إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون نصرانية / إحتفال الطوائف النصرانية الشرقية بسبت النور وعيد القيامة بالقدس المحتلة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إحتفال الطوائف النصرانية الشرقية بسبت النور وعيد القيامة بالقدس المحتلة

احتفال النصارى بسبت النور

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
احتفل النصارى في المشرق والمغرب ، بيوم بسبت النور الذي يسبق عيد الفصح “عيد القيامة” اليوم الاحد 15 نيسان 2012 ، للطوائف الشرقية، وهو العيد الذي يظهر فيه ” النور على أيدي بطريرك القدس من قلب البلدة القديمة بالقدس لينير به العالم، فتتحول مدينة القدس المحتلة الى نقطة الاهتمام وقبلة الانتظار ايذاناً بحلول أهم أعياد المسيحيين الدينية، عيد القيامة ” .

فقد اقيم الاحتفال بسبت النور ( 14 / 4 / 2012 ) في كنيسة القيامة في القدس، فبزغ النور المقدس من قبر ( الفادي ) عند الساعة الواحدة والنصف ظهرا ووزع على المؤمنيين الذين ملؤوا كنيسة القيامة وباحاتها والكنائس المجاورة لها.
هذا ووزع النور أمس على كافة المدن والقرى في الارض المقدسة والاردن ، ووصل الى سوريا ولبنان.
هذا وقد نقل النور المقدس الى عدة دول حيث اتت طائرات خاصة من اليونان وروسيا ورومانيا وبولندا وبلغاريا وصربيا وقبرص وغيرها وقد نقلت النور المقدس الى تلك البلدان لكي يوزع على المؤمنين في صلاة عيد القيامة.
وأقيمت مساء السبت صلاة العيد عند منتصف الليل في كنيسة القيامة وعند الساعة الثامنة من صباح اليوم الاحد في كاثدرائية مار يعقوب.
يوم الاحد الساعة الواحدة ظهرا صلاة الباعوث وقراءة الانجيل بعدة لغات في كنيسة القيامة.
وفي اجواء خشوعية وبحضور الالاف من الحجاج والزوار والمسيحيين المحليين، اقيمت مساء الجمعة خدمة ( جناز السيد المسيح ) في كنيسة القيامة بالقدس القديمة وذلك حسب ترتيب خاص بكنيسة القدس.
وبدأت الخدمة عند الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة واستمرت حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، حيث وزعت الزهور على المؤمنين الذين تباركوا ( بالسجود للقبر المقدس ) في هذا اليوم المبارك.
وقال ديمتري دلياني أمين عام التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن جزءاً هاماً من هوية مدينة القدس يبرز بقوة في هذا العيد، بالرغم من محاولات الاحتلال طمس هويتها العربية بما في ذلك جزئيتها المسيحية الأصيلة خاصة في ظل تنامي ظاهرة هجرة المسيحيين من مدينتهم المقدسة نتيجة ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وما يترتب عليها من ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة.
واضاف دلياني أن الشعائر المقدسية الشعبية المرافقة للشعائر الدينية وأبرزها “الزفة” في حارة النصارى هي تثبيت للهوية المقدسية المتكاملة، وتحد لمحاولات الاحتلال إضفاء طابعه المصطنع على المدينة في إطار مخططاته لوأد هوية المدينة الاسلامية-المسيحية وهي الهوية الطبيعية المتجذرة في تاريخ وحضارة القدس.
واكد دلياني أن يوم سبت النور هو عيد مسيحي هام من الناحية الدينية بالاضافة الى كونه يوماً وطنياً فلسطينياً تنتقل فيه انظار العالم الى المدينة المقدسة المحتلة، وينتظر مسيحيو العالم النور الآتي منها ليبدأوا احتفالات القيامة .
ففي الأردن مثلاً ينتظر الوكيل البطريركي النور القادم من كنيسة القيامة على أيدي غبطة بطريرك القدس ثيوفيلوس الثالث، منذراً بعيد القيامة، عند معبر الأردن مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ليستلم النور ويأخذه إلى مقر البطريركية في عمان، ويتم بعدها توزيعه على الكنائس المختلفة في كافة أرجاء المملكة الأردنية الهاشمية ومنها إلى الدول العربية المختلفة وخاصة سوريا ولبنان والعراق ومصر.
أما دول باقي دول العالم، يوضح دلياني، فتتسلم النور المنبثق من القدس مباشرة من خلال عن طريق ممثليها الوافدون خصيصاً للقدس بهدف نقل النور الى بلدانهم مثل روسيا و رومانيا …الخ. أما اليونان وقبرص، فإن الوكيل البطريركي في اليونان، وهو ممثل بطريركية القدس في اليونان، يأتي خصيصاً كل عام ليأخذ النور المُقدّس من غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث ويطير به على متن طائرة خاصة إلي مقر الاسترخية، أي مقر بطريركية القدس في اليونان، في منطقة البلاكة حيث يكون بانتظاره مطارنة كنائس اليونان ليحصلوا على النور المقدّس ويسافرون به إلى بلداتهم ليتم استقبالهم من قبل رعاياهم بحسب التقاليد المتبعة هناك ومن هناك ينتقل النور المقدّس إلى قبرص.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – زيادة دعم المسيحية الإنجيلية للكيان الصهيوني

يافا – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: