إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الصحة / الإسعاف الأولي / الإسعافات الأولية في حالات : السكتات الدماغية و النزيف الداخلي والإصابة بعسر الهضم
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الإسعافات الأولية في حالات : السكتات الدماغية و النزيف الداخلي والإصابة بعسر الهضم

الأرض المقدسة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الإسعافات الأولية للسكتات الدماغية

تعتبر السكتات الدماغية من الحالات المرضية الخطيرة على المصاب بها اذ أن عدم العناية بالحالة بشكل جيد و عدم اتخاذ الاجراءات اللازمة وبسرعة عند حدوث السكتة الدماغية قد يكون له أبعاد خطيرة على صحة المصاب .
ومن هذا المنطلق أحببت اليوم أن اتحدث عن طريقة الأسعاف الأولي للسكتة الدماغية لكي يكون لديك معلومات كافي للتعامل مع هذه الحالة أن أصيب بها أحد ما أمامك .

في البداية عليك أن تحدد من بدأت اعراض الأصابة بالسكتة الدماغية  الانتباه إلى وجود تغير في الشخصية أو ارتباك أو عدم ثبات .

محاولة معرفة أن كان يوجد لدى المصاب بالسكتة الدماغية تاريخ مرضي بالجلطات, ارتفاع ضغط الدم, أمراض السكر و القلب.

في الخطوة التالية عليك القيام بقياس العلامات الحيوية للمصاب : الضغط, التنفس, عدد ضربات القلب وغير ذلك.

كما عليك ملاحظة وجود : تعثر في الكلام , شلل في الوجه , ضعف في الأعضاء .

بعد ذلك عليك القيام بالتالي :
– التأكد من فتح ممرات الهواء.
– متابعة العلامات الحيوية للمريض.
– وضع المريض في حالة مريحة.
– استخدام الأوكسجين بواسطة الأنبوب الأنفي و يجب الانتباه إلى أن نسبة التدفق يجب أن تكون منخفضة.
– طلب الاسعاف أو الذهاب إلى المستشفى بأسرع وقت ممكن .

يجب الحذر من أن التأخر في الوصول إلى المستشفى يسبب اضرار على صحة المريض إلا أنه في الحالات التي تستمر لأقل من 24 ساعة فليس هناك خوف من حدوث أي ضرر أو تلف دائم.

الاسعافات الأولية لحالات النزيف الداخلي

تعتبر حالات النزيف الداخلي أكثر خطورة من حالات النزيف الخارجي وذلك لصعوبة تحديد موضع النزيف و الوصول إليه لذا يجب أن يكون الشخص الذي سيقوم بإسعاف حالة نزيف داخلي على دراية واسعة بالإسعاف و أصوله و أن يكون شديد الحذر في التعامل مع الحالة .

ويمكن للمسعف أن يحدد مكان الزيف الخارجي بمعرفة نوع الحادث و مدى الأصابة التي تعرض لها المصاب .

بلإضافة إلى الأمور التالية التي تسهل تحديد مكان النزيف:
1- وجود كدمات في المنطقة المصابة.
2- الأحساس بالقلق و التوتر وعدم الراحة.
3- وجود نبض متفاوت بين سريع و ضعيف.
4- وجود نسيج ليفي مثل نسيج البطن و يكون مؤلم و متورم.
5- شحوب في لون الجلد و بروده و تحوله إلى الأزرق.
6- الأحساس بالعطش المتزايد.
7- تنفس سريع.
8- فقدان الوعي.
9- وجود علامات صدمة.

على المسعف الأولي أن يقوم بالأمور التالي لأسعاف المصاب :
– قياس العلامات الحيوية و متبعتها من نبض, ضغط, تنفس, درجة الحرارة.
– وضع المصاب بأكثر طريقة مريحة و ملائمة له و للأصابة.
– عدم تعرض المصاب للحرارة أو البرودة العالية.
– العمل على تهدئة المصاب.
– علاج الأصابات الأخرى إن وجدت.
– احضار الأسعاف بأقصى سرعة.

يجب على المسعف الأولي الحذر من أن وجود نزيف داخلي قد يؤدي إلى تدهور حالة المصاب و من ثم الموت لأنه يؤدي إلى حدوث صدمة وفشل بالرئة و القلب.

الاسعافات الاولية في حال الإصابة بعسر الهضم

لابد أنك صادفت العديد من حالات عسر الهضم  سواء كنت أنت من أصيب بها أو أحد من أفراد الأسرة أو من الأصدقاء .

وقد تعتقد أن حالة عسر الهضم حالة بسيطة و طبيعية إلا أنه يجب الحذر في تعامل مع هذه الحالة عند حدوثها حيث أن أي تصرفات غير صحيحة قد تفاقم من الحالة .

كما أن عسر الهضم قد يكون سبب جانبي لأمراض باطنية آخرى .

لذلك فهناك خطوات اسعاف أولي يجب اتباعها في التعامل مع المصاب بحالة عسر الهضم.

و احببت اليوم أن اذكر كيفية اسعاف مصاب عسر  الهضم لانها واحدة من الحالات الشائعة و بشكل خاص خلال شهر رمضان المبارك و الأعياد.

في البداية يجب أن يعمل المسعف الأمور التالية:
1- متى أصيب الشخص بأعراض عسر الهضم.
2- أن يطلع على عادات المصاب الغذائية و أن كان قد قام بتغييرها قبل الأصابة.
3- ملاحظة أن وجدت أعراض مثل الغثيان و القيء و الإمساك.
4- معرفة أن كان المريض يعاني من اضطرابات سابقة.
5- الأدوية التي يتناولها المصاب و التغييرات التي طرأت عليها مؤخراً.
6- السؤال عن التاريخ المرضي للمصاب.
7- معرفة اذا كانت أعراض عسر الهضم تظهر بعد ممارسة الرياضة.
8- مراقبة وضع المصاب وملاحظة وجود ضيق في التنفس و إفرازات عرقية كثيرة.

في المرحلة الثانية على المسعف أن يقييم عسر الهضم وذلك بالقيام بالتالي:
– محاولة فحص منطقة البطن لمعرفة أن كان يوجد ألام.
– فحص العلامات الحيوية للمصاب.
– مراقبة الحالة العامة لجسم المصاب.

بعد ذلك يقوم المسعف بالأمور التالية :
– إعطاء المصاب الكثير من الماء.
– استخدام الأدوية المضادة للحموضة.
– من الممكن إعطاء المصاب الطعام في حال كانت العلامات الحيوية مستقرة ولا يوجد أي أعراض أخرى.

ولكن يحذر من:
– إعطاء المصاب طعام حريف وحار.
– إعطاء المصاب مشروبات كحولية أو قهوة أي أي منبهات أخرى.
– إعطاء دواء الحموضة للأطفال.

ويتوجب على المسعف الاتصال بالطبيب في حال:
1- استمرار الأعراض الحادة لأكثر من ساعتين.
2- وجود ألام غير عادية.
3- في حال وجود ضيق تنفس و غثيان و افراز للعرق حيث من الممكن أن يدل ذلك على وجود جلطة في القلب أو امراض أخرى في القلب.

و في النهاية نحذر المسعف من القيام بأي أمر فيه ضرر للمريض كما يجب أن يكون الأشخاص اللذين يصابون بعسر الهضم بسهولة أكثر حذراً في نظامهم الغذائي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This: