إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / الثقافة العامة / خانيونس تحتضن فعاليات المهرجان الثقافي لعام 2012

خانيونس  - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
احتضنت أروقة وساحات  مركز نوار التربوي احد مراكز جمعية الثقافة والفكر الحر،في محافظة خانيونس جنوب القطاع ،   فعاليات المهرجان الثقافي لعام 2012 ، الذي افتتح  فعالياته صباح امس الاثنين ،تحت شعار "بلدى  انا "،بمشاركة مدارس ابتدائية بالمحافظة ،ومؤسسات أهلية ،وبحضور عشرات الأطفال والطلاب  وحشد غفير من الأهالي وممثلي المؤسسات الأهلية والمجتمع المحلي.

خانيونس تحتضن فعاليات المهرجان الثقافي لعام 2012

خانيونس  – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
احتضنت أروقة وساحات  مركز نوار التربوي احد مراكز جمعية الثقافة والفكر الحر،في محافظة خانيونس جنوب القطاع ،   فعاليات المهرجان الثقافي لعام 2012 ، الذي افتتح  فعالياته صباح امس الاثنين ،تحت شعار “بلدى  انا “،بمشاركة مدارس ابتدائية بالمحافظة ،ومؤسسات أهلية ،وبحضور عشرات الأطفال والطلاب  وحشد غفير من الأهالي وممثلي المؤسسات الأهلية والمجتمع المحلي.

ويتخذ  المهرجان الذي ينظمه  ويرعاه مركز نوار التربوي للعام السادس على التوالي  ،طابعا تراثيا مشوقا، حاكى بصورة حية حياة أجدادنا وعادتهم وتقاليدهم  بصفة عامة ، والتعريف بمعالم وأثار ثلاث مدن فلسطينية ” المجدل ،الرملة ،عكا ” ،بصفة خاصة ، الى جانب بعض الفعاليات والمسابقات الثقافية وورش العمل التربوية  الممتدة على مدار أيام المهرجان الثلاثة القادمة والتي تصب في مجملها حول تعزيز الوعي لدى الأطفال  والأسرة والمدرسة بأهمية القراءة والنظر إليها كأدوات تنمي عالم الطفل الخاص وتنسج الخيوط التي تشكل الشبكة الاجتماعية والثقافية بين الطفل والمجتمع المحيط به، وتؤكد على دور القراءة في تكوين معارف الطفل .
وأكدت مدير مركز نوار التربوي نجوى الفرا  أن  المهرجان هذا العام مختلفا عن  المهرجانات الثقافية فى السنوات الماضية ،والتي كانت تركز فقط على التشجيع على القراءة ،فجاء هذا المهرجان إلى جانب هدفه الرئيس  في غرس عادات القراءة والإطلاع ،وإلى زيادة التوجه نحو القراءة بطرق محببة ومشوقة للأطفال ” ، وتنمية شخصيتهم  ا ،وتوفير المصادر المعلوماتية المتنوعة وتحفيزهم على البحث والاطلاع ورفح روح المنافسة الشريفة بينهم ، ليعرفهم على تاريخ مدنهم الفلسطينية المسلوبة وليرسخ أسماءها في وجدانهم وأذهانهم ويعرفهم على تاريخ وعادات أجدادهم ليتنا قلوها جيلا بعد اخر .
هذا وقد تزينت أروقة المركز بالرسومات  والجداريات عن المدن الفلسطينية ،فيما ارتدى بعض الأطفال الأزياء التاريخية، وتلونت وجوه البعض برسومات مبهجة ، ،في أجواء احتفالية مميزة أضفت الكثير من البهجة على رواد المهرجان.
واصطحبتنا الطفلة شيماء بريكة ،  فى جولة لتعرفنا على زوايا المهرجان المختلفة  فكانت بداية جولتنا  في زاوية “خبز امى” وهناك تعرف الأطفال على أهم الأكلات الشعبية الفلسطينية وتاريخها وطرق عملها  وتذوقنا معهم بعضا من هذه الأكلات الشهية ، ثم انتقلنا الى  زاوية  “شمة هوا “والذي تعرف من خلالها الأطفال على معالم المدن السياحيةو الأماكن الأثرية الموجودة داخلها والعادات والتقاليد والحرف الرئيسية التي كان يمتهنها السكان من خلال صور ورسومات ومجسمات حية  لهذه المدن  ،ومن ثم ترك العنان لخيالهم للسفر عبر إعطائهم جواز سفر لزيارة إحدى هذه المعالم والتحدث عنها  ، وأثناء ذلك سمعنا صوت للموسيقى الشعبية الفلسطينية فتوجهنا هناك  لنجد زاوية أطلق عليها اسم  “زعرودة ”  وهناك كان الاطفال يمثلون بشكل حى الأعراس الفلسطينية ،ويؤدون لوحات من الفلكلور الشعبي ، تركناهم وانتقلنا لزاوية أخرى تسمى كفى ثقافى  وفيها عرض كتب تتحدث عن المدن  الفلسطينية  وبصفة خاصة “عكا _ الرملة _ المجدل ” ، وفى نهاية جولتنا زرنا  مسرح المركز والتى كانت تقام فيه مسابقة ثقافية ولاحظنا مدى استمتاع الأطفال وتفاعلهم مع  فعاليات المسابقة حيث تنافسوا على نيل جوائزها  .
وأعربت الطفلة شيماء بريكة عن سعادتها للمشاركة مع أقرانها الأطفال في المهرجان, مؤكدة على أهميته في توعية الأطفال بأهمية القراءة والتعرف على عادات  وتقاليد الأجداد  ونمط معيشتهم التى كانت سائدة ،واسماء ومعالم المدن الفلسطينية المسلوبة من خلال الزوايا المشوقة التي يقدمها المهرجان عبر أقسامه المتنوعة مما يزيد من إقبالهم عليه بشكل كبير.
وقال الطفل احمد  احد الزوار:  أن فكرة المهرجان جديدة واستطاعت أن تجذب الأطفال للمشاركة في كل الأنشطة, مشيراً إلى انه للمرة الأولى يتعرف على العملة الفلسطينية القديمة  ،وعلى بعض المعلومات عن سكان ومعالم المدن الفلسطينية ،موضحا انه استمتع  ايضا بمشاهدة العرس الفلسطيني  وبعض اللوحات الاستعراضية من الفلكلور الشعبي الفلسطيني .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف أصبح حق التعليم مرسوما في ذاكرة المتعلمين؟! هلال علاونه

كيف أصبح حق التعليم مرسوما في ذاكرة المتعلمين؟! هلال علاونه ” قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً ...