إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / توجهات لدى النائب محمد دحلان المفصول من قيادة حركة فتح لإنشاء ( حزب المستقبل )


القاهرة  - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يتجمع أنصار عضو اللجنة المركزية السابق لحركة فتح محمد دحلان بشكل شبه يومي على مقهى شعبي وسط مدينة القاهرة لمناقشة أحوال الحركة والتفكير فيما آلت إليه أحوالهم وذلك بعد إدانة قائدهم وسحب عضوية اللجنة المركزية منه .
أنصار دحلان وهم مجموعة من الشخصيات المعروفة والوجوه اللامعة والمسؤولين السابقين الذين لم يكونوا يجلسون بالسابق في أماكن أقل من درجة خمس نجوم , وهم الذين ذاع سيطهم قبل أن يقوموا بالفرار إلى القاهرة خلال الاحداث التي شهدها قطاع غزة , يجلسون بشكل شبه يومي على مقهى شعبي يبكون على الأطلال ويتبادلون ذكريات الماضي السعيد ويتناقشون في أحوال الحاضر الأليم ، يحللون ما يدور في أوساط  حركة فتح , ويفكرون في الخطوات القادمة والمتوقعة بشكل خاص ان حدثت انتخابات تشريعية أو مؤتمرات تنظيمية لفتح !

توجهات لدى النائب محمد دحلان المفصول من قيادة حركة فتح لإنشاء ( حزب المستقبل )

القاهرة  – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يتجمع أنصار عضو اللجنة المركزية السابق لحركة فتح محمد دحلان بشكل شبه يومي على مقهى شعبي وسط مدينة القاهرة لمناقشة أحوال الحركة والتفكير فيما آلت إليه أحوالهم وذلك بعد إدانة قائدهم وسحب عضوية اللجنة المركزية منه .
أنصار دحلان وهم مجموعة من الشخصيات المعروفة والوجوه اللامعة والمسؤولين السابقين الذين لم يكونوا يجلسون بالسابق في أماكن أقل من درجة خمس نجوم , وهم الذين ذاع سيطهم قبل أن يقوموا بالفرار إلى القاهرة خلال الاحداث التي شهدها قطاع غزة , يجلسون بشكل شبه يومي على مقهى شعبي يبكون على الأطلال ويتبادلون ذكريات الماضي السعيد ويتناقشون في أحوال الحاضر الأليم ، يحللون ما يدور في أوساط  حركة فتح , ويفكرون في الخطوات القادمة والمتوقعة بشكل خاص ان حدثت انتخابات تشريعية أو مؤتمرات تنظيمية لفتح !

المقهى المتواضع الذي يقع بجانب ميدان التحرير الشهير بوسط القاهرة وتكلفة الجلوس فيه لا تتجاوز الخمس جنيهات للشخص الواحد يشهد هذه الاجتماعات التي تُطرح فيها عدد من المواضيع والحلول والامكانات , حيث يقوم أنصار دحلان يوميا ً بالاتصال بـ “عرّابيه” سواء في الداخل أو الخارج محل اقامة دحلان ! .
إحدى تلك الحلول كانت تشكيل حزب جديد , وبحسب تقارير إعلامية هي ليس تحليلات بل تأكيدات وإصرار على ضرورة الانشقاق عن فتح وتشكيل حزب جديد لأنصار دحلان كي يستطيعوا الترشح للانتخابات التشريعية القادمة , ومنهم من يعارض هذا التفكير ويطالب بضخ اموال لاقاليم فتح وعناصر نشطة من فتح في اقاليم الداخل والخارج ليعارضوا قرارات اللجنة المركزية بخصوص دحلان , ووصل المُفكّرون إلى نهاية الفكرة واختاروا “المستقبل” اسماً جديداً لتنظيمهم !
ولا تخلو جلسات العصف الذهني تلك من شطحات وأحلام  فتجدهم يحللون الأمور بطرق بدائية ويتوسعون بالحلول ليصلوا أمريكا وإسرائيل والثورات العربية وغيرها من الحلول التي تندرج تحت نظرية “المؤامرة الكبرى” .
أنصار دحلان يجعمون مقالات الانترنت المنشورة التي تُمجّد دحلان وتدافع عنه , ويقومون بتحليلها ومناقشتها ويقوموا بتصنيف وسائل الإعلام المحلية والعالمية ليضعوها في النهاية  جميعها في خانة “المُتآمر” بسبب رفض أغلب وسائل الاعلام التعاطي مع منشورات دحلان وأنصاره ومحبيه!.
وفي شطحاتهم الكبيرة يصلوا في النهاية لحلول تعتمد على “القدر والنصيب” فتجدهم يتناقشون ويضعون الخطط بناء على فرضيات “ما سيحدث” .
وعلى النقيض تماماً هناك بعض المتشددين السابقين لشخص دحلان “باعوه” ومنهم من نسي القضية بمجملها واهتّم بمشاريعه الخاصة في مصر ودبي , وبالطبع من الأموال الخفية السابقة !,فمنهم من علم بتوجهات الحركة نحو حسم أمر دحلان بمحاسبته وتحجيم دوره فخشي الكثير منهم على مصالحه الشخصية ونفوذه فبايعوا اللجنة المركزية “بيعة المصلحة” وهاجموا قائدهم  بأشد وأفظع الألفاظ وبدأوا بكشف ملفات سرية لتأكيد ولائهم المُطلق!
بالنظر الى حياة أنصار دحلان في القاهرة منذ 2007 وكيف انقلبت أوضاعهم بعد قرار الطرد  , تجدهم جميعا ً كانوا من مُتلقي المساعدات الرئاسية الشهرية “بدل المسكن والتنقل” بالاضافة الى رواتبهم الكبيرة نظرا ً لرُتبهم ووضعهم داخل الوزارات سابقاً هذا عدا عن الموازنات الشهرية المصروفة لهم من اللجنة المركزية بدل مكاتب اعلامية ومكاتب “حل مشاكل” , كذلك كانت مشاريعهم الخاصة في الداخل والخارج إحدى أهم وأكثر مصادر دخلهم وهي مُحاطة بسرية مفاعل ديمونا الاسرائيلي ولا يمكن لأي شخص  معرفة أرقام وأنواع تلك المشاريع ! , لكن وبعد قرار الطرد أصدرت السلطة قرارا ً بعودة هؤلاء الى غزة وبشكل خاص الغير مطلوبين في قضايا أحداث الانقسام عند حماس , وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) أصدر قرارا ً بإيقاف الميزانيات المرصودة لهم “وهم لا يعملون بها أصلاً” وفي نفس القرار عدم قطع راتب أي شخص منهم  , وهو ما ينفي الإدعاءات السابقة من مناصري دحلان بأن الرئيس عباس قام بقطع رواتبهم أوترقين قيودهم .
ومن المفارقات أن أصبح أعداء الأمس إخوة اليوم , فالجالسون هناك كانوا بالسابق يكّنون الحقد ويحيكون المكائد لبعضهم البعض , فكانت الجلسات قبل أربع سنوات “جلسات كولسة” أما اليوم فأصبحت “جلسات تحالف ومواساة” .
ويُطرح في النهاية سؤال .. إلى أين ؟ ولا مُجيب !

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...