إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / المجلس الاستشاري لحركة فتح يطالب بعقد مؤتمر استثنائي للحركة قبل اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة

شعار حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح )

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
طالب المجلس الاستشاري لحركة فتح الذي يضم الكثير من قادتها السابقين ، يوم الاثنين 16 كانون الثاني 2012 ، بعقد مؤتمر استثنائي للحركة قبل اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة، وذلك لتوحيد صفوف الحركة خاصة وان كوادر وقطاعات هامة بالحركة لم تر اي تغير وتحسن على اوضاعها رغم مضي فترة طويلة على انتهاء اعمال المؤتمر السادس للحركة.
واضاف استشاري فتح في بيان صحافي 'ان حركة فتح مطالبة اليوم ومن خلال اطاراتها وكوادرها ومؤسساتها بالانتباه جيدا لذاتها وتوحيد صفوفها، وتفعيل تنظيمها واعادة الاعتبار لكوادرها ورموزها، والاهتمام بتأكيد حضورها القيادي، واعادة الاعتبار لعلاقاتها التفاعلية النشطة مع الجماهير وسائر القوى الاجتماعية والسياسية في الوطن والشتات'.

المجلس الاستشاري لحركة فتح يطالب بعقد مؤتمر استثنائي للحركة قبل اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة

شعار حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح )

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
طالب المجلس الاستشاري لحركة فتح الذي يضم الكثير من قادتها السابقين ، يوم الاثنين 16 كانون الثاني 2012 ، بعقد مؤتمر استثنائي للحركة قبل اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة، وذلك لتوحيد صفوف الحركة خاصة وان كوادر وقطاعات هامة بالحركة لم تر اي تغير وتحسن على اوضاعها رغم مضي فترة طويلة على انتهاء اعمال المؤتمر السادس للحركة.
واضاف استشاري فتح في بيان صحافي ‘ان حركة فتح مطالبة اليوم ومن خلال اطاراتها وكوادرها ومؤسساتها بالانتباه جيدا لذاتها وتوحيد صفوفها، وتفعيل تنظيمها واعادة الاعتبار لكوادرها ورموزها، والاهتمام بتأكيد حضورها القيادي، واعادة الاعتبار لعلاقاتها التفاعلية النشطة مع الجماهير وسائر القوى الاجتماعية والسياسية في الوطن والشتات’.

واضاف الاستشاري ‘ان منافسي فتح وخصومها يعدون انفسهم لكسب مزيد من الارض السياسية التي تقف عليها فتح، واحراز مزيد من النفوذ والتأثير في الحياة الوطنية الفلسطينية الى حد التطلع الى اضعاف دور فتح تمهيدا لتهميشه او الغائه ان امكن، الامر الذي لا يجوز معه الاعتماد على التاريخ وحده رغم كل اشراقه وقوته’.
وتابع الاستشاري ‘لابد من العمل الدؤوب والمنهجي المدروس والمنتج كي تعود فتح الى وضعها الطبيعي قائدة للمشروع الوطني حتى النصر والتحرير’، مضيفا ‘ان التحديات القادمة الداخلية والخارجية تتطلب من فتح ايجاد الالية الفعالة لترتيب اوضاعها بما في ذلك الاعداد الجاد لمؤتمر استثنائي ويفضل ان يكون ذلك قبل الانتخابات التشريعية والرئاسية’ المرتقبة في ايار (مايو) المقبل.
وكان الاستشاري عقد دورة اجتماعاته الثالثة، ‘دورة القدس’ ‘دورة الشهيد مصطفى المالكي ‘أبو أيمن’ قبل حوالي اسبوع في رام الله.
وقد القى الرئيس محمود عباس كلمة افتتاحية عرض فيها بالتفصيل الوضع الداخلي لحركة فتح والصعوبات التي تعاني منها، وكذلك ما وصلت اليه جهود المصالحة الفلسطينية كأحد ابرز مهمات واهتمامات المرحلة، ثم الوضع السياسي من كافة جوانبه، مؤكدا على الموقف الفلسطيني الثابت من مسألة المفاوضات وحتمية تجميد الاستيطان لاستئنافها مع التأكيد على المرجعيات الاساسية للمفاوضات، كما اكد على المضي قدما في العمل على صعيد مجلس الامن والامم المتحدة لانتزاع عضوية فلسطين الكاملة في المنظمة الدولية، منوها الى النجاح الفلسطيني في اليونسكو الذي يشجع على نجاحات اخرى في سائر المنظمات المنبثقة عن الامم المتحدة.

ومن جهته اكد الاستشاري الذي عمل منذ تأسيسه على دراسة اوضاع الحركة واستطلاع اراء وتصورات عدد كبير من اعضائها على ضرورة العمل لتوحيد صفوف الحركة، وقال في بيان صحفي’ان قطاعات مهمة من قواعد وكوادر الحركة ترى ان اوضاعها لم تتحسن رغم مضي فترة طويلة على انتهاء اعمال المؤتمر السادس، بل انها في تراجع مقلق، ما يؤثر سلبا على محصلة جهد الحركة وادائها على الصعد السياسية والجماهيرية والتنظيمية’.
وانتقد الاستشاري تراجع العمل الشعبي للحركة الذي ترافق مع تقديم الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب العضوية للامم المتحدة وقال ‘لقد جرى احتفاء شعبي واسع النطاق، بخطاب الرئيس في الجمعية العامة للامم المتحدة، وكان المأمل ان تستثمر الانشطة الشعبية بزخم متصاعد وفعال دون فتور او توقف الا ان هذا الامر لم يحدث بالصورة المطلوبة’.
واشار الاستشاري الى ان عدم العمل الكافي لتفعيل المقاومة الشعبية، وقال ‘وبعد ان اعلنت فتح ومعها جميع مكونات العمل الوطني اعتماد المقاومة الشعبية السلمية كنهج اساسي خلال هذه المرحلة فان الاستعدادات لهذا النهج السليم والضروري تبدو غير كافية، بما في ذلك تعبئة المؤسسات الشعبية والنقابية وجميع القطاعات الاجتماعية في هذا السياق’، مضيفا ‘ان اعادة الحياة للاتحادات والنقابات وكافة الاطر الوطنية من خلال تجديدها وانتخاب قياداتها لابد وان يكون احد مرتكزات المقاومة السلمية واحد ضمانات مردودها الملموس’.
وتابع استشاري فتح ‘ ان حركة فتح مطالبة اكثر من اي وقت مضى بتطوير حواراتها وعلاقاتها مع القوى والفعاليات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني ، كحلفاء طبيعيين لفتح في قيادتها للمشروع الوطني’، مشيرا الى ان ‘ فتح رعت وبادرت الى طرح شعار الشعب يريد انهاء الانقسام، ولقد جرت جهود كثيرة وكبيرة من اجل تحقيق هذا الشعار على ارض الواقع، وان حركة فتح يجب ان تصر على الاساس السياسي لانهاء الانقسام وجعل منظمة التحرير هي الاطار الجامع لكل التشكيلات الفلسطينية على مختلف اجتهاداتها وانتماءاتها الفكرية والسياسية والعقائدية، مما يستوجب التزام الجميع ببرامج منظمة التحرير التي اوصلت القضية الفلسطينية الى اعلى المنابر الدولية، وبلورت الشخصية السياسية للكيان الفلسطيني التمثيلي والكفاحي، ان الاتفاق على هذا الاساس السياسي هو المدخل الحتمي لانهاء الانشقاق واستعادة وحدة الشعب والوطن’.
وطالب استشاري فتح الحركة بالاستعداد جيدا للانتخابات القادمة، وقال ‘هذا يتطلب من حركتنا الرائدة مزيدا من الاستعداد والعمل كي تكرس دورها القيادي بالانتخاب الحر والمباشر، وكي تقنع الشعب الفلسطيني بان حركة فتح جديرة بالفوز لما تشكله من ضمانة حقيقية لسداد اتجاه المشروع الوطني والجدارة بتحقيق المطالب والاماني الوطنية المشروعة، ان الحليف الاقوى والاهم والاضمن لحركة فتح هو الشعب الفلسطيني، واذا كانت حركتنا قد تعرضت لاخفاقات في العديد من الجولات الانتخابية التشريعية والنقابية وغيرها فليكن ذلك استثناء يتعين تفادي مسبباته في اي انتخابات قادمة، ان فتح مطالبة وطنيا ومهنيا بوضع الآليات الفعالة لكسب الانتخابات لان ذلك يعني انقاذ المشروع الوطني من الانحراف عن اتجاهه الاصيل لصالح اجندات نراها مخالفة’.
وانتقد استشاري فتح الدور الاعلامي لفتح وقال ‘يلعب الاعلام دورا بالغ التأثير في الشؤون السياسية والوطنية والاجتماعية وفي الوقت الذي يتنامى فيه دور الاعلام في التأثير على حياة الشعوب والمجتمعات وقضاياها يبدو اعلام فتح متخلفا عن الركب ان لم يكن غير موجود’، مضيفا ‘ان فتح مطالبة وعلى نحو فوري بانهاء حالة العجز والفراغ الاعلامي من خلال اعتماد وسائل الاعلام الحديثة والكوادر والكفاءات القادرة على عرض صورة فتح الاصلية والتزامها الوطني وخياراتها السياسية بما يستقطب الجماهير العريضة ويعيد فتح لمكانتها العريقة اللائقة بتاريخها وما يعلق عليها من امال وطنية كبرى’.
واشار استشاري فتح الى ضعف اداء الحركة تجاه القدس وقال ‘هنالك شكوى تكاد تكون جماعية من ضعف اداء الحركة ومنظمة التحرير وكافة فصائل العمل الوطني في عاصمتنا القدس، وفي هذا الوقت بالذات حيث تتعاظم الهجمة الاسرائيلية لإلغاء فلسطينيتها وتراثها الثقافي والديني، وتزييف معالمها المتوارثة منذ عقود.. والحاقها تماما باسرائيل بما يحمله ذلك من افدح الاضرار والاخطار على المستقبل الوطني الفلسطيني برمته، في هذا الوقت فان حركتنا يجب ان تأخذ دور المنقذ والمبادر، وذلك من خلال وضع سياسة محكمة للحفاظ على المدينة المقدسة، وتأمين صمود الكثافة السكانية البشرية الفلسطينية في جميع الاماكن فيها، والسخاء في الانفاق على مقومات الصمود والبقاء، مع اهمية توحيد المرجعيات الوطنية والحركية في مرجعية واحدة بما يجنبنا خطر تبديد الجهد الوطني واضعاف محصلته المنشودة، ويدعو المجلس الاستشاري الى التقيد بقرارات اللجنة التنفيذية بشأن وحدة المرجعيات الصادر بتاريخ 31-12-2011’.
وانتقد استشاري فتح التصريحات الداعية لحل السلطة الفلسطينية ، وقال ‘كثرت في الاونة الاخيرة التصريحات والتلميحات بخصوص حل السلطة الوطنية كخيار محتمل للخروج من المأزق السياسي.. ان المجلس الاستشاري يدعو كافة الاخوة الفتحاويين بمختلف مراتبهم عدم التصريح او التلميح لهذا الامر لما يحمله من اخطار حقيقية تؤثر سلبا على الصمود الشعبي ومصالح المواطنين واضعين في الاعتبار ان السلطة الوطنية في الاساس انجاز فتحاوي، قُدم للشعب الفلسطيني كخطوة استراتيجية اساسية نحو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة’.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...