إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / جحيم التعذيب الأمريكي في معتقل غوانتانامو في القاعدة البحرية الاميركية في كوبا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

جحيم التعذيب الأمريكي في معتقل غوانتانامو في القاعدة البحرية الاميركية في كوبا

سجن غوانتنامو
غوانتانامو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يعد معتقل غوانتانامو في القاعدة البحرية الاميركية في كوبا رمزا للتجاوزات الأمريكية الفاضحة بما يسمى  “الحرب على الارهاب” التي شنتها ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش على أفغانستان منذ تشرين الأول 2001 .
وقد مر على هذا المعتقل 799 رجلا وفتى أسرى لدى القوات الأمريكية ، منذ فتحه في 11 كانون الثاني 2002، جاؤوا من حوالى ثلاثين بلدا واعتقل غالبيتهم في افغانستان في خريف 2001 بتهمة الانتماء الى حركة طالبان او تنظيم القاعدة الإسلامي .

ومنذ بداية العمل في هذا المعتقل، نشرت صور الاقفاص المكشوفة التي وضع فيها ال23 معتقلا الاوائل بلباسهم البرتقالي والاكياس السوداء على رؤوسهم، في جميع انحاء العالم.
وفي ايار 2002 تم وضع معتقلين في زنازين انفرادية في سجن مبني. ثم تم بناء العديد من المباني الاضافية على طراز السجون الفدرالية الاميركية ذات الاجراءات الامنية المشددة.
ولا يخرج المعتقلون من الزنزانات المضاءة باستمرار سوى لمدة ساعتين يوميا للاستراحة في فضاء اوسع بقليل. ويرتدي اخطر المعتقلين زيا برتقالي اللون اما غالبيتهم فيرتدون زيا لونه بيج بينما خصص اللون الابيض للاكثر تعاونا.
اما المعتقلون الذين تعلن وزارة الدفاع او المحاكم الفدرالية انه يمكن الافراج عنهم فانهم يوضعون عادة في مبنى آخر من السجن مخيم لغويانا الذي يضم مبيتات وقاعة جماعية للطعام.
ولا يفصل عن هؤلاء سوى المضربين عن الطعام.
ويعرف معتقل غوانتانامو ايضا بقاعات الاستجواب حيث يلتقي المعتقلون في كل يوم محققين اميركيين مختلفين.
وقال عدد من المعتقلين السابقين انه كان يتم اخضاعهم لعمليات استجواب وسوء معاملة وحتى تعذيب من خلال الحرمان من النوم والتعريض لدرجات حرارة قصوى واصوات موسيقى صاخبة والتقييد في اوضاع غير مريحة لساعات.
وروى العديد منهم كيف كان الحراس يمنعونهم من اداء الصلاة ويقومون باستمرار بعمليات تفتيش مهينة او يشتمونهم.
وقاعدة غوانتانامو البحرية التي تضم المعتقل، فهي تقع داخل جيب اميركي تبلغ مساحته 117 كيلومترا مربعا في جنوب شرق جزيرة كوبا على بعد حوالى الف كلم عن العاصمة الكوبية هافانا.
وكانت القاعدة لا تضم سوى 500 عسكري قبل اقامة معسكر الاعتقال فيها. وقد ارتفع عدد عناصرها الى نحو 750 عسكريا و2500 اجنبي معظمهم من الفيليبين وجامايكا يعملون خاصة في المعتقل.
ويعيش ثلاثة مهاجرين كوبيين ايضا في القاعدة.
وتخلت كوبا عن غوانتانامو للولايات المتحدة في 1903 كعربون شكر على المساعدة التي قدمتها لها خلال الحرب ضد الاسبان.
وفي 1934 تم التوقيع على اتفاقية بين البلدين تؤجر فيها كوبا القاعدة للولايات المتحدة مقابل خمسة الاف دولار سنويا. وبموجب النص لا يستطيع اي طرف نقض الاتفاقية من جانب واحد.
ومنذ 1960 ترفض كوبا تلقي بدل الايجار السنوي الذي تدفعه الولايات المتحدة. وهي تطالب باسترداد هذا الجيب الاميركي في اراضيها.
وتعيش هذه القاعدة في شبه اكتفاء ذاتي. فهي تولد الكهرباء الخاصة بها وتملك محطة لتحلية مياه البحر ويتم تزويدها بالمؤن عن طريق البحر من جاكسونفيل في ولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة.

وفي التفاصيل ، بعد عشر سنوات على استقباله اوائل المعتقلين، ما زال سجن غوانتانامو المثير للجدل يضم 171 معتقلا على الرغم من وعود الرئيس باراك اوباما باغلاقه، ويرى فيه كثيرون رمزا لانتهاكات حقوق الانسان.
فعند فتحه في 11 كانون الثاني/يناير 2002، سجن حوالى عشرين معتقلا نقلوا من افغانستان في اقفاص في العراء ازيلت اليوم. وقد لفت صورهم بلباسهم البرتقالي والاكياس السود على رؤوسهم العالم.
وكان هؤلاء اوائل “المقاتلين الاعداء” لولاية جورج بوش، الذين اوقفوا ردا على اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 التي اودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص.
والمعتقل الواقع في خليج غوانتانامو جنوب شرق كوبا، بني في قاعدة بحرية تمتد على ارض مساحتها 116 كلم مربع استأجرتها الولايات المتحدة من كوبا بموجب اتفاقية اميركية كوبية وقعت في 1903.
والسجن الذي شيدت مبانيه الاسمنتية الاولى اعتبارا من ايار/مايو 2002، استقبل 779 رجلا وفتى في المجموع كان منهم 680 مسجونين معا خلال 2003، كما تقول وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
وعلى مر السنين تقلص عدد نزلاء السجن لكن لم يعد يطرأ عليه اي تغيير نظرا لصعوبة العثور على اماكن لنقل 89 معتقلا ترى السلطات العسكرية انه يمكن اطلاق سراحهم.
وعلى الرغم من وعود اوباما باغلاق المعتقل قبل كانون الثاني/يناير 2010، اقر الكونغرس قانونا صدر في نهاية كانون الاول/ديسمبر يمنع فعليا تحقيق هذا الهدف.
وينص هذا القانون على منع استخدام المال العام لنقل معتقلين الى الولايات المتحدة او دولة اخرى ويفرض احالة المتهمين بالارهاب الى محاكم عسكرية.
وقال اللفتنانت كولونيل تود بريسيل الناطق باسم البنتاغون ان “على الرغم من تصميم الرئيس على اغلاق غوانتانامو اتخذ الكونغرس اجراءات تمنعه من ذلك”.
الا انه اضاف انه “من المهم جدا لبلد في حالة حرب منعهم (المعتقلون) من العودة الى ميدان القتال”.
وقد تحسنت ظروف الاعتقال واصبح السجناء يتمتعون “بمزيد من الحرية” في الاقسام المشتركة من المعسكر الذي يضم ثمانين بالمئة منهم.
ورأى المحامي جوناتان هافيتس استاذ القانون في معهد سيتن هول ان “الامل في اغلاق غوانتانامو يتضاءل”.
واضاف هافيتس الذي تولى الدفاع عن اثنين من المعتقلين ان “الامر يزداد صعوبة سياسيا وقضائيا بسبب هذا القانون”، معتبرا ان “المعتقلين عالقون في تعقيدات القضاء”.
ورأت كارين غرينبرغ الخبيرة في شؤون الارهاب في جامعة فوردهام ومؤلفة كتاب “اول مئة يوم في غوانتانامو: لا وضع محددا ولا اسما ولا توصيفا” “انهم ليسوا اسرى حرب ولا اي شىء آخر”.
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان نشرته بمناسبة ذكرى مرور عشر سنوات على فتح السجن ان “فشل الحكومة الاميركية في اغلاق مركز الاعتقال في خليج غوانتانامو يترك ارثا ساما لحقوق الانسان”.
وقال الباحث في المنظمة روب فرير لفرانس برس ان السجن المعروف بوسائل الاستجواب القاسية يبقى “اهانة لحقوق الانسان”.
واضاف “انه ليس رمزا للتجاوزات وسوء المعاملة فحسب، بل رمز لمساس بالمبادىء الدولية لحقوق الانسان” مستمر اليوم “مع فشل الولايات المتحدة في اعادة الحقوق” والاعتقال التعسفي وغير المحدد زمنيا بدون اتهام او محاكمة.
ولم تتم ادانة سوى ستة معتقلين امام لجان عسكرية حسب البنتاغون بينما ستتم احالة سبعة آخرين على هذه المحاكم الاستثنائية في الاشهر المقبلة، بينهم العقل المدبر لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
ويدين التقرير “امتناع الولايات المتحدة لفترة طويلة عن تطبيق المبادىء الدولية لحقوق الانسان التي تطلب من غيرها” تطبيقها.
وقالت هينا شامسي المديرة في منظمة الدفاع عن الحقوق المدنية ان غوانتانامو “اضر بعمق بسمعة الولايات المتحدة في العالم”. واضافت “منذ عشر سنوات لم يكن احد يتصور ان غوانتانامو سيصبح جزءا لا يتجزأ من المشهد الاميركي”.
مركز التجاوزات
يعد معتقل غوانتانامو في القاعدة البحرية الاميركية في كوبا رمزا لتجاوزات “الحرب على الارهاب” التي شنتها ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.
وقد مر على هذا المعتقل 799 رجلا وفتى منذ فتحه في 11 كانون الثاني/يناير 2002، جاؤوا من حوالى ثلاثين بلدا واعتقل غالبيتهم في افغانستان في خريف 2001 بتهمة الانتماء الى حركة طالبان او تنظيم القاعدة.
ومنذ بداية العمل في هذا المعتقل، نشرت صور الاقفاص المكشوفة التي وضع فيها ال23 معتقلا الاوائل بلباسهم البرتقالي والاكياس السوداء على رؤوسهم، في جميع انحاء العالم.
وفي ايار/مايو 2002 تم وضع معتقلين في زنازين انفرادية في سجن مبني. ثم تم بناء العديد من المباني الاضافية على طراز السجون الفدرالية الاميركية ذات الاجراءات الامنية المشددة.
ولا يخرج المعتقلون من الزنزانات المضاءة باستمرار سوى لمدة ساعتين يوميا للاستراحة في فضاء اوسع بقليل. ويرتدي اخطر المعتقلين زيا برتقالي اللون اما غالبيتهم فيرتدون زيا لونه بيج بينما خصص اللون الابيض للاكثر تعاونا.
اما المعتقلون الذين تعلن وزارة الدفاع او المحاكم الفدرالية انه يمكن الافراج عنهم فانهم يوضعون عادة في مبنى آخر من السجن مخيم لغويانا الذي يضم مبيتات وقاعة جماعية للطعام.
ولا يفصل عن هؤلاء سوى المضربين عن الطعام.
ويعرف معتقل غوانتانامو ايضا بقاعات الاستجواب حيث يلتقي المعتقلون في كل يوم محققين اميركيين مختلفين.
وقال عدد من المعتقلين السابقين انه كان يتم اخضاعهم لعمليات استجواب وسوء معاملة وحتى تعذيب من خلال الحرمان من النوم والتعريض لدرجات حرارة قصوى واصوات موسيقى صاخبة والتقييد في اوضاع غير مريحة لساعات.
وروى العديد منهم كيف كان الحراس يمنعونهم من اداء الصلاة ويقومون باستمرار بعمليات تفتيش مهينة او يشتمونهم.
وكان احد هؤلاء المعتقلين الجزائري مصطفى ايت ايدير (38 عاما) تحدث لوكالة فرانس برس عن قصة احتجازه التي استمرت سبعة اعوام مؤكدا ان “الشيطان نفسه لا يستطيع ابتكار” مثل هذا المعتقل.
وقال “لا احد يمكنه ان يتصور كم كان الامر مروعا. حتى الشيطان ما كان ليتمكن من ابتكار مكان مريع الى هذا الحد”.
وقاعدة غوانتانامو البحرية التي تضم المعتقل، فهي تقع داخل جيب اميركي تبلغ مساحته 117 كيلومترا مربعا في جنوب شرق جزيرة كوبا على بعد حوالى الف كلم عن العاصمة الكوبية هافانا.
وكانت القاعدة لا تضم سوى 500 عسكري قبل اقامة معسكر الاعتقال فيها. وقد ارتفع عدد عناصرها الى نحو 750 عسكريا و2500 اجنبي معظمهم من الفيليبين وجامايكا يعملون خاصة في المعتقل.
ويعيش ثلاثة مهاجرين كوبيين ايضا في القاعدة.
وتخلت كوبا عن غوانتانامو للولايات المتحدة في 1903 كعربون شكر على المساعدة التي قدمتها لها خلال الحرب ضد الاسبان.
وفي 1934 تم التوقيع على اتفاقية بين البلدين تؤجر فيها كوبا القاعدة للولايات المتحدة مقابل خمسة الاف دولار سنويا. وبموجب النص لا يستطيع اي طرف نقض الاتفاقية من جانب واحد.
ومنذ 1960 ترفض كوبا تلقي بدل الايجار السنوي الذي تدفعه الولايات المتحدة. وهي تطالب باسترداد هذا الجيب الاميركي في اراضيها.
وتعيش هذه القاعدة في شبه اكتفاء ذاتي. فهي تولد الكهرباء الخاصة بها وتملك محطة لتحلية مياه البحر ويتم تزويدها بالمؤن عن طريق البحر من جاكسونفيل في ولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة.
الوضع القانوني
مر مئات السجناء في اطار “الحرب على الارهاب”، على معتقل غوانتانامو حيث لم يكن وضعهم القانوني واضحا.
— 2001
– 11 ايلول/سبتمبر: هجمات في الولايات المتحدة توقع نحو ثلاثة آلاف قتيل.
– 18 ايلول/سبتمبر: الكونغرس يسمح للرئيس الاميركي جورج بوش باستخدام القوة ضد الدول والمنظمات والافراد الضالعين في الهجمات .
– 13 تشرين الثاني/نوفمبر : بوش ينشىء محاكم عسكرية استثنائية لمحاكمة “المقاتلين الاعداء”.
— 2002
– 11 كانون الثاني/يناير: وصول اوائل المعتقلين الذين وصفوا بانهم “من بين القتلة الافضل تدريبا والاكثر شراسة في العالم” الى قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا.
– 07 شباط/فبراير: توجيهات رئاسية تؤكد ان اتفاقيات جنيف حول اسرى الحرب لا تطبق في غوانتانامو.
— 2003
– 18 كانون الاول/ديسمبر: محكمة فدرالية تأمر بالسماح للمعتقلين بالحصول على محامين.
— 2004
– 28 حزيران/يونيو: المحكمة العليا تسمح للمعتقلين بالاعتراض على اعتقالهم امام محكمة فدرالية اميركية.
– 30 تموز/يوليو: الحكومة ترد بانشاء “لجان عسكرية للمراجعة” لتحديد الوضع القانوني للمعتقلين.
— 2005
– 30 كانون الاول/ديسمبر: اصدار قانون يسمح للمعتقلين بالاحتجاج على اللجان العسكرية امام محكمة الاستئناف في واشنطن.
— 2006
– 10 حزيران/يونيو: مقتل 3 معتقلين أسرى ، والزعم بانتحار ثلاثة معتقلين في زنزاناتهم.
– 29 حزيران/يونيو: المحكمة العليا تعلن عدم شرعية المحاكم العسكرية الاستثنائية وتعتبر ان الرئيس تجاوز صلاحياته.
– 12 تموز/يوليو: بوش يأمر بتطبيق اتفاقيات جنيف على معتقلي غوانتانامو.
– 17 تشرين الاول/اكتوبر: اصدار قانون ينشىء محاكم عسكرية استثنائية جديدة سميت “اللجان العسكرية”.
— 2007
– 10 آذار/مارس: خالد شيخ محمد الذي يعتقد انه “العقل المدبر” لهجوم  11 ايلول/سبتمبر يتبنى امام لجنة عسكرية استثنائية حوالى ثلاثين عملية عسكرية ، وذلك بعد ستة اشهر من نقله من سجن سري اميركي.
— 2008
– 05 حزيران/يونيو: مثول خالد محمد شيخ واربعة معتقلين آخرين متهمين بتدبير هجمات 11 ايلول/سبتمبر امام قاض عسكري من دون ان يشكل ذلك محاكمة.
– 12 حزيران/يونيو: المحكمة العليا الاميركية تقرر ان الدستور يكفل حقوقا للمعتقلين وتسمح لهم بالاعتراض على احتجازهم امام المحاكم الفدرالية في واشنطن.
– 21 تموز/يوليو: بدء محاكمة سالم حمدان سائق بن لادن: الاولى منذ فتح المعتقل امام لجنة عسكرية استثنائية.
في السابع من آب/اغسطس، ادين سالم حمدان الذي دفع ببراءته بتقديم “دعم مادي للارهاب” في ختام محاكمته. اسقط القضاء تهمة “التآمر” عن حمدان وحكم عليه بالسجن ست سنوات وستة اشهر.
– 27 تشرين الاول/اكتوبر: بدء محاكمة علي حمزة البهلول المتهم بانه مسؤول الدعاية لبن لادن. رفض الدفاع عنه وفرض على محاميه التزام الصمت.
في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، ادين وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
– 16 تشرين الثاني/نوفمبر: اعلن باراك اوباما انه سيغلق معتقل غوانتانامو.
– 20 تشرين الثاني/نوفمبر: نظر قاض فدرالي للمرة الاولى في ملف معتقلين في غوانتانامو ورأى ان احتجاز خمسة منهم غير قانوني.
– نهاية تشرين الثاني/نوفمبر: نقل حمدان الى اليمن حيث امضى ما تبقى من عقوبته.
– 08 كانون الاول/ديسمبر: اعترف ثلاثة من المتهمين الخمسة بتدبير هجمات 11 ايلول/سبتمبر بالتهم الموجهة اليهم ثم سحبوا اعترافهم بانتظار السماح للاثنين الآخرين بالقيام بذلك.
— 2009
– 22 كانون الثاني/يناير: اوباما يوقع مرسوما يأمر باغلاق معتقل غوانتانامو خلال عام واحد، وذلك بعد يومين على توليه مهامه الرئاسية.
وقد مر اكثر من 800 معتقل بقاعدة غوانتانامو التي لا يزال فيها 245 معتقلا معظمهم في الحبس الانفرادي في عنابر تخضع لحراسة مشددة.
– 15 ايار/مايو: اوباما يعلن استئناف العمل باللجان العسكرية.
— 2010
– نيسان/ابريل: وزارة الحربية الاميركية (البنتاغون) تنشر نصوص اصلاح المحاكم العسكرية الاستثنائية.
– تشرين الاول/اكتوبر: حكم بالسجن اربعين عاما على عمر خضر الكندي الذي اوقف في سن الخامسة عشرة في افغانستان لقتله جنديا اميركيا. يمضي منها ثمانية اعوام بعد اعترافه بالتهم الموجهة اليه.
— 2011
– 04 نيسان/ابريل: خالد شيخ محمد واربعة معقتلين آخرين يحالون الى محكمة عسكرية وليس الى محكمة مدنية كما اعلن من قبل.
– 09 تشرين الثاني/نوفمبر: عبد الرحمن الناشري الذي يعتقد انه مدير لهجمات على المدمرة الاميركية كول يصبح اول معتقل يحال الى القضاء العسكري في عهد اوباما.
– 31 كانون الاول/ديسمبر: باراك اوباما يصدر قانونا يمنع فعليا اغلاق غوانتانامو.

تفاصيل عن المعتقلين
وعند وصول اوائل المعتقلين الى غوانتانامو، تحدث وزير االحربية الأمريكي حينذاك دونالد رامسفلد عن سجن “اسوأ الاشرار منهم”. وبعد عشر سنوات من ذلك، معظم الرجال ال779 الذين نقلوا الى هذا السجن نقلوا منه او يمكن ان يتم الافراج عنهم.
— 598 معتقلا نقلوا الى دول اخرى. تقول وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان 25 بالمئة منهم “استأنفوا او يشتبه بانهم استأنفوا القيام بنشاط ارهابي او تمرد” منذ الافراج عنهم.
ومن هذه المجموعة الاخيرة، مات 13 واودع 54 السجن بينما ما زال 83 احرارا.
— 171 معتقلا ما زالوا في غوانتانامو اليوم، اي اقل بكثير من الذورة التي بلغها في 2003 عدد الموجودين في داخله وهو 680. وقد جاؤوا من نحو عشرين بلدا ونصفهم تقريبا من اليمن. اما الجنسيات الاخرى الاكثر عددا فهم الافغان والجزائريون والسعوديون.
— 89 من المعتقلين حاليا في غوانتانامو حصلوا على “موافقة على نقلهم” من السلطة العسكرية، ما يعني نظريا انه يمكن اطلاق سراحهم لكن بقوا في السجن بسبب نقص المال لنقلهم او عدم وجود اماكن لاستقبالهم.
وغالبية هؤلاء من اليمنيين، بينما اصدر الرئيس الأمريكي باراك اوباما قرارا في كانون الثاني/يناير 2010 بوقف نقل مواطني هذا البلد.
من جهة اخرى، تمت تبرئة ستة صينيين من اقلية الاويغور المسلمة الناطقة بالتركية، لكنهم يعيشون حاليا في معسكر ايغوانا في غوانتانامو، بشبه حرية.
— 48 من المعقتلين الباقين لم يتلقوا “موافقة على نقلهم” بينهم اثنان توفيا في 2011. وتعتبر السلطات العسكرية انهم خطيرون الى درجة تمنع اطلاق سراحهم لكن لا يمكن احالة معظمهم الى القضاء نظرا لغياب الادلة.
وبين هؤلاء 14 معتقلا يعتبرون “صيدا ثمينا” في المعتقل السابع في غوانتانامو، وهو اشبه بحصن لا يسمح حتى للمحامين بدخوله.
— ستة معتقلين حوكموا وادينوا امام المحاكم العسكرية الاستثنائية منذ انشائها في 2006، بينهم ستة اعترفوا بالتهم الموجهة اليهم. وبين هؤلاء اثنان نقلا الى بلديهما في اطار هذه الاجراءات وثالث هو الكندي عمر خضر سيتم نقله قريبا وكان احد 12 قاصرا سجنوا في غوانتانامو.
احيل معتقل واحد الى القضاء الفدرالي الاميركي، هو التنزاني احمد الجيلاني الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة لتورطه في الهجومين على سفارتي الولايات المتحدة في افريقيا في 1998.
— سبعة معتقلين سيمثلون امام محكمة عسكرية استثنائية بينهم خالد شيخ محمد واربعة متهمين يشتبه بانهم دبروا هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 والسعودي عبد الرحمن الناشري المتهم بانه مدبر الهجوم على المدمرة الاميركية كول في العام 2000.
وستة منهم قد يحكم عليهم بالاعدام ولقوا معاملة سيئة خلال اعتقالهم، كما قالت منظمة العفو الدولية.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن – توتر بالعلاقات الامريكية الداخلية بسبب سياسات الرئيس الامريكي ترامب الخارجية

واشنطن – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: