إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / الأناشيد والموسيقى / تجند الفتاة المسيحية من حيفا ( موناليزا عبده ) وأختها بجيش الاحتلال الصهيوني .. ومغني الراب ميلاد السودي يطلق أغنية بعنوان ” رسالة الى الموناليزا “

مجندة وجندي بالجيش الصهيوني
حيفا - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قام مغني الراب ميلاد السودي باطلاق اغنية بعنوان " رسالة الى الموناليزا" و ياتي ذلك ضمن سياق ما اعلنت عنه المذكورة ( الفتاة المسيحية من حيفا - موناليزا عبده ) بالالتحاق بكتيبة كاركال في قوات الجيش الاسرائيلي رغم ان القانون لا يجبرها على ذلك .
و نوه في عمله الى عدة امور اهمها براءة شعبها و دينها منها بالاضافة الى هدر دمها على حسب رأيه .
يأتي هذا العمل الفني بعد ساعات معدودة من صدور الفيديو الخاص بالمذكورة .
و امتازت الأغنية بلغتها الهجومية التحريضية ، نتيجة ما شكلته هذه الفتاة من هلع لدى الشارع الفلسطيني و مستقبله .

تجند الفتاة المسيحية من حيفا ( موناليزا عبده ) وأختها بجيش الاحتلال الصهيوني .. ومغني الراب ميلاد السودي يطلق أغنية بعنوان ” رسالة الى الموناليزا “

مجندة وجندي بالجيش الصهيوني
حيفا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قام مغني الراب ميلاد السودي باطلاق اغنية بعنوان ” رسالة الى الموناليزا” و ياتي ذلك ضمن سياق ما اعلنت عنه المذكورة ( الفتاة المسيحية من حيفا – موناليزا عبده ) بالالتحاق بكتيبة كاركال في قوات الجيش الاسرائيلي رغم ان القانون لا يجبرها على ذلك .
و نوه في عمله الى عدة امور اهمها براءة شعبها و دينها منها بالاضافة الى هدر دمها على حسب رأيه .
يأتي هذا العمل الفني بعد ساعات معدودة من صدور الفيديو الخاص بالمذكورة .
و امتازت الأغنية بلغتها الهجومية التحريضية ، نتيجة ما شكلته هذه الفتاة من هلع لدى الشارع الفلسطيني و مستقبله .

{youtube}pFao3g1ACXI{/youtube}

ويذكر الشابة موناليزا عبده (19 عاماً) حالة فريدة من نوعها فى فلسطين المحتلة لا بسبب اسمها غير المألوف فحسب، لكن لأنها تطوعت للخدمة في صفوف ( الجيش الإسرائيلي ) الذيي قمع أبناء الشعب الفلسطيني ، رغم أنها فلسطينية من عرب حيفا على ساحل البحر الأبيض المتوسط .
تنتمي موناليزا إلى أسرة مسيحية تعيش في مدينة حيفا ولم تكتف بالتطوع للخدمة العسكرية، بل سعت للالتحاق بسلاح المشاة والانضمام إلى وحدة مقاتلة.
و تجدر الاشارة ان القانون الإسرائيلي يخضع كل من يبلغ سن الثامنة عشرة للتجنيد الإجباري في صفوف الجيش، لكن العرب بالكيان الصهيوني ( إسرائيل ) يحصلون تقليدياً على إعفاء من الخدمة بأمر وزير الحربية الصهيوني .
وتشير تقديرات وسائل الإعلام العبرية إلى أن ما بين 5 % – 10 %  من البدو الذكور في فلسطين المحتلة عام 1948 يتطوعون في الجيش، لكن عدد المسيحيين العرب فى الخدمة العسكرية العبرية لا يزيد على 100 فرد.
وزعمت موناليزا عبده خلال مقابلة مع تلفزيون رويترز فى قاعدة كتسيوت العسكرية، “أنا أعيش هنا، ألا يفترض أن أشارك، هل يفترض أن أكتفي بالأخذ؟ ألا أحصل على مساعدة من الدولة ؟ الدولة تساعدنا، أنا إسرائيلية في كل شيء”.وموناليزا عبده هي ثاني امرأة من العرب في الكيان الصهيوني تخدم فى صفوف كتيبة كاركال وفي الجيش الإسرائيلي عموماً. وقالت موناليزا، إنها نادراً ما تواجه انتقادات من عرب إسرائيل لانضمامها إلى الجيش، لكن والدتها تقابل الكثير من التعليقات غير الودية.وأضافت ، أمي تقول للناس فى محيطها إننا ينبغي ألا نكتفي بالأخذ بل يجب أيضا أن نعطي، هي تتجاهل من يقولون خائنة ولا تبالي، هي فخورة بي، وتقول لهم إني على الطريق الصحيحة، أنا لا أرتكب خطأ والناس يعلقون أحياناً وهي تتجاهل تلك التعليقات”. وأنهت موناليزا تعليمها الثانوي في مدرسة يهودية في حيفا، وقالت إن كل أصدقائها يهود ولم يفاجئهم تطوعها في الجيش الإسرائيلي. وبدأت موناليزا خدمتها العسكرية جندية غير مقاتلة خوفاً من ألا تستطيع تحمل صعوبة تدريبات القتال، ثم قررت بعد ستة أشهر أن تسعى للانضمام إلى وحدة مقاتلة.
وقالت الفتاة “كثيرون يقولون لى لماذا تفعلين ذلك بنفسك، كان يمكن أن تكونى مدنية، هذا هو ما يقتلنى، أنا هنا الآن والوضع صعب على، أشعر بالحر وبالبرد عندما أكون فى الميدان وأحيانا أشعر بالجوع وبالتعب وبالألم وأفكر فى كل الذين لم يتطوعوا ويجلسون الآن فى بيوتهم يقضون وقتاً لطيفاً، كأنهم موجودون هنا لكنهم لا يشعرون بأنهم يعيشون هنا بالفعل وبدون امتنان لأى كان، أحياناً يجعلنى ذلك أشعر بالغضب”.

وقالت قائدتها فى الوحدة السارجنت دانييل فلوتزكى “الجنود يحبونها ويقبلونها كأى جندية أخرى، كما لو كان لا يوجد اختلاف أو أى أمر آخر، أنا أيضا كذلك، على العكس.. كونها عربية وأنها تطوعت ولم تجند.. ليست خاضعة لقانون التجنيد الإجبارى لكنها تطوعت.. هذا مدهش فى رأيى”.

وعلى عكس الفلسطينيين الذين يعيشون فى الضفة الغربية التي استولت عليها قوات الاحتلال الصهيوني عام 1967 يحمل العرب الذين يعيشون فى فلسطين المحتلة عام 1948 ، الجنسية الإسرائيلية بصورة جبرية ، لكن كثيرين منهم يشكون من تفرقة فى إنفاق الحكومة على البنية الأساسية والتعليم. وحذت أخت موناليزا حذوها بالتطوع للخدمة في الجيش الإسرائيلي، وهي بسبيلها لاستكمال تدريبها، تمهيدا للالتحاق بكتيبة كاركال أيضاً لتكون ثالث امرأة من عرب فلسطين المحتلة  تلتحق بوحدة مقاتلة في الجيش العبري الصهيوني .

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يا شعبي الفلسطيني المظلوم .. كل العالم الاستعماري خذلوك ( د. كمال إبراهيم علاونه )

 

 د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 

يا شعبي الفلسطيني المظلوم .. كل العالم الاستعماري خذلوك

د. كمال إبراهيم علاونه