إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الأحزاب اليهودية / الإنتخابات الداخلية لزعامة حزب الليكود اليميني اليهودي المتطرف بتنافس بنيامين نتنياهو وموشيه فيغلين
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الإنتخابات الداخلية لزعامة حزب الليكود اليميني اليهودي المتطرف بتنافس بنيامين نتنياهو وموشيه فيغلين

رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو
يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
من المتوقع أن يفوز رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بتفويض جديد في زعامة حزب الليكود اليميني في إنتخابات تمهيدية تجرى اليوم الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012 .
ويتنافس على هذا المنصب رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو ورئيس الجناح المتشدد في الليكود موشيه فيغلين.
ويتوقع فوز نتنياهو بفارق كبير في هذه الانتخابات وذلك للمرة الخامسة خلال السنوات التسع عشرة الاخيرة وذلك رغم العزلة الدولية التي تعانيها الحكومة العبرية في تل أبيب .
وإفتتحت مراكز الاقتراع اليوم عند الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي للقدس المحتلة ، لتغلق الساعة العاشرة ليلا .

وفاز نتانياهو في اخر انتخابات تمهيدية لليكود في اب/اغسطس 2007، والتي تم تقديم موعدها اصلا. وحصل الليكود الذي كان لا يزال في المعارضة على 75% من الاصوات مقابل 20% لمنافسه اليميني المتطرف موشه فيغلين (45 عاما) والذي اعلن مؤخرا عزمه الترشح مجددا لرئاسة الحزب.
ويرى محللون سياسيون انه وفي حال اعادة انتخاب نتانياهو على راس الحزب وتحرره من تهديدات اليمين المتطرف، سيكون بامكانه تقديم موعد الانتخابات التشريعية المقبلة للكنيست المقررة في ربيع 2013.
ويبلغ عدد المنتسبين الى حزب الليكود 120 الف سيدلون باصواتهم لانتخاب رئيس الحزب واعضاء مجالس فروع الليكود في المناطق .
ويقول معلقون سياسيون ان فوز ليكود في انتخابات برلمانية تجري قبل الانتخابات الامريكية أو بعدها مباشرة من شأنه أن يضع نتنياهو في موقف أفضل في التعامل مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما الذي يكتنف الجفاء علاقته به اذا اعيد انتخاب الرئيس الديمقراطي .
ويخشى كثير من يهود فلسطين المحتلة أن يمارس اوباما اذا تولى فترة رئاسة ثانية مزيدا من الضغوط على الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) للتخلي عن ارض مقابل السلام مع الفلسطينيين وهو ما يمكن ان يقوض مركز نتنياهو داخل حزبه المؤيد للاستيطان وبين جمهور ناخبيه المحافظين.
ولا تبدي حكومته الائتلافيه الصهيونية المكونة من احزاب يمينية ودينية انقسامات تذكر وتشير استطلاعات الرأي الى ان حزب ليكود سيحتل الصدارة اذا اجريت الانتخابات البرلمانية الان .
إلى ذلك ، وذكرت صحيفة معاريف صباح اليوم أن رئيس الحكومة رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو ينوي أن يستغل فوزه المحتمل على منافسه “موشي أيالون فيغلين” في رئاسة حزب الليكود من خلال استعراض القوة الوحدة داخل.
شعار حزب الليكود الصهيوني
ومن المقرر أن يصل نتنياهو بعد منتصف هذه الليلة –مساء الثلاثاء- إلى حدائق المعارض في مدينة تل أبيب, وسيقف خلفه بشكل منظم الوزراء وأعضاء الكنيست من الليكود الذين طلب منهم رسميا حضور هذه المراسيم التي يعتبرها نتنياهو مراسيم انتصار محقق لا لبس فيه ويتسم بالصلابة والقوة.

وأفادت الصحيفة أن معركة نتنياهو الحقيقية هي مع نسبة المصوتين وليس ضد “فيغلين”و بمعنى أن العملية حسابية بسيطة جدا, فكلما كانت نسبة التصويت قليلة فإنها تصب في صالح “فيغلين” لأن مؤيديه سيأتون للانتخابات حتى وإن كان هناك عاصفة ثلجية, وعليه فإن نتنياهو يتخوف جدا من أن يتحول حزب الليكود إلى حزب متطرف في حال حصل “فيغلين” على نسبة تصويت تصل أكثر من 25%.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القضية جعلت رئيس الحكومة يحث أعضاء الليكود حتى اللحظة الأخيرة بأن يصلوا إلى صناديق الاقتراع وقد أرسل لهم رسائل قصيرة عبر الهواتف المحمولة, وجاء فيها “إنني أطلب منكم أن تأتوا من أجل التصويت لصالحي وإنني بحاجة ماسة إلى أصواتكم من أجل الاستمرارية في قيادة الليكود والدولة من خلال طريقنا, وأن عدم حضوركم سيمنح الفرصة للآخرين الأمر الذي يحقق لنا طموحاتنا, والسلام”, هذا ما جاء رسالة نتنياهو.
ويعد فيغلين مصدر إحراج لبنيامين نتنياهو رئيس الحزب وذلك بسبب تصريحات أشاد فيها بالنازية ومواقفه المعادية للعرب, ويشكل فيغلين نقطة سوداء داخل الحزب الذي يرغب في تقديم نفسه باعتباره حزبا من وسط اليمين.

يتبنى فيغلين افكارا ثابتة يصفها عدد كبير من مواطنيه بانها فاشية و عنصرية, فهو لا يستخدم إلا عبارة عربي، الشعب الفلسطيني غير موجود وهو يقترح مكافآت مالية للإسرائيليين الذين لا يوظفون إلا يهودا.

وقال من الأفضل أن نرشد العرب على باب الخروج وهو يتبنى فكرة ترحيل طوعي إلى البلدان العربية المجاورة لـ 4ر1مليون عربي يشكلون 20% من سكان إسرائيل, وهو يقول ان العربي لا يعيش في الصحراء انه يوجدها.

وموشي فيغلين يترأس حركة يهودية يمينية متطرفة تسللت في السنوات الاخيرة الى الليكود محققة نجاحا داخله, ففي 2005 حصلت على 14% من الأصوات في إدارة الليكود ثم 24% في 2007 وفي المرتين تم ذلك في مواجهة نتنياهو.

فيغلين الذي يقيم في مستوطنة كارني شومرون في الضفة الغربية المحتلة في 1997 سبق أن حكم بالسجن 18 شهرا وذلك بعد ادانته بالتمرد على الدولة وتنظيم تظاهرات غير قانونية ضد اتفاق اوسلو للسلام الفلسطيني الإسرائيلي في 1993.

من جهة ثانية ، إعلاميا ، أجرى رئيس الوزراء العبري بنيامين نتنياهو يوم الاثنين 30 كانون الثاني 2012 ، حواراً كان الأول من نوعه مع متصفحين عرب وذلك على صفحته الخاصة بالعربية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك, في العنوان: https://www.facebook.com/home.php#!/IsraeliPM.Arabic

وشارك في الحوار المئات من المتصفحين العرب الذين وجهوا لرئيس الوزراء الصهيونية أسئلة متنوعة عن المفاوضات بين الكيان الصهيوني ( اسرائيل ) والفلسطينيين ومواقف اسرائيل من الربيع العربي ومن ايران ومن الدول العربية التي لا تقيم علاقات رسمية معها. وفيما يلي أجوبة رئيس الوزراء على هذه الأسئلة:

وعن التفاوض مع الفلسطينيين قال نتانياهو:”إننا جادون تماما بالمحادثات مع الفلسطينيين ولكن للأسف الطرف الفلسطيني يرفض. إنني مستعد للذهاب الى رام الله للتفاوض مع أبو مازن”.

“دعمت الاقتصاد الفلسطيني، والسلام الاقتصادي هو المقدمة الى السلام السياسي لأننا بحاجة الى سلام والى دولة فلسطينية تعيش بسلام معنا. آمل أن أبو مازن يغتنم الفرصة”.

“أريد مواصلة المحادثات مع الفلسطينيين لفتح قنوات اتصال على كل المستويات وهذه هي مصلحة فلسطينية وعربية. اسرائيل تستطيع أن تساعد بتطوير المنطقة اقتصاديا. اسرائيل تريد أن ترى مستقبلا مزدهرا لكل دول المنطقة. أشعر بخيبة أمل لأن معاهدات السلام لم تؤد الى ازدهار اقتصادي مشترك. هذا ما يحدث في رام الله حيث الاقتصاد هو ثمرة العلاقات والسلام الاقتصادي ليس بديلا عن السلام ولكنه يساعده”. “يتوجّب على الرئيس الفلسطيني البقاء في إطار المحادثات. هذا هو المطلب الدولي منّا ومنه”.

عن الملف النووي الإيراني قال نتنياهو “ايران تهدد السلام وإسرائيل والدول العربية والشرق الأوسط والعالم. إنها تسلّح منظمات إرهابية وتطور قدرة نووية للتسيطر على الشرق الأوسط والعالم”.

عن علاقات اسرائيل بالدول العربية التي لا توجد معها علاقات دبلوماسية, قال نتانياهو:”آمل أن تدشّن اسرائيل والسعودية علاقات سلمية ولنا مصالح مشتركة في الاقتصاد والسياسة الإقليمية”.

وعن الربيع العربي قال:”نريد نشوء ديمقراطيات عربية ونأمل أن هذا سيحدث. يتوجب إجراء إصلاحات ودفع حقوق الإنسان. توجد آراء خاطئة عن اسرائيل والكثير من العرب لا يعرفون أن العرب في اسرائيل يخدمون في الحكومة والبرلمان وينعمون من كامل الحقوق. يوجد انطباع خاطئ أن اسرائيل لا تريد السلام وهذا ليس صحيحا. نعرف قيمة السلام وأحدى العقبات هو سوء تفاهم رغبة اسرائيل بالسلام. لذلك أنا أعمل على الانترنت وأريد أن أدعوكم جميعا الى اسرائيل وكل من زارها غير رأيه”.

عن أوضاع العرب في البلاد قال:”إنني أعمل جاهدا على توفير الفرص الاقتصادية والتشغيلية للوسط العربي في اسرائيل وأعلق أهمية كبيرة على تحسين أوضاعه. أعتقد أن الأقلية العربية في اسرائيل هي جزء من الدولة ولهم كامل الحقوق وأعتز بذلك”.

وختم نتانياهو حديثه قائلا: “نريد علاقات جيدة مع كل جيراننا وحل القضية الفلسطينية لكي نعيش جميعا بسلام”.

ويأتي هذا الحوار على خلفية رغبة نتنياهو توسيع الحوار بين اسرائيل والدول العربية وشعوبها, خاصةً على ضوء التغيرات الأخيرة في العالم العربي. ويعلّق رئيس الوزراء أهمية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الغرض لأنها تفتح أمام الجميع المجال للتحدث مباشرةً دون قيود أو رقابة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – آفي جباي يفوز بزعامة حزب العمل الصهيوني

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: