إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / لقاء ( إسراج ) مع الوزير أمين مقبول ” أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ” حول الأوضاع الداخلية لحركة فتح ومستجدات المصالحة الفلسطينية

امين مقبول

حوار : هلال كمال علاونه

الأستاذ أمين رمزي مقبول من مواليد نابلس عام 1951، متزوج وله ثلاثة أبناء، أنهى المرحلة الأساسية والإعدادية والثانوية في نابلس،التحق بجامعة الموصل عام 1970، واستكمل دراسته في جامعة النجاح الوطنية بنابلس وحصل على بكالوريوس في علم الاجتماع، اعتقل الأستاذ مقبول عام 1973 وأمضى عشر سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تم إبعاده عام 1985 إلى الأردن، وعاد مع دفعة المبعدين عام 1994، وأثناء الإبعاد كان عضوا في قيادة تنظيم الأرض المحتلة.

لقاء ( إسراج ) مع الوزير أمين مقبول ” أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ” حول الأوضاع الداخلية لحركة فتح ومستجدات المصالحة الفلسطينية

امين مقبول

حوار : هلال كمال علاونه

الأستاذ أمين رمزي مقبول من مواليد نابلس عام 1951، متزوج وله ثلاثة أبناء، أنهى المرحلة الأساسية والإعدادية والثانوية في نابلس،التحق بجامعة الموصل عام 1970، واستكمل دراسته في جامعة النجاح الوطنية بنابلس وحصل على بكالوريوس في علم الاجتماع، اعتقل الأستاذ مقبول عام 1973 وأمضى عشر سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تم إبعاده عام 1985 إلى الأردن، وعاد مع دفعة المبعدين عام 1994، وأثناء الإبعاد كان عضوا في قيادة تنظيم الأرض المحتلة.

كذلك كان عضوا في لجنة الطوارئ العليا برئاسة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وفي عام 1997 عين عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح، وعضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، وفي الفترة ما بين 1995 – 2000 كان الأستاذ أمين مقبول أمينا لسر حركة فتح في إقليم نابلس، وكلف وكيلا لوزارة الداخلية من عام 2005 وحتى 2009، وفي المؤتمر السادس لحركة فتح في بيت لحم انتخب نائبا لرئيس المؤتمر العام وأمينا لسر المجلس الثوري، وعضوا مراقبا في اللجنة المركزية للحركة، وقد عين مستشارا بدرجة وزير في الفترة الأخيرة، وفي مكتبه بمدينة نابلس التقت إسراج الوزير أمين مقبول وكان لنا معه هذا اللقاء.

س : كيف ترى حركة فتح في الذكرى 47 للانطلاقة ؟

ج : حركة فتح في الذكرى 47 للانطلاقة تحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل لإصلاح أوضاعها الداخلية وتنظيم صفوفها بطريقة أفضل، حيث أنها تعاني من بعض الإشكالات المتراكمة من آثار المؤتمر السادس سواء على صعيد الكادر الحركي أو البناء أو البنية التنظيمية، لكن الأمل والاستعداد والجاهزية تبقى موجودة بأداء هذه المهمات قبل موعد الانتخابات القادمة.

امين مقبول

س : ما رأيك بالدور الذي يلعبه المجلس الثوري لحركة فتح في إطار تجديد فعالية حركة فتح ؟

ج : المجلس الثوري كما هو محدد له في النظام الداخلي له مهمتان أساسيتان تتمثلان في المهمة التشريعية والمهمة الرقابية، وهو أشبه ما يكون بالبرلمان لحركة فتح، ومن مهامه مراقبة ومتابعة عمل اللجنة المركزية ووضع التوصيات وأتحاذ القرارات للنهوض بالحركة، ومن مهامه أيضا متابعة أنشطة المفوضيات المنبثقة عن اللجنة المركزية، وفي إطار هذه المهمات فالمجلس يقوم بدوره كاملا، ويبقى مقياس نجاح المجلس الثوري في أداء مهامه مدى تنفيذ اللجنة المركزية لبياناته وملاحظاته.

س : شاركتم في عدة جلسات في مباحثات المصالحة الوطنية في القاهرة إلى أين وصل الأمر بهذه المصالحة وهل تتوقع أن تتم فعليا على ارض الواقع لتوحيد جناحي الوطن ؟

ج : نحن في حركة فتح اتخذنا قرارا حاسما بالتوجه المخلص نحو المصالحة وإنهاء الانقسام وقدمنا الكثير من المبادرات في هذا الاتجاه ، وكنا أول من وقع الورقة المصرية والتي نتجت عن حوارات القاهرة، والتي شارك فيها كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، ووقعت عليها حماس مؤخرا، وبدأنا بسلسة لقاءات ثنائية وعامة لوضع آليات تنفيذ بنود المصالحة، واستطعنا الانتقال من مرحلة الشعارات إلى مرحلة التنفيذ، وللأسف اصطدمنا بعقبات على الأرض، ولاحظنا أن هناك تيارا قويا في حركة حماس من قيادة الحركة في غزة تعمل على التشويش ومعرقلة المصالحة، رغم أننا لاحظنا جدية كاملة ورأينا اندفاعا واضحا لدى قيادة حماس في دمشق وعلى رأسها السيد خالد مشعل نحو المصالحة، لكن هناك على الأرض في غزة من يحاول عرقلة المصالحة.

لكننا في حركة فتح مصرون على مواصلة العمل الجاد والمخلص لإنهاء الانقسام رغم كل المنغصات والعراقيل بتوجيهات من الأخ الرئيس أبو مازن الذي يطالبنا بعدم الالتفات إلى هذه المنغصات.

س : لو تقدمت حركة حماس بطلب عمل مهرجان جماهيري بالضفة هل ستوافق حركة فتح ؟

لم يقدموا لنا طلبا، فالوضع هنا مختلف عن غزة، ويختلف عما كان عليه قبل عام 2002،  فحماس لا تتجرأ أن تقوم بمهرجان جماهيري خاصة بعد فترة الإجتياحات، وهذا أيضا يتبع الجو العام، فحماس في غزة تمنع إقامة مهرجانات جماهيرية لحركة فتح، إذا كيف ستعطيها حركة فتح الإذن بذلك في الضفة ؟

س : ما هي الملفات التي جرى التقدم بها وتلك المتعثرة في بنود المصالحة الفلسطينية ؟

ج : هنالك خمسة ملفات في المصالحة، منظمة التحرير والحكومة والانتخابات التشريعية والمعتقلين والمصالحة المجتمعية، بالنسبة لملف منظمة التحرير شكلت لجان لبحث الاستعدادات لوضع لائحة انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، وبالنسبة لموضوع الحكومة اتفقنا على حسم هذه القضية في نهاية شهر يناير 2012، والحكومة ستكون حكومة مستقلين وليست منتمية فصائليا، وقد تم التوافق على تشكيل لجنة الانتخابات المركزية وصدر فيها مرسوم، والى هذه اللحظة لم يسمح للجنة الانتخابات بالعمل في قطاع غزة لإعادة تحديث سجل الناخبين، حيث قدمت اللجنة طلبا بالتوجه لغزة ولم يتم الموافقة عليه، وكانت فتح وحماس قد سلمت لوائح للمعتقلين في الضفة وغزة، وتم بحث آليات عودة الذي خرجوا من غزة والسماح لقيادات وكوادر فتح بالسفر من غزة وحل قضية منح جواز السفر لكل مواطن، أما المصالحة المجتمعية أجل البحث بها، وهي تشمل تعويض أهالي 600 شخص قتلوا في غزة والذين قتلوا في الضفة، والتمويل في قضية تعويض الأهالي سيكون تمويلا عربيا، وتهدف إلى المصالحة بين الناس.

س : من ضمن بنود المصالحة الوطنية تم الاتفاق على تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة ما طبيعة استعدادات حركة فتح في هذا المجال ؟

ج : حركة فتح بدأت بالتحضير لهذه الانتخابات، فقد قامت بفرز لجنة من أعضاء اللجنة المركزية مع مفوضية الانتخابات في فتح، ووضعت هيكلية وخطة عمل، وباشرت بالاتصالات والمشاورات لوضع آلية لاختيار المرشحين.

امين مقبول

س : ما هي أسس انتقاء واختيار مرشحي حركة فتح للانتخابات التشريعية المقبلة    وهل استفدتم من تجربة الانتخابات التمهيدية لحركة فتح في 2005 ؟

سيتم وضع آلية لاختيار وانتقاء مرشحين لتكون مقبولة في أوساط الحركة، ستضطلع هذه الآلية بأوسع استطلاعات ومشاورات لاختيار المرشحين، والانتخابات التمهيدية لحركة فتح في 2005 لم تكن صحيحة، واعتقد من حركة فتح قد استفادت من الأخطاء التي حدثت في 2005.

س : من الممكن أن تجري الانتخابات المحلية للمجالس المحلية والقروية عام 2012 وكانت مركزية فتح رشحتكم لترأس قائمة الحركة في انتخابات بلدية نابلس هل تعتزمون الترشح لانتخابات بلدية نابلس خلال الفترة المقبلة ؟

ج : أنا عضو حركة فتح والتزم بما تقرره القيادة، وكانت اللجنة المركزية قد رشحتني لترأس قائمة فتح في الانتخابات البلدية لحل الإشكال الذي كان قائما وحتى الآن لا ارغب في الترشح لانتخابات البلدية وكنت قد انسحبت قبل أن تلغى الانتخابات.

س : في الاجتماعات الأخيرة وضعت إستراتيجية جديدة لحركة فتح وهي تصعيد المقاومة الشعبية السلمية ووقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي كيف ترى الإستراتيجية الجديدة ؟

س : طوال الوقت نطلب تصعيد المقاومة الشعبية، ونحث كوادرنا على المشاركة في الاعتصامات والمسيرات على الحواجز، الإستراتيجية الجديدة ستكون بعد 26 يناير، فهي ” الإستراتيجية ” حتى الآن غير معلنة، خاصة في ضوء فشل اللجنة الرباعية، وفي ظل استمرار إسرائيل في سياستها الاستيطانية، ومن الممكن أن يكون هنالك نقاشات تدور في حركة فتح لوضع إستراتيجية ورؤية، والنسبة لوقف التنسيق الأمني فهو جزء من الإستراتيجية، والموضوع هنا هو تحقيق انجازات بأقل الخسائر الممكنة لشعبنا على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.

س : هناك تذمر وشكوى من الكثير من كوادر حركة فتح بخصوص الإهمال للأعضاء والتراجع العام للحركة، برأيكم ما هي السبل الفعلية للنهوض بأوضاع حركة فتح ؟

ج : حركة فتح منذ عام 1968 فتحت أبوابها لعشرات الآلاف من الفلسطينيين والمتطوعين العرب، وكان الرئيس الراحل أبو عمار قرر بأن حركة فتح حركة الشعب الفلسطيني، حركة كل من لا ينتمي إلى تنظيم آخر، فحركة فتح هي حركة من لا تنظيم له، وقد كان هذا النقاش دائرا بين القيادات أيام الثورة، ففي هذا النوع من الحركات فيه القوة وفيه الضعف، وبالتالي لم تستطع حركة فتح أن تنظم وتؤطر كل هذه الجماهير في خلايا وأنسجة، مما جعل من حركة فتح حركة جماهيرية هلامية ما بين التنظيم وما بين التيار، وهذه هي المعضلة التي تعيشها الحركة من الناحية البنيوية، ولا يمكن حلها في مرحلة التحرر الوطني، وباعتبارنا حركة تحرر وطني لم ننجز الاستقلال بعد، فهذه المشكلة تظل قائمة.

ولا يعني هذا عدم وجود حلول بين القيادة والقواعد، فهناك طرق أخرى لا بد من ابتكارها، ولا بد من متابعتها والاهتمام بها وهذا ما تدرسه الحركة الآن، فحركة فتح ليست بحزب ولا تنظيم، بل هي شبه تيار، وتبقى المشكلة في تنظيم وربط مئات الآلاف من الفتحاويين القدامى والجدد، وذلك لأننا لسنا في مرحلة ثورة ولا مرحلة دولة.

س : كلمة أخيرة توجهها لأبناء فتح أولا وللشعب الفلسطيني عامة ؟

ج : أقول لأبناء فتح أن المشروع الوطني الذي حملتم رايته في التحرر والاستقلال وإقامة الدولة لم ينجز بعد، ولن ينجز إلا بسواعد أبناء الفتح، فعلى أبناء الفتح أن يستعيدوا روح الفداء والكفاح التي رسمت طرق البدايات، طريق عيلبون والكرامة وغيرها، وأقول للشعب الفلسطيني أن النصر آت والتحرر والاستقلال قادم، رغم كل الصعوبات والمعوقات.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خانيونس – الاحتلال الصهيوني يستخرج جثامين شهداء النفق الفلسطيني الخمسة الذي ضربة بالصواريخ

خانيونس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: