إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / مليونية ( جمعة العزة والكرامة ) بمصر والمطالبة بتسليم إدارة البلاد لسلطة مدنية ومحاكمة ثورية لحسني مبارك
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مليونية ( جمعة العزة والكرامة ) بمصر والمطالبة بتسليم إدارة البلاد لسلطة مدنية ومحاكمة ثورية لحسني مبارك

مسيرات ومظاهرات بميدان التحرير بالقاهرة
القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
صرح الدكتور عادل عدوي مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية في مصر بأن إجمالي عدد المصابين في جمعة “العزة والكرامة ” 27 كانون الثاني – يناير 2012 ، بميدان التحرير بلغ 70 حالة إصابة , بسبب الإزدحام والإحتكاكات .
وقال عدوي , إنه تم إسعاف 62 حالة من بين هذه الحالات من خلال العيادات المتنقلة وسيارات الإسعاف المتمركزة في الميدان , وتم تحويل 9 حالات إلى مستشفيات المنيرة العام والهلال والقصر العيني وحالتهم جميعا مستقرة .
وأضاف أن الأطباء قدموا الإسعافات اللازمة للمصابين .. مشيرا إلى أن الإصابات تراوحت ما بين هبوط وإغماءات وكدمات نتيجة التدافع والزحام .

وقد عاد الهدوء مجددا إلى ميدان التحرير مساء يوم الجمعة 27 كانون الثاني الجاري بعد محاولات عدد من المتظاهرين الغاضبين استفزاز أنصار جماعة الإخوان المسلمين والتعرض لمنصة الجماعة أمام مسجد عمر مكرم, وتدخل متظاهرين آخرين للحيلولة دون وقوع اشتباك بالأيدى بين الطرفين.
وعادت المنصة للعمل بعد توقف استمر لنحو ساعة كاملة, وردد المتظاهرون من على المنصة هتافات تدعو إلى سرعة القصاص, والوحدة بين المصريين والثوار, فيما دارت مناقشات بين المتظاهرين حول أهمية وحدة الصف الثوري, وعدم الانسياق وراء استفزازات البعض ومحاولات شق الصف.
وفى أول رد فعل على التلاسن والمشادات التى نشبت فى ميدان التحرير, أكد عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة الدكتور محمود غزلان, أن ثقة الشعب المصري في الجماعة تعلو فوق ما وصفه بحملات السباب والشتائم والحقد والكيد.
وقال غزلان إن ما وصفه بالهتافات غير الأخلاقية التي ظهرت يوم الجمعة بميدان التحرير من بعض المتظاهرين غير المهذبين بقصد الإساءة إلى الإخوان, ومشاركتهم في الثورة, تمثل تعبيرا عما وصفه بالحالة التى بدأت بعد الثورة من قلة وصفها بأنها مجندة للهجوم على الإخوان المسلمين .
وأوضح أن الإخوان لديهم تجربة عمرها سنين طويلة, تؤكد أنه كلما ارتفعت وتيرة هذه الحملات غير الأخلاقية كلما التف الشعب حول الجماعة وتعاطف معها, مؤكدا أن هذه الحالة دعمتها مجموعة من وسائل الإعلام من صحف وقنوات فضائية ظهر عنفها مع بدء الانتخابات البرلمانية واشتدت عند ظهور نتائجها.
وشدد المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين الدكتور محمود غزلان, على القول: اطمئنوا, كلما ارتفعت وتيرة الحملات والسباب والقذف وسوء الأخلاق كلما اشتد التفاف الناس حولنا, وهذه تجربتنا على مدى السنين”.

من ناحيته, أكد الدكتور محمد البلتاجي, عضو الكتلة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة وأمين الحزب المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين فى القاهرة أن هناك من حاول اختراق المشهد الثوري في ميدان التحرير في الساعات الأخيرة من اليوم, وسعى إلى المزايدة, وتفجير الوضع بشكل يؤكد أنه لا ينتمي للثورة ولا الثوار, حسب قوله.
وشدد على أن هناك من يحاول أن يصنع أزمة ومزيدا من الخلافات بالدخول في جدال لسنا في حاجة له, فنحن نرى أن هناك مكتسبات تحققت, وهناك مطالب سنواصل العمل على تحقيقها, وبالتالي نحن إزاء كشف حساب يتم البناء عليه.
وأوضح أن الإخوان سوف يتواجدون في ميدان التحرير حتى صباح يوم السبت بالشكل الذي تم إعلانه في وقت سابق, دون مشاركة في الاعتصام المفتوح الذي بدأه البعض.
وقد انتشرت على صفحات موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” دعوات تتضمن مناشدة شباب الجماعة النزول مجددا الى ميدان التحرير والعمل على مساندة “الاخوة” المتواجدين فى الميدان حتى صباح يوم السبت 28 كانون الثاني 2012 .
وقد طالب الداعون لمليونية العزة والكرامة بالرحيل الفورى للمجلس العسكرى وتسليم إدارة البلاد الى سلطة مدنية لحين إجراء الانتخابات الرئاسية، والقصاص من قتلة الثوار وتشكيل محاكم ثورية لمحاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك ورموز نظامه.
كما طالب المشاركون بالمليونية بتشكيل لجنة تمثل كافة التيارات والقوى السياسية لوضع دستور للبلاد، والغاء المحاكمات العسكرية بحق المدنيين، والافراج عن كافة المعتقلين من السجون، وتطهير وزارتى الاعلام والداخلية واستقلال القضاء.
وقد تزايدت أعداد المواطنين الوافدين إلى ميدان التحرير قبيل بدء صلاة الجمعة للمشاركة فى مليونية “العزة والكرامة”، فيما أعلن الدكتور عادل عدوي مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية أنه تم تمركز 63 سيارة إسعاف و8 عيادات متنقلة وعيادة جراحة لتأمين المليونية بميدان التحرير .
وشهد الميدان اقامة 3 منصات جديدة بالاضافة الى منصتى الاخوان المسلمين وحركة شباب 6 أبريل المقامتين منذ يوم الأربعاء الماضي للمشاركة فى الذكرى الأولى للثورة; حيث تم اليوم نصب منصة أمام مبنى الجامعة الأمريكية، وأخرى بالمواجهة لها، أما المنصة الثالثة فتم نصبها أمام مجمع التحرير بالقاهرة .
وبدأت المنصات الموجودة بالميدان فى إذاعة فاعليات مليونية يوم الجمعة حيث التف حول كل منصة أعداد من المتظاهرين وأخذوا فى الهتاف، حيث طالب المتظاهرون المحتشدون أمام منصة شباب 6 أبريل المجلس العسكرى بتسليم إدارة البلاد إلى سلطة مدنية، مرددين العديد من الهتافات المنتقدة لآداء المجلس العسكرى.
أما منصة الاخوان المسلمين فشهدت إذاعة العديد من الأناشيد الدينية، فضلا عن قيام بعض الشعراء بالقاء بيوت من الشعر الناقد للرئيس السابق مبارك وروموز نظامه.
أكد أحمد ماهر المنسق العام ومؤسس حركة “6 أبريل” عدم وجود أى خلافات بين الثوار فى الميدان, مشيرا الى أنه لم تحدث اى احتكاكات بين ثوار مصر سواء الذين نزلوا الى الميدان من أجل الاحتفال بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير أو الذين نزلوا للقصاص لدماء الشهداء .
وأضاف ماهر – فى كلمة له من أعلى منصة الاخوان المسلمين بميدان التحرير – أن الجميع شارك فى هذه الثورة وحمل على عاتقه تنفيذ مطالبها, مرددا (ايد واحدة .. ايد واحدة) ومن خلفه الاف المتظاهرين .
وتساءل المنسق العام ومؤسس حركة “6 أبريل” عن المستفيد من حدوث انشقاقات بين الثوار فى الميدان دون أن يحدد جهة بعينها مطالبا فى الوقت نفسه الجميع بالالتزام بروح ومبادىء الثورة.
و شدد ماهر على ضرورة تسليم إدارة البلاد الى سلطة مدنية مطالبا الجميع بالهدوء والاتحاد من أجل استكمال تحقيق مطالب الثورة.
وقام المشاركون فى مليونية يوم الجمعة بتعليق العديد من اللافتات التى تعبر عن مطالبهم، ومن بينها (السلطة والثروة للشعب – الشرعية الثورية أصل السيادة .. الشعب مفجر الثورة وقائد الميدان ولا وصاية على الشعب ولا لاغتصاب الحكم – مقولة لغاندى : يعتبر اللاعنف والتسامح الدينى أكبر قوة فى يد الثوار .. انه أشد فتكا من أسلحة الدمار الشامل)، فضلا عن العديد من اللافتات المنتقدة للمجلس العسكرى.
ومن جهتهم، قام أفراد اللجان الشعبية باغلاق جميع مداخل الميدان أمام حركة السيارات، بعد ان تم وضع حواجز معدنية بأول شارع قصر النيل، وأمام المتحف المصرى والجامعة العربية، فيما انتشر العديد منهم على كافة المداخل للاطلاع على هويات الوافدين الى الميدان وتفتيشهم دون مضايقتهم.
تجدر الإشارة الى أن أكثر من 60 حزبا وقوى سياسية اعلنت عن مشاركتها فى مليونية يوم الجمعة 27 كانون الثاني 2012 ، والتى دعت اليها العديد من القوى الاسياسية وفى مقدمتها حركة شباب  6 أبريل، حركة كفاية، ائتلاف شباب الثورة، اتحاد شباب الثورة، اتحاد شباب ماسبيرو، الجبهة الحرة للتغيير السلمي، تحالف القوى الثورية، تحالف ثوار مصر، اللجان الشعبيه للدفاع عن الثورة، ائتلاف ثورة اللوتس، حركه شباب من أجل العداله والحرية، الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية، حركة ثورة الغضب المصرية الثانية، الاشتراكيون الثوريون، الحركه الشعبية لدعم الأزهر وحركة المصري الحر.

وفي نفس السياق قام منسقو جماعة الإخوان المسلمين المتواجدون بميدان التحرير بإزالة لافتة “العيد الأول للثورة” من أعلى المنصة الخاصة بهم بعد أن واجهوا هتافات شديدة أكدت أن اليوم ليس احتفاليا ولكن لاستكمال أهداف الثورة.
وكان مجموعة من القادمين من مسيرتي مصطفى محمود ومسجد الاستقامة قد قاموا بإلقاء الزجاجات الفارغة على منصة الإخوان، مرددين هتافات “دي ثورة مش حفلة”.
في نفس الوقت، كون عدد من شباب جماعة الإخوان المسلمين مجموعات أطلقوا عليها “مجموعات الحماية” أمام المنصة لتأمينها خلال فاعليات اليوم الحافل .
وردد المشاركون فى التظاهرات من على بعد أمتار من منصة الإخوان هتافات مضادة للمحاكمات العسكرية للمدنيين، مع المطالبة بتسليم السلطة والتأكيد على حق القصاص، وانتقدت الهتافات أداء المنصة لما وصفوه بعدم الالتزام باستكمال أهداف الثورة.

ودارت العديد من الحلقات النقاشية فى أرجاء الميدان بين منتمين إلى القوى الليبرالية والقوى الإسلامية حول آلية تفعيل مطالب الثورة خلال الفترة القادمة وجدوى الاختلافات الفرعية بين القوى المتواجدة وهل هى مفيدة للثورة أم ضدها، فيما قام عدد من دعاة وشيوخ الأزهر من أعلى منصة الاخوان بدعوة الثوار الى الاتحاد وعدم الاختلاف لاستكمال الثورة واستخدام لغة الحوار.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: