إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / سجال إعلامي بين حركتي فتح وحماس بشأن المصالحة الوطنية

شعار حركتي فتح وحماس

غزة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أثار سجال تصاعدت حدته اخيرا بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) المزيد من الشكوك بشأن تنفيذ المصالحة الفلسطينية على الرغم مما قالته اللجان الفرعية بأنها حققت تقدما نسبيا في معالجة قضايا الانقسام الداخلي المستشري منذ حزيران 2007 .
وتركت حادثة عودة وفد قيادي من فتح سعى لدخول قطاع غزة يوم الجمعة 6 كانون الثاني الجاري  إلى رام الله من دون تحقيق زيارته، اتهامات متبادلة بين الحركتين في استئناف للتراشق الإعلامي الذي كان شهد تراجعا ملحوظا خلال الشهرين الأخيرين.

سجال إعلامي بين حركتي فتح وحماس بشأن المصالحة الوطنية

شعار حركتي فتح وحماس

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أثار سجال تصاعدت حدته اخيرا بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) المزيد من الشكوك بشأن تنفيذ المصالحة الفلسطينية على الرغم مما قالته اللجان الفرعية بأنها حققت تقدما نسبيا في معالجة قضايا الانقسام الداخلي المستشري منذ حزيران 2007 .
وتركت حادثة عودة وفد قيادي من فتح سعى لدخول قطاع غزة يوم الجمعة 6 كانون الثاني الجاري  إلى رام الله من دون تحقيق زيارته، اتهامات متبادلة بين الحركتين في استئناف للتراشق الإعلامي الذي كان شهد تراجعا ملحوظا خلال الشهرين الأخيرين.

وأعلن صخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لفتح والذي كان يترأس وفدها إلى غزة رفضه لما أعلنته وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة  التي تديرها حماس بخصوص توعدها بمحاكمته قضائيا عند عودته مجددا إلى القطاع المحاصر.
وقال بسيسو لإذاعة ((صوت فلسطين)) الرسمية، يوم الأحد 8 كانون الثاني الجاري ، إن من يجب أن يحاكم ويحاسب هو قادة حركة حماس “المسئولين عن قتل المئات من الفلسطينيين في غزة”، متهما تيارا قياديا في الحركة الإسلامية في القطاع “بالعمل على إفشال جهود تنفيذ المصالحة”.
وحذر بسيسو من وصول المصالحة إلى “طريق مسدودة” بسبب ممارسات قيادة حركة حماس في غزة.
وكان قيادي فتح يرد على إعلان وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية بغزة يومة أمس السبت ترحيبها بدخول وفد الحركة إلى غزة شرط تقديمه إلى المحكمة بتهمة “مخالفته القانون للفظه كلمة الكفر”.
وأعلنت الوزارة أن الجهات المختصة لديها “بدأت بالقيام بالإجراءات القانونية بالخصوص، وعليه مراجعة ما نص عليه القانون لمن يقوم بهذه المخالفة”.
واتهم وفد فتح الذي كان يضم إلى جانب بسيسو عضو اللجنة المركزية للحركة محمد المدني واثنين من قادتها هما روحي فتوح وإسماعيل جبر، الحكومة الفلسطينية بغزة بمنعه من دخول غزة بعد إجباره على الانتظار على حاجز (بيت حانون/إيرز) على مشارف القطاع لوقت طويل ( 45 دقيقة ).
ونفت وزارة الداخلية بغزة هذه الاتهامات، وقالت إن وفد فتح رفض الانتظار لبعض الوقت ( 10 دقائق ) لحين إتمام التنسيق اللازم لدخوله متهجما على أفراد الأمن المتواجدين في المعبر.
وردت اللجنة المركزية لفتح في بيان لها يوم الأحد بغضب على بيان وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة بشأن مقاضاة بسيسو، مطالبة حماس بتقديم اعتذار على منع الوفد من دخول قطاع غزة.
وهددت اللجنة المركزية بأنها “ستعيد تقييم موقفها” بشأن تنفيذ المصالحة الفلسطينية.
ووصفت بيان وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة ، بأنه “مشبوه ومغرض وبمثابة صفعة قوية لكافة الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية لإنهاء الانقسام المشؤوم”.
واعتبرت اللجنة “أن بعض قيادات حماس في غزة الملوثة أيديها بدماء أبناء شعبنا وحركتنا غير مؤهلين وليسوا في وضع يسمح لهم باتهام أحد لأنهم هم من يجب أن يحاكموا على ما اقترفوه من جرائم بحق المشروع الوطني الفلسطيني وإصرارهم على تعميق وتأصيل الانقسام الذي لا يخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي والفئة القليلة من قيادات حماس في غزة”.
وتساءلت عن موقف المكتب السياسي لحماس من “الإهانة” التي تعرض لها وفد قيادة فتح، داعية مصر إلى “التصدي لممارسات وألاعيب حماس في القطاع التي من شأنها أن تعمق الانقسام وتمنع تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية”.
لكن حركة حماس رفضت الاعتذار لحركة فتح، معتبرة ان من يتوجب عليه الاعتذار هو بسيسو.
وقالت حركة حماس في بيان صحفي ، “إذا كان لدى حركة فتح قرار مسبق بالعودة إلى مربع المفاوضات مع العدو الصهيوني والتراجع عن المصالحة، فهذا شأنها وهي التي تتحمل كامل المسئولية عن تبعات هذا القرار أمام الشعب الفلسطيني، وأمام الوسيط المصري وأمام الأمة العربية جمعاء التي استبشرت خيرا بالمصالحة”.
ودعت فتح الى “الكف عن التوتير والتصعيد الذي يمارسه قيادتها والالتفات إلى تطبيق بنود المصالحة وليس التفلت منها”.
واعتبرت ان حكومتها في غزة “هي الحكومة الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني، وهي التي صمدت أمام محاولة الانقلاب على الشرعية الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية، وعليه فإن الإجراءات التي تنفذها على المعابر أمر شرعي لا يجوز لأحد القفز عنه”.
وكانت مصر التي رعت اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقع في الثالث من أيار – مايو 2011 ، قد أكدت على أنها تبذل جهودا لضمان استمرار الأجواء الإيجابية الناجمة عن الاختراق الذي شهدته لقاءات الفصائل الفلسطينية في القاهرة الشهر الماضي.
وقالت صحيفة ((الأهرام)) الرسمية أمس الاحد ، إن مصر طالبت الأطراف الفلسطينية بضبط النفس وعدم تخريب أجواء الحوار والمصالحة وعمل اللجان في الضفة الغربية وقطاع غزة في ضوء منع حماس قيادات في فتح من دخول قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مصري مسئول قوله، إن بلاده تبذل كل جهد لمنع إفشال تطبيق بنود اتفاق المصالحة وعرقلة عمل اللجان التي انبثقت عنه في قطاع غزة والضفة الغربية.
وكانت اجواء إيجابية قد سادت ملف الصراع الفلسطيني الداخلي منذ عقد حركتي فتح وحماس لقاءات ثنائية وأخرى شاملة مع الفصائل الفلسطينية بداية من العشرين من الشهر الماضي أفضت إلى تفاهمات بشأن تشكيل لجان فرعية لمعالجة قضايا الانقسام الداخلي.
وتبع هذه الاجتماعات عقد أول اجتماع للإطار القيادي المؤقت لإعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمرة الأولى في خطوة وصفت بالمتقدمة تجاه تنفيذ المصالحة.
وعقب لقاءات القاهرة عقدت بعض لجان المصالحة الفرعية اجتماعات في غزة والضفة الغربية، وأعلنت عن تفاهمات تجاه تنفيذ مهامها.
واعلنت لجنة الحريات العامة المنبثقة عن تفاهمات القاهرة خلال اجتماع مشترك في غزة والضفة الغربية عبر تقنية الفيديوكونفرنس، عن تحقيق تقدم تجاه إغلاق ملف جوازات السفر لسكان القطاع وبدء خطوات لإنهاء ملف المعتقلين السياسيين.
وتسلمت اللجنة قوائم بأسماء 109 معتقلين سياسيين في الضفة الغربية، و53 آخرين في قطاع غزة سيتم العمل على الإفراج عنهم خلال مهلة أسبوع، إلى جانب بدء إجراءات لضمان حرية الصحافة وتوزيع الصحف المحلية في كل من غزة والضفة الغربية، والتأكيد على حرية السفر والتنقل إلى جانب العمل على ضمان حرية العمل السياسي والتنظيمي.
ووقعت حركتا فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية اتفاقا للمصالحة في الثالث من مايو الماضي سعيا لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ حزيران – يونيو 2007 إلا أن خلافاتهما بشأن تشكيل حكومة التوافق عطلت المضي في تنفيذ الاتفاق.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...