إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / تشييع جثامين 26 سوريا قتلوا بتفجير مفخخ بدمشق و 13 قتيلا جديدا برصاص الأمن السوري
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تشييع جثامين 26 سوريا قتلوا بتفجير مفخخ بدمشق و 13 قتيلا جديدا برصاص الأمن السوري

دمشق – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شيع آلاف المواطنين السوريين في العاصمة السورية دمشق اليوم السبت 7 كانون الثاني 2012 جنازات ستة وعشرين شخصاً قتلوا في الانفجار الذي وقع في حي الميدان وسط دمشق أمس. فيما سقط 13 قتيلاً على الأقل في النصف الأول من اليوم السبت، برصاص الأمن في سورية.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد تعهدت بالرد “بيد من حديد” على ما وصفته “بالتصعيد الأخير” في الهجمات “الإرهابية” التي تستهدف النظام.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجير، وأعرب عن تعاطفه مع أسر الضحايا، قائلا إنه يشعر بالقلق حيال تدهور الوضع في سورية، حيث ُقتل الآلاف منذ بداية (آذار) مارس الماضي.
وكانت جماعات سورية معارضة قد اتهمت الحكومة بالوقوف خلف التفجير من اجل تشويه القوى المناوئة للنظام والتأثير على مراقبي جامعة الدول العربية، الذين يقيمون فاعلية مبادرة السلام التي طرحتها الجامعة.
ولكن الناشطين المعارضين يقولون إن النظام يواصل قمع المعارضة رغم وجود المراقبين، حيث قتل العشرات منذ مجيئهم إلى سورية في الأسبوع الماضي.
ووقع انفجار أمس في دمشق في تقاطع مكتظ بحركة المرور في منطقة الميدان، وعرض التلفزيون السوري الحكومي صورا لحافلة مدمرة قال إنها كانت تقل رجال شرطة.
وتقول السلطات السورية إن العديد من القتلى كانوا من المدنيين، ولكن عددا من رجال الأمن قتلوا في الانفجار أيضا.
وقال وزير الداخلية إبراهيم الشعار إن بلاده ستضرب بـ”يد من حديد” ما وصفه بالتصعيد الإرهابي بعد الهجوم الذي يعد الثاني من نوعه خلال أسبوعين.
وأوضح الشعار “إن سوريا ستضرب بيد من حديد أي أحد يحاول العبث بأمن البلاد أو بأمن المواطنين”.
وذكر التلفزيون السوري أن “انتحاريا” فجر نفسه قرب إشارة ضوئية مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، غالبيتهم من المدنيين.
وكان الشعار قد أشار في وقت سابق إلى أن التفجير نفذه انتحاري واستهدف قوات من الأمن وحفظ النظام والمدنيين.
وبينما أشارت الحكومة إلى إمكانية تورط تنظيم القاعدة، اتهمت المعارضة السلطات السورية بالوقوف وراءه.
وقال المجلس الوطني السوري المعارض إن نظام الأسد هو الذي دبر التفجير من اجل تشويه سمعة المعارضة.
وقال عمر ادلبي الناطق باسم المجلس “إنه (التفجير) استمرار للعبة القذرة التي يمارسها النظام الذي يحاول حرف الأنظار عن الاحتجاجات.”
ومضى الناطق للقول “ندعو لتحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم التي نعتقد أنها من تخطيط وتنفيذ النظام.”
أما الرائد ماجد النعيمي الناطق باسم الجيش السوري الحر المؤلف من منشقين عن الجيش الحكومي، فقال إن التفجير “عبارة عن إرهاب دولة نفذته القوات الأمنية التابعة لنظام الرئيس بشار الأسد.”
وكان قائد الجيش السوري الحر المقدم رياض الأسعد قد نفى أي علاقة لتنظيمه بالتفجير.
وقال صحفي بريطاني زار موقع التفجير لـ”بي بي سي” إن السلطات لم تسمح للصحفيين برؤية جثث القتلى. وقال الصحفي ايان بلاك الذي يعمل في صحيفة الـ”غارديان” اللندنية “لم يتسن لنا الوقوف على تفاصيل الحادث، لذا خرجنا بانطباع أن الذي شاهدناه لم يمثل كل الحقيقة.”
من جانبها، أدانت الولايات المتحدة التفجير، وقالت إن العنف “ليس الحل المناسب للمشاكل في سورية.”
وعبر احمد بن حلي، نائب الامين العام لجامعة الدول العربية، عن “قلقه” إزاء التفجير الأخير الذي شهدته دمشق.
وقال بن حلي “لذا نطالب الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع بعثة المراقبين والعمل بكل السبل المتاحة لوقف إراقة الدماء والسماح للعملية السياسية بالانطلاق.”
وأضاف بن حلي أن المراقبين “لابد أن كونوا رأيا” حول ما جرى في حي الميدان يوم الجمعة.
وعلى صعيد ميداني، أفادت الهيئة العامة للثورة بأن 13 قتيلاً على الأقل سقطوا في النصف الأول من اليوم السبت، برصاص الأمن في سورية .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرياض – بالأسماء – الأمن السعودي يوقف 17 شخصا من الأمراء والمسؤولين السابقين ورجال الإعمال

الرياض – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: