إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / خمسة مرشحين – الإنتخابات الرئاسية الروسية 2012
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

خمسة مرشحين – الإنتخابات الرئاسية الروسية 2012

موسكو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شهدت روسيا الاتحادية اليوم الأحد 4  آذار (مارس) 2012 انتخابات رئاسية جديدة تنافس فيها خمسة مرشحين هم فلاديمير بوتين (عن حزب “روسيا الموحدة” الحاكم)، وغينادي زيوغانوف (عن الحزب الشيوعي)، وفلاديمير جيرينوفسكي (عن الحزب الليبرالي الديمقراطي)، وسيرغي ميرونوف (عن حزب “روسيا العادلة”) وميخائيل بروخوروف (المرشح المستقل).
يذكر أنه بموجب التعديلات على الدستور الروسي ينتخب رئيس جديد للدولة الروسية في انتخابات الرابع من آذار/مارس لفترة ست سنوات بدلا من أربع سنوات كما في السابق.
نقدم فيما يلي نبذة مختصرة عن حياة كل من المرشحين:

ولد فلاديمير بوتين، مرشح حزب “روسيا الموحدة”، في مدينة لينينغراد (سان بطرسبورغ حاليا) في تشرين الأول/أكتوبر 1952، وهو خريج كلية الحقوق في جامعة الدولة الكائنة في هذه المدينة.
عمل بوتين منذ عام 1975 وخلال 16 سنة في أجهزة لجنة أمن الدولة (الكي جي بي) في مدينته الأم ثم في مهمة خارجية في ألمانيا الديمقراطية.
دخل مجال السياسة بعد عودته إلى الوطن في أواخر عام 1990 عندما أصبح مستشارا ثم نائبا لعمدة سان بطرسبورغ أناتولي سوبتشاك أحد أقطاب الحركة الديمقراطية الروسية وقتذاك.
في عام 1996 انتقل بوتين إلى موسكو حيث انخرط في العمل بديوان رئيس الدولة وتدرج بسرعة حتى عين في منصب النائب الأول لرئيس الديوان قبل أن يتسلم مهام مدير دائرة الأمن الفيدرالية في عام 1998 وسكرتير مجلس الأمن الروسي (آذار/مارس 1999).
وفي آب/أغسطس 1999 عين بوتين في منصب رئيس الحكومة الروسية ليتسلم مهام رئيس الدولة بالوكالة أثر استقالة الرئيس الروسي بوريس يلتسين طواعية في 31 كانون الأول (ديسمبر) 1999 والذي قال إن “روسيا يجب أن تدخل ألفية جديدة مع سياسيين قياديين جدد”.
وانتخب بوتين رئيسا لروسيا الاتحادية في انتخابات السادس والعشرين من آذار (مارس) 2000 بحصوله على 52.99 بالمائة من أصوات الناخبين.
وفي انتخابات الرابع عشر من آذار/مارس 2004 حقق بوتين انتصارا جديدا وأكثر إثارة حيث نال 71.31 بالمائة من أصوات الناحبين وذلك لفترة رئاسية ثانية متتالية.
لم يشارك بوتين في الانتخابات الرئاسية عام 2008 بموجب دستور البلاد الذي يحظر تولي منصب رئيس الدولة لأكثر من فترتين متتاليتين وحل محله في تلك الانتخابات زميله دميتري ميدفيديف الذي انتخب رئيسا جديدا للبلاد بحصوله على 70.28 بالمائة من أصوات الناخبين. وشغل بوتين نفسه منذ عام 2008 وحتى الآن منصب رئيس الحكومة الروسية إلى جانب قيادته لحزب “روسيا الموحدة” الحاكم الذي يملك غالبية المقاعد في مجلس الدوما (النواب) الحالي للبرلمان الفيدرالي الروسي (238 من أصل 450).

ولد غينادي زيوغانوف، مرشح الحزب الشيوعي الروسي، في حزيران /يونيو 1944 في قرية ميمرينو بمقاطعة أورلوف الروسية، وهو خريج معهد المعلمين العالي في مدينة أورلوف.
عمل مدرسا قبل أن دخل مجال النشاط السياسي والتنظيمي والإيديولوجي في صفوف منظمة الشبيبة الشيوعية والحزب الشيوعي السوفيتي منذ بداية السبعينات على نطاق مقاطعته.
في عام 1983 انتقل زيوغانوف إلى موسكو حيث انخرط في العمل في جهاز اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي. وترقى هناك حتى أصبح أحد نواب رئيس الدائرة الأيديولوجية.
في عام 1990 كان زيوغانوف من بين المبادرين إلى تأسيس الحزب الشيوعي الروسي ليصبح أحد قياديي الحزب الجديد ثم رئيسا له في عام 1993 إلى جانب انتخابه نائبا في مجلس الدوما الروسي حيث ترأس كتلة الحزب الشيوعي.
في الانتخابات الرئاسية عام 1996 تنافس زيوغانوف بنجاح نسبي مع الرئيس بوريس يلتسين على كرسي رئيس الدولة، إذ دخل دورتها الثانية بعد حصوله على 32 بالمائة من أصوات الناخبين في الجولة الأولى بتاريخ 16 حزيران/يونيو خلف يلتسين (35.28 بالمائة). لكن زيوغانوف خسر معركته في الدورة الثانية في 3 تموز/يوليو 1996 رغم نيله 40.31 بالمائة من أصوات الناخبين، فيما جمع يلتسين 53.82 بالمائة. ويقول زعيم الشيوعيين الروس حتى الآن إن نصره في تلك الانتخابات قد سرق منه عن طريق تزوير أوراق الاقتراع وممارسة الضغوطات الإدارية على الناخبين.
شارك زيوغانوف في الانتخابات الرئاسية عام 2000 حيث حصل على 29.2 بالمائة من أصوات الناخبين ليحتل المرتبة الثانية خلف بوتين، ثم في الانتخابات الرئاسية عام 2008 بنتيجة أكثر تواضعا (17.7 بالمائة من أصوات الناخبين والمرتبة الثانية خلف  ميدفيديف).
وكان زيوغانوف ينتخب نائبا في مجلس الدوما ضمن قائمة الحزب في الانتخابات البرلمانية أعوام 1995 و1999 و2003 و2007 و2011، وتولى زعامة كتلة الشيوعيين على الدوام، علما أنها تملك 92 مقعدا في مجلس النواب الحالي.

ولد فلاديمير جيرينوفسكي، مرشح الحزب الليبرالي الديمقراطي، في نيسان/أبريل 1946 في مدينة ألما – أتا عاصمة جمهورية كازاخستان إحدى الجمهوريات الـ15 ضمن الاتحاد السوفيتي السابق، وهو خريج معهد اللغات الشرقية (معهد بلدان آسيا وأفريقيا حاليا) لدى جامعة موسكو.
أدى خدمة العلم في الجيش السوفيتي في الفترة من 1970 إلى 1972.
ثم عمل في اللجنة السوفيتية للدفاع عن السلام، وفي المدرسة العليا للحركة النقابية، وفي وزارة العدل السوفيتية، وفي القسم الحقوقي لدار نشر “العالم”.
في عام 1990 دخل جيرينوفسكي مجال السياسة الكبرى بعد انتخابه رئيسا لثاني حزب في الاتحاد السوفيتي (إلى جانب الحزب الشيوعي) وهو الحزب الليبرالي الديمقراطي.
منذ ذلك الوقت شارك جيرينوفسكي في انتخابات رئيس الدولة الروسية عام 1991 (المرتبة الثالثة وله 7.8 بالمائة من أصوات الناخبين)، وعام 1996 (المرتبة الخامسة وله 5.7 بالمائة)، وعام 2000 (المرتبة السادسة وله حوالي 3 بالمائة)، وعام 2008 (المرتبة الثالثة وله 9.35 بالمائة من أصوات الناخبين خلف ميدفيديف وزيوغانوف).
كما شارك جيرينوفسكي على رأس حزبه في كل انتخابات مجلس الدوما الروسي ولو بدرجات متفاوتة من النجاح، وشغل منصب أحد نواب رئيس المجلس، علما بأن كتلته البرلمانية تملك 56 مقعدا في مجلس الدوما الحالي.

ولد سيرغي ميرونوف، مرشح حزب “روسيا العادلة”، في مدينة بوشكين (إحدى مناطق سانت بطرسبورغ حاليا) في شباط/فبراير عام 1953، وهو خريج معهد التعدين بمدينة لينينغراد عام 1980 وجامعة سان بطرسبورغ التقنية عام 1992.
أدى ميرونوف خدمة العلم في الجيش السوفيتي في الفترة من 1971 إلى 1973.
ثم عمل ضمن البعثات الجيولوجية في الاتحاد السوفيتي حتى عان 1986، وفي منغوليا (1986 – 1991).
مع انتقال روسيا إلى اقتصاد السوق الحرة انخرط ميرونوف في النشاط في قطاع الأعمال قبل أن يدخل المجال السياسي مع انتخابه نائبا في المجلس التشريعي لمدينة سان بطرسبورغ عام 1994، حيث شغل مختلف الوظائف حتى تم انتخابه أحد نواب رئيس المجلس عام 2000.
في عام 2001 أصبح ميرونوف عضوا في مجلس الفيدرالية (الشيوخ) للبرلمان الروسي ممثلا لمدينة سان بطرسبورغ وفي 5 كانون الأول (ديسمبر) من العام نفسه انتخب رئيسا لمجلس الفيدرالية ليحتفظ بمنصبه هذا (ثالث منصب في الدولة الروسية) خلال 10 سنوات تقريبا، حتى تركه في أيار (مايو) 2011 بعد سحب التفويض منه من قبل المجلس التشريعي لمدينة سان بطرسبورغ.
بالتوازي، شارك ميرونوف في تأسيس حزب “الحياة” عام 2003 والذي تحول تحت قيادته إلى حزب “روسيا العادلة” بعد انضمام عدة أحزاب أخرى إليه والذي ترأسه ميرونوف أيضا.
ويتولى ميرونوف حاليا زعامة كتلة “روسيا العادلة” في مجلس الدوما الحالي ولها 64 مقعدا نيابيا.
شارك ميرونوف أيضا في الانتخابات الرئاسية في البلاد عام 2004 دون نجاح يذكر حيث حل سادسا بعد حصوله على أقل من 1 بالمائة من أصوات الناخبين.

ولد ميخائيل بروخوروف، المرشح المستقل في الانتخابات الرئاسية الحالية، في موسكو في أيار (مايو) 1965، وهو خريج المعهد المالي بمدينة موسكو عام 1989.
أدى بروخوروف خدمة العلم في الجيش السوفيتي في الفترة من عام 1983 إلى 1985.
ومنذ عام 1989 دخل مجال الأعمال الحرة في قطاعات المال حتى ترأس عدة بنوك، منها “أونيكسيم بنك” و”روس بنك” في أعوام 1993 – 2001.
ثما عين في منصب مدير عام ورئيس مجلس إدار شركة “نوريلسكي نيكل”، ورئيس مجلس المدراء لشركة “بولوس زولوتو”، ورئيس مجموعة “أونيكسيم”.
في شهر حزيران (يونيو) 2011 انخرط بروخوروف في مجال العمل السياسي. ترأس حزب “برافويه ديلو” (حزب اليمين الروسي) قبل أن يترك منصبه هذا عقب حدوث انشقاق في الحزب.
ويحتل بروخوروف المرتبة الثالثة في قائمة أغناء أغنياء روسيا حيث تقدر ثروته بـ 18 مليار دولار.

وقد أعلن في كافة المناطق الروسية يوم السبت 3 آذار 2012 عن حلول فترة “السكون الانتخابي” (أو “الصمت الدعائي”) التي تستمر 24 ساعة قبل إجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد اليوم الأحد.
في “يوم السكون الانتخابي” المخصص لإتاحة الفرصة للناخبين حتى يقرروا خيارهم الانتخابي بهدوء، يحظر إجراء الدعاية الانتخابية بكافة أشكالها ما عدا استعمال إعلانات ويافطات تم تعليقها في وقت سابق شريطة ألا تكون على مسافة أقرب من 50 مترا من مراكز الانتخاب. ويمنع منعا باتا القيام بأي دعاية انتخابية عبر وسائل الإعلام وبالدرجة الأولى التلفزيون الذي يعتبر أكثر الوسائل تأثيرا في هذا المجال.
أما غدا فستفتح مراكز الانتخاب أبوابها أمام الناخبين في تمام الساعة الثامنة صباحا ولغاية الساعة الثامنة مساء حسب التوقيت المحلي ليختاروا بين خمسة مرشحين لمنصب رئيس روسيا الاتحادية هم فلاديمير بوتين (حزب “روسيا الموحدة”)، وغينادي زيوغانوف (الحزب الشيوعي)، وفلاديمير جيرينوفسكي (الحزب الليبرالي الديمقراطي)، وسيرغي ميرونوف (حزب “روسيا العادلة”) وميخائيل بروخوروف (المستقل).
وحتى يفوز أحد المرشحين بالانتخابات الرئاسية في جولتها الأولى عليه أن يحصل على 50 بالمائة زائد صوت واحد من أصوات الناخبين المشاركين في عملية الاقتراع. وفي حالة تطور الأمور وفق هذا السيناريو، ستعلن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية في موعد أقصاه 14 آذار (مارس) لتنشر رسميا بحلول 17 آذار (مارس). وسيتسلم الرئيس الجديد مهام منصبه في 7 أيار (مايو) المقبل.
وكان الرئيس الروسي الحالي دميتري ميدفيديف الذي لم يرشح نفسه لولاية ثانية متتالية قد وجه كلمة يوم أمس الجمعة إلى المواطنين بمناسبة الانتخابات الرئاسية القادمة دعاهم فيها إلى الإدلاء بأصواتهم لاختيار مَنْ يستطيع النهوض بمهمة رئيس الدولة.
وجاء في كلمته: “نريد تغيير حياتنا نحو الأفضل.. ويعوزنا الأمن والعدل واحترام حقوق وحريات الإنسان.. وقد أظهرت الحملة الانتخابية الجارية أن المجتمع الروسي ازداد نضوجا وأصبح يصوغ مطالبه على السلطة بدقة ووضوح. وهذا يعني أن المواطنين يفهمون أن مستقبلنا يتوقف على الانتخابات القادمة.. وعلى الرئيس الجديد أن يواصل نهج إنماء الاقتصاد العصري ويبذل ما بوسعه لتحسين حياة المواطنين وتوفير القدرة الدفاعية والأمن للبلاد وترسيخ سمعتها في العالم”.
وختم ميدفيديف كلمته قائلا: “علينا أن نحدد في 4 آذار (مارس) السبيل الذي ستتبعه بلادنا في الأعوام القادمة. إن مستقبلنا في يد كل منا. اذهبوا إلى الانتخابات وأدلوا بأصواتكم”.
وإلى ذلك أكد مرشح السلطة للانتخابات الرئاسية القادمة، فلاديمير بوتين، أن ترشيحه للانتخابات تم بموافقة ميدفيديف.
وقال بوتين في مقابلة مع رؤساء تحرير عدد من الصحف العالمية مساء يوم 1 آذار (مارس) إنهما قررا اختيار مرشح للرئاسة للمرحلة القادمة على أساس فرص كل منهما لكي يفوز في السباق الانتخابي. وأضاف: “نرى أننا اتخذنا القرار الصائب”.
وفي غضون ذلك أعلن نائب وزير الداخلية الروسي، الكسندر غوروفوي، أن أكثر من 380 ألف شرطي سيقومون بتأمين انتخابات رئيس روسيا في 4 آذار (مارس) الجاري، بالتعاون مع نحو 30 ألف متطوع ونفس العدد من موظفي شركات الحراسات الخاصة.
وسيقوم خبراء المتفجرات بفحص جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 94332 مركزا في أنحاء روسيا قبل يوم من التصويت، مستعينين بالكلاب المدربة.

وفي السياق ذاته ، صرح سكرتير اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا نيكولاي كونكين بأن نسبة المشاركة في انتخابات رئيس روسيا عند الساعة السادسة بعد ظهر اليوم بتوقيت موسكو بلغت 58.3 بالمائة.

يذكر أن عملية الاقتراع تنتهي رسميا في البلاد في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت موسكو مع إغلاق آخر مركز انتخابي في مقاطعة كالينينغراد التي تقع في أقصى غرب البلاد. بينما تغلق مراكز الانتخاب في العاصمة الروسية في تمام الساعة الثامنة بتوقيتها المحلي.

وتشهد روسيا الاتحادية اليوم الأحد الانتخابات الرئاسية الجديدة التي يتنافس فيها خمسة مرشحين هم فلاديمير بوتين (عن حزب “روسيا الموحدة” الحاكم)، وغينادي زيوغانوف (عن الحزب الشيوعي)، وفلاديمير جيرينوفسكي (عن الحزب الليبرالي الديمقراطي)، وسيرغي ميرونوف (عن حزب “روسيا العادلة” وميخائيل بروخوروف (المرشح المستقل).

وحتى يفوز أحد المرشحين بالانتخابات الرئاسية في جولتها الأولى عليه أن يحصل على 50 بالمائة زائد صوت واحد من أصوات الناخبين المشاركين في عملية الاقتراع. وفي حالة تطور الأمور وفق هذا السيناريو، ستعلن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية في موعد أقصاه 14 آذار (مارس) لتنشر رسميا بحلول 17 آذار (مارس) 2012 . وسيتسلم الرئيس الجديد مهام منصبه في 7 أيار (مايو) المقبل.

ذكر مصدر أمني أن الشرطة الروسية أوقفت ثلاث شابات خلعن ملابسهن في المركز الانتخابي رقم 2079 وهو المركز الذي أدلى فيه رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين بصوته في انتخابات الرئاسة اليوم الأحد 4 آذار 2012 .

وأقدمت ناشطات حركة “فيمين” النسائية على خلع ملابسهن  بعد 20 دقيقة من مغادرة بوتين. للمركز، واندفعن إلى صناديق أوراق المقترعين وهتفن: “بوتين لصّ”. وشوهدت على صدورهن وظهورهن جملة: “أسرق (أصوات الناخبين) نيابة عن بوتين”.

وينتخب الروس اليوم رئيسا جديدا لبلادهم من بين خمسة مرشحين هم رئيس الحكومة فلاديمير بوتين ورئيس الحزب الشيوعي غينادي زيوغانوف ورئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي فلاديمير جيرينوفسكي ورئيس حزب “روسيا العادلة” سيرغي ميرونوف ورجل الأعمال الملياردير ميخائيل بروخوروف.

وإلى ذلك، قامت الشرطة بإيقاف واحتجاز مغنيتين من فرقة البانك النسائية “بوسي ريوت” (Pussy Riot) التي غنت أغنية تجديفية “تدعو أمّ المسيح إلى طرد بوتين” في كنيسة المسيح المخلص بموسكو في وقت سابق.

وكانت الشرطة قد أوقفت ثلاث شابات ورجلاً ينتمون إلى هذه الفرقة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي : البرلمان البريطاني وإشكالية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي “بريكست”

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: