إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / عالم الجريمة / وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة تنفذ حكم الإعدام بثلاثة أشخاص أحدهم بتهم الخيانة واثنان بتهم جنائية

غزة - شبكة الإسرا ءوالمعراج ( إسراج )
قالت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة إنها نفذت حكم الإعدام بحق ثلاثة مواطنين أحدهم بتهمة الخيانة، واثنان آخران بتهم جنائية.
وبينت وزارة الداخلية بغزة على موقعها الالكتروني أنه تم تنفيذ حكم الإعدام صباح اليوم السبت 7 نيسان 2012 ، بحق المتخابر مع الاحتلال (و.ج) حيث حكمت المحكمة العسكرية الدائمة بغزة عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت بعد أن وجهت المحكمة له تهم الخيانة خلافاً لنص المادة (131) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م بالإضافة إلى التدخل في القتل خلافاً لنص المادة (378/1) بدلالة المادة (88/أ) من ق.ع.ث.ف لعام 1979م.

وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة تنفذ حكم الإعدام بثلاثة أشخاص أحدهم بتهم الخيانة واثنان بتهم جنائية

غزة – شبكة الإسرا ءوالمعراج ( إسراج )
قالت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة إنها نفذت حكم الإعدام بحق ثلاثة مواطنين أحدهم بتهمة الخيانة، واثنان آخران بتهم جنائية.
وبينت وزارة الداخلية بغزة على موقعها الالكتروني أنه تم تنفيذ حكم الإعدام صباح اليوم السبت 7 نيسان 2012 ، بحق المتخابر مع الاحتلال (و.ج) حيث حكمت المحكمة العسكرية الدائمة بغزة عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت بعد أن وجهت المحكمة له تهم الخيانة خلافاً لنص المادة (131) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م بالإضافة إلى التدخل في القتل خلافاً لنص المادة (378/1) بدلالة المادة (88/أ) من ق.ع.ث.ف لعام 1979م.

كما قامت الداخلية بغزة صباح اليوم السبت، بتنفيذ حكم الاعدام بحق كل من (م.ب) حيث حكمت محكمة بداية دير البلح عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت بتهمة القتل قصداً خلافاً لنص المواد (214)،(215)،(216) ع1936 وتهمة حمل أداة مؤذية خلافاً لنص المادة (89) ع1936.

بالإضافة إلى تنفيذ حكم الإعدام في المحكوم ( م.ع) وحكمت محكمة بداية خانيونس عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت بتهمة القتل قصداً خلافا لنص المواد (214) (215) ع 1936 ، وتهمة الخطف خلافا لنص المواد (254) (255) ع1936 ، وتهمة اللواط مع ولد دون سن السادسة عشر خلافا لنص المادة (152)ع1936، وتهمة حمل آلة مؤذية خلافاً لنص المادة (89) ع1936 .

وأكدت وزارة الداخلية بغزة أنها قامت بإحضار أولياء الدم وعرض العفو قبل التنفيذ مباشرة ولكن أولياء الدم طالبوا بالقصاص، مبينة أنه تم تنفيذ أحكام الإعدام بحضور كافة الجهات المختصة حسب القانون وبحسب الاجراءات القانونية المنصوص عليها .
واكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة أن تنفيذ الأحكام تم بعد استنفاذها كافة طرق الطعن فيها وحازت حجية الأمر المقضي فيه وأصبحت باتةً وواجبة التنفيذ بعد أن منح المحكومين عليهم حقهم الكامل بالدفاع عن أنفسهم.

نفذت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة صبيحة اليوم  السبت, حكماً بالإعدام لأحد عملاء الاحتلال من مدينة غزة.

وحسب معلومات حصل عليها موقع “المجد الأمني” فإن العميل (و.ج) اعترف بمسئوليته عن نقل معلومات عن عدد من المقاومين ما أدى لتصفيتهم داخل سياراتهم, حيث عمل على تحديد نوع السيارات ورصد تحركاتها وتصويرها لصالح ضابط في “الشاباك”، كما ونفذ العميل عملية متابعة وبتوجيه من مشغليه لإحدى شخصيات المقاومة المعروفة إلى أن تمت عملية استهدافه وهو يستقل  سيارته.

وكشف الاعترافات التي تم التوثق منها أن (و.ج) قد جُند من قبل جهاز الأمن العام الصهيوني “الشاباك” مطلع انتفاضة الأقصى, حيث طُلب منه تنفيذ العديد من العمليات الاستخبارية وجمع المعلومات عن المقاومة وملاحقة النشطاء.

كما اعترف العميل بأنه وشى عن عدد من منازل المواطنين، والتي تم استهدافها فيم بعد بفترات قصيرة استشهد فيها عدد من ساكنيها خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

وحسب التحقيقات تبين أن العميل كان يتواصل مع ضابط “الشاباك” عبر شريحة أورانج والذي بدوره كان يكلفه بمهام استخبارية ومراقبة، تلقى نظير ذلك مبالغ مالية.

وتعد عقوبة الاعدام للعملاء التي تأتي وفق القانون الثوري الفلسطيني رادع لكل من تسول له نفسه التخابر مع جهة أجنبية ضد أبناء شعبه.

ويرى مختصون أن عمليات الاعدام الأخيرة تحمل رسائل عدة أهمها:

1-  لا جدال ولا تأجيل في ملاحقة العملاء أو التغاضي عنهم, وهو ما أكدته وزارة الداخلية في وقت سابق “أن كل عميل محكوم عليه بالإعدام مكتمل الاجراءات القانونية سينفذ فيه الحكم”.

2- أمام العملاء خياران: التوبة أو العقاب.

3- لا يوجد حصانة للعملاء، وأن باب التوبة مازال مفتوحاً لمن أراد العودة وترك مستنقع الخيانة, “والله غفور رحيم”.

4- الأجهزة الامنية الفاعلة في المقاومة بغزة قد تشكل لديها فهم كبير ناتج عن الخبرة في التعامل مع العملاء وأنشطتهم، وهذا كان واضحًا من خلال سقوط عدد كبير من العملاء وانكشافهم.
قاتل الطفل أبو معمر هو من أُعدم شنقاً..

أعاد تنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة من المجرمين في قطاع غزة صباح السبت 7-4-2012م ، حكاية أليمة كان اثنين من الذين نفّذ فيهم حكم الإعدام أبطالها الحقيقيين .

وقد طالب عدد من كبير من مواطني قطاع غزة – منذ سمع الناس بقصة مقتل الطفل وما رافقها من تفاصيل إجرامية بعيدة كل البعد عن عادات وتقاليد وأخلاق الشعب الفلسطيني- القضاء الفلسطيني بإيقاع أقسى العقوبات على المدانين بالقضية وهذا ما كان بالفعل .

ففي الثاني من أغسطس لعام 2010 أكدت النيابة العامة في قطاع غزة أن التحقيقات وجمع الأدلة في قضية قتل الطفل عبد الله معمر (11عاما) ما زال مستمرا .

وشددت حينها النيابة على أنها مستمرة في الإجراءات القانونية اللازمة إلى حين اكتمال التحقيق بالكامل، موضحة أنها ماضية في طريق ملاحقة القتلة والمجرمين والحد من الجريمة.

وفي تاريخ الرابع والعشرين من نوفمبر لعام 2010م حكمت محكمة خان يونس الواقعة جنوب قطاع غزة صباح الأربعاء , على الشاب “م,ع” بالإعدام، بتهمة قتل الطفل عبد الله محمود عبد الله أبو معمر عمداً مع سبق الإصرار والترصد.

وبقيت الإجراءات المتعلقة بالاستئناف على القرار وانتظار صدور حكم الاستئناف تسير على قدم وساق حتى صدر الحكم النهائي الذي صادق عليه مجلس الوزراء الفلسطيني وتم التنفيذ صباح اليوم السبت 7-4-2012م حسبما أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني المهندس إيهاب الغصين .

والحكاية بدأت حينما كان يحضر الطفل حفلاً لأحد أصدقائه وأراد العودة إلى البيت في تمام العاشرة والنصف مساء فأوقف سيارة كانت تمر على الطريق .

هنا قام السائق ومن معه بإخراج الطفل من السيارة في مكان خال من السكان اختاره المجرمون فيما كان الطفل يبكي ويستنجد ولكن لا حياة لمن تنادي، ليقتاده اثنان منهم ويبقى الثالث يراقب المكان ويؤمن الحماية لهم.

بدأ المجرمان باغتصاب الطفل، وبعدما هددهم بفضح أمرهم فقتلوه بدم بارد، لينتهكوا بذلك كل الحرمات التي حرمها الله، ويحفروا حفرة لإخفاء آثار الجريمة في نفس المكان المهجور ودفنوه فيها، ظناً منهم أنهم يستطيعون بذلك إخفاء الجريمة .

وبمجرد أن تم إبلاغ مباحث محافظة رفح جنوب القطاع حتى بدأت عمليات التحري والبحث، وجمع الأدلة للوصول إلى طرف الخيط الذي يوصلهم إلى القاتل.

واستطاعت المباحث العامة والأجهزة الأمنية القبض على الجناة في وقت قياسي وقامت باستخراج الجثة وبدأت بعدها الإجراءات القانونية تأخذ مجراها إلى أن وصلنا اليوم إلى تنفيذ حكم الله بالقصاص من الفاعلين .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سيدني – الشعب الأسترالي هو الشعب المقامر الأول في العالم

سيدني – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: