إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأفراح ( التهنئة ) / الفتاة السودانية ( أماني بنت موسى هلال ) تعقد قرانها على الرئيس التشادي إدريس ديبي بمهر مقداره 26 مليون دولار

الفتاة السودانية أماني موسى هلال زوجة رئيس تشاد
الخرطوم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تم عقد قران الرئيس التشادي "إدريس ديبي" مساء يوم الجمعة 20 يناير/كانون الثاني 2012 بأحد فنادق العاصمة السودانية الخرطوم على كريمة موسى هلال زعيم "المحاميد" في دارفور، وهي أكبر بطون قبيلة الرزيقات.
وذكرت صحيفة "الانتباهة" السودانية أن الرئيس التشادي إدريس ديبي، الذي غاب عن مراسم عقد القران، دفع مهرًا قدره 26 مليون دولار لعروسه "أماني"، بواقع 25 مليون دولار لوالد العروس، ومليون دولار للعروس في صورة ذهب ومجوهرات ثمينة.

الفتاة السودانية ( أماني بنت موسى هلال ) تعقد قرانها على الرئيس التشادي إدريس ديبي بمهر مقداره 26 مليون دولار

الفتاة السودانية أماني موسى هلال زوجة رئيس تشاد
الخرطوم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تم عقد قران الرئيس التشادي “إدريس ديبي” مساء يوم الجمعة 20 يناير/كانون الثاني 2012 بأحد فنادق العاصمة السودانية الخرطوم على كريمة موسى هلال زعيم “المحاميد” في دارفور، وهي أكبر بطون قبيلة الرزيقات.
وذكرت صحيفة “الانتباهة” السودانية أن الرئيس التشادي إدريس ديبي، الذي غاب عن مراسم عقد القران، دفع مهرًا قدره 26 مليون دولار لعروسه “أماني”، بواقع 25 مليون دولار لوالد العروس، ومليون دولار للعروس في صورة ذهب ومجوهرات ثمينة.

وكان وكيل العروس الرئيس السوداني عمر البشير، بينما أوفد الرئيس ديبي أحد أخواله على رأس وفد كبير وكان الخال وكيلًا عنه.
حضر مراسم عقد القران كبار قيادات الدولة والوزراء ورموز المجتمع السوداني وزعماء القبائل وعدد من الدبلوماسيين الأجانب والسفراء، وأقيم حفل غنائي كبير احتفالًا بالمناسبة.
وأجرى مراسم العقد حفيد الشيخ أحمد التيجاني مؤسس الطريقة التيجانية من منطقة أبو ماضي بالجزائر، ودُعي خصيصًا لهذه المناسبة، علمًا بأن الشيخ موسى هلال من أتباع الطريقة التيجانية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هناك من حاول إلغاء الزيجة، أولهم والد “هندا” زوجة الرئيس ديبي الحالية، وهو السفير التشادي بالخرطوم، إضافة إلى أشقاء هندا وبعض أقربائها الذين وصلوا إلى الخرطوم مؤخرًا لإفساد العرس. وتحدثت صحف الخرطوم قبل ايام من الزفاف عن خطط تقودها سيدة تشاد الأولى هندا لإفشال زيجة ديبي ، وبدأ والد هندا، وهو السفير التشادي بالخرطوم، في مخططات لإفشال الزيجة عبر دجالين يمارسون السحر والشعوذة.
وفي المزيد من التفاصيل ، عقد بعد ظهر يوم الجمعة 20 كانون الثاني 2012 ، قران الرئيس التشادي ادريس دبي الجمعة على ابنة موسى هلال المتهم بزعامة مجموعات الجنجويد في اقليم دارفور غرب السودان المتاخم للحدود الشرقية لتشاد. وتمت مراسيم عقد القران في فندق “السلام روتانا” في الخرطوم
وكانت أنباء صحافية ذكرت في السابق أن ديبي دفع مهرا قدره 26 مليون دولار لكريمة الشيخ موسى هلال، بواقع 25 مليون دولار لوالد العروس، ومليون دولار للعروس في صورة ذهب ومجوهرات ثمينة و شيلة العروس .
وجرت مراسم عقد القران الذي تم بواسطة احد شيوخ الطريقة التيجانية قدم من الجزائر لابرام العقد بحضور الرئيس السوداني عمر البشير الذي باشر عقد القران وكيلا عن الزوجة اماني موسى هلال وبحضور والدها موسى هلال.
ولكن الرئيس الشادي ادريس دبي لم يكن حاضرا مراسم عقد القران واناب عنه شخص اسمه عبد الله بانقي. كما حضر حوالي 24 شخصا من اسرة الرئيس التشادي بقيادة شقيقه دوسي ديبي.
كما حضر عقد القران عدد من وزراء الحكومة السودانية.
والزوجة هي اماني موسى هلال في العشرينيات من عمرها وهي متخرجة من احدى الجامعات السودانية. وكان دبي تقدم لخطبتها خلال زيارته الاخيرة للخرطوم في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وموسى هلال متهم بزعامة مجموعات الجنجويد في اقليم دارفور الذين ساندوا الحكومة السودانية في حربها ضد المجموعات الدارفورية التي بدأت التمرد على سلطات الخرطوم منذ عام 2003.
وهلال هو زعيم قبائل الرزيقات المحاميد المنتمين للقبائل العربية في دارفور وينتشر الرزيقات المحاميد في شمال دارفور.
واحيط الفندق الذي تمت فيه مراسم عقد القران باجراءات امنية مشددة شارك فيها افراد من الجيش السوداني اضافة للشرطة السودانية ورجال امن بملابس مدنية.
انشغلت العاصمة السودانية الخرطوم بمراسم زواج الرئيس التشادي إدريس ديبي على كريمة زعيم قبيلة المحاميد العربية والمشهور بأنه قائد مليشيا الجنجويد فى دارفور موسى هلال فى احد فنادق الخرطوم الفخمة ووسط حضور كبير من المدعوين ببطاقات خاصة ومسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة السودانية.
وتقدم الحضور الرئيس السوداني عمر البشير ووزير الدفاع السوداني  عبد الرحيم محمد حسين ومدير جهاز الأمن والمخابرات السودانية محمد عطا المولى وعدد أخر من الوزراء وكبار المسؤولين . لكن الرئيس ادريس ديبى تغيب عن ليلة عرسه وناب عنه شقيقه بينما ظهرت العروس فى الحفل الساهر برفقة شقيقها.
ولوحظ ايضا وجود ابراههيم قمباري في الزواج علما بأن الامم المتحدة في عام 2006 فرضت عقوبات مالية وحظر سفر.
واحيط فندق “السلام روتانا” الذى يعتبر احد اغلى وافخم الفنادق فى الخرطوم باجراءات امنية غير مسبوقة وانتشرت حوله منذ الصباح الباكر فرق امنية بلباس مدنى كما جرى تامين المكان بافراد من الشرطة العسكرية يزيد عددهم عن المائة وعشرات الكلاب البوليسية وتواجدت فى داخل الفندق فرق امنية محترفة لحراسة البهو الداخلي.
ومنع نزلاء الفندق الفخيم من الاقتراب من منطقة “حوض السباحة” التى شهدت مراسم الحفل بعد انتهاء عقد القران الذى كان فيه الرئيس عمر البشير وكيلا عن العروس بينما اوكل ديبى شخصا من عائلته يدعى عبدالله بانقى ، وكان لافتا تولى احد شيوخ الطريقة التجانية من الجزائر مراسم إتمام عقد القران.
وتأخر الزواج الذي تم التحضير له بسرية تامة عن الموعد المحدد له في العاشر من الشهر الجاري بسبب سفر الرئيس عمر البشير إلى خارج البلاد وارتباط الرئيس التشادي بأحد المؤتمرات التي عقدت مؤخراً.
وتردد ان الفندق حجز للعروسين جناحا خاصة فى الطابق الرابع ويحوى غرفة نوم فاخرة ملحقة بحمام صمم من الرخام الأبيض وغرفة للملابس, فضلاً عن صالون فخم ووثير يتسع لأكثر من (30) شخصاً، إضافة إلى طاولة طعام تضم (8) كراسي قاعدتها من الخشب وسطحها من الرخام، ومطبخ يحتوي كل الأساسيات، إضافة إلى حمام خارجي يرتبط بصالة الضيوف ومخرج للطوارئ …… كما ان الجناح مرفق بغرف أمامية للحراسة ويطل مباشرة على حوض السباحة بالفندق وتم حجز (30) غرفة ملاصقة له.
واقتصر حضور المراسم على (400) شخص من كبار الشخصيات دخلوا موقع الاحتفال في الحديقة الشمالية الشرقية للفندق ….حيث انتشر مجموعة من افراد الأمن والكلاب البوليسية ، وظهر المطربان الشابان احمد الصادق وشكرالله عز الدين للغناء فى الحفل بينما وصلت المطربة انصاف مدنى الى الفندق وصدحت باغنية نظمت كلماتها خصيصا للرئيس ديبى ووالد العروس موسى هلال.
وكانت تقارير صحفية ذكرت أن ديبي دفع مهراً قدره (26) مليون دولار لكريمة هلال، بواقع 25 مليون دولار لوالد العروس، ومليون دولار للعروس في صورة ذهب ومجوهرات ثمينة ومقتنيات أخرى للعروس إلا أن ذلك لم يؤكد من أي من الطرفين.
وينتمي الرئيس الشادي لقبيلة الزغاوة وهي قبيلة افريقية ينتشر افرادها بين السودان وتشاد وتتهم بانها مثلت الثقل الاساسي لحركات دارفور المتمردة وظل دبي يدعم هذه الحركات حتى عام 2009 عندما وقعت الحكومة السودانية معه اتفاقا نص على بنشر قوات مشتركة للبلدين على حدودهما.

وتسكن اسرة هلال في ضاحية سوبا شرق الخرطوم.

والد العروس وخروج عن الصمت

وكان والد العروس موسى هلال خرج عن صمته ليرد على من يتهمه ببيع ابنته من أجل الملايين خاصة واني ديبي تجاوز الخمسين وهي مازالت في العشرينيات ، مؤكدا أن الأمر له جانب اجتماعي فقط ليس له أي بعد سياسي، قائلا : ” نحن في دارفور أو في المناطق الطرفية نتداخل ونتصاهر، وهذه طبيعة الحياة في أي منطقة” .

وحين سؤاله، هل يري في ديبي عريسا مناسبا لابنته، اجاب “نعم ..وهذا إحياء وتمديد للأواصر الاجتماعية وشيء طبيعي ، وعندما يأتيني إنسان ليطلب زواج ابنتي بما اعتبره تمديد لعلاقات اجتماعية هذا في أعرافنا وفي تقاليدنا من العيب أن نرفض مثل هذا الطلب”.

ونفى هلال نفيا قاطعا، في تصريحات نقلها موقع “سوادنيز اون لاين” ، أن يكون ارغم ابنته على تلك الزيجة، قائلا : ” لا ابنتي فتاة عشرينية واعية وراشدة ومتعلمة درست في جامعة الرباط وتعلم ماذا تريد.. مسألة أنني أجبرتها هذه غير صحيحة هي بنفسها جلست معه عندما زارنا في المنزل ليطلب يدها ووافقت “.

تحالف السودان – تشاد

واعتبر في نهاية كلامه أن التحالف السياسي بين السودان وتشاد ليس بجديد، وإنما قديم جدا، وان كل التوترات بين تشاد والسودان يمكن ان تحدث حتى داخل البيت الواحد، لكنها تعالج، كما أن التحالف مع تشاد قديم.

وبالطبع لم تغفل الصحافة السودانية العروس التي اصبح خبر زواجها من الرئيس التشادي حديث الرأي العام السوداني والقبائل العربية في الخرطوم ونجامنيا على حد سواء ، وتُوصف العروس بأنها فتاة عشرينية حنطية اللون طويلة القامة ، خريجة جامعة الرباط قسم الأشعة .

وكشفت العروس المتعلمة انها تتابع وتقرأ كل الكلام الذي كتب عنها في الصحف و على الانترنت، قائلة: ” خليهم يقولوا هما بس ما عارفين الحقايق، وطبيعي جدا انهم يقولوا ولسة هيقولوا أكتر، ولسة ما معروف القسمة والنصيب شنو “.

العروس: لم يجبرني احد

ونفت أماني اجبارها على الزواج من ديبي قائلة ” لم يجبرني أحد علي هذه الزيجة، فلسنا في العصر الحجري أنا فتاة جامعية ومتعلمة وواعية وأعلم جيداً ما يدور حولي ..قالوا اجبروني ، وقالوا إني حاولت الانتحار، وقالوا وقالوا وقالوا ولسة هيقولوا”.

وعن تفاصيل لقائها الأول بالرئيس التشادي، قالت زارنا الرئيس ديبي في منزل والدي وجلست معه برفقة والدتي وتحدثت إليه بعدها استخرت الله مرة أخري حتي ابلغت والدي بالموافقة ولا أظن أن والدي بحاجة لأموال لكي يقوم ببيعي كما يقولون ، فأنا لست سلعة لأباع واشتري بل إنسانة واعية بالقدر الذي يجعلني أفهم أبعاداً كثيرة عن عادات وتقاليد أهلي والمصاهرة والتداخل بين القبائل ونبذ القبلية والتواصل والامتداد كما إنه زواجاً علي سنة الله ورسوله وليس صفقة يفترض أن يتربح منها أحد من الاطراف كما يقولون من لا يعقلون ويتدخلون في شئوننا الخاصة “.

لكل اسبابه

ويرى المراقبون ان لكل طرف من الطرفين له اسبابه التي تجعله حريص على اتمام الزيجة، فمن أهم الأسباب التي تجعل الرئيس ديبي يسعى لمصاهرة الشيخ هلال كسب ود قبيلة الرزيقات المحاميد في تشاد وعن طريقها ود القبائل العربية الأخرى, خاصة إذا علمنا أن لهذه القبيلة وغيرها من القبائل العربية الأخرى وزن عسكري كبير في تشاد ويمكنها في أي لحظة تغيير المعادلة السياسية في تشاد بميلها إلي احد الأطراف، إضافة إلي أن الرئيس ديبي يعتمد الآن وبشكل كبيرعلي ولاء القوات العربية في الجيش التشادي.

أما الأبعاد السياسية التي تدعو الشيخ هلال للموافقة علي مثل هذه الزيجة، أن الشيخ هلال يطمح للعب دور في توطيد أواصر العلاقات السياسية بين البلدين والتي تمر في الوقت الراهن بأفضل حالتها، خاصة وأنه من الأعضاء المؤثرين في حزب المؤتمر الوطني في دارفور، ويمكنه في مقبل الأيام وعن طريق هذه المصاهرة لعب ادوار إستراتيجية في تنمية العلاقات بين البلدين في حال صفوها أو تكدرها, ويقيني أن هذه الزيجة قد حظيت بمباركة ودعم أعلى القيادات السياسية في النظام الحاكم بالخرطوم .

ديبي المزواج

وتجدر الاشارة الى أن الرئيس ديبي يعرف بتعدد الزيجات لإغراض وأهداف مختلفة، حيث تزوج خلال مسيرته بثلاثة عشرة امرأة ، ولكن الراجح أن للرجل ثلاثة زوجات في عصمته وهن السيدة وزينة والسيدة حليمة أم أولاده وهاتين الزوجتين لم يعرف لهن أي أنشطة سياسية أو اجتماعية، وعلي ما يبدو إنهن مشغولات بتربية أبناء الرئيس اللذين يقدر عددهم بأكثر من أثنى عشر ابنا وابنة .

أما زوجته الثالثة وهي التي يطلق عليها سيدة تشاد الأولى فهي السيدة هندا عقيل من مواليد العام 1977 وتنتمي إلي قبيلة الرزيقات العربية في تشاد، درست إدارة الأعمال في المغرب إضافة إلي الدراسة في فرنسا ومونتريال بكندا، إلتقاها دبي للمرة الأولى في أكتوبر 2004 م وتزوج بها في خريف 2006 ، فهي سيدة جميلة ومثقفة وفوق هذا وذاك فهي قوية الشخصية، وقد استطاعت السيدة هندا دبي اتنو والتي دأبت علي ارتداء الثوب السوداني المنتشر في تشاد علي الظهور المتكرر مع زوجها في المناسبات العامة.

كما إنها تتقلد منصب سكرتيرة الرئيس وتعتني بكل الشؤون الخاصة به وتتابع كل الأمور الخاصة به وبالقصر، وقد لعبت العديد من الأدوار السياسية لعل أبرزها قيامها بإلقاء كلمة نيابة عن الرئيس ديبي أمام قادة الاتحاد الأفريقي، وقال عنها الرئيس دبي “إنها تقدم له المشورة في كل قرار يتخذه”.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فامايا – احتفال أرجنتيني من ألف زوج بـ «عيد التوائم» من الأرجنتين وتشيلي والبرازيل

فامايا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: