إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الذكرى أل 64 لمذبحة دير ياسين ومقتل 300 مواطن فلسطيني 9 / 4 / 1948 – 2012

مجزرة دير ياسين

القدس المحتلة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يصادف يوم الاثنين 9 نيسان 2012 ، الذكرى ال64 لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية عام 1948 وراح ضحيتها 300 من الأطفال والرجال والنساء الفلسطينيين بقرية دير ياسين قرب القدس المحتلة ،

الذكرى أل 64 لمذبحة دير ياسين ومقتل 300 مواطن فلسطيني 9 / 4 / 1948 – 2012

مجزرة دير ياسين

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يصادف يوم الاثنين 9 نيسان 2012 ، الذكرى ال64 لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية عام 1948 وراح ضحيتها 300 من الأطفال والرجال والنساء الفلسطينيين بقرية دير ياسين قرب القدس المحتلة ،

واعتبرت الحلقة الاهم في سلسلة المجازر البشعة التي استهدفت ترويع شعبنا وتحقيق الهدف الصهيوني باخلاء البلاد من اهلها واحلال الوجود الإستيطاني الصهيوني مكانه، تطبيقا لمقولة “فلسطين ارض بلا شعب لشعب بلا ارض”.

في الذكرى الرابعة والستين لارتكاب المجزرة دعت مجموعة تعرف بإسم (ذاكرات) جمهور عرب 48 للمشاركة في إحياء الذكرى الـ64 لمجزرة ونكبة دير ياسين غدا الاثنين 9.4.2012 الساعة الرابعة على ارض القرية في القدس.
تنطلق المسيرة في شارع القرية الرئيسي (اليوم شارع كنفي نشريم) مروراً بمدرسة البنات وبعض البيوت الفلسطينية التي ما زالت قائمة، حتى منطقة المقبرة ومركز القرية المغلق لصالح مشفى يهودي للأمراض النفسية.
واشار المنظمون الى ان نقطة التجمع والانطلاق ستكون من شارع “كنفي نشريم” 22 في حي “جبعات شاؤول” (دير ياسين)، القدس.

لمحة تاريخية عن المجزرة:

في فجر 9 نيسان – أبريل عام 1948 دخلت قوات الإرجون الصهيونية اليهودية من شرق القرية وجنوبها، ودخلت قوات منظمة شتيرن اليهودية الصهيونية من الشمال ليحاصروا القرية من كل جانب ما عدا الطريق الغربي، حتى يفاجئوا السكان وهم نائمين. وقد قوبل الهجوم بالمقاومة الفلسطينية الباسلة ، في بادئ الأمر، وهو ما أدَّى إلى مصرع 4 وجرح 40 من المهاجمين الصهاينة.
وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون: “إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل في وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها.. لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف”.
ولمواجهة صمود أهل القرية، استعان المهاجمون بدعم من قوات البالماخ الصهيونية في أحد المعسكرات اليهودية بالقرب من القدس حيث قامت من جانبها بقصف القرية بمدافع الهاون لتسهيل مهمة المهاجمين. ومع حلول الظهيرة أصبحت القرية خالية تماماً من أية مقاومة، فقررت قوات الإرجون وشتيرن (والحديث لميرسييون) “استخدام الأسلوب الوحيد الذي يعرفونه جيداً، وهو الديناميت.
وهكذا استولوا على القرية عن طريق تفجيرها بيتاً بيتاً. وبعد أن انتهت المتفجرات لديهم قاموا “بتنظيف” المكان من آخر عناصر المقاومة عن طريق القنابل والمدافع الرشاشة، حيث كانوا يطلقون النيران على كل ما يتحرك داخل المنزل من رجال، ونساء، وأطفال، وشيوخ”.
وأوقفوا العشرات من أهل القرية إلى الحوائط وأطلقوا النار عليهم. واستمرت أعمال القتل على مدى يومين. وقامت القوات الصهيونية بعمليات تشويه سادية (تعذيب ـ اعتداء ـ بتر أعضاء ـ ذبح الحوامل والمراهنة على نوع الأجنة)، وأُلقي بـ 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، واقتيد 25 من الرجال والنساء الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم داخل القدس طواف النصر على غرار الجيوش الرومانية القديمة، ثم تم إعدامهم رمياً بالرصاص.
وألقيت الجثث في بئر القرية وأُغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة. وكما يقول ميرسييون: “وخلال دقائق، وفي مواجهة مقاومة غير مسبوقة، تحوَّل رجال وفتيات الإرجون وشتيرن، الذين كانوا شباباً ذوي مُثُل عليا، إلى “جزارين”، يقتلون بقسوة وبرودة ونظام مثلما كان جنود قوات النازية يفعلون”.
ومنعت المنظمات العسكرية الصهيونية مبعوث الصليب الأحمر جاك دي رينييه من دخول القرية لأكثر من يوم. بينما قام أفراد الهاجاناه الذين احتلوا القرية بجمع جثث أخرى في عناية وفجروها لتضليل مندوبي الهيئات الدولية وللإيحاء بأن الضحايا لقوا حتفهم خلال صدامات مسلحة (عثر مبعوث الصليب الأحمر على الجثث التي أُلقيت في البئر فيما بعد.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – “لبيك يا أقصى” فعاليات الجمعة الـ 71 لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: