إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة إفريقيا / الفنان السنغالي يوسو ندور يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة بسبب ” الواجب الوطني الخالص “
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الفنان السنغالي يوسو ندور يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة بسبب ” الواجب الوطني الخالص “

المغني السنغالي يوسو ندور المرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة
داكار – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن الفنان السنغالي يوسو ندور انه سيترشّح لانتخابات الرئاسة القادمة في بلده، واصفاً ترشيحه بـ”الواجب الوطني الخالص”، مضيفاً أنه صحيح لم يكمل تعليمه العالي “الا ان الرئاسة وظيفة وليست عملا”.
وبذلك سيخـوض معركته ضد الرئيس الحالي عـبد الله واد الذي يترشّـح للرئاسة للمرة الثالثة.
وترشيحه جاء في ظلّ احتجاجات شعبية قوية ضدّ رئيس البلاد على إثر اقتراحاته لتـعديل الدستور، والتي تشمل تخفيض نسبة الأصوات المطلوبة للفوز بالانتخابات الرئاسية. واقتراح منصب جديد هو نائب الرئيس الذي يقال إنه يعدّه لابنه كريم.

يذكر ان ندور ظهر مؤخّراً كشخصـية معارضة بارزة وناشطة إنسانياً، لا سيما بعد اختياره سفيراً للنوايا الحـسنة لـ”صندوق رعاية الطفولة” التابع للأمم المتحـدة (اليونيسف)، كما انتقد بشدة العام الماضي موقف الزعماء الافارقة بشأن استجابتهم لمشكلة المجاعة في الصومال.
فنياً، اشتهر ندور عالميا بمزاوجته الشخصية بين الموسـيقى السنغالية التقليدية وموسيقى السالسا والجاز والهيب هوب.
وفي التفاصيل ، اعلن المغني السنغالي الشهير يوسو ندور (52 عاما) ليل الاثنين 2 كانون الثاني 2012 ترشحه للانتخابات الرئاسية في بلاده المقررة في شباط/فبراير المقبل في تصريح لهيئة الاذاعة والتلفزيون “فوتور ميديا” التابعة للمجموعة الاعلامية التي يملكها.

وقال ندور “منذ فترة طويلة والكثير من السنغاليين يدعون بطرق مختلفة الى ترشحي الى الانتخابات الرئاسية في شباط/فبراير المقبل. لقد استمعت واصغيت وها اني اتجاوب مع هذا الطلب. (..) انا مرشح”. ويرئس ندور ايضا حركة “فيكي ما سي بولليه” (انا هنا فاذا انا جزء من الذي يحدث).

واضاف “انه الواجب الوطني الاعلى والتفاني الاسمى”.

ويحكم البلاد الرئيس عبدالله واد الليبرالي الذي وصل السلطة في العام 2000 بعد 40 عاما من حكم اشتراكي.

واضاف ندور “صحيح اني لم اتابع دروسا عليا لكن الرئاسة منصب وليس مهنة. لقد اثبت مؤهلاتي والتزامي وفعاليتي مرات عدة. في مدرسة العالم تعلمت، وتعلمت جيدا. فالسفر يثقف تماما مثل الكتب”.
وأكد الرجل الذي يلقب “بابن المدينة” اسم الحي الشعبي الذي ولد فيه حيث
ولد يوسو ندور العام 1959 في حي المدينة الشعبي في داكار في عائلة متواضعة وهو يعتبر الان من اشهر الفنانين السنغاليين في العالم وقد اصدر اكثر من 20 البوما.

وقبل ندور اعلنت نحو عشرين شخصية معظمها ينتمي الى احزاب سياسية والمجتمع المدني، نيتها الترشح للانتخابات من بينها الرئيس الحالي عبدالله واد البالغ 85 عاما.
وجاء إعلان الموسيقي السنغالي يوسو ندور نيته خوض الانتخابات الرئاسية التي ستجرى الشهر المقبل ليمثل تحديا كبيرا لزعيم البلاد عبدالله واد، ويحظى ندور بشعبية كبيرة بين الشبان في السنغال، كما وجه انتقادات شديدة وصريحة لواد الذي يأمل في مد فترة حكمه المستمر منذ 11 عاما بالفوز في الانتخابات التي ستجرى في 26 شباط المقبل.وقد اعلن نحو عشرين مرشحا نيتهم المشاركة في الانتخابات لكن المجلس الدستوري سيقرر نهاية ينايرالمقبل من الذي يحق له الترشح رسميا.

وقال ندور في احدى البرامج التلفزيونية: “أنا مرشح وسوف أخوض السباق الرئاسي”، واضاف: “لطالما عبر الرجال والنساء عن تفاؤلهم حالمين بسنغال جديدة. لقد دعوا بطرق مختلفة الى ترشحي في سباق شباط الرئاسي وانا استمعت لذلك”.
ومع انه لم يصل الى مستويات عالية في الدراسة، يُعَدّ يوسو ندور، وهو أب وجدّ، «رجلاً صنع نفسه بنفسه» وانطلق من الصفر قبل أن يشيع صيته ويشتهر ويؤسس العديد من الشركات. وبعد ان أصبح احد الفنانين السنغاليين الأكثر شهرة في العالم، وأنتج أكثر من عشرين ألبوماً، غنى مع المشاهير وأثبت التزامه خصوصاً في مكافحة الملاريا وفي الوقت ذاته تمكن نسبياً من حماية حياته الشخصية. كما أنشأ في السنغال ستوديو وشركات إنتاج ومؤسسات قروض صغيرة وخيرية وصحافية.

وفي 2010، أسس حركة مواطنة اأطلق عليها اسم «فيكي ما سي بولي» (أنا هنا، بالتالي أنا جزء مما يحدث، بلغة الفولوف) التي كانت تهدف اساساً وصراحة الى دعم احد المرشحين الى الانتخابات الرئاسية لاول مرة. وهي خطوة اضافية في معارضته الرئيس الحالي عبد الله واد (85 سنة) الذي يحكم البلاد منذ سنة 2000. وهو يعارض، شأنه شان العديد من السنغاليين، ترشيحه لولاية ثالثة.

ويقول ندور: «أريد أن أجعل من السنغال بلداً يصنع نفسه بيد وقوة ابنائه. حياتي مصنوعة من عشرة في المئة من الإلهام وتسعين في المئة من العرق لذلك لدي وسائل لتشغيل السنغال».
واشتهر يوسو ندور بابتكاره شكلاً موسيقياً جديداً، الـ “مبالاكس” يجمع بين الإيقاع السنغالي التقليدي والطابع الأفروأمريكي، أما على الصعيد السياسي فتميز برفضه للبذخ والتبذير وهدر المال على حساب شعب يعاني من انتشار الفقر.

ويحيط الجدل بالانتخابات الرئاسية القادمة حيث ستكون هذه الولاية الثالة للرئيس عبدالله واد في حال فوزه ما يتناقض مع الدستور الذي ينص على دورتين رئاسيتين كحد أقصى، إلا أن الرئيس يجيب على هذا بكون رئاسته الأولى سابقة لنص الدستور.
لم يحُل هذا دون نشوب توتر حول شرعية فوزه المحتمل في بلد يتمتع بتاريخ طويل من الوصول السلمي إلى السلطة ما يُعتبر أمراً نادراً في كثير من دول القارة الأفريقية.
وتعددت في الفترة الأخيرة المواجهات العنيفة بين مجموعات متناحرة وأسفر الحادث الأخير عن مقتل شخص وجرح ثلاثة.

واعترف يوسو ندور في حديثه عن الترشح للرئاسة بعدم تمتعه بمستويات عالية من التعليم وقال “لم أحصل على تعليم جامعي إلا أن رئاسة الجمهورية ليست أمراً يدَرس في المدارس، بل هي وظيفة ومهنة.
لقد أظهرت قدراتي مرات عديدة، أظهرت التزامي وحزمي وفعاليتي، فقد درست في مدرسة العالم، والرحلات قادرة على التعليم شأن الكتب”، وتحدث أيضاً عن “تطلع نسائنا ورجالنا منذ فترة طويلة إلى سنغال جديد”.
سبق وأعلن ندور في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي عن توقفه عن تقديم الحفلات الموسيفية لفترة وذلك لتأسيس حركة سياسية منحها اسماً تعبيراً باللغة الوُلفية يعني “أنا مشارك”.
وقال عن برنامج حركته هذه إنه يقوم على مسيرة سلام في منطقة كازامنس الجنوبية التي تطالب مجموعات مسلحة باستقلالها عن السنغال، مشاريع تنموية في قطاع الزراعة وعلى الصعيد الاجتماعية، وإدارة صارمة للشؤون العامة.

برر المغني الشهير قرار تعاطيه السياسة بشكل مباشر وصريح، باستجابته الضرورية لطلبات محبيه، وقد عبّر عن ذلك عبر أثير إذاعة وتلفزيون اتي·أف.أمب التابعة إليه، قائلا: ”منذ وقت طويل، رجال ونساء عبّروا لي عن ثقتهم. هم يحلمون بسينغال جديد. طالبوا بترشحي بشتى الطرق. وأنا أصغيت لهم، أجبتهم بالموافقة.. وها أنا مرشحب، مؤكدا بكلامه على شعبيته الكبيرة، واعتماده على قدراته في التوغل بين الناس، وإقناعهم ببرنامجه، خاصة وهو صاحب قناتين إذاعية وتلفزيونية .

إلتزامات يوسو ندور السياسية ليست وليدة اليوم، فقد أبدى منذ الثمانينيات مواقف صريحة تجاه الوضع الإنساني والعلاقات الدولية الدامية، لهذا فهو مصنف في خانة الفنانين الملتزمين. في ,1985 نشط يوسو حفلا  بملعب الصداقة بدكار، لمساندة نيلسن مونديلا، والمطالبة بإطلاق سراحه. كما نظم حفلات كثيرة لصالح المنظمات الإنسانية، أبرزها أمنيستي الدولية، ناهيك عن منصبه كسفير للنوايا الحسنة لصالح منظمة الأمم المتحدة من أجل الغذاء والتنمية، وكذا لليونسيف ومكتب العمل الدولي. قائمة نضاله طويلة، من بينها مساعدته لمنكوبي زلزال الحسيمة بالمملكة المغربية سنة .2004

يتمتع يوسو ندور بدعم كبير من أوساط فرنسية نافذة، فهو عضو اللجنة الشرفية لمؤسسة شيراك، إذ يملك مقعدا  إلى جانب الرئيس الفرنسي جاك شيراك وكوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة سابقا، راجندرا باشوري نوبل للسلام، محمد يونس وريغوبيرتا مانشو، إضافة إلى عبدو ضيوف الأمين العام لمنظمة الفرانكفونية .

هو يوسو ندور، اسمه الحقيقي يوسو ماجيغان ندور، ولد في الفاتح أكتوبر 1959 بالعاصمة السينغالية دكار، هو بكر عائلته التي ترعرعت بأحياء المدينة دكار، والده إليمان ندور، ووالدته نداي سوخان مبوت، مسلم العقيدة، وعضو في الطريقة المريدية، باعتبارها أوسع وأشهر الطرق الصوفية المنتشرة في غرب إفريقيا، وهي وليدة الحركة الإصلاحية التي تزعمها الزعيم السينغالي المشهور الشيخ أحمد بمبا البكي.

يوسو ندور، مغني، كاتب كلمات وملحن أيضا، يعد من أبرز الأصوات الإفريقية التي ظهرت نجوميتها على أضخم المنصات العالمية، فقد جمعته أعمال مع أشهر الفنانين العالميين على غرار بيتر غابرييل، بول فريدريك سيمون، ماني ديبانغو، و ألان ستيفال.

من أشهر أغانيه التي قطعت القارات واستقرت في قلوب الملايين من المعجبين، بما فيهم الجزائريين، أغنية اسبعة ثوانيب التي أداها رفقة المغنية نينا شيري. كما تكفل يوسو بتأليف نشيد كأس العالم لكرة القدم سنة ,1998 بعنوان اساحة العظماءب، غناه مع اليكس ريد. في ,2008 عمل مع الفنان الكونغولي كوفي كولوميدي في الألبوم الموسوم اعلى متن إيزانا كومبوب. كما ألف أغنية الفيلم الكارتوني المشهور اكوريكو والساحرات” )1998(· وتابعناه في دور اأولوداهب في فيلم اغراس المدهشا في ,2006 علما أنه مثل شخصيته الحقيقية في الفيلم الوثائقي االعودة إلى غوري” )2007(، حيث تحدث عن الزنوجة ووضعها وتشبعه بموسيقى الجاز والغوسبيل.

خريطة السنغال

خريطة السنغال بالانجليزية

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي : تشدد الخطاب ضد “التطرف الإسلامي “

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: