إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أستراليا / إحتجاز رئيسة وزراء استراليا جوليا جيلارد وزعيم المعارضة طوني أبوت بمطعم في كانبيرا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إحتجاز رئيسة وزراء استراليا جوليا جيلارد وزعيم المعارضة طوني أبوت بمطعم في كانبيرا

رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلاردتهرب من مظاهرة
كانبيرا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قام عشرات المتظاهرين الأستراليين ( 200 متظاهر ) باحتجاز رئيسة الوزراء جوليا جيلارد وزعيم المعارضة طوني أبوت في أحد مطاعم العاصمة كانبيرا، يوم الخميس 26 كانون الثاني 2012 لمدة 20 دقيقة، قبل أن تتمكن قوات الشرطة من تأمين إخراجهما من المكان.
وكانت جيلارد وأبوت قد انتهيا للتو من الحديث في احتفال بمناسبة «عيد أستراليا» قبل التوجه إلى المطعم. ويرى كثير من السكان الأصليين في أستراليا يوم «عيد أستراليا» يوم غزو، وهم يقيمون خيماً، هي أشبه بالسفارة، أمام مبنى البرلمان القديم في كانبيرا.

ويصادف اليوم الوطني لاستراليا وصول أول اساطيل الاستعمار البريطاني إلى الساحل الاسترالي في 26 يناير/كانون الثاني عام  1788 . ويعتبرالعديد من السكان الاصليين هذا اليوم هو “يوم الاحتلال”، لانه في هذا اليوم تم استعمار الارض الاسترالية من دون اي اتفاقية مع المالكين الاصليين للارض. ويظهر أن آبوت كان المستهدف من قبل المتظاهرين، الذين هتفوا بشعارات مثل “العار” و”العنصرية”.
وفي تفاصيل الحادثة، ذكرت وكالة الأنباء الأسترالية «آي.آي.بي» يوم الخميس الماضي أن قرابة 200 متظاهر تقاطروا إلى المطعم فأحاطوا به من كل جهاته والتصقوا بالزجاج المطل على الصالة الرئيسة حيث كانت جيلارد وأبوت، مرددين كلمات «عيب» و«عنصرية».

رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلاردتهرب من مظاهرة
واستُدعي قرابة 50 شرطياً بينهم وحدة مكافحة الشغب إلى المكان، وحرصت القوى الأمنية على توفير الحماية الأمنية اللازمة لجيلارد وأبوت اللذين تمكنا من المغادرة من باب خلفي بعد قرابة 20 دقيقة على احتجازهما في المطعم، غير أن المتظاهرين طاردوا سيارة جيلارد وأبوت وضربوها بأيديهم.
وبينما كان الحارس الشخصي لرئيسة الوزراء يدفعها باتجاه سيارة كانت تنتظرها في الخارج، تعثرت غيلارد وفقدت إحدى فردتي حذاءها.
وخلال كلمة ألقتها رئيسة الوزراء لمناسبة “عيد أستراليا” في مقر إقامتها الرسمي بعد الحادث، قالت غيلارد إنها بخير وأثنت على ما قامت به الشرطة الاسترالية .
وغضب أنصار “مخيم السكان الأصليين” بسبب تعليقات أدلى بها آبوت خلال مقابلة تلفزيونية، تساءل فيها عن جدوى بقاء المخيم في ظل الخطط الجديدة للاعتراف بالسكان الأصليين في دستور الدولة.
وأنشأ أربعة رجال مخيم السكان الأصليين عام 1972 احتجاجا على رفض رئيس الوزراء آنذاك الاعتراف بحقوق السكان الأصليين.

رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلاردتهرب من مظاهرة
إلى ذلك، أعرب بعض وجهاء السكان الأصليين في أستراليا عن رفضهم ما اعتبروه “عدم احترام” من قبل أنصار ما يعرف “مخيم السكان الأصليين” لرئيسة الوزراء جوليا جيلارد.
قال مفوض العدالة الاجتماعية بـ”مفوضية السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس” مايك غودا لراديو أستراليا (إيه بي سي): “رغم الحاجة إلى الاعتراف بأن ثمة غضب حقيقي وحالة من الأحباط لدى بعض مجتمعات السكان الأصليين في أستراليا، إلا أنه يجب ألا ننزلق إلى تصرفات عدوانية فيها نوع من عدم الاحترام”.
وقال الرئيس السابق لحزب العمال الأسترالي وارن موندين: “لا يجب التعامل مع أي أحد بهذه الطريقة، ناهيك عن رئيسة وزراء”.

{youtube}yMM8cV3yKlY{/youtube}

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كانبيرا – الانتخابات البرلمانية لانتخاب 226 ممثلا بمجلسي الشيوخ والنواب بأستراليا 2016

كانبيرا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: