إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة آسيا / الجولة الثانية بالانتخابات الرئاسية في تيمور الشرقية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الجولة الثانية بالانتخابات الرئاسية في تيمور الشرقية

تيمور الشرقية – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تنظم تيمور الشرقية دورة ثانية في الانتخابات الرئاسية من المقرر ان يتنافس فيها رئيس المعارضة اليسارية والقائد السابق للجيش بعد خسارة الرئيس المنتهية ولايته جوزيه راموس هورتا.
واقر راموس هورتا حائز جائزة نوبل للسلام والذي كان زعيم الامة خلال عقدين من السيطرة الاندونيسية بهزيمته الاثنين بعد ان حل في المرتبة الثالثة في الانتخابات التي تعتبر اختبارا اساسيا لهذه الديموقراطية الفتية.
وتقرر تنظيم دورة ثانية في 16 نيسان/ابريل 2012 بعد فشل كل المرشحين في الحصول على اكثر من 50% من الاصوات في الدورة الاولى التي جرت يوم السبت الماضي .

وصرح راموس هورتا في مؤتمر صحافي في ديلي “عند منتصف ليل 19 ايار/مايو اسلم السلطة الى الرئيس الجديد، احد المرشحين اللذين سيخوضان الدورة الثانية من الانتخابات”.

واضاف “ساعهد بالسلطة وضميري مرتاح لانني ساسلم دولة مختلفة عن التي تسلمتها اولا كرئيس وزراء في العام 2006 ومن ثم كرئيس في العام 2007”.

وتصدر زعيم المعارضة اليسارية فرانشيسكو غوتيريس نتائج الدورة الاولى السبت بعد حصوله على 28,38% بينما حصل راموس هورتا سوى على 17,99% من الاصوات بحسب النتائج الجزئية التي من المفترض ان يتم تاكيدها رسميا خلال ايام.

وتمت الانتخابات حتى الان بهدوء في الارخبيل الصغير البالغ عدد سكانه 1,1 مليون نسمة والذي كادت ان تندلع فيه حرب اهلية بعد مقتل 37 شخصا على الاقل في اعمال عنف سبقت الانتخابات في العام 2006.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان “الانتخابات جرت في جو هادئ ومضبوط”، موجها “تهنئته لشعب تيمور الشرقية لتمسكه بالديموقراطية والسلام”.

وسيتنافس في الدورة الثانية زعيم المعارضة اليسارية فرانشيسكو “لو اولو” غوتيريس والقائد السابق للجيش الجنرال تور ماتان رواك، وذلك بالاستناد الى فرز مؤقت الاصوات، حسبما صرح مسؤول اللجنة الانتخابية لويس فرناندو فالس لوكالة فرانس برس.

وراى خبراء ان هزيمة راموس هورتا الزعيم الشعبي الذي نجا من محاولة اغتيال في العام 2008، وانتقال السلطة الى مرشحين مغمورين، جزء من رغبة الامة في عدم البقاء قضية دولية.

وامضى لو اولو ورواك سنين مختبئين في تلال الجزيرة التي تعمها ادغال كثيفة وهما يحاربان الاحتلال الاندونيسي الدموي الذي استمر 24 عاما وانتهى بالاستقلال في العام 1999.

وكان غوتيريس (57 عاما) الذي يتزعم المعارضة اليسارية خسر امام راموس هورتا في انتخابات العام 2007. وكان اعلن في 20 ايار/مايو 2002 استقلال البلاد.

اما رواك (56 عاما) الذي خاض حملته الانتخابية مرتديا زيه العسكري، فقد تعهد ان يجعل الخدمة العسكرية الزامية في حال انتخابه.

واعرب مؤيدو راموس هورتا عن “حزنهم الشديد” لاستبعاده من السباق الرئاسي وابدوا قلقهم ازاء “الشخصية القوية” للمرشحين اللذين سيتنافسان على الرئاسة.

وقالت مارسيلا جوس سانتوس وهي ربة منزل في ال27 لوكالة فرانس برس “راموس هورتا لطيف للغاية بخلاف المرشحين الاخرين فهما قويان ويمكن ان يصبحا متطرفين. انا قلقة من ان يحكما بقبضة من حديد”.

وقالت ريتا دا سيلفا وهي ربة منزل في الثلاثين انها ستدعم رواك في الدورة الثانية.

واضافت “بعد خروج راموس هورتا، ساصوت لتور. فغالبا ما نشهد جرائم واعمال عنف ينفذها شباب وآمل ان ينجح تور في ضبطهم”.

وهذه الانتخابات هي الثانية في هذه الدولة الفتية — لم يمر سوى عشر سنوات على قيامها — والاولى التي تشرف عليها القوات التيمورية التي نقلت اليها الامم المتحدة المسؤولية الامنية العام الماضي.

ومع نهاية هذا العام سيغادر جنود الامم المتحدة لحفظ السلام الذين ما زالوا منتشرين في هذه البلاد الواقعة في جنوب شرق آسيا.

وقد تدخلت الامم المتحدة في تيمور في العام 1999 لانهاء 24 سنة من الاحتلال الاندونيسي الذي اتى على اكثر من ربع السكان.

ووقع الاجتياح بعد رحيل القوة الاستعمارية البرتغالية في 1975. ولم تنل البلاد استقلالها سوى في العام 2002 لتصبح احدث ديمقراطية في العالم.

وتأمل البلاد التي لا تمتد سوى على نصف الجزيرة الواقعة عند اقصى شرق الارخبيل الاندونيسي، في الخروج من البؤس بفضل مواردها من المحروقات التي تغطي 90% من نفقات الدولة. وتيمور هي “البلد الاكثر اعتمادا على النفط في العالم” بحسب صندوق النقد العالمي.

وكانت أظهرت النتائج الرسمية شبه النهائية للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في تيمور الشرقية هزيمة الرئيس المنتهية ولايته خوزيه راموس هورتا الذي أقر بهزيمته، وهنأ منافسيه الرئيسيين الذين يستعدان لخوض جولة إعادة في أبريل/نيسان المقبل.

وبعد فرز 84% من أصوات الناخبين أظهرت بيانات لجنة الانتخابات تقدم فرانسيسكو جوتيريس من حزب المعارضة الرئيسي (فريتلين) وخوزيه ماريا دو فاسكونسيلوس القائد السابق للجيش، وتقدم جوتيريس بفارق بسيط بحصوله على 28.45%، مقابل 25.16% لفاسكونسيلوس. وحل راموس هورتا في المرتبة الثالثة بحصوله على 17.8% .

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بحسن سير الدورة الأولى من الانتخابات، وجدد التزام المنظمة الدولية بتوفير نجاح العملية الانتخابية في البلاد، حيث ستجرى الدورة الثانية لها في منتصف أبريل/نيسان المقبل.

ولا يلعب رئيس تيمور الشرقية -أحدث وأفقر دول آسيا- دورا يذكر في السياسة ولكنه شخصية مهمة في تحقيق الاستقرار في البلاد بعد صراعها من أجل الاستقلال عام 2002 وأعمال العنف المتفرقة خلال الانتخابات البرلمانية عام 2007.

ونجا راموس من محاولة اغتيال عام 2008 وقد تقاسم جائزة نوبل للسلام عام 1996 لعمله من أجل التوصل لحل سلمي لصراع تيمور الشرقية.

وكان الاقتصاد عاملا حاسما لدى الناخبين مع نضال تيمور الشرقية لاستخراج احتياطاتها الضخمة من الغاز قبالة شواطئها.

ويعيش ما يقدر بنحو 41% من سكان تيمور الشرقية البالغ عددهم 1.2 مليون نسمة على أقل من دولار واحد يوميا وذلك حسب تقرير للبنك الدولي كما أن سوء التغذية يمثل قضية مهمة بالنسبة للصحة العامة.

يُذكر أن تيمور الشرقية مستعمرة برتغالية سابقة ضمتها إندونيسيا بعد رحيل القوة الاستعمارية البرتغالية عام 1975، ونالت استقلالها عن إندونيسيا في استفتاء تحت رعاية أممية عام 1999.

وتعد تلك الانتخابات الثانية لهذه الدولة -التي أعلنت منذ عشر سنوات قيامها- والأولى التي تشرف عليها القوات التيمورية التي نقلت إليها الأمم المتحدة المسؤولية الأمنية العام الماضي.

ومع نهاية هذا العام، سيغادر الجنود الأمميون لحفظ السلام الذين ما زالوا موجودين بهذه البلاد الواقعة في جنوبي شرقي آسيا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إسلام أباد – خطة عسكرية للهند و(إسرائيل ) ودولة ثالثة لضرب باكستان

إسلام اباد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: