إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / فعاليات القمة العربية الثالثة والعشرين في بغداد
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

فعاليات القمة العربية الثالثة والعشرين في بغداد

خريطة المحافظات العراقية

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
إنطلقت في العاصمة العراقية  بغداد اليوم الخميس القمة العربية الـ23 بجدول أعمال اختصر إلى تسعة بنود فقط، حيث من المنتظر أن يصدق الزعماء العرب على اقتراح من ست نقاط مقدم من المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان الذي يسعى إلى وقف لإطلاق النار

وإجراء حوار سياسي فيما أطلق عليه “الفرصة الأخيرة” لسوريا، لكن دمشق  أعلنت أنها لن تتعامل مع أي مبادرة صادرة عن الجامعة العربية .
ومن أبرز الشخصيات التي تشارك في القمة، بالإضافة إلى الرئيس عباس: الرئيس العراقي، والرئيس التونسي، والرئيس اللبناني، والرئيس السوداني، ورئيس جزر القمر، وأمير الكويت، والرئيس الصومالي، ورئيس جيبوتي، بالإضافة إلى رئيس مجلس الأمة الجزائري، ورئيس مجلس الوزراء الأردني، ورئيس منظمة التعاون الإسلامي، وأمين عام منظمة الأمم المتحدة، وأمين عام الجامعة العربية.

ويتضمن جدول أعمال القمة تسعة بنود، وهي: تقرير الأمين العام عن العمل العربي، والقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، ويشمل 3 بنود فرعية هي: القضية الفلسطينية ومستجداتها، والجولان العربي السوري المحتل، والتضامن مع لبنان، ويتعلق البند الثالث بتطورات الوضع في سورية، والرابع بتطورات الوضع في اليمن، والخامس يتعلق بتطورات الوضع في الصومال.

أما البند السادس فيتناول موضوع جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، والبند السابع يتعلق بالإرهاب الدولي وسبل مكافحته، والبند الثامن يتعلق بمشروع النظام الأساسي للبرلمان العربي، علما أن هذا المشروع قد وافق عليه وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع مجلس الجامعة في دورته العادية (135)، وأخيرا تبحث القمة مكان عقد القمة المقبلة.

ومن المنتظر أن يصدر عن القمة إعلان بغداد الذي يتضمن إشارة واضحة لتضحيات الشعب الفلسطيني، وتأكيدا على الرفض العربي للاستيطان ولكل الممارسات العدوانية والأحادية في الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة.

كما يتطرق إلى المساعي المبذولة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ويقدر مواقف القيادة الفلسطينية المبذولة لتعزيز الوحدة الوطنية، إضافة إلى موضوع الإرهاب وسبل مكافحته، وكذلك الوضع المؤسف في سوريا.
وقد تصدر الملف السوري جدول أعمال اجتماعات وزراء الخارجية العرب التحضيرية أمس الأربعاء لإعداد صيغة البيان الذي سيعرض على قمة القادة صباح اليوم الخميس.

وقال عبد الجليل مصطفى رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي في كلمة قبل تسليم رئاسة القمة العربية إلى الرئيس العراقي إن القمة تنعقد في ظروف استثنائية يعيشها الوطن العربي.

وأشاد بانتصار الثورات في تونس وليبيا واليمن، وشدد على دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

وأعلن عبد الجليل استعادة علاقات بلاده رسميا مع العراق، مؤكدا أن بلاده تتطلع لتطوير علاقاتها مع كل الدول العربية في كافة المجالات، وحرصها على تطوير منظومة العمل العربي المشترك.

وسلم عبد الجليل عقب كلمة في الجلسة الافتتاحية رئاسة القمة للرئيس العراقي جلال الطالباني ليصبح اول كردي يرأس القمة العربية.

الرئيس العراقي طالباني بعد تسلمه رئاسة القمة العربية أكد أن الشعوب العربية تتطلع للتغيير والاصلاحات السياسية في بلادها.

وأضاف أن علينا الإسراع في إصلاح منظومة العمل العربي المشترك.

وقال إن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا من خلال انسحاب إسرائيل من الاراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري المحتل والعودة إلى حدود عام 67.

من جانبه قال نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية إن السنة الماضية شهدت بزوغ عهد جديد في الوطن العربي.

وأكد أن قضية فلسطين لم ولن تغيب أبدا عن اجندة العمل العربي المشتركة.

ودعا الدول العربية إلى الالتزام بالتعهدات المالية للسلطة الفلسطينية لتستطيع السلطة الاضطلاع بمسؤولياتها.

كما دعا الدول العربية إلى تكثيف الجهود للاسراع في تذليل ما تبقى من عقبات في وجه المصالحة الفلسطينية.

وقال إن إسرائيل تتحدى الشرعية الدولة وترفض الانسحاب من الاراضي المحتلة عام 67 وحل مشكلة اللاجئين وقيام الدولة الفلسطينية، كما تستمر في تنفيذ مخططها الإستيطاني وطمس المعالم المسيحية والإسلامية وتكثيف الحفريات حول وتحت المسجد الاقصى.

وتطرق العربي إلى “مأساة” الأسرى الفلسطينيين الذين امضوا سنوات طويلة في سجون الإحتلال الإسرائيلي في مخالفة لقواعد القوانين الدولية، وحيا الأسيرة هناء شلبي المضربة عن الطعام لليوم الثالث والأربعين داعيا لتضافر الجهود من أجل الإفراج عن الأسرى.

وأكد العربي دعم جامعة الدول العربية لجهود “المجلس الإنتقالي الليبي” في المرحلة الإنتقالية.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اكد في كلمته الافتتاحية دعم بلاده لما سماها مطالب الشعب السوري وتطلعاته المشروعة إلى الحرية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.

وقال زيباري إن الأزمة السورية أصبحت موضوعا دوليا ولم تعد شأنا عربيا أو محليا. وأوضح أنه ليس في الإمكان الحفاظ على الحياد حيال ما يجري في سوريا من عنف. ودعا المعارضة السورية إلى توحيد موقفها من خطة كوفي أنان.

كما قال زيباري إنه تم تقليص جدول أعمال القمة العربية إلى تسعة بنود. وأوضح أنه للمرة الأولى في تاريخ القمم العربية يختصر جدول الأعمال إلى تسعة بنود فقط، حيث ينتظر أن تناقش تطورات الوضع في سوريا، واليمن، والصومال، والقضية الفلسطينية ومستجداتها، والصراع العربي الإسرائيلي، والجولان السوري المحتل، والتضامن مع لبنان ودعمه.

وأضاف زيباري في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب في بغداد, أن إعلان بغداد الذي ستطلقه القمة العربية سيكون الأهم لأنه يتحدث عن رياح التغيير والإصلاح ويتناول الأزمة السورية والقضية الفلسطينية.

وأعلن زيباري توصل الاجتماع الوزاري إلى مشروع قرار “متميز” بشأن سوريا ينبع بالأساس من المبادرة العربية، وأكد أنه سيطرح هذا المشروع على القادة العرب اليوم الخميس.

ورغم الشكوك التي سبقت انطلاق أعمال القمة حول طرح الموضوع السوري، فإن وزراء الخارجية العرب دعوا أمس الأربعاء إلى البدء في تنفيذ خطة سلام مدعومة من الأمم المتحدة بشأن سوريا، وحثوا نظام الرئيس بشار الأسد على الوقف الفوري لأعمال العنف، كما دعوا الحكومة السورية والمعارضة إلى بدء حوار وطني.

رفض سوري
ويتوقع أن يصدّق الزعماء العرب في اجتماعهم على اقتراح من ست نقاط مقدم من المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان الذي يسعى إلى وقف لإطلاق النار وإجراء حوار سياسي فيما أطلق عليه “الفرصة الأخيرة” لسوريا.

لكن سوريا أعلنت الأربعاء أنها سترفض أي مبادرة بشأنها من القمة العربية في بغداد بعدما قبلت في وقت سابق بخطة للتسوية للموفد العربي الأممي كوفي أنان.

وقال الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي إن بلاده لن تتعامل مع أي مبادرة تصدر عن الجامعة العربية على أي مستوى كان, مشيرا إلى أن سوريا منذ تعليق عضويتها في الجامعة (في 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي) تتعامل مع الدول العربية في إطار العلاقات الثنائية فقط.

ويفترض أن تدعم القمة العربية جهود كوفي أنان, وتدعو إلى وقف العنف والقتل في سوريا فورا, ومحاسبة المسؤولين عنهما, وإلى حوار بين نظام الرئيس بشار الأسد ومعارضيه. ويفترض أيضا أن ترفض أي تدخل خارجي، وفق ما ورد في مشروع قرار بشأن سوريا.

وصول قادة
وحسب موفد الجزيرة إلى بغداد عبد الفتاح فايد فإن عشرة قادة على الأقل سيشاركون في فاعليات القمة، منهم قادة الكويت ، و السودان ، وجزر القمر ، و تونس ، و موريتانيا ، ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي.

وقد وصل إلى بغداد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، وكذلك ينتظر وصول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمشاركة في أعمال القمة. وأكد فايد أن المسؤولين العراقيين راضون عن المشاركة العربية في أعمال القمة التي يستضيفها العراق للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاما.

وكان  زيباري أكد في المؤتمر الصحفي الختامي لاجتماعات وزراء الخارجية العرب، عدم انزعاجه من مستوى تمثيل الوفود العربية المشاركة في القمة، وشدد على أن جميع الدول المشاركة “شقيقة” وأن كل الوفود يتم التعامل معها على أنها تمثل رؤساءها وقادتها.

كما وصل إلى بغداد مساء الأربعاء الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والصومالي شريف شيخ أحمد للمشاركة في القمة العربية، كما وصل في وقت سابق الأربعاء الرئيسان التونسي المنصف المرزوقي والسوداني عمر البشير.

وبذلك أصبح عدد القادة العرب الذين وصلوا إلى العراق للمشاركة في القمة ستة هم: رئيس جزر القمر أكليل ظنين ورئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل ورؤساء تونس والسودان وفلسطين والصومال.

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قال في وقت سابق الأربعاء إن 10 دول عربية ستشارك في القمة على مستوى القادة إضافة الى العراق.

رمزية بغداد
وفي سياق متصل قال أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية إن انعقاد القمة في بغداد له رمزية كبيرة لكونها تمثل رصيدا من التاريخ والحضارة للعرب أجمعين، وأكد أن “العرب يسعدهم رؤية العراق يسترد عافيته وريادته التي طالما انتظروها”.

وأكد بن حلي أن جميع من جاؤوا إلى بغداد أبدوا استعدادهم لتنفيذ ما سيصدر عن القمة من قرارات وتوصيات.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد شدد -في الجلسة الافتتاحية للاجتماعات- على ضرورة تدعيم التكامل العربي خاصة في المجال الأمني، وتشكيل ما سماه منظومات للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وبارك المالكي ما شهدته بعض الأقطار العربية في إطار الربيع العربي، ودعا إلى مراجعة جدية لمواقف الدول العربية بشأن علاقاتها الثنائية من خلال تبني إستراتيجيات جديدة تتوخى تفعيل التكامل والتضامن العربي الذي اهتز -حسب قوله- “بعد غزو العراق لدولة الكويت الشقيقة.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تونس – السباق الانتخابي الرئاسي التونسي بالجولة الثانية 2019 بين المرشحين قيس سعيّد ونبيل القروي

تونس – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: