفلسطينية فضلا عن العمال والمزارعين وغيرهم من كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.

وتفيد الإحصاءات المتوفرة لدى مؤسسة التضامن الدولي إلى قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال أربعة نواب من نواب المجلس التشريعي منذ مطلع العام الحالي 2012 وهم رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك والنائب محمد عمران صالح طوطح والنائب خالد طافش والنائب عبد الجبار مصطفى فقهاء وهم من أصل (27) نائبا من نواب المجلس التشريعي لا يزالون معتقلون داخل السجون الإسرائيلية بالإضافة إلى (3) وزراء سابقين.

(160) طفلاً و (22) امرأة:
وبيّن طوباسي أن الاعتقالات الإسرائيلية اليومية المتكررة لمدن الضفة الغربية لم تستثن حتى الأطفال والنساء، حيث اعتقلت قوات الاحتلال خلال مداهماتها لمدن الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري ما يزيد عن (160) طفلاً فلسطينيا تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة من أعمارهم.

كما لا يزال الاحتلال يختطف في سجونه ما يزيد عن (240) طفلاً، دون اعتبار لصغر سنهم ودون النظر إلى المواثيق الدولية التي تكفل حمايتهم حيث يتعرض هؤلاء الأطفال لأبشع أساليب التنكيل والتعذيب في سجون الاحتلال وخاصة في سجون التوقيف والتحقيق، ويتم احتجازهم في غرف صغيرة وبأعداد كبيرة، ويبتزهم ويضغط عليهم للارتباط مع الاحتلال، بعد تهديدهم بالسجن لفترات طويلة أو نسف المنزل واعتقال الأهل، ويعتدي عليهم بالضرب المبرح وتقييد الأيدي والأرجل وعصب الأعين والشبح، والحرمان من النوم، والضغط النفسي والسب والشتم.

كما اعتقلت سلطات الاحتلال منذ مطلع العام (22) امرأة فلسطينية غالبيتهن أفرج عنهن بعد أيام من اعتقالهن، كما لا يزال يقبع داخل السجون لغاية يومنا هذا (7) أسيرات هن: الأسيرة لينا الجربوني عميدة الأسيرات الفلسطينيات المعتقلة منذ 17/4/2002 وتقضي حكما بالسجن لمدة (17) عاما، والأسيرة ورود قاسم المعتقلة منذ 4/10/2006 وتقضي حكما بالسجن (6) سنوات، والأسيرة سلوى حسان من مدينة الخليل والأسيرة آلاء الجعبة، والأسيرة سجى العلمي من بيتونيا قرب مدينة رام الله، والأسيرة علا مهنا، والأسيرة إيناس علي محمود السعيد – غانم من تل الرميدة قرب مدينة الخليل.

انتهاكات أثناء وبعد الاعتقال:
وأكد طوباسي على أن الاعتقالات شبه اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال في محافظات الوطن تطال مئات المنازل في أحياء متفرقة من المحافظات والقرى والمخيمات الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذه المداهمات ترافقها عمليات دهم وتفتيش للمنازل المستهدفة ويتخللها في كثير من الأحيان أيضا تحطيم لأثاثها والاعتداء على سكانها الآمنين وترويعهم وإتلاف لممتلكاتهم.

كما يتم اعتقال العشرات على الحواجز العسكرية التي تقطع أواصل الضفة الغربية والمعابر التي تحكم قبضتها على مداخل القطاع، ولا تنتهي هذه الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينين أثناء فترة اعتقالهم بل تمتد إلى ما بعد ذلك وبعد إصدار الأحكام الجائرة بحقهم، بالإضافة إلى العقوبات الجماعية والتفتيش العاري بحق الأسرى وذويهم خلال الزيارات والعزل الانفرادي واقتحام غرف المعتقلين بشكل استفزازي.

كما شهدت السجون والمعتقلات الإسرائيلية مؤخرا تصاعدا في اقتحام أقسام الأسرى وغرفهم وخيامهم من اجل اخذ فحص DNA بالإكراه وما يرافق هذه العملية من إذلال للأسرى واعتداء على حريتهم الشخصية.

هذا وتستمر معاناة الأسير الفلسطيني حتى بعد الإفراج عنه وتحرره من السجون الإسرائيلية، حيث دأبت سلطات الاحتلال في الكثير من الحالات مؤخراً على استخدام سياسة الإبعاد بحق الأسرى الفلسطينيين خارج وداخل حدود الوطن كوسيلة للتخلص منهم وعدم عودتهم إلى بيوتهم ومناطقهم التي اعتقلوا منها في الضفة وكسياسة دائمة لعقاب الأسير وأهله، دون أي اعتبار لكون الإبعاد جريمة حرب وانتهاك واضح للمواثيق الدولية الإنسانية.

كما امتدت هذه الانتهاكات لتطال العديد من الأسرى المحررين بإعادة اعتقالهم فور وبعد أيام قليلة من الإفراج عنهم كما حصل مع العديد من الأسرى المحررين في صفقة التبادل الأخيرة حيث شرع الاحتلال بإعادة اعتقالهم وبحجج واهية ومنهم أيمن أبو داوود 36 عاما من مدينة الخليل، رامي سميح أبو هنية 19 عاما وبهاء الدين سمير سليم 19 عاما وهما من عزون قرب قلقيليه، هناء يحيى الشلبي 30 عاما من برقين قضاء جنين اعتقلت من منزلها وهي أسيرة محررة في صفقة شاليط وتم إبعادها إلى قطاع غزة بعد خوضها إضرابا عن الطعام استمر 50 يوماً، محمود عدنان محمود سليم من جيوس قرب قلقيليه، مجدي ألعجولي 48 عام من قفين قرب طولكرم.

يوم الأسير الفلسطيني هذا العام:
ويصادف اليوم الثلاثاء 17/4/2012 يوم الأسير الفلسطيني وهو اليوم الذي نجحت فيه المقاومة الفلسطينية من إطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازي في أول عملية لتبادل الأسرى مع ( إسرائيل ) ، وأصبح يوما يعبر فيه الشعب الفلسطيني والمتضامنين معه عن استمرار النضال والكفاح في سبيل حرية الأسرى والمعتقلين سيما المرضى وكبار السن والأسيرات والأطفال القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

هذا وتحل الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني في العام الجاري 2012 في الوقت الذي يخوض فيه الأسرى معركة الأمعاء الخاوية والإضراب عن الطعام في وجه الاحتلال الإسرائيلي وإدارات السجون داخل المعتقلات، حيث من المقرر أن يبدأ الأسرى يوم غدا الثلاثاء اضراياً مفتوحاً عن الطعام في وثيقة تعاهدوا ووقعوا عليها سابقا أطلقوا عليها وثيقة “العهد والوفاء” أعلنوا فيها الإضراب الشامل عن الطعام دفاعا عن أنفسهم وأجسادهم ومطالبهم العادلة وفي سبيل تحقيقها، في معركة إنسانية لانتزاع حقوقهم التي كفلتها لهم الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية والتي من ضمنها تحسين شامل في أوضاع المعتقلين والسماح لذويهم بزيارتهم بكرامة والتركيز على زيارة أهالي القطاع لذويهم وأبنائهم ومنع الإجراءات التعسفية بحق الأهل أثناء الزيارة إخراج المعتقلين المعزولين من داخل العزل حيث بلغ عدد الأسرى المعزولين (18) أسيرا منهم من أمضى سنوات عديدة في العزل.

وشددت مؤسسة التضامن الدولي على ضرورة الوقوف ضد سياسة الاعتقالات التي تنتهجها دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية والتي تتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية وخاصة تلك التي تطال الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، كما دعت مؤسسة التضامن عبر محاميها المجتمع الدولي والمؤسسات التي تعنى بالأسرى إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على إلزام دولة الاحتلال بوقف هذه الانتهاكات وإلزامها تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية كدولة احتلال كما نصت على ذلك المعاهدات والمواثيق الدولية.
إلى ذلك ، أعلن في مدينة غزة صباح اليوم الثلاثاء 17 نيسان 2012 ، عن إطلاق النداء الدولي الأضخم، لدعم مطالب الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية، بدعم من 320 منظمة حقوقية دولية ومحلية.

وأشار بيان للمرصد الأورومتوسطي، أن تدشين النداء التضامني الدولي الذي حمل اسم ‘عطشى للحرية’، جاء بالتزامن مع ذكرى ‘يوم الأسير الفلسطيني’.

وأكّد مندوب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان خلال المؤتمر الصحفي لإطلاق النداء الدولي، أن 320 منظمة غير حكومية حول العالم استجابت لدعوة المرصد، في تفعيل قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، والتعهد بالعمل عبر آليات القانون الدولي، للضغط على الاحتلال الإسرائيلي، وصولاً لتحقيق مطالب الأسرى العادلة.

وجاء في البيان أن ‘المنظمات غير الحكومية، تدعو إلى إحقاق العدالة وتطبيق القانون، وتُنادي بحناجر الأسرى المضربين عن الطعام، بوقف سياسة العزل الانفرادي ضد الأسرى، إلى جانب ‘تبني مطالب المضربين بالسماح لأسرى قطاع غزة باستقبال زيارة ذويهم بعد حرمان امتد 6 سنوات، ووقف الإجراءات العقابية ضد الأسرى كمداهمة الزنازين، وفرض الغرامات، والتفتيش العاري والمذل’.

من جانبها، نوّهت المديرة الإقليمية للمرصد الأورومتوسطي في عمّان أماني السنوار، إلى أن ‘المؤسسات الموقعة على النداء، تتواصل كائتلاف موحّد مع كافة المؤسسات الدولية والأممية ذات العلاقة، وعلى رأسها مجلس حقوق الإنسان الدولي ولجانه المختصة، كما تتعهد باتخاذ ما تراه ضرورياً من إجراءات لدعم مطالب الأسرى المضربين عن الطعام، وفقاً لتطوّر مسعى إضرابهم، ومدى استجابة الجانب الإسرائيلي لمطالبهم التي يكفلها القانون الدولي الإنساني’.

ولفت المرصد إلى أن باب التوقيع على النداء الدولي ‘عطشى للحرية’ ما زال مفتوحاً، أمام جميع المنظمات والهيئات الحقوقية حول العالم، موضحاً أنه يمكن الوصول إليه عبر الموقع الإلكتروني للمرصد الأورومتوسطي، أو عبر الاتصال المباشر مع مقرّه الرئيس في جنيف، أو إدارته الإقليمية في العاصمة الأردنية عمّان.

ومن أبرز المنظمات الدولية الموقعة على النداء: المنظمة الدولية للقضاء على كل أشكال التمييز العنصري، اتحاد المحامين الدوليين، الرابطة الدولية للمحامين الديمقراطيين، مجلس النساء الآسيوي، اللجنة الإفريقية لتنمية التعاون الدولي، المرصد الأوروبي لحقوق الإنسان، مجلس العلاقات الأوربية، The CEPR، جمعية الحقوق للجميع السويسرية، الشبكة الأوروبية للدفاع عن الأسرى، مركز العودة الفلسطيني- لندن، محكمة بروكسيل، الحركة الهندية (توباج آمارو)، رابطة المحامين الدوليين للقانون الإنساني، منظمة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، منظمة ضحايا سجون الاحتلال، مركز جنيف الدولي للعدالة، المنظمة الإفريقية لحقوق الإنسان، اتحاد المحامين العرب، اتحاد الحقوقيين العرب، والمحامون الدوليون.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بئر السبع – إصابة مئات الأسرى الفلسطينيين بسجن النقب بإعتداءات سجاني الاحتلال الصهيوني عليهم ونقل الكثير منهم للمشفي

بئر السبع – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: