إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / هدوء حذر بين قوات الاحتلال الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة

خريطة فلسطين المحتلة
فلسطين - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
اتفاق لتهدئة شاملة متبادلة بين جيش الاحتلال الصهيوني والفصائل الفلسطينية، تم التوصل اليه بوساطة مصرية في أعقاب تصعيد عسكري صهيوني على القطاع، مما أدى الى ارتفاع عدد ضحايا الغارات الاسرائيلية من الفلسطينيين في غزة الى خمسة وعشرين شهيدا ، وأكثر من ثمانين جريحا منذ يوم الجمعة 9 آذار 2012 حتى اليوم الثلاثاء 13 آذار الجاري .

 

هدوء حذر بين قوات الاحتلال الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة

خريطة فلسطين المحتلة
فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
اتفاق لتهدئة شاملة متبادلة بين جيش الاحتلال الصهيوني والفصائل الفلسطينية، تم التوصل اليه بوساطة مصرية في أعقاب تصعيد عسكري صهيوني على القطاع، مما أدى الى ارتفاع عدد ضحايا الغارات الاسرائيلية من الفلسطينيين في غزة الى خمسة وعشرين شهيدا ، وأكثر من ثمانين جريحا منذ يوم الجمعة 9 آذار 2012 حتى اليوم الثلاثاء 13 آذار الجاري .

 

وكانت الغارات الاسرائيلية استهدفت الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية، وقتل خلالها الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية الشيخ زهير القيسي، ومقاتلين من سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي، التي ردت بإطلاق عشرات الصواريخ على مستوطنات يهودية دون أن يسجل وقوع إصابات.
وبعد قليل على إعلان التوصل “للتهدئة” التي بدأت منذ الساعة الواحدة من فجر اليوم الثلاثاء 13 آذار 2012 ، سقطت 3 صواريخ على النقب الغربي جنوبي فلسطين المخحتلة ومنطقة “اشكول”، وقد سقطت هذه الصواريخ في مناطق مفتوحة دون ان تتسبب بأضرار أو اصابات.

من جانبها، أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي قادت المعركة في الميدان وقدمت أربعة عشر شهيداً من مقاوميها وأطلقت ما يقارب 200 صاروخ على حقها الكامل في الرد على أي خرق إسرائيلي لهذه التهدئة.

وأوضح المتحدث باسم السرايا أبو أحمد لوكالة أنباء فارس الإيرانية، أن “الثمن الذي سيدفعه العدو في حال اقترف أي جريمة جديدة سيكون باهظاً”.
وشدد على أن “المعادلة اختلفت عمَّا كانت عليه في السابق”، مضيفاً “فالزمن الذي كانت تفرض فيه علينا شروط العدو ولّى إلى غير رجعة”.
وأشار أبو أحمد إلى أن “أداء المجاهدين في الميدان فاجأ العدو وأربك حساباته خصوصاً في ظل كثافة الصواريخ التي لم يعتد عليها العدو خلال جولات التصعيد الأخيرة”.
ونوَّه إلى أن استخدام سرايا القدس للمرة الثانية راجمة الصواريخ المحمولة على سيارة رباعية الدفع خلال التصعيد الأخير رغم التحليق المكثف لطائرات التجسس الإسرائيلية، “مثَّل فشلاً استخبارياً ذريعاً، أضيف إلى الفشل العسكري في مواجهة رشقات الصواريخ التي استهدفت مدن العدو وأهدافه من قبل ما وصفها بالقبة النائمة”، في إشارةٍ إلى منظومة “القبة الحديدية” التي طورتها إسرائيل لصد صواريخ المقاومة قبل وصولها لأهدافها.

ولم ينسَ أبو أحمد الإشارة في حديثه إلى دور “المجاهدين” في هذه “المعركة”، الذين أشاد بعزيمتهم وبجسارتهم “وخصوصاً أبطال سرايا القدس ممن ارتقوا شهداء خلال تأديتهم واجبهم في الرد على عدوان الاحتلال وإجرامه”، مبيَّناً أن دماء الشهداء هي التي صنعت هذا الانتصار.

من جانبها أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أنها لن تخرج عن الإجماع الوطني الفلسطيني، مشددة على أنها تحتفظ بحق الرد على اغتيال أمينها العام الشيخ زهير القيسي وكافة شهداء الشعب الفلسطيني.

وقال أبو حسن الناطق باسم الألوية في حديث صحفي : “مستمرون في طريق الجهاد والمقاومة ونؤكد أننا ملتزمون بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال”.
وأضاف أبو حسن: “إذا فكر الاحتلال بارتكاب أي حماقة في غزة سيكون لنا في ألوية الناصر صلاح الدين وجهة نظر أخرى ولن يكون هناك أي تهدئة جديدة وسيكون الرد سريع ومباشر”.
ولم تؤكد ( إسرائيل ) بشكل رسمي التوصل الى التهدئة، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر عبرية حدوث انخفاض ملموس على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو جنوب اسرائيل منذ الليلة الماضية.
وقال مصدر صهيوني بمدينة القدس المحتلة إنه لم يتم التوصل الى اتفاقية من خلال مصر، وانما جرى تفاهم على الهدوء مقابل الهدوء، وهذا ما سيتم اختباره على أرض الواقع وليس من خلال التصريحات الصحفية.
وقال رئيس أركان جيش الإحتلال الصهيوني ( بيني غانتس ) إن الساعات القليلة القادمة ستثبت ما إذا كان وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ”، مضيفا أنه إذا توقف إطلاق النار من قطاع غزة فإن الجيش الإسرائيلي سيقابل الهدوء بمثله وسيمتنع عن القيام باية نشاطات عسكرية.
وأكد غانتس أن “الجيش الإسرائيلي يدرس الاوضاع الميدانية وليس من خلال التصريحات الإعلامية، والجيش ما زال على أهبة الإستعداد لعرقلة أي اعتداء والتحسب لأي طارئ”.
هذا ما أيّده الناطق باسم الجيش الاسرائيلي يؤاف مردخاي الذي قال: إن الاختبار الحقيقي سيكون على أرض الواقع وليس من خلال التصريحات الصحفية، ونحن على استعداد كامل للتعامل مع أي محاولة لاطلاق الصواريخ صوب جنوب اسرائيل، ولدى الجيش الاسرائيلي تعليمات من قائد الجيش بأحباط أي محاولة لاطلاق الصواريخ والتعامل معها، ولدينا الاستعداد للتحرك البري في قطاع غزة حال تدهورت الاوضاع”.
ولم يغب عن مردخاي تحميل حركة حماس كامل المسؤولية عن “التدهور” على الحدود الجنوبية، في الوقت الذي أكد عدم مشاركة حماس في عمليات إطلاق الصواريخ منذ يوم الجمعة، وإنما سماحها للفصائل الاخرى بإطلاق تلك الصواريخ ولا تقوم بمنعها.
وبالرغم من هذا الاعلان عن التهدئة وسقوط الصواريخ فجر وصباح اليوم، والتأكيد الاسرائيلي على انخفاض ملموس في اطلاق الصواريخ فقد قررت ( اسرائيل ) استمرار اغلاق المدارس في المناطق المحيطة بقطاع غزة، واستمرار حالة التأهب حتى تتضح بشكل نهائي صورة التهدئة.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...