إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / المحكمة العليا الصهيونية تحظر استخدام مئذنة مسجد سلمان الفارسي في بورين بمحافظة نابلس

نابلس - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بالسيطرة على أكثر من 65٪ من مساحة قرية بورين الواقعة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة لمصلحة الاستيطان، حيث تقام على أرضها مستوطنتان وأربع بؤر استيطانية، بل إنه يحارب سكان القرية في مسجدهم الذي أقاموه للصلاة والعبادة، إذ أصدرت المحكمة  العليا الإسرائيلية أخيراً قراراً نهائياً بوقف استخدام الجزء العلوي من مئذنة مسجد سلمان الفارسي، وذلك في محاولة لمنع الأذان في المسجد الإسلامي .

المحكمة العليا الصهيونية تحظر استخدام مئذنة مسجد سلمان الفارسي في بورين بمحافظة نابلس

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بالسيطرة على أكثر من 65٪ من مساحة قرية بورين الواقعة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة لمصلحة الاستيطان، حيث تقام على أرضها مستوطنتان وأربع بؤر استيطانية، بل إنه يحارب سكان القرية في مسجدهم الذي أقاموه للصلاة والعبادة، إذ أصدرت المحكمة  العليا الإسرائيلية أخيراً قراراً نهائياً بوقف استخدام الجزء العلوي من مئذنة مسجد سلمان الفارسي، وذلك في محاولة لمنع الأذان في المسجد الإسلامي .

وكان المستوطنون الذين يقطنون المستوطنات المقامة على أرض بورين رفعوا قضية إلى المحكمة الإسرائيلية منذ الشروع في بناء المسجد عام ،2007 مطالبين بهدم المسجد وإغلاقه جراء إغلاق الجيش الإسرائيلي كنيساً يهودياً في مدينة نابلس، وتعرض المسجد لاعتداءات كثيرة من قبل المستوطنين، تمثلت في الحرق والهدم والاعتداء على المصلين، إلى جانب التظاهر أمام المسجد، برفقة نواب من الكنيست مطالبين بهدم المسجد ووقف البناء فيه.
ويقول رئيس مجلس قروي قرية بورين علي عيد، لـ«الإمارات اليوم»: «يوجد في القرية مسجد واحد فقط، فقمنا ببناء مسجد جديد حتى يتسع للسكان، وبعد أن تم تجهيزه بشكل كامل، وتم تسجيله ضمن الأوقاف الإسلامية، تسلمنا إخطاراً من قبل (الإدارة المدنية الإسرائيلية) يقضي بهدم المسجد، بذريعة أنه يقع في منطقة (  C ) حسب تقسيمات اتفاقية أوسلو».

ويضيف: «تواصلت قرارات المحكمة ضد مسجد سلمان الفارسي ووقف البناء فيه، وكان أول قرار هو هدم المسجد، وبتاريخ 15/9/2010 صدر قرار من المحكمة الإسرائيلية بوقف البناء في المسجد، فرفضنا هذا القرار، وأكملنا الجزء العلوي من المسجد وأقمنا المئذنة، وعلى إثر ذلك صدر قرار قبل خمسة أشهر باعتقالي، وفعلاً تم ذلك وأنا عائد إلى القرية من مدينة رام الله عند أحد الحواجز العسكرية، وتم التحقيق معي واحتجازي أكثر من 6 بذريعة عدم احترامي قرار المحكمة، كما تم اعتقالي مرة أخرى قبل أسابيع، وتم احتجازه أربع ساعات».

ويوضح رئيس مجلس قروي بورين، أن القرار الأخير الذي أصدرته المحكمة بشكل نهائي، وهو القرار السابع بحق المسجد، يحظر على السكان استخدام الجزء العلوي من المسجد الذي تم بناؤه بعد تاريخ 15/9/،2010 مشيراً إلى أن المساحة التي يمنع السكان من استخدامها، هي خمسة أمتار من أصل 38 متراً هو طول المئذنة. وفي ما يتعلق بوقوع المسجد أو جزء منه في مناطق )C( وعدم حصوله على التراخيص، يقول عيد إن «التقسيمات الموجودة على الخرائط بعد اتفاقية أوسلو لم نتخيلها، وهي ليست في مصلحة الفلسطينيين، فالمسجد محاط بأبنية ومنازل مقامة في القرية قبل وجود الاحتلال، ومنها مدرسة بورين الثانوية التي لا تبعد عن المسجد إلا أمتاراً والتي أقيمت عام ،1927 كما توجد عيادة صحية منذ عام ،1948 وهذه الأراضي تابعة لأملاك الفلسطينيين، فلا توجد حاجة لإذن من الاحتلال للبناء على أملاكنا».
تغرق قرية بورين في الاستيطان، إذ تحاصرها مستوطنة «براخا» وبؤرة «أروسي» الاستيطانية من الجهة الشرقية للقرية، بينما تقع جهتها الجنوبية تحت سيطرة مستوطنة «يستهار»، وتحاصر بؤرة «براخا 2» الاستيطانية الجهة الغربية لبورين، أما الجهة الشرقية فيقام عليها حاجز حوارة العسكري الذي تطل عليه بؤرة استيطانية منبثقة عن مستوطنة يتسهار، فيما يمنع السكان من دخول الأراضي القريبة من هذه المستوطنات.

وتتعرض بورين لسلسلة اعتداءات يومية من قبل المستوطنين، تتمثل في الاعتداء على منازل المواطنين وسياراتهم، وسرقة المحاصيل الزراعية والاعتداء عليها وحرقها، وتم تقطيع أكثر من 12 ألف شجرة زيتون منذ عام 2000 وحتى هذا العام على يد المستوطنين، إضافة إلى تسميم المواشي وقتلها بالآلات الحادة، وكذلك منع الرعاة من الرعي حتى في مناطق السلطة الفلسطينية (B )، وذلك بحسب رئيس مجلس قروي بورين.

ويقول عيد «هناك تركيز رهيب من المستوطنين ضد بورين، لأن قيادة الجماعات التي تثير الأحداث في الضفة الغربية موجودة في مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي بورين، ومنهم الحاخام اليهودي اسحق شابيرا، الذي يحرض المستوطنين على قطع أشجار الزيتون، ويدعوهم لقتل الأطفال الفلسطينيين، لأنهم يشكلون خطراً على دولة إسرائيل».

ويضيف إن «المستوطنون في بورين يطالبون بترحيل جميع سكان القرية قبل عام ،2018 كما نشروا في الإعلام قبل أربع سنوات أنهم صبروا طويلاً على بورين، لذلك هم يمارسون ضغطاً أمنياً واقتصادياً على السكان لإجبارهم على الرحيل».

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأقصى يوحدنا ويجمعنا وينادينا .. شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك في يوم الجمعة 7 كانون الاول 2018 م (د. كمال إبراهيم علاونه)

الأقصى يوحدنا ويجمعنا وينادينا .. شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك  في يوم الجمعة 7 كانون الاول 2018 م د. ...