إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون نصرانية / إحتفال أتباع الكنائس الشرقية الأرثوذكسية بقداس عيد ميلاد المسيح في العالم
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إحتفال أتباع الكنائس الشرقية الأرثوذكسية بقداس عيد ميلاد المسيح في العالم

الكنائس الشرقية تحتفل بعيد الميلاد المجيد
العالم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
احتفل أتباع الكنائس الشرقية الأرثوذكسية الليلة الماضية ( السبت – الأحد 6 – 7 كانون الثاني 2012 ) بقداس عيد ميلاد المسيح، في عدد من الدول العربية والعالم.
ويتواجد أتباع الكنائس الشرقية الأرثوذكسية في دول عربية، منها فلسطين ومصر والعراق وسورية، كما أن لها أتباعا بالملايين في دول مثل روسيا واليونان، وتحتفل هذه الكنائس بعيد ميلاد السيد المسيح يوم السابع من كانون الثاني (يناير)، فيما تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بالمناسبة يوم 25 كانون الأول (ديسمبر).

في بيت لحم بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أشرف بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس ثيوفيلوس الثالث الليلة قبل الماضية على قداس الميلاد في كنيسة المهد.
وطغت مظاهر البهجة على الاحتفال بعيد الميلاد في بيت لحم التي احتفلت نهاية الشهر الماضي بعيد الميلاد وفق التقويم الغربي.
كما احتفل أتباع الكنائس الشرقية داخل إسرائيل بهذه المناسبة. وسجل الليلة الماضية عقب قداس في يافا مقتل مسيحي عربي طعنا بسكين، على يدي رجل كان متنكرا في زي بابا نويل، وفق ما قالت الشرطة الإسرائيلية.
وفي مصر, احتفل الأقباط بأول عيد ميلاد بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك وسط أجواء هادئة وبمشاركة حزبية وشعبية من المسلمين.
وأقيم قداس الميلاد حسب تقويم الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، في عدد كبير من الكنائس بمناطق مختلفة من مصر، بمشاركة عشرات الآلاف. وأقيم القداس بشكل متزامن في كنائس القاهرة والإسكندرية والأقصر وأسوان ومدن مصرية أخرى، برئاسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وسط إجراءات أمنية مشددة.
ورأس البابا شنوده تحديدا القداس الذي أقيم في كاتدرائية العباسية بالقاهرة. وانتشرت قوات كبيرة من الجيش والشرطة في محيط الكنائس والأديرة التي جرت فيها الاحتفالات، وساعد في حماية الكنائس عشرات الشبان المسيحيين والمسلمين بمن فيهم شبان من التيار السلفي.

واحتفل النصارى الأقباط في مصر للاحتفال بعيد الميلاد، وفق تقويم مسيحيي الشرق، وإقامة قداس العيد في الكنائس مساء يوم السبت وسط إجراءات أمنية مشددة، فرضتها السلطات المصرية إثر الهجوم الذي وقع قبل أيام على كنيسة القديسيْن بالإسكندرية وأسفر عن مقتل 23 شخصا وإصابة حوالي 100 آخرين.
وتلقت الشرطة أوامر لحماية الكنائس أثناء قداس عيد الميلاد ومنع جميع السيارات من الوقوف أمامها، والتحقق من هوية الأشخاص الذين يريدون الدخول إلى الكنيسة.
وتضامنا مع المسيحيين اقترح عدد من المسلمين السهر خارج هذه الكنائس. بالمقابل دعت مواقع متطرفة على الانترنت المسلمين الى تنفيذ مزيد من الهجمات على المسيحيين.
وكات وزارة الداخلية المصرية نشرت يوم الأربعاء صورة لوجه صاحب جثة مجهولة وُجدت أشلاؤها بين ضحايا الهجوم. ودعت الوزارة كل من يتعرف على هذا الشخص الاتصال بالأجهزة الأمنية.
ونقلت صحيفة “الأهرام” المصرية عن مصادر أمنية قولها إن المشتبه به يتراوح عمره بين ‏23‏ و‏25‏ عاما‏، وتم تحديد ملامحه بعد تحليل عينات ‏45‏ قطعة من الأشلاء بمسرح الحادث‏.
ونجحت الأجهزة الفنية والمعملية في جمع القطع والدوائر الإلكترونية التي كشفت عن استخدام منفذ العملية حقيبة تشبه الحقائب المدرسية أو الرحلات،  وبلغ وزن العبوة التفجيرية بين ‏20‏ و‏25‏ كيلوغراما من مادة شديدة الانفجار. ‏
كما نقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن عمليات الفحص أظهرت أن الانفجار وقع بطريق الخطأ أو جرى التفجير قبل الموعد المحدد لاصطدام الحقيبة بجسم منفذ الهجوم.
وأشارت “الأهرام” إلى أن ذلك تسبب في تفتيت كامل لأجزاء جسمه وتطايرها لعدة أمتار، كما أن العبوة كانت مجهزة بمواد كيميائية مخلوطة بأصابع من مادة “تي‏ ‏إن ‏تي” شديدة الانفجار ولا تحتوي علي مسامير بل رقائق من الصفيح وقطع الحديد‏ والتي كان من نتيجتها حدوث تشوهات لجثث الضحايا‏.‏
وفي سورية, أحيا أتباع الكنائس الأرثوذكسية عيد الميلاد في ظل ظروف أمنية مضطربة، بعد ساعات من تفجير بحي الميدان بدمشق نسبته السلطات إلى إرهابيين، وأوقع عشرات القتلى والجرحى.
وفي روسيا، احتفل ثلثا سكان روسيا اليوم بعيد ميلاد السيد المسيح. وصلى رئيس الدولة دميتري ميدفيديف في كنيسة المسيح المخلص في العاصمة موسكو بينما حضر رئيس الحكومة فلاديمير بوتين صلاة العيد في أحد كنائس مدينة سان بطرسبورغ التي تم فيه تعميده في عام 1952.
بالتزامن مع احتفال الكنائس الشرقية الأرثوذكسية بعيد الميلاد، دعا البابا بنديكت السادس عشر إلى وقف نزيف الدماء في سورية.كما دعا في احتفال بعيد الظهور أقيم في ساحة القديس بطرس، إلى المصالحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعبر في الوقت نفسه عن أمله بأن تحمل الثورات العربية الخير لشعوب المنطقة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نيويورك – مقرر الأمم المتحدة لشؤون حرية الأديان هاينر بيلفيلدت : وجود المسيحيين في الشرق الأوسط مهدد

نيويورك –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: