إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإعلام والانترنت / الأفلام والسينما / ” 52 طلقة في قلب تونس ” – فيلم عن اغتيال القائد الفلسطيني الشهيد خليل الوزير ( أبو جهاد ) بتونس
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

” 52 طلقة في قلب تونس ” – فيلم عن اغتيال القائد الفلسطيني الشهيد خليل الوزير ( أبو جهاد ) بتونس

القائد الفلسطيني الشهيد خليل الوزير ( أبو جهاد )

تونس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ذكرت صحيفة ( يديعوت احرونوت ) العبرية ، اليوم الخميس 22 آذار 2012 ، ان شركة انتاج سينمائي أمريكية كبرى لم يسمح بنشر إسمها حتى الآن ، طلبت في الأيام الأخيرة، اعداد سيناريو فيلم يتناول قضية اغتيال القائد الفلسطيني الشهيد خليل الوزير “أبو جهاد” في 16 نيسان 1998 ، ربما يحمل عنوان “52 طلقة في قلب تونس” وستنشره الصحيفة في ملحق خاص .

وقالت الصحيفة في تلخيص نشرته اليوم الخميس : “إن قصة اغتيال ابو جهاد والعملية الصهيونية التي تسلل خلالها الكوماندوز الصهيوني بواسطة قوارب مطاطية الى قلب تونس التي تبعد عن الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة  2300 كلم قبل أن تختفي دون أن تترك أي أثر لا زالت تثير فضول الأمريكيين وتصلح لانتاج فيلم هوليودّي من الدرجة الأولى.
ورغم أن حكومة الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) لم تعترف أو تنفي مطلقا مسؤوليتها عن الاغتيال سوى مرة واحدة تفاخر فيها أرئيل شارون في خطاب ألقاه عام 2003 بوجود وحدات عسكرية قطعت خطوط الدم التي رسمها هذا الرجل”أبو جهاد” على كل وجه وجبين، وفقا لتعبيره.
وسيجمع الفيلم الامريكي بين الواقع والاثارة الخيالية التي ستشكل مركبا هاما من مكونات الفيلم الذي ستبدو بعض ملامح السيناريو الخاص به على النحو التالي:
قبل وقت قصير من تنفيذ العملية عقد نائب رئيس الأركان الإسرائيلي في تلك الفترة إيهود باراك والذي تشير إليه بعض المصادر الاجنبية كمن اشرف مباشرة على تنفيذ العملية من على متن زورق صواريخ أبحر قبالة شواطئ تونس اجتماعا بمقر الاركان في تل أبيب “هكرياه” عرض خلاله رجال الاستخبارات مجسما صغيرا يمثل المنطقة التي يقيم فيها “أبو جهاد” وبشكل مفاجئ اشار باراك الى بيت يقع قبالة بيت “أبو جهاد” سائلا: “من يسكن في هذا البيت؟.
“أبو الهول”، أجاب رجال الاستخبارات إنه المسؤول عن الأمن الداخلي في منظمة التحرير.
وعاد باراك ليسأل: ومن يسكن هنا؟ مشيرا إلى أحد المنازل القريبة من بيت “أبو جهاد” لكن ليس ملاصقا له.
“محمود عباس”، أجاب أحد رجال الموساد “إنه أبو مازن” واذا كان “أبو جهاد وزيرا لدفاع المنظمة فإن أبو مازن وزيرا لخارجيتها ومسؤلا عن علاقاتها الدولية.
وهنا دار نقاش قصير، وللدقة لقد كان جدالا، حيث أصر باراك على استغلال الفرصة وضرب هدفين في نفس العملية واغلاق الحساب مع هدفين حيث يقول باراك في سيناريو الفيلم “ضربة كهذه ستؤدي الى تدهور حاد في معنويات المنظمة وربما ستلجم الانتفاضة (الاولى) التي كانت مشتعلة في الضفة وغزة.
وعارض رجال الموساد والاستخبارات العسكرية موقف باراك بشدة قائلين “لا يمكننا ان نجد الهدفين داخل منزليهما في نفس الوقت ونحن نوصي بتركيز جهودنا على أبو جهاد فاذا نجحنا في إغلاق حسابنا التاريخي معه فسيكون هذا كافيا بالنسبة لنا.
وفي النهاية يخلص الفيلم الى ان رفض قرار باراك توسيع عملية الاغتيال لأسباب ميدانية وعملياتية أنقذ من أصبح بعد فترة رئيسا للسلطة الفلسطينية “أبو مازن”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انطلاق مهرجان “السجادة الحمراء” لأفلام حقوق الإنسان بالنسخته الثانية بغزة

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: