إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / إحياء الذكرى الأولى للثورة المصرية ( ثورة 25 يناير 2011 – 2012 )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إحياء الذكرى الأولى للثورة المصرية ( ثورة 25 يناير 2011 – 2012 )

مظاهرات ميدان التحرير بالقاهرة
القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
توافد عشرات الآلاف من المواطنين المصريين إلى ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة لإحياء ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير / كانون ثاني التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وأخلت قوات الأمن ميدان التحرير وغيره من الميادين الكبرى بعواصم المحافظات التي تشهد مظاهرات مماثلة، فيما أحكمت التيارات الإسلامية سيطرتها على مداخله، حيث عززت من إجراءات الأمن والتفتيش ومنعت دخول عدد من “البلطجية”.

 

وأغلق الميدان أمام مرور السيارات وتحولت الطرق المؤدية إليه إلى مرآب مفتوح للسيارات التي يتركها المشاركون في المظاهرات.
ونصب العشرات من الخيام التي تؤوي معتصمين. ومن المنتظر أن تتزايد أعداد المتظاهرين بحلول منتصف اليوم الأربعاء.
وشددت قوات الأمن من إجراءاتها الأمنية عند المنشآت الحيوية وأهمها مبنى التلفزيون المصري “ماسبيرو” الذي يقع على مقربة من ميدان التحرير.
وأقامت قوات الجيش تعزيزات مشددة حول البناية ونصبت الأسلاك الشائكة ومنعت الدخول والخروج منه سوى من باب واحد.
وقالت مصادر أمنية الأربعاء إن مجهولين أقدموا على محاولة إحراق سيارتين تابعتين للشرطة.
وأعلنت مديرية أمن القاهرة في بيان لها أن هذه الوقائع ” تثير بعض الهواجس، مما قد تحمله الايام المقبلة من أحداث”.
وحذر البيان من ” أن هناك من يسعى إلى إحداث حالة من الفوضى وإحداث الشغب والتربص بأجهزة الشرطة”.
وتوعد البيان “بالتصدي لأي محاولات لإثارة الشغب بكل قوة وفقا للقانون لحماية أمن الوطن ومقدراته”.
واحتشد الآلاف من المتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير / كانون الثاني التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وتباينت مواقف القوى السياسية في الميدان، إذ ركزت المنصة الرئيسية التي يسيطر عليها الإخوان على هتافات تطالب باستكمال أهداف الثورة، فيما تعالت هتافات من منصات أخرى ضد المجلس العسكري الحاكم.
قوات تابعة للإخوان تمنع “بلطجية” من اقتحام ميدان التحرير في ذكرى وأخلت قوات الأمن ميدان التحرير وغيره من الميادين الكبرى بعواصم المحافظات التي تشهد مظاهرات مماثلة، فيما أحكمت التيارات الإسلامية سيطرتها على مداخله، حيث عززت من إجراءات الأمن والتفتيش ومنعت دخول عدد من “البلطجية”.
وأغلق الميدان أمام مرور السيارات وتحولت الطرق المؤدية إليه إلى مرآب مفتوح للسيارات التي يتركها المشاركون في المظاهرات.
وقد شارك الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى والمرشح المحتمل للرئاسة في المظاهرات بميدان التحرير.
وقد أعرب موسى عن تفاؤله بأن “العام الجديد سيشهد استكمال مقومات الدولة وبداية إعادة بناء مصر”.
وقال موسى “إننا يجب أن نقف عند هذه المناسبة لنتذكر تضحيات الشهداء والجرحى الذين بذلوا من دمائهم وأرواحهم من أجل نجاح الثورة”.
أما المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي فقد شارك الآلاف عقب أدائه صلاة الظهر في مسجد الاستقامة في مسيرة متوجهة إلى ميدان التحرير ولكنه انسحب منها بعد قليل نظرا لظروفه الصحية حسبما ذكر نشطاء.
وردد المشاركون في هذه المسيرة هتافات ضد المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
وأفادت بعض وكالات الأنباء من القاهرة إن الميدان يسوده اتجاهان، أحدهما يمثله التيار الإسلامي الذي أقام منصة ضخمة تعلوها لافتة كتب عليها “اليوم عيد الثورة” وثانيهما اتجاه الحركات الليبرالية التي أنشأت منصة أخرى في الجهة المقابلة من الميدان. ولم تفلح الدعوات التي أطلقها البعض لإقامة منصة واحدة في الميدان تعبيرا عن وحدة مطالب المتظاهرين.
وقالت الأنباء نقلا عن شهود عيان بأن اشتباكات طفيفة وقعت صباح الأربعاء بين أنصار الاتجاهين، ولم تسفر تلك المناوشات عن سقوط مصابين.
وأكد أحمد راغب من “جبهة الدفاع عن متظاهري مصر” لبي بي سي عدم وجود إصابات ولكنه أشار إلى أن قوات الأمن اعتقلت ليلة الثلاثاء – الأربعاء ناشطين علقوا لافتات مناهضة للحكم العسكري بمنطقة عين شمس شرقي القاهرة.
في غضون ذلك خرج العشرات في مسيرات جابت شوارع وسط المدينة. وشوهدت اللافتات المطالبة بإنهاء حكم العسكر وسرعة محاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين وتسليم الحكم لسلطة مدنية منتخبة.
كما شوهدت لافتات تحمل عبارات دينية. وحملت إحدى اللافتات تهنئة من عمر عبد الرحمن من محبسه بالولايات المتحدة بالعيد الأول للثورة المصرية.
وذكرت وسائل إعلام أجنبية بالسويس أن قرابة مائة شخص تجمعوا وسط ميدان الأربعين تمهيدا للاحتفال بالذكرى الأولى للثورة المصرية.
وأوضحت أن القوى السياسية بالسويس بدأت اجتماعا لتنسيق الاحتفال وعدم الانسياق وراء دعاوى العنف من أجل استكمال أهداف الثورة.
من جانبه أكد محمد البرادعي الذي انسحب مؤخرا من سباق الرئاسة المصري أن “أسبقيات الثورة هي الدستور، الأمن، الاقتصاد، القضاء، الإعلام و القصاص”.
وأضاف في رسالة على موقع تويتر أن “الحوار بين الثوار والبرلمان والمجلس العسكرى والحكومة مفتاح التوافق الوطنى”.
واقترح على البرلمان “إلغاء التشريعات القمعية والتركيز على استقلال القضاء والإعلام وهيكلة الأمن و تعافى الاقتصاد”.
وكان المجلس العسكري الحاكم قد استبق الذكرى الأولى للثورة بعدد من الإجراءات التي استهدف التخفيف من حالة الاحتقان ومنها بدء صرف إعانات لأسر القتلى الذين قضوا في أحداث الثورة وما تلاها من اشتباكات.
كما أعلن توزيع عقود عمل في وظائف حكومية على المصابين ومؤخرا إعلان إنهاء العمل بقانون الطوارئ باستثناء حالات “البلطجة”.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: