إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / النبات / الأشجار المثمرة / فوائد اللوز لجسم الإنسان – القلب والكوليسترول والجنس والأعصاب والسرطان والباطنية

الأرض المقدسة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اللوز هو أحد أنواع جنس البرقوق يتبع الفصيلة الوردية. بلاد الشام هي الموطن الأساسي للشجرة. تزرع هذه الأيام بكثرة في الدول المتوسطية، ولكن معظم الإنتاج يأتي اليوم من ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

فوائد اللوز لجسم الإنسان – القلب والكوليسترول والجنس والأعصاب والسرطان والباطنية

الأرض المقدسة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اللوز هو أحد أنواع جنس البرقوق يتبع الفصيلة الوردية. بلاد الشام هي الموطن الأساسي للشجرة. تزرع هذه الأيام بكثرة في الدول المتوسطية، ولكن معظم الإنتاج يأتي اليوم من ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

النواة الداخلية لثمرة اللوز عبارة عن بذرة خشبية الشكل عندما تجف، وتكون هي بدورها بذرة شجرة اللوز. الشجرة متناسقة الشكل يصل طولها إلى 12م ولها أوراق طويلة ملتفة ومدببة الرأس. تتميز شجرة اللوز بأزهارها الجميلة ذات اللون القرنفلي الرائع, وتظهر هذه الأزهار وتتفتح في أوائل الربيع وقبل ظهور الأوراق بوقت طويل، وحينما يتم لقاح هذه الأزهار فإن كل واحدة منها تتحول إلى ثمرة تنمو داخل قشرة ناعمة ورقيقة وعندما تنضج الثمرة الداخلية التي هي حبة اللوز المقصودة هنا فإن القشرة تتحول إلى غلاف جاف خشبي الشكل.
ثمار اللوز

ثمرة اللوز قبل نضجها وتكون قشرتها الخارجية خضراء اللون
تثمر بعض أشجار اللوز ثماراً حلوة المذاق, بينما يثمر بعضها ثماراً مرة. ويستخرج من كلا النوعين الزيت. وتعتبر اللوزات الحلوة طعاماً متميزاً فتؤكل بعد رفع القشرة الخشبية القاسية التي تغلفها, كما تؤكل طازجة في فصل الربيع بقشرتها الخضراء عند بداية نضجها وقبل أن تتخشب قشرتها التي تكون في تلك الفترة غنية بالسيليلوز. أما اللوزات المرة فلا تؤكل وينحصر استهلاكها على استخراج الزيت منها. يحتوي زيت اللوز على حمض الهيدروسيانيك البروسيّ السام, وبعد استخراج هذا الحمض يستخدم الزيت ليعطي نكهة على الخلاصات المختلفة.

المعلومات الغذائية

يحتوي كل كوب من اللوز (143غ) بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :
السعرات الحرارية: 822
الدهون: 70.67
الدهون المشبعة: 5.33
الكاربوهيدرات: 30.99
الألياف: 17.4
البروتينات: 30.34
الكولسترول: 0

فوائد اللوز

ويحتوى اللوز على قيمة غذائية عالية وله فوائد كثيرة ويدخل الزيت المستخرج من اللوز الحلو في صناعات تجميلية وصيدلانية فهو يطرى ويقوى الجلد الجاف ويهدئ الحكة ويسرع في شفاء الامراض الجلدية والحروق السطحية ويسكن الام الاذن الوسطى ويرمم غشاء الطبل إضافة إلى استخدامه في المعاجين العطرية والروائح والحلويات والسكاكر ويمكن ان يؤكل طازجا اخضر وناضج.
ويسهم تناول ثمرة اللوز في تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم ولبذورها الحلوة اثار مسكنة ومهدئة وملينة وهي مضادة للتشنج وللانيميا/فقر الدم/ ومرممة للنقص المعدنى في الجسم وتساعد على النوم الهادئ.

اللوز والوقاية من مرض السرطان

توصل الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية أن تناول اللوز يساعد في المحافظة على سلامة الأمعاء والقولون ويمنع ظهور الأمراض السرطانية فيها.
وجد الباحثون بعد تقسيم مجموعة من الفئران إلى 4 مجموعات، بحيث اعطيت المجموعة الأولى من الفئران اللوز الكامل والثانية لوز خال من الدهون والثالثة أقراص من زيت اللوز والرابعة غذاء يخلو من اللوز لمدة 6 أشهر. ثم تم حقن جميع الفئران بمادة مسببة لسرطان القولون، فوجد أن الفئران التي تغذت على اللوز الكامل حققت أفضل وقاية من أورام الأمعاء السرطانية. و تسعى معظم المناطق الشمالية الباردة لزيادة رقعة المزروعات اللوزية، يعتبر اللوز اليمني صاحب المرتبة الأولى في العالم من حيث جودته ومفعولة الصحي.

يعتبر اللوز مصدرا جيدا لبعض العناصر الأساسية لبناء العظام مثل الكالسيوم، ويحتوي لبه على الفوسفور الطبيعي المهم جدا للأعصاب ونشاط الدماغ، في حين أن تناول اللوز لا يسبب زيادة الوزن والسمنة, لاسيما وأن جدران الخلايا في ثمار اللوز قد تلعب دورا في امتصاص الجسم للدهون الموجودة فيها، كما ينشط الطاقة الجنسية، ويزيد في تعداد النطف المنوية، ويكافح العقم.
وتعد شجرة اللوز المعمرة من الأشجار المحلية لجنوب غربي آسيا، غير أنها تزرع اليوم على نطاق واسع في البلدان المتاخمة للبحر الأبيض المتوسط، ودخلت إلى أوروبا عبر اليونان في القرن الخامس قبل الميلاد، كما ينمو هذا الشجر أيضا بكثرة في كاليفورنيا.
ويصل ارتفاع شجرة اللوز إلى 12 مترا، ولها أفرع ذات لون بني إلى محمر يوجد في الأنواع البرية بعض الأشواك البسيطة، ولا توجد الأشواك في الأنواع المزروعة، في حين أوراقها بسيطة متطاولة وحافتها ملساء، والأزهار تتوزع في جميع أجزاء النبات وتظهر الأزهار قبل الأوراق في بداية فصل الربيع.
ويؤكل لب اللوز بعد رفع القشرة الخشبية القاسية، كما يؤكل طازجا في موسم الربيع عند بداية نضجه، وقبل أن تتخشب قشرته الخارجية، حيث تؤكل القشرة الخارجية الخضراء الغنية بالسيليلوز، ويدخل اللوز في صناعة الحلويات، ويؤكل كمكسرات بعد تمليحه وتحميصه, كما يضاف إلى المأكولات والمحاشي.

تركيب اللوز

اللوز الحلو غني بالزيوت الحمضية الدهنية النباتية غير المشبعة، والبروتين، والسكر، يحتوي على فيتامينات A، B1، B2، PP، B5، B6، أملاح معدنية ومعادن مثل فوسفور، بوتاسيوم،ماغنزيوم، كالسيوم، كبريت، صوديوم، حديد.

أما لب اللوز يحتوي على الفوسفور الطبيعي، لذلك يعتبر مهما جدا للأعصاب ونشاط الدماغ، وعلاجه من أمراضه، في حين يحتوي اللوز المر على مواد سامة هو “حامض السيانيد” ، بحيث إن تناول 10حبات تحدث مضاعفات خطيرة، يموت الإنسان الذي يتناول السيانيد بشكل سريع، وتصدر عنه صرخة قوية مميزة تسمى ” صرخة السيانيد “.
وتناول اللوز لا يسبب زيادة الوزن والسمنة, لاسيما وأن جدران الخلايا في ثمار اللوز قد تلعب دورا في امتصاص الجسم للدهون الموجودة فيها, وعند أكل اللوز لا يمتص الجسم جميع الدهون فيه, فلا تدخل في عملية الهضم وتطرح خارجا، الأمر الذي يجعل اللوز طعاما صحيا قليل السعرات.

الدراسات الطبية

وتشجع الدراسات الطبية على أكل اللوز، لخفضه مستويات الكولسترول الضار، ويساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وحماية الخلايا من التلف. ويرى المختصون، أن تناول حفنة من اللوز أو ما يعادل أونصة واحدة يوميا كجزء من الغذاء الصحي, يساعد في تقليل خطر الإصابات القلبية عن طريق تقليله لمستويات الكولسترول الكلي وكولسترول البروتين الشحمي الضار القليل الكثافة.

انخفاض نسبة 1% في الكولسترول يقابله انخفاض في خطر الأمراض القلبية بنسبة 2%, مما يعني أن بإمكان الأشخاص الذين يملكون مستويات أعلى من 200 مليغرام من الكولسترول لكل ديسيلتر من الدم تقليل هذا المستوى إلى 190 مليغراما لكل ديسيلتر بجعل اللوز جزءا من غذائهم اليومي، وبالتالي تقليل خطر إصابتهم بأمراض القلب بنسبة 10%.

الطب القديم

تحدث الأطباء العرب والقدامى من الأوروبيين عن اللوز وفوائده الغذائية والعلاجية واهم ما قالوه، بان اللوز الحلو ينقي الصدر ويفتح السدد والربو وينقي الرئة، وإذا اخذ مع مثله سكر ونصفه من الزبيب اليابس قطع السعال المزمن وملازمة أكل اللوز تسمن وتحفظ القوى وتصلح الكلى وتزيل حرقة البول وتقوي الأعضاء.

إذا أكل اللوز بقشره قبل النضج فإنه يسكن ما في الفم واللثة من أوجاع وإذا أكل بالسكر زاد في المني وسهل انهضامه، أما اللوز المر فيزيل الأخلاط الغليظة والربو والسعال وأورام الصدر والرئة وأمراض الطحال والكبد واليرقان وخاصة إذا أخذ بالعسل.

واللوز المر يجلو النمش والكلف إذا طبخ جذوره ووضع على الوجه وغسل الرأس بماء طبيخ الجذور يزيل الحزاز من فروة الرأس وكذلك ينفع من الحكة.

استعمالات و فوائد اللوز الطبية

– مسهل للطبيعة
– يغذي الطبقات المختلفة من الجلد وينعم البشرة الجافة، يزيل تحريض الجلد وتآكله، يعالج كثيرا من أمراض الجلد وتشقق ونشاف اليدين والرجلين.
– يعالج الحروق من الدرجة الأولى.
– يستعمل حليب اللوز(لوز مسحوق، سكر، ماء)، لأمراض الصدر والسعال المزمن والربو.
حليب اللوز يعالج تهيج الجهاز الهضمي عبر ترسيب اللوز المسحوق فوق المناطق المهيجة، ويمنع احتكاك الطعام والفضلات بها.
– يعالج أمراض المسالك البولية، يفتت الحصى والرمل، ويكافح التهابات الكلى.
المعادن خصوصا( الفوسفور)، والزيوت الحمضية غير المشبعة تهدئ الأعصاب، وتنشط الدماغ ووظائفه، وتمنع أمراض النشاف والانسداد والجلطات (الفالج)، والرعاش الباركنسوني.
– ينشط الطاقة الجنسية، ويزيد في تعداد النطف المنوية( يكافح العقم).
– يعالج الأمراض العصبية والأوجاع.
– يمنع فقر الدم بواسطة فيتامينات B المركبة، والحديد والمعادن.
– يحمص اللوز ويضاف الى القهوة، فيخفف نسبة الكافيين، ويمكن استعماله كبديل كلي للبن والقهوة.
– يكافح الديدان المعوية .
– قشر اللوز المغلي يكافح الرشح والتهابات الحلقوم والسعال.
– هناك دراسة حديثة تشير الى زيت اللوز كمانع لأمراض القلب.
– تفيد دراسات بأن زيت اللوز إذا استعمل بدلا من الدهون يخفض مستوى الكوليسترول بالدم، ومفعوله يكون أقوى من زيت الزيتون.
– يمنع تشنج العضلات ويرخيها، ويستعمل في علاج الفقرات، تدخل أنواع اللوز في صناعة بعض الأدوية المستعملة في علاج تشنج العضلات مثل البرقة، وعلاج أمراض الفقرات.
– اللوز مع الماء موضعيا وعبر الفم يخفف من أمراض الحساسية
– اللوز يكافح الصداع موضعيا وعبر الفم.
– اللوز يقوي البصر ، ويمنع قصور النظر والعشى الليلي، عبر فيتامين A الذي يحتويه.

أضرار اللوز

هناك أضرار للوز المر بالذات، ويجب ألا يستعمل إلا باستشارة المختص، حيث أن أكثر من 10حبات تسبب التسمم، بل ربما الوفاة عند الأطفال و 60 حبة تسبب الوفاة عند الكبار، أما فيما يتعلق باللوز الحلو فلا توجد له أعراض جانبية.

كتشاف المزيد من فوائد اللوز الصحية على القلب
أضافت ست دراسات جديدة عرضت في مؤتمر البيولوجيا في واشنطن مزيدا من الإثباتات التي تشجع على أكل اللوز، فقد أكدت هذه الدراسات ما أظهرته بحوث سابقة من أن اللوز يخفض مستويات الكولسترول الضار ويساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وحماية الخلايا من التلف.

ويرى الباحثون أن تناول حفنة من اللوز أو ما يعادل أونصة واحدة يوميا كجزء من الغذاء الصحي, يساعد في تقليل خطر الإصابات القلبية عن طريق تقليله لمستويات الكولسترول الكلي وكولسترول البروتين الشحمي الضار القليل الكثافة. وأشاروا إلى أن كل انخفاض في الكولسترول بنسبة 1% يقابله انخفاض في خطر الأمراض القلبية بنسبة 2%, وهذا يعني أن بإمكان الأشخاص الذين يملكون مستويات أعلى من 200 مليغرام من الكولسترول لكل ديسيلتر من الدم تقليل هذا المستوى إلى 190 مليغراماً لكل ديسيلتر بجعل اللوز جزءا من غذائهم اليومي وبالتالي تقليل خطر إصابتهم بأمراض القلب بنسبة 10%.

وتوصلت إحدى هذه الدراسات التي أجريت في جامعة تورنتو الكندية إلى آثار مشابهة للوز إذ تبين أن الرجال والنساء الذين تناولوا أونصة واحدة أو حفنة من اللوز يوميا نجحوا في خفض مستويات الكولسترول في دمائهم بنحو 3%, وزادت هذه النسبة إلى الضعف عند تناول حفنتين يوميا.

واقترحت دراسة أخرى قام بها العلماء في جامعة تافتس الأميركية أن العناصر المغذية الموجودة في كل من اللوز وقشوره قد تقدم حماية كبيرة مما لو كانا منفصلين عن بعضهما. وأكدت دراسة أخرى من جامعة كاليفورنيا أن المواد المضادة للأكسدة في قشور اللوز بالإضافة إلى محتواه الطبيعي من فيتامين (E) تؤثر بصورة إيجابية في الصحة العامة وخاصة عند تناول الثمار بقشورها.

وتناول اللوز لا يسبب زيادة الوزن والسمنة, فقد أظهرت دراسة أجريت في كلية كنغ الطبية البريطانية أن جدران الخلايا في ثمار اللوز قد تلعب دورا في امتصاص الجسم للدهون الموجودة فيها, فعند أكل اللوز لا يمتص الجسم جميع الدهون فيه, فلا تدخل في عملية الهضم وتطرح خارجا, الأمر الذي يجعل اللوز طعاما صحيا قليل السعرات.
اللوز الحلو غني بالزيوت الحمضية الدهنية النباتية غير المشبعة، والبروتين، والسكر، يحتوي على
فيتامينات A، B1، B2، PP، B5، B6، أملاح معدنية ومعادن مثل فوسفور، بوتاسيوم،
ماغنزيوم، كالسيوم، كبريت، صوديوم، حديد.
لب اللوز يحتوي على الفوسفور الطبيعي، لذلك يعتبر مهماً جداً للأعصاب ونشاط الدماغ، وعلاجه من
أمراضه.

اللوز المر يحتوي على مواد سامة هو “حامض السيانيد” ، بحيث إن تناول 10حبات تحدث مضاعفات خطيرة، يموت الإنسان الذي يتناول السيانيد بشكل سريع، وتصدر عنه صرخة قوية مميزة تسمى:” صرخة السيانيد “، يستعمل عملاء المخابرات كبسولات السيانيد للانتحار عند اكتشاف
أمرهم في بلدان معادية، يموت الانسان بسببها في بضع ثوان.

فدخل اللوز في عدة منتجات من منتجاتنا منها :
الزيوت وهي نوعين:
زيت اللوز الحلو:
الحلو مستخرج من نفس حبوب اللوز وهو مفيد للشعر فقط..فيؤمن له تغذية مفيدة ويضفي عليه لمعاناً ..فزيت اللوز الحلو غني بالفيتامينات اللازمة لنمو بصلة الشعر وتقويتها..وهو زيت يدهن فيه الشعر بعد غسله من أي زيت آخر لأن الزيوت الأخرى تتأثر بسرعة عندما يتعرض الشعر لأشعة الشمس وغيرها من العوامل اما هو فالوحيد الذي لايضر الشعر إذا تركناه إلى الغسلة الثاتية للشعر..
زيت اللوز المر:
فهو مستخرج من اللوز لكنه مؤكسد لذلك هو مفيد للبشرة فقط.. وهو ينفع من وجع الاذن اذا قطر زيته فيها وغسل الراس يمنع الجزاز ..
وهو مفيد لإزالة التصبغات والبقع من البشرة وهو جدا رائع لو استخدمناه قبل النوم فقط وذلك بغسل الوجه بماء بارد أو ممكن نمرر على الوجه ثلجه ثم نمسح الوجه والرقبة بهذا الزيت ولا نستخدم الصابونة حتى لما نقوم من النوم نكتفي بغسل الوجه بماء البارد فقط ..والنتيجة توحد لون البشرة ويساعد على إزالة الهالات السوداء ويضفي للبشرة ملسماً للنعومة ولا أحلى …كما يدخل في صناعات تجميلية وصيدلانية فهو يطرى ويقوى الجلد الجاف ويهدىء الحكة ويسرع في شفاء الامراض الجلدية والحروق السطحية ويسكن الام الاذن الوسطى..
ويستخدم صابون اللوز اجمالاً للبشرة الشديدة الجفاف..فيعطيها الملمس الناعم والتغذية اللازمة للحفاظ على نضارتها..
اما كريم اللوز المر فيستعاض به عن الصابون لغسل الأكزيما ولازاله النمش الجلدى ورائحه الرجلين والأبط ..

تَنبت شجرة اللوز في منطقةِ حوضِ البحرِ الأبيضِ المتوسطِ وبلادِ الشام، لتعطينا ثماراً بعضها حلو المذاق نستطيع تناولها خضراء في فصل الربيع أو بعد ذلك عند ازالة قشرتها الخشبية ونحصل من خلالها على زيت اللوز الحلو، وبعض ثمار اللوز تكون مرّة المذاق ولا تؤكل لاحتوائها على موادٍ سامة، ولكن يستخلص منها زيت اللوز المرّ الذي نستطيع استخدامه بعد عزل المواد السامة ليصبح لدينا زيت اللوز المرّ.

وثمرةُ اللوز غنيةٌ بالفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة الانسان، وينطبق الأمر على الزيت المستخلص منها، لذلك تدخل مستخلصات ثمرة اللوز في صناعة المواد والمستحضرات التجميلية.

ومن الأمور الطبيةِ والصحيةِ والجماليةِ التي يقوم بها اللوز وزيته بنوعَيه الحلو والمرّ ما يلي :

-يُزيل زيت اللوز المر التصبغات والبقع من البشرة، وأفضل طريقةٍ لاستخدامه أن تُغسل البشرةُ بالماء البارد قبل النوم ثم يتم دَهن طبقةٍ رقيقةٍ منه على الوجهِ، والرقبةِ ويُشطف بالماءِ (فقط) صباحاً ..
-يَمنح زيت اللوز الحلو الشعرَ الرطوبة اللازمة ويحميه من أشعة الشمس، ويجعله أكثر حيويةً ولمعاناً ..
-يُستخدم زيت اللوز المرّ في تنعيم المناطقِ الجافةِ والخشنة في الجلد، ويعيد للبشرة نضارتها ..
-يُرمم زيت اللوز المرّ الحروق من الدرجةِ الأولى وُيساعدها على الشفاء ..
-يَعمل حليب اللوز المكوّن من مسحوق اللوز والماء والسكر على علاج أمراض الجهاز التنفسي خاصةً السعال المزمن والربو ..
-يَترسّب حليب اللوز في الجهاز الهضمي فيحميه من التهيج ..
-يُعالج اللوز أمراض الجهاز البولي ويكافح الالتهابات التي تصيبه ..
-يُقوّي اللوز النظر ويمنع قصوره نظراً لأنه غني بفيتامين (أ) ..
-يَعمل اللوز على بناء العظام لأنه غني بالكالسيوم ..
-يَزيد اللوز الخصوبة ويُكافح العقم ..
-يُعتبر اللوز مهدئ للأعصاب ومنشط للدماغ بسبب الفسفور الطبيعي الذي يحتوي عليه ..
-يَخفض اللوز مستويات الكوليسترول في الدم ويحمي من أمراض القلب ..
-يُهدئ زيت اللوز الحلو الحكة، ويُسرّع من شفاء أمراض الجلد ..
-يُقوّي اللوز مناعةّ الجسم ويحميه من الأمراض السرطانية، نظراً لاحتوائه على مواد ذات قيمة غذائية مرتفعة ومفيدة للجهاز المناعي في الجسم .
-يُساعد اللوز على نمو الجسم لأنه غني بالزنك والبروتين الذي يمكن اعتبارهما من أهم العناصر المساعدة على نمو الجسم ..

ومن الجدير بالذكر أن الدهون الموجودة في ثمرة اللوز لا يُمكن للجسم امتصاصها بل تُطرح خارجاً لأن جدران الخلايا في ثمرة اللوز تمنع امتصاصها، حتى لا تؤدي إلى السمنةِ أو زيادةِ الوزن ..

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فصل الشتاء في فلسطين .. الشتاء والدماء والنماء ؟؟! د. كمال إبراهيم علاونه

فصل الشتاء في فلسطين .. الشتاء والدماء والنماء ؟؟! د. كمال إبراهيم علاونه Share This: