إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / توصيات مؤتمر ‘نصرة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي’ بالخليل

الخليل - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أوصى مشاركون في مؤتمر 'نصرة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي' الذي عقد برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس في محافظة الخليل، اليوم الخميس 12 نيسان 2012 ، بضرورة الوقوف في وجه مخططات الاحتلال التي تستهدف المسجدين، عبر تكثيف الزيارات وإقامة الشعائر الدينية، وأن تتحمل شعوبنا العربية والإسلامية والأمم المتحدة مسؤولياتها في الحفاظ على هذه الأماكن الدينية وحمايتها، ورفع شعار: 'مسلمون ومسيحيون؛ حماية الأماكن الدينية في فلسطين مسؤوليتنا'.

توصيات مؤتمر ‘نصرة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي’ بالخليل

الخليل – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أوصى مشاركون في مؤتمر ‘نصرة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي’ الذي عقد برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس في محافظة الخليل، اليوم الخميس 12 نيسان 2012 ، بضرورة الوقوف في وجه مخططات الاحتلال التي تستهدف المسجدين، عبر تكثيف الزيارات وإقامة الشعائر الدينية، وأن تتحمل شعوبنا العربية والإسلامية والأمم المتحدة مسؤولياتها في الحفاظ على هذه الأماكن الدينية وحمايتها، ورفع شعار: ‘مسلمون ومسيحيون؛ حماية الأماكن الدينية في فلسطين مسؤوليتنا’.
كما دعا المؤتمر، الذي عقد بالتنسيق مع محافظة القدس، أبناء شعبنا الفلسطيني إلى التصدي لمخططات الاحتلال التي تستهدف المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف، وإطلاع الحكومات العربية والإسلامية والأجنبية على الخطر الذي يهدد الأماكن الدينية، وتبعات ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد على أهمية إطلاع الدول الأجنبية على تبعات سياسة الاحتلال وفضحها، مع بيان أثر ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

وأشار المؤتمر إلى أهمية أخذ الأمم المتحدة ومنظمة الثقافة والعلوم ‘اليونسكو’ دورهما بالحفاظ على هذه المقدسات، واعتبار هذه الأماكن المسيحية والإسلامية والتاريخية تراثا إنسانيا.

ودعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والملك المغربي محمد السادس بصفته رئيسا للجنة القدس، وكافة ملوك ورؤساء الدول العربية، إلى تفعيل قرارات القمم العربية، وخصوصا الالتزامات المالية، للحفاظ على عروبة القدس وصمود أهلها في وجه الاقتلاع والتهجير الإسرائيلي، كما طالب السلطة الوطنية الفلسطينية بتدشين حمله إعلامية سياسية ودبلوماسية دولية عنوانها ‘حماية الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية’.

بدوره، أشار محافظ الخليل كامل حميد إلى الأوضاع العامة في المحافظة، وما تعانيه البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي من اعتداءات متواصلة وممنهجة من قبل المستوطنين على الممتلكات وتهويد المقدسات الإسلامية.

واعتبر حميد ‘أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى إبقاء حالة من التوتر في المنطقة، لسلب المعالم الإسلامية وضمها كمعالم يهودية للاحتلال’.

كما أشار إلى ضرورة البدء ببرنامج مشترك بين الخليل والقدس للدفاع عنهما، لما تعانيه المدينتين من ممارسات وحشية ضد أبنائهما وأماكنهما الدينية الإسلامية والمسيحية.

وقدم محافظ القدس عدنان الحسيني شرحا مفصلا عن انتهاكات الاحتلال، وقال ‘إنها طالت الإنسان والأرض والشجر والمقدسات والمعالم التاريخية والسياسية والثقافية والدينية، والإجراءات المستمرة من أجل تهويد وترحيل وتهجير المقدسيين، وعلى العالم أجمع التحرك لنجدة القدس والمقدسات’، منوها إلى أن عدد المستوطنين في القدس يشكل 40% من المستوطنين في الضفة الغربية.

وأضاف الحسيني أن ‘عملية التزوير الجارية في البلدتين القديمتين هي مشاريع يجب التصدي لها إسلاميا ومسيحيا ودوليا، ويجب على كافة المؤسسات المختصة التحرك للدفاع عن المقدسات، ويجب عليها محاربة المستوطنين والاستيطان، فالقدس والخليل في خطر كبير ويجب علينا أن نواجهه’.

وحذر وكيل مساعد دار الإفتاء إبراهيم عوض الله، من خطورة استمرار إجراءات المس بحرية العبادة التي تنتهجها سلطات الاحتلال في فلسطين، والتي كان آخرها إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين المسلمين لمدة يومين بحجة الأعياد اليهودية، إضافة للسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمته.

وبين أن هذه الاعتداءات تطال أبرز مسجدين في فلسطين، وهما من المساجد التي تستقطب اهتمام المسلمين وقلوبهم في جميع العالم.

وناشد غبطة البطريرك الأب ميشيل صباح، القيادات المسؤولة في العالمين المسيحي والإسلامي وقف هذه الانتهاكات قبل فوات الأوان، منوها إلى أهمية لفت أنظار العالم إلى ‘أن الأديان السماوية تحرم المس بأماكن العبادة، وتؤكد على قدسيتها، ما يستدعي العمل على وقف ممارسة الإرهاب المنظم الذي تمارسه سلطات الاحتلال متسترة خلف مبررات باطلة، تسوقها لسياساتها الاحتلالية المتغطرسة التي تتناقض مع قيم الشرائع السماوية والقوانين الدولية، وتخالف المواثيق التي تحمي حرية الوصول إلى أماكن العبادة’.

وأكد رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي، أن السلطة الوطنية ﺗﻌﻤﻞ بكل إﻣﻜﺎﻧياتها ﻟﻠﻮﻗﻮف أﻣﺎم هذه السياسات والإجراءات العدوانية لحماية المقدسات.

ومن جانبه، طالب ممثل الحركة الإسلامية لفلسطينيي الـ48 حماد أبو دعباس، الدول العربية والإسلامية بمواصلة دعمها لأبناء الشعب الفلسطيني ضد الهجمة الإسرائيلية الشرسة، مؤكدا أن فلسطينيي الـ48 أخذ

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إتفاقية باريس الاقتصادية ( 1994 – 2019 ) .. وقرصنة حكومة تل أبيب لأموال الضرائب المستحقة الفلسطينية .. والحل الفلسطيني المنشود للصمود والتصدي (د. كمال إبراهيم علاونه)

إتفاقية باريس الاقتصادية ( 1994 – 2019 ) .. وقرصنة حكومة تل أبيب لأموال الضرائب المستحقة الفلسطينية .. والحل الفلسطيني ...