إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / ملف ذكرى يوم الأرض الفلسطيني أل 36 في فلسطين والعالم 2012

ذكرى يوم الارض ال 36 - إمرأة فلسطينية - البيت بيتنا وهذه أرضنا

فلسطين - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
استشهد الشاب الفلسطيني محمود زقوت ، وأصيب واعتقل مئات المواطنين، يوم الجمعة 30 آذار 2012 ، وخاصة بعد صلاة الجمعة ، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الصهيوني للمسيرات السلمية التي انطلقت في الأراضي الفلسطينية إحياء للذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض الفلسطيني ( 30 / 3 / 1976 - 2012 ) .

 

ملف ذكرى يوم الأرض الفلسطيني أل 36 في فلسطين والعالم 2012

ذكرى يوم الارض ال 36 - إمرأة فلسطينية - البيت بيتنا وهذه أرضنا

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
استشهد الشاب الفلسطيني محمود زقوت ، وأصيب واعتقل مئات المواطنين، يوم الجمعة 30 آذار 2012 ، وخاصة بعد صلاة الجمعة ، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الصهيوني للمسيرات السلمية التي انطلقت في الأراضي الفلسطينية إحياء للذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض الفلسطيني ( 30 / 3 / 1976 – 2012 ) .

 

وأكدت الأنباء الواردة من قطاع غزة، أن الشاب محمود محمد زقوت (19 عاما)، استشهد، يوم الجمعة، قرب معبر بيت حانون، إثر مهاجمة قوات الاحتلال للمسيرة السلمية التي انطلقت إحياء ليوم الأرض، وأصيب 30 آخرين، وصفت مصادر طبية جروح ثلاثة منهم بالخطيرة، بعد إصابة اثنين بالرأس وآخر بالعنق.
وقد شيعت جماهير الشعب الفلسطيني ، مساء يوم الجمعة، جثمان الشهيد محمود محمد زقوت (19 عاما) من مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، الذي استشهد قرب معبر بيت حانون، إثر مهاجمة قوات الاحتلال للمسيرة السلمية التي انطلقت إحياء لذكرى يوم الأرض.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى كمال عدوان باتجاه منزل ذوي الشهيد في مشروع بيت لاهيا، ليوارى الثرى بعدها، عقب الصلاة عليه، في مقبرة الشهداء شرق جباليا، وسط هتافات منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق أبناء شعبنا.

وعلم أن ستة مواطنين بينهم فتى أصيبوا برصاص قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود مع القطاع، والتي أطلقت النار صوب المشاركين في مسيرة انطلق من بلدة عبسان شرق خان يونس جنوب القطاع، أحياء لذكرى يوم الأرض، ووصفت مصادر طبية جروح أحدهم بفوق المتوسطة. وأفادت المصادر الفلسطينية أن ثلاث إصابات نقلت إلى مستشفى ناصر في خان يونس، فيما نقلت الإصابة الرابعة إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس.

وأفادت مصادر طبية بالقطاع بأن حصيلة الإصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة، بلغت حتى بعد عصر يوم الجمعة 36 إصابة، بينهم ثلاث إصابات خطيرة، نقل 29 منهم إلى مستشفى كمال عدوان في بيت حانون، ونقلت إصابة خطيرة إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.

وأشارت المصادر  إلى أن قوات الاحتلال اطلقت الرصاص صوب مسيرات إحياء يوم الأرض في قطاع غزة، خاصة قرب معبر بيت خانون .
وأوضحت أن الـ36 أصابة بينها 6 أطفال و18 فتى، وستة شبان، وأن الإصابات معظمها تركز في المناطق السفلية من الجسم وفي الأيدي والأطراف.
وفي الضفة الغربية، فطبقا للمصادر الطبية الفلسطينية ، اصيب 86  مواطنا خلال المواجهات التي جرت بين المواطنين الذين قدموا من مختلف محافظات الضفة الغربية باتجاه حاجز قلنديا المؤدي إلى مدينة القدس المحتلة إحياء لهذه الذكرى وقوات الاحتلال بقيادة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق اهرونوفيتش الذي وصل إلى المنطقة للإشراف على قمع قواته للمواطنين العزل .
وذكرت أن من بين المصابين وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري، وعضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ محمود العالول، والمتحدث باسم الحركة أحمد عساف.
وبينت أن مئات المواطنين بينهم عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية وصلوا إلى حاجز قلنديا بالرغم من إعاقة قوات الاحتلال لعشرات الحافلات التي تقل المواطنين من محافظات الضفة الغربية ومنعها من الوصول الى المعبر للمشاركة بالمسيرة السلمية.
وأوضحت أن قوات الاحتلال قمع عشرات المتضامنين الأجانب واليساريين اليهود الذين انضموا لاحقا للمسيرة قرب الحاجز، واعتقلت عددا منهم.
وقالت إن قوات الاحتلال الصهيوني هاجمت المواطنين بقنابل الغاز المدمع والمياه العادمة وأطلقت الصافرات التي قد تسبب الصمم، واعتقلت عددا منهم، كما حطمت أبواب بعض العمارات السكنية المطلة على الشارع الرئيس واعتلت أسطحها للسيطرة على المواطنين.
هذا وحاولت سلطات الاحتلال منع عشرات الحافلات من الوصول للمشاركة بهذه المسيرة المركزية التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية، بالرغم من حواجز الاحتلال وإعاقاته.
وفي قرية بلعين قرب رام الله أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب ، ظهر يوم الجمعة، بالاختناق الشديد إثر قمع الاحتلال لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، وإحياءً للذكرى السنوية الـ36 ليوم الأرض المجيد ونصرة للقدس.
وأطلق جنود الاحتلال العبري الصهيوني الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ورش المتظاهرين بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، ما أدى إلى إصابة مصور تلفزيون فلسطين نجيب شراونة والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام يهود ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق والتقيؤ الشديدين.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.
كما أصيب عشرات المشاركين في مسيرة نعلين، التي انطلقت يوم الجمعة، أحياء لذكرى يوم الأرض، وذكرى مرور عشرة أعوام على اختطاف النائب مروان البرغوثي، بالاختناق والإغماء، إثر قمع قوات الاحتلال للمشاركين.
وانطلقت المسيرة عقب أداء صلاة الجمعة في حقول الزيتون جنوب القرية بالقرب من الجدار، وردد المشاركون في المسيرة، التي شارك فيها الأهالي بالإضافة إلى المتضامنين الأجانب ووفود سلام إسرائيلية، الهتافات المنددة بالاحتلال وسياساته الاستيطانية التوسعية، رددوا عبارة ‘من سخنين لنعلين هذي الأرض مش ناسيين’، وأكدوا مواصلة نضالهم ضد نهب الأرض المستمر من قبل الاحتلال.
وما أن وصل المتظاهرون جدار الضم والتوسع العنصري، تفاجأوا بوجود منصات للقناصة مقامة على الجدار الإسمنتي من الجهتين الغربية والشرقية، وبوجود عدد كبير من جنود الاحتلال، وبأسلاك شائكة ملفوفة على البوابة الفولاذية للجدار .

وأصيب عشرات المتظاهرين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاق الغاز، وعلى رأسهم طاقم تلفزيون فلسطين أثناء إجرائه مقابلة مع أحد المزارعين، فيما لحق جنود الاحتلال المتظاهرين وحاولوا قنصهم بالرصاص المطاطي.
كما أصيب أربعة شبان وطفل، يوم الجمعة، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، إثر قمع قوات الاحتلال للمشاركين بمسيرة النبي صالح السلمية المناهضة للاستيطان، والتي جاءت اليوم إحياء للذكرى 36 ليوم الأرض.

وقالت حركة المقاومة الشعبية في بيان لها: إن قوات الاحتلال نصبت كميناً للشبان داخل القرية، شمال رام الله، وهاجمتهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، حيث حاول الجنود اعتقال الشبان المصابين إلا أن أهالي القرية تصدوا للجنود اليهود .
وكان الطفل محمد باسم التميمي (8 أعوام) أصيب بالرصاص المطاطي في وجهه، والذي أطلقه جنود الاحتلال خلال قمع مسيرة القرية ظهر الجمعة ، حيث نقل للمستشفى لتلقي العلاج، كما اعتقل جنود الاحتلال 10 مواطنين على مدخل القرية الرئيسي خلال توجههم للمشاركة في المسيرة.
كما أصيب العشرات بحالات الاختناق بعد مهاجمة جنود الاحتلال المتظاهرين العزل بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والمياه الكيميائية العادمة.
وكانت قوات الاحتلال أعلنت القرية منطقة عسكرية مغلقة، حيث انتشر العشرات من جنود الاحتلال في محيطها وعلى مداخلها، وقاموا تقوم بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين باستخدام ألبومات صور يتم التقاطها أثناء المسيرات الأسبوعية التي تنطلق في القرية ضد الجدار والاستيطان.
وفي مدينة بيت لحم هاجم جنود الاحتلال المواطنين المشاركين في المسيرة المركزية السلمية، ظهر يوم الجمعة، عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم.
وأطلق جنود الاحتلال المتمركزين في منطقة مسجد بلال بن رباح قنابل الغاز والصوت تجاه المواطنين ما أسفر عن إصابة المواطن علي عرفة (20 عاما) بجروح وصفت بأنها خطيرة خلال المواجهات التي جرت بالقرب من مسجد بلال بمدينة بيت لحم.
وأوضحت المصادر الطبية الفلسطينية ، أن قوات الاحتلال استهدفت الشاب عرفة بقنبلة غاز أصابته مباشرة في رأسه، نقل إثرها إلى المستفى الأهلي في الخليل لتلقي العلاج حيث وصفت إصابته بالخطيرة.
أما في مدينة القدس المحتلة فقد أصيب عدد من المواطنين بجروح مختلفة بينهم مصور وكالة ‘وفا’ عفيف عميرة خلال المواجهات التي جرت في أعقاب تأدية آلاف المواطنين من مدينة القدس المحتلة وداخل أراضي عام 48 – ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما والذين منعتهم قوات الاحتلال دخول القدس القديمة وأداء الصلاة بالمسجد الأقصى- صلاة الجمعة في الشوارع الرئيسية والطرقات المقابلة لأسوار القدس.
واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع تجاه المتظاهرين، كما اعتدت عليهم بالضرب المبرح، ما أدى لوقوع العديد من الإصابات، من بينها إصابة أمين سر حركة ‘فتح’ في القدس عمر الشلبي بكسر في فكه، وأمين سر الحركة في سلوان عدنان غيث برضوض في مختلف أنحاء جسده، وعضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد، ومسؤول اللجنة الشعبية في مخيم شعفاط خضر الدبس الذي جرى اعتقاله أيضا وهو مصاب، إضافة إلى اعتقال عضو المجلس الثوري لحركة ‘فتح’ حاتم عبد القادر الذي أفرج عنه لاحقا بكفالة مالية،  كما تم اعتقال العشرات من أبناء وكوادر حركة ‘فتح’ الذين شاركوا في التظاهرة، عرف منهم: جبر محيسن، ومحمد أبو رموز، وشكري حرامي، ومالك أبو الهوى، ورمزي الدميري، وعلي أبو غنام، وخليل غرة، وعمر طريمات، ومحمد الحلاق، ومنير الباسطي، وكايد الدويك.

وقالت مصادر فلسطينية : إن مؤسسات مقدسية ومنها لجنة مقاومة جدار الضم والتوسع العنصري ولجنة المرابطين المقدسيين والأمانة العامة لعشائر فلسطين، نفذت فعاليات خاصة بيوم الأرض متزامنة مع انطلاق مسيرات القدس العالمية.
وحاولت قوات مدججة بالسلاح قمع هذه الفعاليات ونتج عن ذلك مشادات كلامية تحولت إلى عراك بالأيدي وخاصة في منطقة باب العامود- أحد أشهر بوابات القدس القديمة- فيما نشرت قوات الاحتلال المئات من عناصرها في شوارع وطرقات وأزقة البلدة القديمة المؤدية إلى المسجد الأقصى، ونصبت المتاريس والحواجز العسكرية على بوابات البلدة القديمة والمسجد الأقصى للتدقيق ببطاقات المصلين.
ورددت الجماهير المحتشدة في باب العامود ومنطقة باب الساهرة والأسباط الشعارات الوطنية وضد الاحتلال وممارساته، فيما رفع عدد من الشبان الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد التمسك بالأرض وتدعو لإزالة الاحتلال.
وذكر مراسلو وكالات الانباء أن عدة إصابات وقعت في بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل، خلال مواجهات وقعت على المدخل الرئيس للبلدة، وفي منطقتي عصيدة والأربعين، حيث أصيب أربعة فتية (15-17 عاما) بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ثلاثة منهم في القدم، والرابع في بطنه، إضافة إلى إصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع
وخلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية اصيب 20 مواطنا من المشاركين في المسيرة بحالات اغماء جراء امطار قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة بالغاز السام .
وقد عولجت حالات  الاختناق في المشفى الميداني الذي أقيم في مسجد عمر بن الخطاب الذي انطلقت منه المسيرة، فيما نقل الشاب عدي مروان عقل (20 عاما) الى المشفى في قلقيلية جراء إصابته مباشرة بقنبلة غاز في صدره عن قرب ما ادى الى كسر في القفص الصدري .
وكانت المسيرة انطلقت بعد صلاة ظهر يوم الجمعة من أمام مسجد عمر بن الخطاب وسط البلدة بمشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني ومحمود ولويل أمين سر فتح في قلقيلية ومراد شتيوي الناطق باسم فتح في قلقيلية وحشد كبير من ابناء البلدة والبلدات المجاورة .
ومن جانبها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها عالجت وأخلت أكثر من 300 مواطن، أصيبوا بالاختناق وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في عدة مواقع بالضفة الغربية وفي قطاع غزة، خلال قمع قوات الاحتلال المسيرات السلمية التي خرجت إحياء لذكرى يوم الأرض.
وقالت الجمعية في بيان لها، إن طواقم الإسعاف في موقع المواجهات قرب حاجز قلنديا عالجت 277 مصابا بالغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط في المستشفى الميداني التابع لها في موقع الحدث، فيما نقلت 21 مصابا لمجمع فلسطين الطبي برام الله.
وفي بيت لحم، أسعفت طواقم الهلال الأحمر 38 مصابا بالرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع، في موقع المواجهات قرب ‘قبة راحيل’، فيما نقلت 11 مصابا لمستشفى الحسين في المدينة، منها ثلاث إصابات بالغة الخطورة.
وفي القدس؛ قامت طواقم الهلال الأحمر بإسعاف 35 مصابا، معظمها بسبب تعرضهم للضرب بالهراوات، والرفس بخيول شرطة الاحتلال، ومنها إصابتان بالرصاص المعدني، إحداهما خطيرة في الفك، نقلت إلى المستشفى، إضافة إلى 19 مصابا نقلوا لمستشفى المقاصد.
وفي قطاع غزة، نقلت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني سبع إصابات بالرصاص الحي من منطقة حاجز بيت حانون إلى مستشفيات القطاع، في غزة، وخان يونس، وسقط منها شهيدا متأثراً بجروحه.
كما قدمت طواقم الهلال الأحمر الإسعافات لـ 13 مصابا بالغاز المسيل للدموع في قرية كفر قدوم قرب قلقيلية نقل أحدهم إلى المستشفى، و4 إصابات أخرى من منطقة عراق بورين قرب نابلس نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأصيب خلال عملية إسعاف المصابين 11 مسعفاً من الهلال الأحمر قرب حاجز قلنديا بالرصاص المعدني، ومسعفان اثنان في بيت لحم، كما تعرض مسعفان اثنان للضرب بالهراوات من شرطة الاحتلال بالقدس، و6 سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر للاستهداف بالرصاص المعدني مباشرة من قبل جنود الاحتلال خلال عمليات الإسعاف.
وشاركت في هذه العملية، حسب بيان الهلال الأحمر، 40 سيارة إسعاف و120 مسعفاً وضابط إسعاف، و100 متطوع وطواقم وحدة إدارة الكوارث.

وخرجت مسيرات من البلدات التي سقط فيها الشهداء في مناطق فلسطين المحتلة عام 1948 :  الطيبة، وكفركنا، وسخنين، وعرابة، ويافا، أما أهالي دير حنا فاستقبلوا المشاركين في المهرجان المركزي ببلدتهم، ‘بالروح بالدم نفديك يا فلسطين’، ‘بالروح بالدم نفديك يا شهيد’، كانت هذه الصيحات تردد من قبل آلاف المشاركين في فعاليات يوم الأرض في الجليل، ‘الشعب يريد إنهاء الاحتلال’، صرخ الشبان في عرابة وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية فقط في هذا اليوم.
وافتتح المهرجان المركزي أحد قادة يوم الأرض الأول، محمود دغش، الذي قال إن المعركة مع جيش الاحتلال كانت قاسية وصعبة، مستذكرا إصابة العشرات واستشهاد شاب، ‘خلال المواجهات الليلية تمكنا من محاصرة جنود (حرس الحدود) في أحد البيوت، ولم نفرج عنهم إلا بعد أن خرج الجيش من البلدة، خرج الجنود وأطلقنا سراح الأسرى’.
وقال دغش: ‘إسرائيل دولة عنصرية، هم يريدون أن نعترف بها كدولة يهودية، وهذا لن يحصل وسنبقى هنا على صدورهم ولن يزحزحنا أحد مهما يكلفنا ذلك من ثمن’.

إلى ذلك ، شارك الآلاف عصريوم الجمعة 30 آذار 2012 ، في مسيرة دير حنا المركزية بمناسبة ذكرى يوم الأرض الـ36 التي جابت شوارع البلدة نحو المهرجان الخطابي الذي أقيم في ساحة السوق بحضور جماهير غفيرة من الداخل الفلسطيني.
وانطلقت المسيرات بعد تأدية صلاة الجمعة من سخنين وعرابة ودير حنا، حيث التحم المتظاهرون في ساحة المهرجان في دير حنا بمشاركة الآلاف من النشطاء من مختلف الأحزاب والحركات السياسية تقدمهم قيادات الداخل الفلسطيني، على رأسهم محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ورؤساء السلطات المحلية في مثلث يوم الأرض وأعضاء كنيست عرب وممثلون عن اللجان الشعبية في عرابة ودير حنا وسخنين وقيادات من الحركة الإسلامية على رأسهم الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية، وشخصيات اعتبارية أخرى.
وذكر أعضاء من اللجنة الشعبية لوكالات أنباء فلسطينية ، في بلدة عرابة البطوف أنّ الشبيبة الشيوعية لم تلتزم بقرارات اللجنة الشعبية المحلية بعدم رفع الأعلام الحزبية الأمر الذي تسبب بانشقاق في المظاهرة المتوجهة إلى المهرجان حيث كان قد أُقرّ برفع العلم الفلسطيني وحده فقط في المسيرة القطرية إحياء لذكرى يوم الأرض الخالد، مع الإشارة الى أن الاتفاق كان بأن تقوم الأحزاب برفع ما تشاء من أعلام في مسيراتها الخاصة قبل وصولهم الى المسجد الكبير، حيث تلتحم المسيرات سوية باتجاه ديرحنا إلا أنّ الحزب الشيوعي لم يلتزم بذلك، وانطلقت مسيرة منشقّة واحدة للشبيبة الشيوعية والأخرى لكافة الأحزاب السياسية.
هذا وتولى عرافة المهرجان محمود نمر دغش، وتحدث فيه كلّ من رجا خطيب رئيس مجلس دير حنا المحلي، ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ورجا اغبارية.
وفي كلمة البلد المضيف التي ألقاها رئيس المجلس المحلي في دير حنا رجا خطيب رحّب بالجماهير المشاركة في مسيرات يوم الأرض في مثلثها وفي المظاهرة المركزية في ديرحنا، مضيفا: “نحمل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية تفشي مظاهر العنصرية في الشوارع العربية وكذلك البرلمان الاسرائيلي الذي يشكل رحما لولادة القوانين العنصرية ضد العرب في هذه البلاد”.
وقال إنّ “هنالك تمييز واضح ضد السلطات المحلية العربية في البلاد، ونلحظ ذلك من خلال التراجع في تقديم الميزانيات لها، اضافة الى ممارسة سياسة المماطلة في توسيع مناطق نفوذ البلدات العربية وتوسيع نطاق خرائطها الهيكلية”.
وقدم محمد زيدان “التحية لأرواح شهدائنا الابرار الذين سطروا بدمائهم ذكرى يوم الارض الخالد والذين ضحوا بحياتهم ليحفظوا كرامتنا وليحافظوا على اراضينا”.
وأشارإلى أنّ “يوم الأرض الخالد شكّل نقلة نوعية لدى الاقلية العربية في الداخل واستطاع تغيير نفسية المواطن العربي من الانهزام والاستسلام الى نفسية المقاوم والمدافع عن ارضه وبقائه”.
من جانبه قال رجا اغبارية أنّ “الهبة التي قامت بها الجماهير العربية عام 1976 قد اشعلت الارض تحت دبابات الجيش الاسرائيلي في مثلث يوم الارض وعلمناهم في حينه أن هنا شعبا يرفع راسه ولن يلين حتى تحقيق كل اهدافه الوطنية”. مشيرا إلى أنّ “يوم الارض اصبح يوما وطنيا تحييه الجماهير العربية في كافة انحاء العالم “.
وأكّد الشيخ كمال خطيب في حديث صحفي  إنّ “مسيرة القدس العالمية اليوم هي حالة يقظة حقيقية تجاه القدس الشريف حينما سارت هذه الجموع من شمال فلسطين من شرق فلسطين من غرب فلسطين ومن داخل فلسطين لتهتف للقدس وباسم القدس، هذا يعني انّها يوم الفرحة الكبرى لمدينة القدس الشريف”.
وأضاف الشيخ إنّ “جاكرتا تهتف للقدس اليوم الرباط تهتف للقدس اليوم تونس تهتف للقدس اليوم القاهرة تهتف للقدس اليوم غزة تهتف للقدس ورام الله وهنا في دير حنا في أمّ الفحم في النقب، كلّنا اليوم نهتف للقدس، لنؤكّد للدنيا كلها أنّه لا قيمة لبلد عربيّ ولا يوطنٍ عربيّ إلا أن تعود القدس إلى ما كانت عليه من عزّ”.
وقال: “نحن نستشعر خيرًا واملًا وتفاؤلًا كبيرًا بأنّ المرحلة القادمة ستكون مرحلة طرد هذا الاحتلال وكنسه، القدس تعرضت يومًا لاحتلال لم يستمر45 عامًا كالاحتلال الإسرائيلي إنّما استمر 93 عامًا، نتحدث عن الاحتلال الصليبي الأوروبي الافرنجي، زال ذلك الاحتلال والاحتلال الإسرائيلي ليس بدعة من الاحتلالات، سيزول كما زال من قبله من الاحتلالات من زال”.

وفي النقب، نظم مهرجان مركزي في قرية بني النعم المهددة بالإخلاء والطرد، وشدد المتحدثون على مقاومة سياسة الاستيلاء على الأراضي العربية في النقب.
مهرجان وادي النعم بيوم الارض بالنقب 2012
فقد احتضنت قرية وادي النعم غير المعترف بها في النقب مساء الجمعه مهرجان يوم الارض السادس والثلاثين بمشاركة واسعة وغير مسبوقة حيث قدر منظموا المهرجان عدد الحضور بنحو 5000 شخص من الرجال والنساء والاطفال.
ورفع في المهرجان العلم الفلسطيني الى جانب العديد من الشعارات المنددة بمصادرة الاراضي والمطالبة باسقاط مخطط برافار التهجيري.
وتولى الاستاذ سعيد الخرومي رئيس مجلس شقيب السلام سابقا وعضو لجنة التوجيه العليا لعرب النقب عرافة المهرجان حيث اكد على رفض الجماهير العربية في النقب لمخطط برفار التهجيري واستهل الشيخ خالد الددا المهرجان بتلاوة ايات من القران الكريم .
ميثاق عهد ووفاء للحفاظ على ارض النقب 2012
التوقيع على وثيقة الارض
وافتتح المهرجان بالتوقيع على وثيقة الارض التي دعت اليها الحركة الاسلامية ومؤسسة النقب للارض والانسان حيث وقع على وثيقة العهد والوفاء للارض قيادة الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني.
لن نرحل عن وادي النعم
والقى الشيخ لباد ابو عفاش رئيس اللجنة المحلية في قرية وادي النعم كلمة رحب فيها بالحضور وتحدث عن معاناة اهالي القرية التي تستهدفها السلطات الاسرائيلية واكد خلال كلمته المؤثرة خيار اهالي القرية بالصمود والرباط في القرية وقال :
“لن نرحل عن وادي النعم”
لولا صمودكم ما كنا هنا
والقى السيد رامز جرايسي رئيس اللجنة القطرية للسلطات العربية في الداخل الفلسطيني كلمة استهجن ما تعانية الجماهير في الداخل الفلسطينية من التمييز العنصري من الحكومات الاسرائيلية وراهن على صمود اهل النقب وقال:لولا صمودكم ماكنا هنا”.

كلمة بمهرجان النقب 2012
اهلنا تحرروا من اغلال الخوف
الشيخ حماد ابو دعابس اكد في كلمته ان اهل النقب تحرروا من اغلال الخوف وطالب بتوحيد الصف والكلمة وفضح ممارسات السلطات الاسرائيلية والحكومة العنصرية في كافة المحافل الدولية.

فلسطين يركب جملا بيوم الارض 30 آذار 2012
حكومة يمينية وغبية
النائب طلب الصانع حيا في كلمة الجماهير المشاركة في مهرجان يوم الارض في النقب الى جانب المشاركين في مسيرات القدس العالمية وقال “الحكومة الاسرائيلية حكومة يمينية وغبية كذلك فان كان بامكانها قتل الطفل وهدم البيت ولنتنزع منا الارداة والحق”
صبحة قصة كفاح
والقى الفنان سهل الدبسان من مسرح المهباش وصله فنية جسد فيها قصة يوم الارض من خلال طفله اسمها صبحه استشهدت وهي توصي بحب الارض والتمسك بها.

هنئيا لك يا نقب ارتبط اسمك بالقدس
النائب جمال زحالقه القى كلمة ثمن فيها صمود اهل النقب وقال : ان المشروع الصهيوني هو مشروع تفتيت الشعب الفلسطيني ونحن نرد ان مشروعنا هو تجميع الشعب الفلسطيني والشعب الفلسطيني لا يقبل القسمة واضاف:” هنئيا لك يا نقب ارتبط اسمك بالقدس”
المحاكم الاسرائيلية لن تنصفنا يوما في ارضنا
والقى الشيخ علي ابو قرن مسؤول الحركة الاسلامية في النقب كلمة باسم الحركة الاسلامية في النقب حذر فيها من التوجه للمحاكم الاسرائيلية في قضايا الارض وقال ” المحاكم الاسرائيلية لن تنصفنا يوما في ارضنا” واكد على رفض مخطط برافار وقال”مخطط برافار تحت اقدامكم يا اهلنا في النقب ” واضاف:” تمسككم بارضكم فريضة شريعه” وحيا الشيخ ابوقرن لجنة التوجية العليا لعرب النقب.
شعبنا على قدر التحديات
العضو العربي بالكنيست د. حنا سويد تحدث في المهرجان عن القوانين العنصرية بحق اهل النقب وذلك بالسماح لليهود اقامة المزارع الفردية وتمنع العرب اصحاب الارض من ذلك واوضح ان مخطط برافار يقضي بتهجير القرى بدل الاعتراف بها واشاد بصمود اهل النقب وقال:”شعبنا على قدر التحديات”
نعم لاسقاط مخطط برافار
العضو العربي بالكنيست د.احمد الطيبي حيا الجماهير وقال هذه الجماهير جاءت لتقول لا للمخطط برافار ونعم لاسقاط هذا المخطط.
لا نقبل الميزانيات على حساب اهلنا
الشيخ فايز ابو صهيبان رئيس بلدية رهط القى كلمة باسم السلطات العربية المحلية في النقب اعلن فيها عن رفض السلطات والمجالس المحلية قبول الميزانيات المقدمة والمنصوص عليها في مخطط برفار ما دامت على حساب تهجير اصحاب القرى في النقب.
مسرحية رائعة وهادفة
قدم مسرح المهباش من رهط مقطعا مسرحيا رائعا وهادفا تحدث عن برافار والمشاركة في المظاهرات والخطوات الاحتجاجية ولاقى العرض استحسان الحضور.
لا للرحيل من قرانا
السيد ابراهيم الوقيلي رئيس المجلس الاقليمي غير المعترف بها في النقب قال”المؤسسة الاسرائيلية تسعى للتسويق لمصادرة الارض ونحن نرفض هذا التسويق وقرارنا واضح وشعارنا لا للترحيل عن قرانا ولن نساوم على شبر من ارضنا ومخطط برفار مرفوض”
مثال المراة المثابرة
وتحدثت الحاجة سمية الأطرش والتي سارت على الأقدام في السابق 40 يوما إلى القدس احتجاجا على هدم بيتها،حيث رحبت بالحضور، وبينت ضرورة اهمية التمسك بالأرض كما القت الشابة غزاله الزيادين، من قرية وادي النعم كلمة مؤثرة سردت فيها معاناة اهالي القرية والتمييز العنصري بحقهم.
لا هدف للحكومة سوى مصادرة الارض
السيد فيصل الهزيل عضو لجنة التوجيه العليا لعرب النقب اكد انه لا توجد لدى الحكومة الاسرائيلية أي نية لتطوير القرى ورفاهية السكان بقدر ما ان هدفها مصادرة المزيد من الاراضي من اصحابها الشرعيين.
لا لاستقبال بيني بيغن
الكلمة الاخيرة القاها الشيخ صياح الطوري رمز النضال في العراقيب، تحدث فيها عن الظلم الذي يمارس ضد العرب، وناشد بالالتزام بالاتفاقات، والتفاهمات ضمن لجنة التوجيه العليا، وطالب بعدم استقبال بيني بيغن وكل من يريد ان يسوق لخطط “غولدبرغ – برافر”.
هذا واكد سعيد الخرومي عريف المهرجان الاجماع الجماهيري تحت شعار “معا نتصدى لمخطط برافار”

وعلى الجانب الآخر ، قال وزير الأمن الداخلي الصهيوني يتسحاك اهرونوفتش,  :”إن جميع الإحداث التي جرت اليوم في ذكرى يوم الأرض بجميع محافظات الأراضي الفلسطينية المحتلة هي مسرحية فلسطينية.
وأكد اهرونوفتش عقب وصوله إلى حاجز قلندية شمال القدس المحتلة, :”أن الأحداث جميعها تحت السيطرة الإسرائيلية”, مشيراً, إلى أن المواطنين الفلسطينيين يلقون الحجارة على جنود الاحتلال فيما تقوم قوات الاحتلال بالرد عليهم بقنابل الغاز المسيلة للدموع (السام) والرصاص المطاط والرصاص المعدني زاعماً أنها وسائل تفريق للمظاهرات.

وفي الأردن ،  احتشد عشرات الآلاف من الأردنيين والعرب والأجانب  على الضفة الشرقية لنهر الأردن في ما أطلق عليه اسم «مسيرة القدس العالمية» التي انطلقت في ذكرى «يوم الأرض»  من كل المناطق الحدودية المتاخمة للأراضي الفلسطينية المحتلة (دول الطوق) ودول أخرى للتضامن مع الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الصهيوني.
ففي منطقة الأغوار الأردنية، تجمع منذ ساعات الصباح اكثر من 30 ألف شخص في الساحة المقابلة «لمغطس السيد المسيح» على بعد كيلومترين من نهر الأردن يتقدمهم قادة الأحزاب والنقابات الأردنية وبمشاركة 80 وفداً من ناشطي السلام والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني من عرب وأجانب، بمن فيهم وفد من حركة «ناطوري كارتا» اليهودية المعادية للصهيونية وإقامة ( دولة إسرائيل ) . كما تحركت في الوقت نفسه مسيرة في الجهة المقابلة من منطقة أريحا الفلسطينية.
وقبل بدء الفعاليات، وقعت مشاده كلامية محدودة بين عدد من الشباب ولجان تنظيم المسيرة عندما حاول البعض طرد وفد حركة «ناطوري كارتا»، وهو وفد يضم أربعة حاخامات ويشارك في المسيرة تعبيراً عن دعم الحق الفلسطيني، إذ احتج الشبان على كونهم يلبسون الملابس الدينية اليهودية، فيما رفع الحاخامات الأعلام الفلسطينية ولافتات بالعربية والإنكليزية والعبرية تقول: «اليهودية تطالب بالحرية للقدس وكل فلسطين». واعتبر الحاخام فيلدمان أن مشاركتهم في المسيرة تأتي لدعم الفلسطينيين ومن أجل تأكيد أن «اليهودية تختلف عن الصهيونية» وأضاف: «نحن ضد الصهيونية ومع حقوق الفلسطينيين».
وأكد المنسق العام للمسيرة ربحي حلوم: «ليس من هدف المسيرة اقتحام الحدود»، لافتاً إلى أنها تهدف إلى إيصال ثلاث رسائل للمجتمع الدولي، أولها أن القضية الفلسطينية ليست شأناً فلسطينياً وإنما هي قضية عالمية، وإظهار عجز الآلة العسكرية الإسرائيلية أمام الجماهير، والتذكير بأن الاحتلال الإسرائيلي زائل لا محالة.
وحاول مائة شاب أخذتهم الحماسة كسر الطوق الأمني والركض فرادى باتجاه النهر من اجل الوصول إلى الأراضي المحتلة، واشتبكوا مع قوات الأمن التي أعادتهم، فيما طالب عريف الحفلة نقيب المهندسين عبدالله عبيدات بـ «عدم إخراج المسيرة عن أهدافها» وخاطب الشباب: «يوم اجتياز الحدود سيأتي لا محالة».
وألقى المراقب العام لجماعة «الإخوان المسلمين» الدكتور همام سعيد خطبة صلاة الجمعة، مؤكداً أن تحرير الأقصى والمقدسات «بات قريباً بعد أن بدأت الشعوب تتحرر من طواغيتها». وأضاف: «بعد عام من الربيع العربي، وبعد تحرر الشعوب من طواغيتها، تتطلع الأمة الإسلامية الآن إلى تحرير القدس والمقدسات». وحذر الحكام من التلاعب بمصير الشعوب، قائلاً: «كفاكم عبثاً بمقدرات شعوبكم وانظروا إلى القدس كيف تهود وتدنس». وأضاف أن «هذه المسيرة ما هي إلا رسالة تضامن من آلاف الأردنيين وغيرهم من شتى بقاع الأرض مع الشعب الفلسطيني المرابط على ارضه والمناضل من اجل تحريرها».
وقال حلوم في كلمة افتتاحية ألقاها في الحشود المتجمهرة قبالة الحدود مع الأراضي المحتلة: «اسمحوا لي أن ارحب بضيوفنا الوافدين إليكم من القارات المختلفة ممثلين لأكثر من 80 دولة، والحاملين معهم صرخة أكثر من مليوني متضامن يشاركوننا مثل هذه المسيرات في العواصم العالمية وفي دول الطوق». وأضاف: «في يوم الأرض الذي تعمد فيه أهلنا المنزرعون في ارضهم بدماء آبائهم، نحييهم جميعاً باسم كل هذا التضامن العالمي الذي يؤسس لحراكات شعبية عالمية ذات أنماط متعددة ترفد إرادة التحرير بزخم يختصر المسافات نحو تحرير القدس وفلسطين».
وقال رئيس الوزراء الأردني السابق أحمد عبيدات الذي ألقى كلمة الأردن إن «القدس ما زالت عربية صامدة منارة للأجيال وحافزاً لتحرير كل المقدسات من الاحتلال الغاشم». وأشار إلى أن «الاستقرار في المنطقة لن يتحقق من دون تحرير القدس»، وأنه «لا أحد يملك حق التنازل أو التفريط بالقدس أو بفلسطين».
وقال رئيس الوفد الهندي سان آغناش: «أتينا من أرض غاندي لأعبر لكم عن نصرة الشعب الهندي للشعب الفلسطيني ولقضية المسلمين جميعاً التي تتمحور حول تحرير القدس». وأضاف: «تاريخ نصرة أهل الهند للقضية الفلسطينية قديم منذ أن قال غاندي فرنسا للفرنسيين، وبريطانيا للبريطانيين، وفلسطين للفلسطنيين والعرب والمسلمين».
وحمل المتظاهرون في المسيرة لافتات دعت إلى «تحرير القدس وفلسطين من الاحتلال الإسرائيلي»، وأخرى تدعو الأنظمة العربية إلى «موقف صارم من إسرائيل»، ورفعوا الأعلام الأردنية والفلسطينية. وهتفوا بـ «علا يا بلادي علا الموت ولا المذلة»، و«مين قال الشعب مات»، و«مين داير بالشتات»، و«أين الجامعة العربية من القدس».
وكانت السفارة الأميركية في عمان حذرت رعاياها في الأردن من التوجه إلى «المغطس» أو البحر الميت في وقت يتزامن مع المسيرة. وشهدت منطقة الكفرين وجوداً أمنياً مكثفاً وحضوراً إعلامياً لافتاً من دون أن تسجل حوادث أو خروق، فيما شهدت طريق عودة المعتصمين إلى عمان ازدحاماً شديداً أمام الباصات والسيارات التي كانت عائدة على امتداد كيلومترات.

وفي بيروت ، ألقى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في هذه الاثناء كلمة في حفل افتتاح مجمع السيدة زينب في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي ذكرى يوم الارض، قال السيد نصر الله إن “هذا يوم من ايام فلسطين ويوم من ايام القدس”، واضاف انه “جرت العادة ان يخرج الاخوان الفلسطينيون سواء في داخل فلسطين او في الشتات للتظاهر وليتضامن معهم اخرون من مناطق مختلفة في الارض”، ولفت الى ان “دلالة هذا الاحياء كبيرة جدا وهي تعبير عن التمسك بالحق وبالقضية وبالمقدسات وبالارض”، واشار الى ان “المحتلين ومن يتآمر معهم يريدون من الشعب الفلسطيني ومن امتنا ان تنسى فلسطين ان تخرج اساسا من دائرة الاولويات ومن دائرة الاهتمام ومن ثم تنسى وان يستسلم اهلها بالامر الواقع”.
وشدد السيد نصر الله على ان “هناك نية لدى اسرائيل لضم اراض جديدة من الضفة الغربية”، ورأى ان “هذا استهزاء بالعالم العربي وبكل القمم العربية”، ولفا الى ان “فلسطين لم تخرج من دائرة الاهتمام بسبب العديد من العوامل على كل المستويات وفي مقدمة هذا العوامل عامل المقاومة التي ابقت هذه القضية حية حتى اليوم”، وتابع ان “كل محاولات انهاء هذه القضية وتصفيتها فشلت رغما انه انفق في سبيل هذه الغاية مئات المليارات من الدولار”.
واكد السيد نصر الله ان “الفلسطينيين يعبرون عن اصرارهم بالتمسك بقضيتهم وارضهم”، ولفت الى انه “من المهم ان يتمسك الفلسطينيون بارضهم ومن وراءهم كل الامة”، واعتبر ان “اليوم مجددا تعود القضية الفلسطينية لتقرع ابواب كل العرب والمسلمين وتقول إنها المسؤولية الاساسية في رقبة الجميع”، واوضح ان “الامة في الكثير من مساحاتها وساحتها لا تتحمل المسؤولية مع انها قادرة على صنع الانتصار”، واضاف انه “ببساطة هذه الامة بالنسبة لقدرتها على استعادة القدس وفلسطين تملك قدرة هائلة وتستطيع ان تنجز هذا الامر ببساطة”، وشدد على ان “الطريق واضح لكنه يحتاج الى الاردة والى العزم ونحن نعتقد ان مستقبل شعوب المنطقة هو مستقبل هذا الفكر وهذه المقاومة”، وتابع انه “بعد القمة العربية في بغداد نقول ان كل ساعة تمر وفلسطين تحت الاحتلال سيسأل عنها اولا وقبل كل شيء الحكام العرب وبعدهم جيشوهم في يوم من الايام لان هذه الامة كانت قادرة على رفع الظلم وهي لم تفعل حتى الان”.

وفي تونس ، تجمع منذ صباح يوم الجمعة، أبناء الجالية الفلسطينية والطلبة الفلسطينيون في الجامعات والمعاهد التونسية، وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية ، أمام سفارة فلسطين بتونس، احتفاءً بالذكرى السادسة والثلاثون ليوم الأرض الخالد، وتعبيرا عن التصاق أبناء شعبنا بأرض وطنهم، يتقدمهم السفير سلمان الهرفي وأعضاء وكوادر السفارة.
وأنضم إليهم عدد من المواطنين التونسيين تعبيرا عن مشاركتهم في يوم الأرض، وهتفت الحناجر بشعارات الأرض الخالدة في ذكرى يوم الأرض. وعلى أنغام الأغاني التي تمجد الأرض انتظمت حلقات الدبكة الفلسطينية في الشارع أمام السفارة، ورفعت الأعلام الفلسطينية والتونسية، وشارك الحضور أطفالا وشبابا ونساءً بحلقات الدبكة والغناء لفلسطين والقدس الشريف، وذلك تأكيدا على تمسك وإصرار أبناء شعبنا الفلسطيني  بأرضهم ووطنهم وتشبثهم بحقهم في وطنهم
وأكد أبناء شعبنا أن ذكرى يوم الأرض هذا العام تتصادف مع يوم القدس العالمي الذي تستعد فيه دول الجوار لتنظيم مسيرات نحو القدس نصرة لها كعاصمة أبدية لدولتنا، واعتراضا واحتجاجا على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة ضد تراث وتاريخ وعروبة وإسلام المدينة المقدسة وضد الحق الفلسطيني الذي تتعرض أرضه وحضارته وتاريخه وثوابته الدينية في المدينة المقدسة لأبشع استعمار وآخره في الكرة الأرضية المدعوم ممن يدعون الحفاظ على حقوق الإنسان.

وعقب صلاة الجمعة وتعبيرا عن مناصرة أشقائنا التونسيون لإخوتهم الفلسطينيين في الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض ويوم القدس العالمي، انطلقت مسيرات جماهيرية ضخمة في شوارع تونس الرئيسية، رفعت خلالها الإعلام الفلسطينية وصور المسجد الأقصى، فيما هتفت الحناجر لعروبة القدس والأقصى وحتمية تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي مهما طال الأمد.

هذا وشاركت الأحزاب التونسية والمنظمات والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني غير الحكومية والحكومية في تنظيم مهرجانات جماهيرية واحتفالات حاشدة ومعارض وحفلات تتغنى لفلسطين بمرافقة فرق تونسية غنائية ملتزمة بأشعار تمجد عدالة القضية الفلسطينية وحتمية عودة الحقوق الفلسطينية المسلوبة لأهلها.

وفي بريطانيا ، شارك مئات من أبناء الجالية الفلسطينية، والمتضامنين العرب والأجانب، مساء يوم الجمعة، بمظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في لندن لمناسبة الذكرى الـ36 ليوم الأرض.
ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني ولافتات تندد بالسياسة العنصرية الإسرائيلية تجاه المواطنين الفلسطينيين، وطالبوا بإنهاء الاحتلال وبعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وفق قرارات الأمم المتحدة.
وشارك في المظاهرة السفير الفلسطيني إيمانويل حساسيان، وعدد من أعضاء البرلمان البريطاني، وممثلون عن الجالية الفلسطينية وحملة التضامن مع فلسطين، وناشطون ضد الحرب ومنظمات إسلامية محلية وممثلو نقابات عمالية وطلابية.
وشهدت مدن وجامعات بريطانية أنشطة متعددة لمناسبة يوم الأرض، وفي يوم السير نحو القدس، تأكيدا لكونها عاصمة الدولة الفلسطينية.
وفي إيطاليا ، أحيت الجالية الفلسطينية في ايطاليا، والعديد من المنظمات الايطالية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، يوم الجمعة، عدة فعاليات في العديد من المدن الايطالية إحياء لذكرى يوم الأرض ودعما لمسيرة القدس.
وفي روما، اعتصم أبناء الجالية الفلسطينية والعديد من المنظمات الإيطالية أمام السفارة الإسرائيلية، رافعين الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالسياسة الإسرائيلية القمعية بحق الشعب الفلسطيني، والمطالبة بإدانة جميع الممارسات الإسرائيلية ضد الأرض والمواطن الفلسطيني، وتهويد القدس، والتوسع الاستيطاني.
ووقف المعتصمون دقيقة صمت وحداد على أرواح الشهداء ضحايا الاحتلال الإسرائيلي، كما قدموا عرضا مسرحيا أمام الجمهور يرمز للضحايا الذين سقطوا على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس الجالية وجيه سلامة إن هذا الاعتصام يأتي لإدانة سياسة الاحتلال الإسرائيلية وللتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، والوقوف جنبا إلى جنب مع جميع الأحرار في العالم من أجل العدالة والحرية وتقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني.
وطالب الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي والعدالة الدولية بالقيام بمسؤولياتهم من أجل حرية الشعب الفلسطيني والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي مدينة كاليري، نفذت الجالية الفلسطينية ومؤسسات الحكم المحلي عدة نشاطات تحت عنوان ‘ الأرض فلسطين منذ 1948 -2012 ‘ في مقر جامعة كاليري، عرض خلالها فليم ‘الجدار الحديدي’.
وفي مدينة نابولي، اعتصمت الجالية الفلسطينية ومنظمات إيطالية وأحزاب اليسار إحياء لذكرى يوم الأرض، وضد سياسة ‘الابرتهايد’ الإسرائيلية وتضامنا مع الشعب الفلسطيني ومسيرة القدس.
كما نفذت الجاليات الفلسطينية في مدينتي ميلانو وباري، بالتعاون مع العديد من المنظمات الإيطالية، عدة فعاليات تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وضد سياسة الاحتلال الإسرائيلي، وتهويد القدس، وبناء المستوطنات، والاعتقالات اليومية، وحصار غزة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – “لبيك يا أقصى” فعاليات الجمعة الـ 71 لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: