إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / قائمة المستبعدين من سباق الانتخابات الرئاسية المصرية 2012
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قائمة المستبعدين من سباق الانتخابات الرئاسية المصرية 2012

العلم المصري

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
استبعدت اللجنة العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة في مصر، 10 مرشحين للرئاسة على رأسهم المرشح السلفي الشيخ حازم أبو إسماعيل ومرشح جماعة الإخوان خيرت الشاطر، ونائب الرئيس المخلوع عمر سليمان.

 

فقد أعلنت اللجنة أنه فى تمام الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم السبت، إنهاء أعمال فحص ومراجعة جميع ملفات المتقدمين للترشح لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية، وبحث الاعتراضات المقدمة من بعض المرشحين على آخرين، وانتهت إلى استبعاد عشرة من طالبى الترشيح لعدم توافر شرط أو أكثر من الشروط الواجب توافرها قانونًا.

أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية انها استبعدت 10 أشخاص من بين المتقدمين لخوض غمار المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 23 و 24 مايو المقبل,وذلك لعدم توافر شرط أو أكثر من الشروط الواجب توافرها قانونا في كل منهم.

وقالت اللجنة في بيان لها مساء السبت إن ذلك القرار جاء بعيد انتهائها من عملها الذى بدأته من أول أمس (الخميس)بشأن فحص ومراجعة جميع ملفات المتقدمين للترشح لمنصب رئيس الجمهورية وكذا بحث الاعتراضات المقدمة من بعض المرشحين على آخرين.

وذكرت اللجنة انها كلفت الأمين العام المستشار حاتم بجاتو بإخطار من تم استبعادهم ليتسنى لمن يرغب منهم فى التظلم إلى اللجنة فى المواعيد المقررة قانونا.
اللواغء عمر سليمان والمهندس خيرت الشاطر والشيخ حازم أبو اسماعيل
والأسماء التي جرى استبعادها من الترشح في الانتخابات الرئاسية هم كل من : عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق, وخيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين سابقا, والمحامي حازم صلاح أبو إسماعيل, والدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة, والمحامي مرتضى منصور, وإبراهيم أحمد الغريب مدرس لغة إنجليزية, وأحمد محمد عوض خبير آثار, وممدوح قطب الضابط السابق بالمخابرات العامة, وحسام خيرت, وأشرف بارومه.

وحصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على الأسباب الكاملة لاستبعاد المرشحين العشرة, حيث تبين أن استبعاد عمر سليمان جاء نتيجة عدم حصوله على ألف نموذج تأييد شعبي (توكيل) في إحدى المحافظات, بالمخالفة لنص الإعلان الدستوري وقانون تنظيم الانتخابات الرئاسية الذي أوجب حصول المتقدم للترشح على 30 ألف توكيل تتوزع على 15 محافظة, شريطة ألا يقل عدد التوكيلات عن ألف توكيل في المحافظة الواحدة.

وجرى استبعاد خيرت الشاطر وأيمن نور, بعدما تبين عدم حصولهما على رد اعتبار بموجب حكم قضائي, إثر سابقة إدانتهما بأحكام قضائية نهائية.

كما تبين أن استبعاد حازم صلاح أبو إسماعيل قد جاء في ضوء التأكد بموجب أوراق ومستندات رسمية تفيد حصول والدته على الجنسية الأمريكية, بما يخالف معه شروط الترشح المقررة بموجب الإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس من العام الماضي وقانون تنظيم الانتخابات الرئاسية.

وتم استبعاد كل من أحمد محمد عوض ومرتضى منصور, نظرا لأنهما مرشحان عن حزب سياسي واحد متنازع على رئاسته.

كما جرى استبعاد حسام خيرت, بعدما تبين انه مرشح عن حزب متنازع على رئاسته وليس له أي ممثل قانوني.

وتم استبعاد ممدوح قطب, بعد أن تبين أن الحزب السياسي الداعم لترشيحه ليس له أي ممثل في البرلمان بمجلسيه (الشعب والشورى) بالمخالفة للقانون الذي يوجب أن يكون المتقدم للترشح بالطريق الحزبي, ممثلا لحزب قد حصل في الانتخابات البرلمانية الأخيرة على مقعد واحد على الأقل في أي من المجلسين.
وجرى استبعاد أشرف بارومة بعد أن تبين أنه متهرب من أداء الخدمة الوطنية العسكرية, فيما تم استبعاد إبراهيم الغريب بعد أن تبين حصوله على الجنسية الأمريكية وعجزه في نفس الوقت عن اتمام عدد 30 ألف توكيل شعبي.

وطبقا لما نص عليه قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية, فإنه يحق لمن جرى استبعاده أن يتظلم أمام لجنة الانتخابات الرئاسية خلال فترة 48 ساعة اعتبارا من الغد, على أن يتم البت بشكل نهائي في ذلك التظلم خلال يوم واحد لاحق, على أن تعلن القائمة النهائية للمرشحين الذين سيخوضون الانتخابات يوم 26 أبريل الجاري, يعقبها السماح للمرشح بإجراء دعاية انتخابية بصورة رسمية.

وباستبعاد المرشحين العشرة, فإن قائمة المرشحين تقلصت لتصبح 13 مرشحا فقط, هم كل من : الدكتور عبد الله الأشعل (مساعد وزير الخارجية سابقا) مرشحا عن حزب الأصالة – الحقوقي خالد علي (محام – مستقل) – الدكتور محمد مرسي (رئيس حزب الحرية والعدالة) – أبو العز الحريري (عضو مجلس شعب) عن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي – الدكتور محمد فوزي عيسى (أستاذ قانون بكلية الحقوق) عن حزب الجيل الديمقراطي -أحمد حسام كمال حامد خير الله (وكيل جهاز المخابرات العامة سابقا) عن حزب السلام الديمقراطي -عمرو موسى (مستقل) – الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح (مستقل) -المستشار هشام البسطويسي عن حزب التجمع محمود حسام الدين جلال (ضابط شرطة سابق (مستقل) – الدكتور محمد سليم العوا (مستقل)-الدكتور أحمد شفيق (مستقل) -حمدين صباحي (مستقل) .
وفي التفاصيل ، وقد استبعدت اللجنة كلا من الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بسبب ما يشاع عن جنسية والدته الأمريكية، والمهندس خيرت الشاطر والدكتور أيمن نور بسبب عدم حصولهما على العفو الشامل من الأحكام التي حصلوا عليها قبل سنوات، واللواء عمر سليمان بسبب عدم استيفاء توكيلاته للتوزيع الجغرافى التى نص عليه شروط الترشح، والمستشار مرتضى منصور بسبب اتهامه في إحدى القضايا لا تزال منظورة أمام القضاء، بالإضافة إلى عدد آخر من المرشحين.
وكلفت اللجنة المستشار حاتم بجاتو الأمين العام للجنة بإخطار من تم استبعادهم ليتسنى لمن يرغب منهم فى التظلم إلى اللجنة فى المواعيد المقررة قانونًا، وفقا لموقع اليوم السابع.
جدير بالذكر أن محكمة القضاء الإداري المصري قد أكدت أن والدة الشيخ حازم أبو إسماعيل مصرية ولا تحمل أية جنسية أجنبية، وذلك بعدما فشلت الحكومة في إثبات حصولها على أي جنسية أخرى، وألزمت وزارة الداخلية بإعطائه ما يثبت خلو سجلاتها من حصول والدته على أي جنسية أخرى، وهو ما حدث فعلا وقام بتسليم هذه الشهادة إلى لجنة الانتخابات التي تجاهلتها تماما.
أسباب استبعاد المرشحين:
ونشرت مصادر صحافية الأسباب التي اعتمدتها لجنة الانتخابات لاستبعاد المرشحين العشرة، وهي كالتالي:
ـ حازم أبو إسماعيل:
والاسم الأول على قائمة المستبعدين هو حازم أبو إسماعيل الذي ثبت للجنة من المستندات المرسلة لها من الخارجية الأمريكية حصول والدته نوال نور على الجنسية الأمريكية منذ 25 أكتوبر 2006 وحتى وفاتها في 15 يناير 2010، مما ينتفي معه شرط أصيل من الشروط الواجب توافرها في رئيس الجمهورية بنص المادة 26 من الإعلان الدستوري.

ـ عمر سليمان:
والاسم الثاني هو عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية ورئيس جهاز المخابرات العامة سابقاً، والذي قررت اللجنة استبعاده بعدما استبعدت أكثر من 3 آلاف من نماذج التأييد التي قدمها، ليصبح عددها الإجمالي 46 ألفاً، وهو رقم أكبر من النصاب  الرقمي المطلوب المحدد 30 ألفاً، لكن تبين للجنة أنه جمع هذه النماذج من 14 محافظة فقط، والمطلوب ألف تأييد على الأقل من 15 محافظة.

أرجعت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة في مصر استبعاد نائب الرئيس المصري المخلوع اللواء “عمر سليمان” من السباق الرئاسي إلى اكتشافها أن هناك 22 ألف توكيل مقدمة منه وليس لها أصل بالشهر العقاري؛ مما يعنى أنها مزورة، حيث إن إجمالي التوكيلات المقدمة منه 43 ألف توكيل فقط، وقد تقدمت اللجنة ببلاغ ضده للنائب العام.
وكشفت مصادر من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بأن اللجنة قد أحالت إلي النائب العام عددًا كبيرًا من التوكيلات المزورة التي قدمها عمر سليمان للجنة كشرط للترشح واتضح أن التوكيلات مصطنعة وليس لها أي أصل في الشهر العقاري ويبلغ عددها 22 ألف توكيل لا أصل لها في الشهر العقاري.
ومن المنتظر أن تبدأ النيابة التحقيق مع اللواء عمر سليمان للوقوف على مسئوليته عن تزوير تلك التوكيلات.
وكانت اللجنة تقوم خلال الأيام الماضية بمطابقة التوكيلات المقدمة من المرشحين الموجودة لدى قاعدة بيانات الشهر العقاري لمعرفة مدى وجود أصل هذه التوكيلات ومدى صحتها؛ مما تبين عنه عدم مطابقة هذه التوكيلات.
وقررت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان، في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم السبت 14 نيسان 2012 ، استبعاد 10 أسماء من قائمة المرشحين لرئاسة الجمهورية، لتتقلص قائمة المرشحين إلى 13 اسماً فقط، وتولت الأمانة العامة برئاسة المستشار حاتم بجاتو إبلاغ المرشحين العشرة بقرار استبعادهم ليتمكنوا من التظلم خلال 48 ساعة من موعد الإخطار.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد فجرت مفاجأة من العيار الثقيل حينما ذكرت أن حملة عمر سليمان تدار من مكتبه بجهاز المخابرات، وأن مدير حملته هو مدير مكتبه بالمخابرات العامة المصرية .
وذكرت الصحيفة أن مدير حملة عمر سليمان الحقيقي هو مدير مكتبه بجهاز المخابرات العامة، وهو يدير الحملة من داخل مقر جهاز المخابرات، وأن هذا يفسر كيفية جمع عمر سليمان 48 ألف توكيل في 48 ساعة فقط.
ـ خيرت الشاطر:
والاسم الثالث هو خيرت الشاطر، مرشح الإخوان المسلمين، الذي تبينت اللجنة أن صدور العفو من المجلس العسكري عن عقوباته التكميلية المتمثلة في حرمانه من مباشرة حقوقه السياسية، لا يكفي ليمارس حق الترشح والانتخاب، بموجب قانون العقوبات، وتأكدت من عدم صدور حكم برد اعتباره من القضاء العسكري في القضية المعروفة إعلامياً بـ”ميليشيات الأزهر”.

ـ أيمن نور:
والاسم الرابع هو أيمن نور، مرشح حزب غد الثورة، الذي تبينت اللجنة أنه حصل على عفو شامل من المجلس العسكري عن عقوباته التكميلية المتمثلة في حرمانه من مباشرة حقوقه السياسية، لكنه لم يحصل على حكم من محكمة الجنايات برد الاعتبار في قضية تزوير توكيلات حزب الغد، لعدم انقضاء 6 سنوات بعد صدور الحكم عليه.

ـ مرتضى منصور:
ـ أحمد الصعيدي:
والاسم الخامس هو مرتضى منصور والسادس هو أحمد الصعيدي، وتم استبعادهما سوياً لترشحهما عن حزب واحد هو حزب مصر القومي، الذي أكدت لجنة الأحزاب السياسية أنه بدون ممثل قانوني لوجود نزاع على رئاسة الحزب بين عفت السادات وروفائيل بولس وآخرين، مما يفقد الحزب فرصة تزكية مرشح للرئاسة.

ـ إبراهيم الغريب:
والاسم السابع هو إبراهيم الغريب، النائب المستقل السابق بمجلس الشعب، الذي تم استبعاد أكثر من ألفي نموذج تأييد من إجمالي 32 ألف تأييد قدمها للجنة، فأصبح رصيده لا يبلغ النصاب القانوني، كما تبينت اللجنة العليا من المستندات أنه سبق له الحصول على الجنسية الأمريكية.

ـ ممدوح قطب:
والاسم الثامن هو ممدوح قطب، المدير السابق بالمخابرات العامة، والمرشح عن حزب الحضارة، وقررت اللجنة استبعاده بعدما تبينت من مجلسي الشعب والشورى استقالة جميع أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب من الحزب، احتجاجاً على ترشيحه.

ـ أشرف زكي بارومة:
والاسم التاسع هو أشرف زكي بارومة، رئيس حزب مصر الكنانة، الذي تبينت اللجنة أنه تهرب من أداء الخدمة العسكرية.

ـ حسام خيرت:
الاسم العاشر والأخير فهو المهندس حسام خيرت، مرشح حزب مصر العربي الاشتراكي، الذي أكدت لجنة الأحزاب السياسية أنه بدون ممثل قانوني وهناك نزاع على رئاسته بين وحيد فخري الأقصري وعادل القلا.

وكانت فترة قبول أوراق المرشحين للانتخابات الرئاسية المصرية ما بين  10 مارس/آذار، حتى العاشر من نيسان/أبريل 2012 ، على أن تعلن عن القائمة النهائية للمرشحين في 26 نيسان/إبريل بعد إتاحة الفرصة لتقديم طعون على المرشحين.
ومن المقرر تجري الجولة الأولى للإنتخابات يومي 23 و24 أيار/مايو المقبل. وتعلن النتيجة في 29 من الشهر نفسه، والإعادة يومي 16 و17 حزيران/ يونيو المقبل. وسيتم إعلان النتيجة النهائية يوم 21 حزيران/ يونيو، ويسلم المجلس العسكري السلطة إلى الرئيس المصري المنتخب رسمياً بتاريخ 21 حزيران – يونيو 2012 ، حسبما أعلن في خطته لإدارة المرحلة الإنتقالية.
ويستلزم الترشح لخوض الإنتخابات الرئاسية حصول المرشح على توكيلات من 30 نائبا في البرلمان أو الحصول على توكيلات من 30 ألف مصري من 15 محافظة على الأقل، ويحق لكل حزب سياسي لديه تمثيل في البرلمان ترشح أحد قياداته من الهيئة العليا للإنتخابات، ويشترط في المرشح للإنتخابات الرئاسية أن يكون من أب وأم مصريين، وأن يتمتع بالجنسية المصرية، وألا يكون متزوجاً بأجنبي، وألا يقلّ سنه عن 40 عاماً.
وتجري الإنتخابات للمرة الأولى بعد الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك، بعد اندلاع ثورة 25 يناير، التي أطاحت بمخططه لتوريث الحكم لابنه الأصغر جمال، والذي أجرى تعديلات دستورية في العام 2007، ليكون الترشيح للإنتخابات على مقاسه فقط، وبما يسمح بخوض مجموعة من الكومبارس المنافسة ضده، حيث كان يشترط الترشح لانتخابات الرئاسة أن يكون المرشح عضواً في الهيئة العليا لحزب سياسي أسس منذ خمسة أعوام على الأقل، ولديه تمثيل في البرلمان بعضو واحد على الأقل، أو يحصل المرشح المستقل على 250 توكيلا من أعضاء البرلمان بغرفتيه الشعب والشورى، أو يحصل على 30 ألف توكيل من أعضاء المجلس المحلية من 14 محافظة على الأقل، وهي شروط تعجيزية، لاسيما أن الأحزاب الممثلة في البرلمان كانت ضعيفة جداًـ وتحت سيطرة جهاز أمن الدولة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: