إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / 102 قتيل في سوريا وكتائب نسوية في الثورة السورية تابعة لجيش سوريا الحر المناوئ للنظام السوري البعثي الحاكم
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

102 قتيل في سوريا وكتائب نسوية في الثورة السورية تابعة لجيش سوريا الحر المناوئ للنظام السوري البعثي الحاكم

دمشق – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قالت صحيفة ذي ديلي تلجراف: إن الثورة الشعبية التي اندلعت منذ أكثر من عشرة أشهر، باتت تضم فرقًا وكتائب من النساء اللواتي انضممن إلى “الجيش السوري الحر” المناوئ لنظام بشار الأسد.
وأكدت الصحيفة أن الثورة الشعبية في سوريا لم تعد محصورة في درعا وحماة وغيرهما من المدن والبلدات التي تواصل قوات الأسد قصفها وقمعها، ولكنها امتدت إلى جميع أنحاء البلاد بما فيها دمشق وضواحيها، كما في حرستا وحمورية ومضايا والغوطة.
وأوضحت أن الثوار السوريين يخطفون جنود النظام ورجال أمنه وأشد الموالين له، وأنهم نقلوا المعركة إلى قلب قوات النخبة التابعة للأسد وإلى مكاتب استخباراته.
وخلصت “ديلي تلغراف” إلى أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يتآكل، وأن اقتصاد البلاد آخِذٌ في الانهيار في ظل الثورة الشعبية.
وأوضحت أن القوات العسكرية والأمنية السورية آخذة في الانهيار، وأنها تتعرض لهجمات مفاجئة من جانب الثوار، مضيفة أن قوات الأسد ورجال مخابراته بدأوا بسرقة البنوك، فيما يشبه حالةً من الفوضى في البلاد.
وأشارت إلى أن الثوار غير راضين عن أي حلول من شأنها إتاحة الفرصة لاستمرار نظام الأسد، وأنهم غير راغبين في الحوار مع النظام، بل إنهم يريدون من جامعة الدول العربية نقل الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي.
وكشفت الصحيفة أن النظام السوري يخبئ الدبابات والوحدات العسكرية ويخفي المظاهر المسلحة الأخرى عن أنظار الصحافيين الأجانب، مضيفة أن نظام الأسد يمنع تحليق أي طيران حربي أو مروحي أثناء تجوال الصحافيين الغربيين.
وتوقعت ديلي تليجراف سقوط النظام السوري في غضون الشهرين القادمين، وذلك إذا بقيت الظروف السائدة حاليًا في البلاد، وأما في حال توفر مناطق حرة وتطبيق حظر للطيران، فإنه يحتمل أن يسقط نظام الأسد في وقت أسرع.
وأشارت إلى أن ألوية وفرق الجيش السوري سرعان ما تنشق في حال تطبيق الحظر الجوي في البلاد، وإن فرقًا ووحدات في الجيش السوري ترغب بالانشقاق بكاملها منذ الآن ولكنها تنتظر خشية أن تتعرض للقصف بالطيران.

أكثر من 100 قتيل

ميدانيًّا، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن أكثر من مائة شهيد  سقطوا يوم الجمعة 27 كانون الثاني 2012 على أيدي قوات الأمن والجيش في “أربع مجازر” وقعت بأربع مناطق في البلاد التي شهدت مظاهرات متفرقة في جمعة غضب جديدة تحت شعار “جمعة الدفاع عن النفس”.

وقالت الهيئة في بيان لها: إن عدد القتلى في مظاهرات الجمعة ارتفع إلى 102 برصاص قوات الأمن والجيش، مشيرة إلى أنه يوجد من بين القتلى ستة أطفال وأربع نساء.

وتحدثت الهيئة في بيانها عن وقوع “أربع مجازر”، وأوضحت أن 38 قتيلاً سقطوا في ريف دمشق، بينما شهدت مدينة حماة مقتل 21، وسُجل في مدينة درعا مقتل 15.

وفي مدينة حلب، تتحدث الهيئة عن مقتل 14 شخصًا، بينما شهدت حمص مقتل عشرة بينهم طفلان وامرأة. وفي إدلب قتل ثلاثة أشخاص.

وفي أحدث تطورات الجمعة، قالت لجان التنسيق المحلية بسوريا: إن انفجارًا ضخمًا هز ريف دمشق، وإن اشتباكات وقعت في المنطقة نفسها بين الجيش السوري والجيش الحر.

وفي تطور آخر قالت اللجان: إن ثلاثة من الأمن السوري قتلوا بعد رفضهم إطلاق النار على متظاهرين في درعا، مهد المظاهرات التي اندلعت يوم 15 مارس الماضي.

وفي شمال البلاد، قالت لجان التنسيق: إن قوات الأمن السوري تشن حملات دهم واعتقال في حي الرمل الجنوبي باللاذقية.

وفي وقت سابق، قال ناشطون سوريون: إن الجيش النظامي ارتكب “مجزرة” في مناطق مختلفة بحمص، حيث قصف بالمدفعية عددًا من المنازل فانهارت على ساكنيها.

وسمع دوي انفجارات متعددة بشكل متواصل مع إطلاق رصاص مستمر من الحواجز التابعة للجيش والأمن السوري المنتشرة في أحياء متفرقة من حمص، وبينها بابا عمرو والغوطة وجب الجندلي والقصور وكرم الزيتون وباب السباع ودير بعلبه والبياضة وباب هود.

من جهة أخرى، قالت لجان التنسيق المحلية: إن قوات الأمن أطلقت النار على مظاهرة عند مسجد التقوى في القابون بضواحي العاصمة دمشق، وعلى متظاهرين في حي الميدان بدمشق.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: