إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / الانتخابات الرئاسية في فنلندا لعام 2012
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الانتخابات الرئاسية في فنلندا لعام 2012

خريطة فنلندا
هلسنكي – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بدأت في فنلندا اليوم الأحد 22 كانون الثاني 2012 عمليات التصويت في الانتخابات الرئاسية لاختيار الرئيس الجديد للبلاد عبر الاقتراع المباشر.
ويبلغ عدد الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات 4ر4 ملايين فنلندي.
الفنلنديون يتوجهون الاحد الى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد، استطلاعات الرأي الاخيرة اعطت افضلية للمرشح المحافظ ساولي نينيستو المؤيد لسياسات اليورو، واظهر الاستطلاع رغبة المصوتين في البقاء في المسار الاممي على الرغم من الشكوك المتزايدة حول اليورو، نينيستو من حزب الائتلاف الوطني ويمثل سياسة اقتصادية محافظة مع قيم اشراكية ليبرالية.

مرشح آخر للرئاسة هو بافو فايرينين وهو سياسي مخضرم من الحزب الوسط ومعروف بمعارضته لعضوية فنلندا في الاتحاد الاوروبي كما انه يتمتع بشعبية في اوساط المصوتين الريفيين وحل ثالثا في استطلاعات الرأي التي اجرتها صحيفة إلتاليهتي.

مرشح ثالث هو زعيم حزب الخضر بيكا هافيستو، وهو من المؤيدين للسياسة الاوروبية واليورو من الناحية السياسية، كما انه المرشح الرئاسي الاول من مثلي الجنس وكان اعلن بجلاء، ووفقا لنفس استطلاع الرأي فقد حل في المرتبة الثانية.

وان لم يتغير ترتيب المرشحين وفقا لما ذكرته الصحيفة بعد فرز الاصوات الاحد يعني ان نينستو وهافيتسو سيتنافسان في جولة الاعادة في الخامس من شباط المقبل.
وتضم قائمة المرشحين فى هذه الانتخابات تسعة مرشحين، من بينهم رئيس البرلمان الفنلندى والذى ينتمى إلى الخضر الفنلندى بيكا هافيستو، وهو أيضاً من أقوى المنافسين على الفوز بالمنصب.

ويحق لاربعة ملايين واربعمئة الف ناخب بالتصويت الاحد في الجولة الاولى لانتخاب رئيس لفنلندا وهو منصب شرفي.

فقد إفتتحت مراكز الاقتراع أبوابها اليوم الاحد بفنلندا للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي دعي إليها أربعة ملايين وأربعمائة ألف ناخب، ويتوقع أن تشهد إقبالا واسعا. استطلاعات الراي الأولية رجحت فوز المرشح المحافظ والمؤيد لأوروبا “سولي نينيستو“، الذي ترتكز حملته في الدفاع عن دور بلاده في الاتحاد الأوروبي و في منطقة اليورو. غير أن الاستطلاعات رجحت أيضاً تراجع دعم الفنلنديين لمرشحين مؤيدين لأوروبا بسبب الأزمة التي يعيشها اتحاد اليورو.
ياتي في المركز الثاني باستطلاعات الرأي مرشح حزب الخضر المؤيد أيضاً للاتحاد الأوروبي، بيكا هافيستو الذي تعطيه الاستطلاعات ثلاثة عشر في المائة بعكس فيما خصمه المتصدر يرجح أنه لن يتمكن من حسم الانتخابات من دورتها الأولى. ومن المقرر أن تنظم الجولة الثانية في الخامس من شباط فبراير لتعيين خليفة للرئيسة الحالية تارجا هالونين التي تقترب ولايتها الثانية على الانتهاء.

ووفقا لاستطلاعات الرأي حسب ما افادت وكالة الانباء الالمانية يعتبر الوزير المحافظ السابق سولي نينيستو المرشح الأوفر حظا لخلافة الرئيسة الحالية تاريا هالونن.
وتبلغ نسبة تأييد نينيستو في استطلاعات الرأي نحو 30% ، ليتقدم بتلك النسبة عن باقي المرشحين السبعة للرئاسة.
وإذا لم يحصل أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى من الانتخابات، فستجرى انتخابات إعادة بين أعلى اثنين من المرشحين خلال أسبوعين.
ويأتي في المرتبة الثانية خلف نينيستو في استطلاعات الرأي السياسي في حزب الخضر بيكا هافيستو والوزير الليبرالي السابق بافو فايرنين.

من جهة ثانية ، فرضت مسألة الديون نفسها كمحور في الحملة الانتخابية الرئاسية في فنلند فقد تضررت فنلندا كثيرا من عواقب الأزمة المالية التي ضربت منطقة اليورو و العالم ..و ذلك بسبب انهيار قطاع الصادرات ( أقل من 32 في المئة في 2009 ). و توفر الصادرات 45 في المئة من ناتج البلد المحلي الإجمالي.
وكانت النتيجة الاقتصادية ، حدوث انكماش اقتصادي بلغ نحو 8 في المئة في 2009 . إجراءات التحفيز أسهمت في 2010 (بزيادة ب 2.9 في المئة، و زيادة ب26 في المئة في 2011 ).
و قد أثرت كثيرا على الخزينة العامة. في حين أن النمو شهد تباطؤا و التقشف عاود مكانه هذا العام.
وتعتبر فنلندا هي واحدة من أربع دول في منطقة اليورو استطاعت أن تحافظ على آي آي آي الثلاثي .البلد عاش ظروفا صعبة و تدهورا في القدرة الشرائية في تسعينيات القرن الماضي.
و قد كانت الضربة الموجعة جاءت مباشرة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي حيث كانت فنلندا البوابة التجارية الأولى نحو الغرب . كما أن إعادة توحيد الألمانيتين تسببت في ارتفاع في أسعار الفائدة الأوروبية.
وهلسنكي الآن تواجه مشاكل عويصة عدة منها ارتفاع المديونية في القطاعات الخاصة و تزايد الإنفاق العام . الموازنة العامة للدولة عرفت عجزا في 1989 و في 1992 قدر العجز بنسبة 7 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
مودييز الوكالة المصنفة لائتمان فنلندا جردتها من امتيازها بنوع آي آي آي الثلاثي في 20 أكتوبر 1990. و في 1992 خفضت تصنيفها الائتماني إلى آي آي ثنائي . الدولة هرولت إلى إنقاذ البنوك العاجزة و التي خفضت إلى النصف من عدد موظفيها. سباق من أجل استعادة الثقة تحدد في القائمة : نجد سياسة تقشفية و خفض الإنفاق العام أضحى أولوية لا مفر منها.
والاقتصاد الحر أصبح هدفا من أهداف الدولة : بالنسبة للقطاعات التي تشهد أزمات فقد تم التخلي عنها و المصالح الاقتصادية ركزت على الاهتمام على التكنولوجيا. عمليات إصلاح ضريبي أصبحت تحفز كثيرا مجالات البحوث و التنمية . أما الرواتب فقد تم تحديدها بسقف. البطالة قد ضربت مستويات كبيرة جدا وصلت إلى 18 في المئة من مجموع القوى العاملة في 1993.
والفنلنديون يساهمون اليوم ب 33 مليار يورو لإنقاذ البلدان التي تضررت من الأزمة المالية و هم لا يريدون تضحيات أكثر من ذلك مخافة العودة إلى أيام التقشف التي أثقلت كواهلهم.
كثير من الفنلنديين وقفوا ضد قرار الاتحاد الأوروبي لإنقاذ اليونان و هم يلقون عليها باللائمة بأنها تسبب في جلب الضرر لنفسها و ليس لهم أن يدفعوا ثمن اخطاء الآخرين.
وفي الانتخابات الرئاسية الحالية لعام 2012 ، فإنه في حال عدم حصول أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى من الانتخابات كما هو متوقع ، فستجرى انتخابات إعادة بين أعلى اثنين من المرشحين خلال أسبوعين.
وسيكون الفوز المحتمل لنينيستو تاريخيا، حيث سيجعله أول محافظ يصل للرئاسة الفنلندية منذ عام 1956 وينهي ثلاثة عقود متتالية من رئاسة الاشتراكيين الديمقراطيين .

وتجرى الإنتخابات الرئاسية الفنلندية لعام 2012 ، حيث أن رئيسة الدولة الحالية تاريا هالونين (Tarja Halonen) هي رئيسة للجمهورية لفترتين رئاسيتين، وفي الإنتخابات الحالية يجب أن يكون هناك رئيسٌ جديدٌ لمدة 6 سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة.
من أقوى المرشحين لرئاسة جمهورية فنلندا هو الرجل المِثليّ بيكّا هآفيستو (Pekka Haavisto)، وهو يعمل الآن كرئيس للبرلمان الفنلندي ومسؤولاً في حزب الخضر الفنلندي.
هذا الرجل بيكّا هآفيستو (Pekka Haavisto) المرشح القوي لرئاسة جمهورية فنلندا هو مِثْليٌّ، متزوج رسمياً من رجل يصغره سناً بـ 20 عاماً، والزواج رسمي ومسجل رسمياً في فنلندا بين هذين الرجلين المثليّيْن.
قام حزب الخضر الفنلندي بتقديم بيكّا هآفيستو (Pekka Haavisto) كمرشح رسمي عن حزب الخضر لإنتخابات الرئاسة الفنلندية.
الرجل المتزوج منه بيكّا هآفيستو مرشح الرئاسة الفنلندي هو رجل أكوادوري إسمه نيكسار أنتونيو فلوريس (Nexar Antonio Flores). تقول الصحف الفنلندية بأن مرشح الرئاسة الفنلندي بيكّا هآفيستو قد تعرف على فتى/فتاة أحلامه نيكسار أنتونيو فلوريس (Nexar Antonio Flores) في بداية التسعينات وتتهم الصحف الفنلندية مرشح الرئاسة الفنلندي بيكّا هآفيستو بأنه قد يكون متهماً بممارسة الجنس مع القصّر لأن زوجه الحالي من الممكن أنه كان قاصراً في بداية علاقتهما لأنه يصغره 20 عاماً.
من الجدير بالذكر بأن رئيسة جمهورية فنلندا الحالية تاريا هالونين كانت الناطقة الرسمية بإسم المثليّين الفنلنديين قبل توليها منصب رئاسة الجمهورية الفنلندية، وقد كانت تسكن مع عشيقها بدون زواج قبل أن تصبح رئيسة للدولة. وقد تزوجت رئيسة الدولة من عشيقها بعد توليها مهام رئاسة جمهورية فنلندا.
كما أنه لدى رئيسة جمهورية فنلندا إبنة لا يعرف أبوها حتى الآن. والشيء المؤكد هو أن عشيق رئيسة الدولة هو ليس أب الإبنة، أي أن إبنة رئيسة جمهورية فنلندا لقيطة.
في حالة فوز مرشح رئاسة فنلندا المِثْليّ عن حزب الخضر بيكّا هآفيستو بإنتخابات الرئاسة الفنلندية الحالية 2012 – فإنه ستكون سيدة فنلندا الأولى رجل مثليّ من أصول أكوادورية في مقتبل العمر.

خريطة فنلندا

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برشلونة – متى يتم اعلان استقلال اقليم كتالونيا عن إسبانيا ؟

برشلونة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: