إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الأحزاب اليهودية / الجنرال شاؤول موفاز يفوز برئاسة حزب كاديما الصهيوني بنسبة 61.7 %
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الجنرال شاؤول موفاز يفوز برئاسة حزب كاديما الصهيوني بنسبة 61.7 %

الجنرال شاؤول موفاز رئيس حزب كاديما الجديد

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
حقق الجنرال وعضو الكنيست العبري شاؤول موفاز فوزاً واضحاً على منافسته تسيبي ليفني في الانتخابات لرئاسة حزب كاديما التي جرت يوم الثلاثاء 27 آذار 2012 .

وأفادت النتائج النهائية للانتخابات الداخلية لحزب كاديما ، التي أُعلنت فجر اليوم الاربعاء بحصول موفاز على 61.7 % من مجموع الأصوات بينما حصلت غريمته تسيبي ليفني على 37.2 % من مجمل الاصوات المقترعة . وبلغت نسبة المقترعين نحو 41 بالمئة من أعضاء كاديما من أصل 96 ألف منتسب للحزب .
وخاطب الجنرال شاؤول موفاز أنصاره معتبراً نتائج الانتخابات انتصاراً لحزب كاديما بأسره داعيا غريمته الحزبية تسيبي ليفني إلى الوقوف إلى جانبه تعبيراً عن رص صفوف الحزب تحت قيادته ليتسنى له مواجهة التحديات المستقبلية . كما رأى موفاز أن فوزه يدل على ظهور كاديما بديلاً فكرياً وسياسياً لحكومة لائتلاف اليمني الحالية بزعامة بنيامين نتانياهو التي نعت أداءها بالفاشل . وأشار في هذا السياق إلى اهتمامه باعتماد أجندة اقتصادية اجتماعية جديدة والعمل على دحر ظاهرة العمال الفقراء واستعادة ثقة الجمهور الذين يؤدون واجباتهم وينوءون تحت العبء الضريبي بالإضافة إلى تمييز السكان الذين يؤدون خدمتهم العسكرية إيجابياً . كما لمح موفاز إلى ضرورة تغيير النظام الانتخابي واستعادة سيادة القانون والنظام .

 

قادة حزب كاديما المتنافسين - تسيفي ليفني وشاؤول موفاز
واتصلت النائبة ليفني بمنافسها الحزبي النائب شاؤول موفاز وهنأته على فوزه في المنافسة بينهما . غير أنها تجنبت في سياق كلمتها أمام أتباعها إعلان بقائها في صفوف كاديما مؤكدة أنها ستظل ملتزمة بثوابتها . ورجح بعض المقرَّبين من ليفني انسحابها تماماً من الحياة السياسية .
ولقي فوز الجنرال شاؤول موفاز في رئاسة كاديما ترحيباً لدى معظم أقطاب الحزب الذين دعموه . إذ قال النائب أفي ديختر الذي كان قد سحب ترشيحه لرئاسة كاديما وانضم إلى موفاز إن الأخير سيعيد الحزب إلى طريقه الصحيح . كما تلقى موفاز اتصاليْن هاتفييْن من رئيسة كتلة كاديما داليا إيتسيك ومن رئيس الوزراء اليهودي السابق إيهود أولمرت المتواجد في الولايات المتحدة لتهنئته بفوزه .
أما الأحزاب الأخرى فهنأ رئيس طاقم ردود الأفعال لليكود النائب أوفير أكونيس موفاز ساخراً بقوله إنه يتمنى له البقاء سنوات طوال في موقع رئيس المعارضة معتبراً أن كاديما لم تعُد إلا شظايا حزب فقد ثقة الجمهور. بدورها قالت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش إن النائب موفاز هو شخص خلاق أسهم الكثير لكن كاديما لم تؤدِّ خلال السنوات الماضية دورها المعارض المطلوب .
وفي نهاية اليوم سيتم فرز الأصوات وسيتم إعلان الفائز رسميا في قاعة الإعلام المركزية التي أقيمت في مقر هيئة الحزب في بيتاح تكفا, وسيأتي الفائز إلى المقر مع مؤيديه وأعضاء الكنيست وسيلقي خطاب الانتصار لاحقا .

الجنرال الصهيوني شاؤول موفاز مع كلبه بالحديقة
وحصل موفاز بحسب النتائج الرسمية التي أعلنت في الثانية والنصف بعد منتصف الليلة على 61.7% من مجمل الأصوات. وبلغ عدد المشاركين في الانتخابات 38 ألف عضو من أصل 95 ألف عضو مسجل في الحزب.
الجنرال شاؤول موفاز رئيس حزب كاديما الجديد
وأعلن موفاز في خطاب النصر الليلة أن نتائج الانتخابات تعني “انتصار حزب كديما”. وأضاف موجها كلامه لمؤيديه “إن المنافسة لم تكن سهلة على الإطلاق. ابتداء من هذا المساء فإن كل شيء أصبح وراءنا إنني أدعو تسيبي ليفني إلى الوقوف إلى جانبي في هذه المعركة، وأود أن أقول لها من على هذا المنبر لتسيبي ليفني إن مكانك معنا”.

لكن تصريحات الوحدة التي أطلقها شاؤول موفاز أمس لم تبدد المخاوف التي تنتاب قطاعات واسعة بالحزب من انشقاق داخل الحزب. فقد اكتفت تسيبي ليفني أمس بعد ظهور النتائج الرسمية الإعلان عن اتصالها بموفاز وتهنئته بالفوز، إلا أنها لم تفصح عن خططها المستقبلية مكتفية بالقول إنها تنوي الآن الخلود للنوم والراحة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مقربين من ليفني قولهم إن لفني قد تأخذ الآن قسطا من الراحة ، لكن ليس واضحا ما إذا كانت تعتزم البقاء في الحزب تحت قيادة موفاز، في حين أشار بعض مؤيديها إلى احتمال انسحابها من العمل السياسي لفترة معينة على غرار ما قام به كل من نتنياهو وبراك بعد خسارتهما في الانتخابات، فقد ترك نتنياهو العمل السياسي عندما خسر عام 2000 لصالح براك، وانسحب براك من المشهد السياسي عند خسارته لصالح شارون لاحقا.

في غضون ذلك أكد موفاز أمس أنه يعتزم قيادة إسرائيل إلى طريق جديد معتبرا أنه لا يمكن الحديث عن القوة العسكرية والأمن العسكري بمعزل عن الامن الاجتماعي والاقتصادي.
الجنرال شاؤول موفاز رئيس حزب كاديما الجديد
لكن موقع “هآرتس” أفاد في هذا السياق أن موفاز الذي سارع إلى الإعلان عن حزبه كبديل وحيد لحكم الليكود يواجه تحديا كبيرا بعد أن بينت الاستطلاعات أن كديما برئاسة موفاز ستفوز في أقصى الحالات بـ12 مقعدا في الكنيست في حال أجريت الانتخابات اليوم. إلى ذلك سيكون على موفاز العمل لتوحيد صفوف الحزب.

وعزا الموقع هذا التحدي إلى حقيقة اعتقاد المراقبين أن “المصوتين البيض” وفق التعبير السياسي ، والمقصود بهم الإشكناز، قد تخلوا في الفترة الأخيرة عن حزب كديما ولم يعد الحزب يشكل بالنسبة لهم بيتا سياسيا، وأخذوا يبحثون عن “بيت سياسي جديد”: حزب العمل وميرتس وربما في حزب سيقوده يئير لبيد.
الجنرال شاؤول موفاز رئيس حزب كاديما الجديد
ومع إعلان نتائج الانتخابات عقبت زعيمة حزب العمل على انتخاب موفاز بالقول: إن موفاز شخص يستحق الفوز في المنصب فهو رجل ساهم كثيرا وقدم كثيرا للدولة، لكن حزب العمل تحت قيادتي هو الآن البديل الوحيد لحكم نتنياهو”.

كما أصدرت كتلة “عتسمؤوت” برئاسة وزير الجيش العبري إيهود باراك بيانا هنأت فيه موفاز على انتخابه رئيسا لحزب كديما وعلى التأييد الواسع الذي حظي فيه داخل حزبه.
الجنرال شاؤول موفاز رئيس حزب كاديما الجديد
الفائز برئاسة حزب كاديما 2012 – الجنرال السابق شاؤول موفاز

من مواليد العام 1948 في إيران وهاجر إلى الكيان الصهيوني ( إسرائيل )  في العام 1957.
طيلة حياته كان موفاز عسكريا لينهي خدمته العسكرية في منتصف العام 2002، رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي، بعد أن أمضى أربع سنوات في هذا المنصب، وقبل هذا بعام كان نائبا لرئيس الأركان.
لكن مواقفه اليمينية المتشددة برزت في وسائل الإعلام منذ أن وصل إلى قمة قيادة الجيش، ولمّحت أوساط إعلامية وسياسية في حينه إلى أن رئيس الحكومة الأسبق بنيامين نتنياهو عمل على ترقية موفاز إلى منصب نائب رئيس أركان ومن ثم رئيسا للأركان نتيجة لهذه المواقف.
ما كاد موفاز يخلع بزته العسكرية في منتصف العام 2002، حتى تولى بعد بضعة أشهر منصب وزير الحربية ، في خريف العام 2002، حين كانت حكومة أريئيل شارون الأولى حكومة انتقالية، ثم استمر في هذا المنصب بعد انتخابات مطلع العام 2003، ولكنه لم يترشح لعضوية الكنيست، واستمر في منصبه هذا حتى نهاية الولاية البرلمانية في ربيع العام 2006، حين كان إيهود أولمرت رئيسا لحكومة شارون بعد سقوطه في غيبوبة على فراش المرض.
على المستوى الحزبي انضم موفاز في العام 2003 إلى حزب الليكود، ولكنه كما ذكر لم يرشح نفسه لعضوية الكنيست، وفي الجدل في حكومة شارون حول إخلاء مستوطنات قطاع غزة اتخذ موقفا مؤيدا مع تحفظ ما، وكان شديد التقلب.
لكن تقلبات موفاز برزت عند انشقاق مجموعة شارون عن الليكود، فخلال بضعة أيام كان موفاز قد أعلن رفضه التام لانشقاق المجموعة وهاجمها بشدة، ولكن حينما رأى أن مكانته ليست مضمونة بالشكل الذي يريد في حزب الليكود بزعامة نتنياهو، وعلى ضوء نتائج الاستطلاعات التي توقعت انهيارا لليكود، انتقل موفاز بسرعة إلى حزب “كاديما” الناشئ، وواجه كثيرا من الانتقادات والسخرية، وهذه التنقلات لم تضمن له مقعدا متقدما جدا في الحزب الجديد.
وأصبح موفاز عضو كنيست لأول مرة في العام 2006، ولكنه لم يحظ بحقيبة الحربية في حكومة إيهود أولمرت، وتولى منصب وزير مواصلات، وهذا أضعف من صورته في الرأي العام كعسكري ورئيس أركان سابق، ولكن قبل أكثر من عام، تولى رئاسة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، بدلا من النائب تساحي هنغبي، الذي اضطر للاستقالة بسبب محاكمته بتهم فساد.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – إستطلاع للراي العام في الكيان الصهيوني: 59 عضو كنيست لليمين الصهيوني وهبوط لحزب العمل

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: