إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / اختيار المرشح الرئاسي من الحزب الجمهوري ( ميت رومني ) في ولاية أيوا الأمريكية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اختيار المرشح الرئاسي من الحزب الجمهوري ( ميت رومني ) في ولاية أيوا الأمريكية

المرشح الجمهوري ميت رومني للرئاسة الأمريكية
ايوا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
فاز المرشح الأمريكي ميت رومني بالمرتبة الاولى في تصفيات اختيار مرشح الحزب الجمهوري المعارض للرئاسة الأمريكية في ولاية ايوا الامريكية.
وتفوق رومني بثمانية اصوات فقط على المرشح ريك سانتوروم، بينما حل رون بول في المرتبة الثالثة.
وبعد فرز نحو 97 من اصوات الناخبين بدا الفارق بين رومني وسانتوروم ضئيلا جدا ولا يتجاوز الـ 40 صوتا من مجموع الاصوات البالغ 122,255 صوتا. وقد فاز رومني بـ 25 في المئة من الاصوات.
وحل نيوت غينغريتش في المرتبة الرابعة بفارق كبير عن الثلاثة الاوائل اذ لم يحصل سوى على 13% من الاصوات.

وقد اعلن حاكم تكساس ريك بيري بعد اعلان النتائج الاولية انه سيعيد النظر في ترشيحه للبيت الابيض بعد النتيجة الضعيفة التي احرزها في مجالس الناخبين الجمهوريين في ولاية ايوا.

وفي التفاصيل ، تصدر المرشح الجمهوري الأمريكي ميت رومني السباق في انتخابات ولاية آيوا التمهيدية لتحديد المرشح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية متقدما بفارق ثمانية أصوات فقط على منافسه ريك سانتوروم، بعد أن حصد كل منهما ما يقارب 25 في المئة من الأصوات.
وبحسب النتائج، فقد فاز رومني بـ30015 صوتا مقابل 30007 أصوات لمنافسه سانتوروم وهو المرشح الذي حقق صعودا مفاجئا في الأسابيع الماضية.
في حين حل المرشح رون بول في المركز الثالث، والمرشح نيوت غينغريتش في المرتبة الرابعة، يليه المرشح المتحدر من ولاية تكساس ريك بيري، ثم المرشحة ميشيل باكمان.
وبحسب استطلاعات الرأي، فإن رومني، الحاكم السابق لولاية ماساشوسيتس، الأكثر قدرة على التغلب على الرئيس باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية المقررة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وكان سكان ولاية آيوا الأميركية قد بدأوا بعقد مجالس الناخبين المعروفة بـ”كوكوس” اعتبارا من الساعة السابعة من أمس الثلاثاء بالتوقيت المحلي، ما أعطى إشارة الانطلاق لعملية ترمي إلى تسمية المرشح الجمهوري الذي سينافس أوباما خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقد شارك فيها 100 ألف ناخب جمهوري على الأقل موزعين على 1774 دائرة في هذه الولاية.
وفي مدينة ويست دي موين بضاحية دي موين عاصمة الولاية، توجه رئيس الجمعية إلى أكثر من 200 شخص لشرح مجريات السهرة الانتخابية.
وأقسم الناخبون اليمين على العلم الأميركي ثم أعطى رئيس الجلسة الكلام لممثلي المرشحين.
هذا وستجري الانتخابات التمهيدية المقبلة في ولاية نيوهامشر في العاشر من كانون الثاني – ديسمبر  2012 وتتبعها جولات أخرى في كل ساوث كارولينا وفلوريدا.

بيري يقييم مسعاه الرئاسي

من ناحية أخرى، قال المرشح ريك بيري إنه سيعود إلى ولاية تكساس لتقييم مسعاه للمنافسة على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية بعد أن جاء في المركز الخامس في انتخابات آيوا التمهيدية.
وأبلغ بيري مؤيديه أنه قرر أن يعود إلى تكساس ويقوم بتقييم نتائج الانتخابات التمهيدية لتقرير ما إذا كان سيسير قدما في هذا السباق.
يشار إلى أنه قبل أشهر قليلة كان بيري يتصدر المرشحين الرئاسيين الجمهوريين في استطلاعات الرأي.
وكان سكان ولاية ايوا الامريكية بدأوا مساء يوم الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012 بالتجمع في اطار تجمعات مجالس الناخبين الجمهوريين في بداية عملية انتخابية لتسمية المرشح الجمهوري الذي سينافس الرئيس الامريكي باراك اوباما ( مرشح الحزب الديموقراطي الحاكم ) خلال الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 .
وقد باشرت المجالس الانتخابية جلساتها التي عقدت في الغالب في مدارس او كنائس بعيد ليل الثلاثاء، وكانت تقديرات توقعت ان يشارك اكثر من 100 الف ناخب جمهوري على الاقل موزعين على 1774 دائرة في عملية التصويت.
وقد بدأت عمليات التصويت قرابة منتصف الليل بتوقيت غرينتش فيما بدأ ظهور النتائج الاولية لمجمل الولاية قرابة الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش من فجر اليوم الاربعاء 4 كانون الثاني 2012 .
وتنافس في هذه التصفيات ستة مرشحين رئيسيين في ايوا بينهم ثلاثة اعتبرتهم استطلاعات الرأي الاوفر حظا وهم ميت رومني ورون بول وريك سانتوروم الى جانب نيوت غينغريتش وريك بيري وميشيل باخمان.
واشارت استطلاعات الرأي الى ان المرشح ميت رومني الذي يوصف بالوسطية في ارائه، والحاكم السابق لولاية ماساتشوستس، يعد الاقدر على التغلب على الرئيس الحالي باراك اوباما خلال انتخابات 6 تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية.
وكان استطلاع للرأي يتمتع بمصداقية نشر الأحد الماضي في صحيفة ديس موينس ريجيستر اشار الى ان رومني يظل الأكثر شعبية برصيد 25 في المائة بينما حصل بول على 22 في المائة وسجل سانتورم 15 في المائة.
غير إنه يعتقد بأن شعبية ريك سانتوروم ارتفعت في الأيام الأخيرة، اذ يحظى السناتور السابق عن ولاية بنسلفانيا والكاثوليكي الملتزم، بدعم بعض المسيحيين المحافظين الذين يملكون ثقلا كبيرا في هذه الولاية الزراعية.
بينما حقق رون بول المعروف بتحرره ومواقفه غير التقليدية، صعودا مفاجئا في نتائج الاستطلاعات خلال الاسابيع الاخيرة، خصوصا في اوساط بعض الشبان الذين جذبهم موقفه الداعي الى وقف تجريم تعاطي المخدرات.
فاتحة التجمعات الانتخابية
ويمثل انطلاق تصفيات اختيار المرشح الجمهوري للرئاسة في ولاية ايوا فاتحة تجمعات انتخابية لاختيار المرشح الجمهوري ستستمر لاشهر في 50 ولاية امريكية.
كما تعد انتخابات أيوا تتويجا لاشهر من الحملات الانتخابية في الولاية، ويبدأ بها جدول زمني محموم ينتهي بالانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر.
ويشمل الجدول اجراء نحو ست مناظرات سياسية ساخنة خلال شهر يناير كانون الثاني الجاري واجراء انتخابات تمهيدية في ثلاث ولايات في نيوهامبشير يوم 10 يناير ويوم 21 في ساوث كارولاينا ويوم 31 في فلوريدا.
لكن الفوز في المرتبة الاولى في انتخابات الولاية لا يعني ان الفائز الاول قد حسم المعركة لصالحه فقد حل المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الماضية السنتاتور جون ماكين في المرتبة الرابعة في هذه الولاية
يذكر أن المرشح الجمهوري النهائي سوف يعلن اسمه رسميا في مؤتمر الحزب الجمهوري العام في شهر أغسطس/ آب 2012 .
ولا يزال الناخبون الأمريكيون مهمومين ببطء تعافي الاقتصادي من الركود الذي بدأ مع نهاية فترة الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش وانتهى رسميا في عام 2009.

ومنذ أسبوعين وقف ميت رومني Mitt Romny الحاكم السابق لولاية ماستوشيتس، ومرشح الرئاسة الأمريكية نفس الموقف عندما تحدث أمام حشد من أنصار الحزب الجمهوري بمكتب الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب بولاية تكساس ليفند الانتقادات التي يتعرض لها بشأن انتمائه للطائفة المورمونية، ويسعى لتغير النظرة السلبية عنها.
مقتطفات من خطاب رومني
في محاولة لإبراز حجم التحديات التي تواجه الولايات المتحدة حالياً أشار رومني في خطابه إلى أن “أمريكا تواجه نمطا جديدا من التحديات فالإسلام المتطرف الذي يتبنى العنف يسعى لتدميرنا، كما تحاول الصين أن تتفوق على زعامتنا الاقتصادية، ونحن في الداخل مهمومون بالتبذير الحكومي والاستهلاك الكبير للبترول والتفكك الأسرى”.
وقد حاول رومني التقليل من تأثير الديانة على شخصية أي مرشح للرئاسة في الولايات المتحدة، أشار رومني إلى أن “الحرية تحتاج إلى الدين تماما كما يحتاج الدين إلى الحرية، فالحرية تفتح نوافذ الروح حتي يكتشف الإنسان عمق معتقداته ويتصل مع الله، فالحرية والدين يعيشان سويا أو يختفيان إن أصبح كل منهما بمفرده”.
وفي محاولة لكسر التقليد الانتخابي الأمريكي بضرورة انتخاب بروتستانتي لمنصب الرئيس الأمريكي قال رومني “”منذ نحو 50 عاما تقريبا شرح مرشح أخر ما ماسوتيتس إنه كان أمريكيا يسعى للفوز بالرئاسة وليس كاثوليكيا يسعى لذلك ومثله فأنا أمريكي أسعى للفوز بمنصب الرئيس فأنا لا أعرف ترشيحي بديانتي فالمرء يجب ألا يُنتحب بسبب ديانته ويٌرفض بسبب معتقداته”.
ثم انطلق رومني للحديث عن الحريات الدينية حيث قال ” في العام الماضي فتحنا حوار قوميا حول كيفية الحفاظ على السياسة الأمريكية بأفضل الوسائل واليوم أود الحديث في موضوع أعتقد أنه أساس لعظمة أمريكا ألا وهو حريتنا الدينية كما سأعرض بعض الرؤى عن كيف سأستخدم عقيدتي في حال انتخب رئيسا “ثم يردف” وهناك شعور لدي البعض بأن الدين ليس بالأمر الذي يجب أن يتناول بهذه الجدية في ظل التهديدات الكبيرة التي تواجهنا وفي هذه الحالة فإن هؤلاء يختلفون مع مؤسسي هذه الأمة الذين طلبوا الرحمة من الخالق عندما واجة أمتنا مخاطر وأبعد من ذلك فقد اكتشفوا العلاقة القوية بين بقاء البلاد حرة وحماية الحرية الدينية”.
ردود الأفعال على خطاب رومني
عقب خطاب رومني توالت ردود الفعل من قبل الذين حضروا اللقاء وعدد من المحللن السياسيين. وبحسب صحيفة لوس انجلوس تايمز يقول المحلون إن خحطاب رومني حول الدين كان قويا ومقتنا وفعالا وتناول كل الجوانب الإيجابية. ولكن يبقي السؤال هل سيساعد ذلك رومني على الفوز بأصوا ت الناخبين المسيحيين المحافظين؟
يقول كولن هانسن Collin Hannsen بمجلة كريستيانتي توداي الإنجليلية الشهرية Christianity Today ” لست متأكدا من أن خطاب رومني سيؤثر في الناخبيين الإنجيليين فهناك اختلافات دراماتيكية بين العقيدة المرومونية وباقي العقائد المسيحية ويتساءل الناس إن كان رومني يؤمن بذلك فهل نستطيع أن نثق به؟”.
وأعرب هاري جاكسون Harry Jacksonرئيس كنيسة الإنجيليين خارج واشنطن عن سعادته بسماع رومني يتحدث بهذه المشاعر عن أهمية العقيدة في الحياة موضحا أنه بذلك جعل نفسه أكثر قرنا من الناس. إلا أن جاكسون أعرب عن عدم تأكده من أن خطاب رومني سيرفع عدد الأصوات المؤيده له الأمر الذي اتفق عليه قادة دينيون ومحللون سياسيون أخرون بحسب الصحيفة.
ويقول ستار روسنبرج Stuart Rothenbergناشر مجلة سياسية لمجلة لوس انجلوس تايمز “إن قليل من الناخبين قلقين من أن يأخذ رومني أوامر من كنيسته في حال تم انتخابه” ويضيف “إنه قد يرفع الهاتف ويتصل برجل مروموني يبلغ من العمر 90 عاما ليسأله كيف يتصرف في قضية الهجرة”.
كما أن بعض المسيحيين لديهم تحفظ حول فكرة الله عند المرمون الذين يعتقدون أن لديه جسد مادي وزوجة ففي اعتقادهم أن المرمون لا يعبدون الله الواحد لذلك فهم يرون أن رومني كرئيس لن يستفيد من الإرشاد الإلهي ويتساءلون هل دعوات رومني ستقبل من الله.
كما نقلت الصحيفة عن الكاثوليكي دان نيكولسون Dan Nicholson قوله “إن الكثيرين لا يفهمون الكثير عن المرومونية وفي هذه الحالة سيظلون في شك منها ومن مرشحها”.
ويرى محللون أن المشكلات التي تواجه رومني تعدى ديانته بكثير ويقولون إنه عندما تحدث بكل فخر عن عقيدته المرومونية وعائلته وأكد أن الأمريكيين تعبوا من هؤلاء الذين يغيرون معتقداتهم فهو بذلك لم يفعل شيئا سوى أنه ذكر الناخبين بتغييره لأراءه ومعتقداته في قضايا مثل الإجهاض”.
الأمريكون يتوجسون من المرمونية
يتوجس الأمريكيون من الديانة المرمونية ومن تأثيرها السياسي نتيجة جهلهم بها. إذ تُظهر استطلاعات الرأي أن عدداً متزايداً من منهم مستعدون لقبول امرأة أو أمريكي من أصل أفريقي رئيساً للبلاد أكثر من استعدادهم لقبول عضو من الكنيسة “المرمونية”.
واللافت أن المسيحيين البروتستانت في قاعدة الحزب الجمهوري ليسوا الوحيدين الذين يرون في ديانة “رومني” حجر عثرة؛ في طريقه للرئاسة ذلك أنه حتى في أوساط الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم ليبراليين، فإن نصفهم تقريباً يقولون إنهم لن يدعموا فرداً من الطائفة “المرمونية” ليصبح رئيساً للولايات المتحدة. ثم إنه بالرغم من أن “المرمونية” تًعد رابع أكبر مذهب في الولايات المتحدة فإن 57 % من المستجوَبين في استطلاع للرأي أجرته شبكة “سي بي إس” التلفزيونية مؤخراً، قالوا إنهم يعرفون القليل أو لا يعرفون شيئاً بخصوص معتقدات الطائفة “المرمونية” وممارساتها.
ويرى كينيث وودورد مؤلف كتاب سينشر لاحقاً عن الديانات الأمريكية منذ 1950 – في مقاله لصحيفة نيويورك تايمز نشرها المركز الدولي لدراسات أمريكا والغرب أن من الأسباب التي تدفع الأمريكيين إلى التوجس من الكنيسة “المرمونية” هو الطابع العشائري المغلق للطائفة “المرمونية”. إذ يُتوقع من كل ذكر “مرموني” محترم أن يتطوع لخدمة الكنيسة؛ ونتيجة لذلك، فإن الضغط على وقته نادراً ما يترك له الفرصة لنسج علاقات صداقة مع جيرانه من غير “المرمون”. ثم إن “مرمونياً” صالحاً هو “مرموني” مشغول؛ وهو ما يفسر في الواقع الصعوبة والمشقة التي يجدها الأشخاص الذين يعملون أساقفة –مثل “رومني”- في إمضاء أمسيات في بيوت “المرمون”.
وعلاوة على ذلك، فإن كثيراً من الناس ينظرون إلى “المرمون” باعتبارهم أناساً غامضين يتوخون السرية المطلقة. فالمراسيم الدينية– بل وحتى حفلات الزفاف- تُغلق في وجه من هم من غير “المرمون”. كما يُطلب من أعضاء الكنيسة ألا يكشفوا لغيرهم عما يحدث في الداخل. والواقع أن هذا الموقف هو الذي يغذي ويؤجج الاتهامات بالسرية وممارسة الطقوس اللاأخلاقية التي تلاحق “المرمون”. وإذا كان “رومني” قد اضطر أثناء حملته للدفاع عن كنيسته وتبرءتها من معتقدات وممارسات تخلت عنها قبل نحو 100 عام، فإن حقيقة أن الناخبين مازالوا يخلطون بين كنيسته والطوائف “المرمونية” الأصولية التي مازالت تجيز تعدد الزوجات وزواج الأطفال إنما يمثل سبباً آخر يفرض على المرشح أخذ الوقت الكافي لوضع الأمور في نصابها الصحيح.
ما هي المرمونية؟
يعتبر المورمون أنفسهم جزءا من الديانة المسيحية ولكن الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذوكسية لا تعتبرهم من ضمن عوائل الكنيسة المسيحية. والمورمون عبارة عن مصطلح يطلق على أتباع كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة وهي كنيسة لها أكثر من 12 مليون عضو في العالم، تأسست هذه العقيدة الدينية في عام 1830 على يد جوزيف سميث المعروف عند أتباع الكنيسة بالنبي.
ومؤسس العقيدة المورمونية هو جوزيف سميث الذي نشأ وترعرع في شمال ولاية نيويورك والذي يؤمن أتباعه بأنه شاهد الخالق الأعظم والمسيح وكذلك الملائكة مع مجموعة من الرؤى الأخرى التي جعلت جوزيف سميث حسب قناعته في مهمة لإستعادة العقيدة المسيحية التي تغيرت حسب تعبيره بعد مقتل رسل المسيح الاثنا عشر والعديد من اوائل المسيحيين.
وقد انتشرت هذه الحركة الدينية على يد مجموعة أعضاء يعدون على أصابع اليد حتى وصل عددهم إلى حوالي 5.6 مليون شخص في الولايات المتحدة بالإضافة إلى مليون آخر متفرقين في أنحاء مختلفة في العالم حسب إحصاءات عام 2000.
قبل الحرب العالمية الثانية كان الدخول والإيمان بهذه العقيدة الدينية مقتصرا على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبعض الدول الإسكندنافية ولكن وفي السنوات الأخيرة إنتشرت هذه العقيدة الدينية في دول العالم الثالث.
واستنادا إلى تاريخ الكنيسة المورمونية فإن منشأ مصطلح المورمون هو مؤرخ كان إسمه النبي مورمون والذي قام بنقش كتاب المورمون على ألواح ذهبية وجدها مؤسس الكنيسة المورمونية جوزيف سميث في 22 سبتمبر 1827 في تل كومورا في مدينة مانشستر في ولاية نيويورك.
هناك مصادر أخرى ومنها رسالة بخط يد جوزيف سميث Joseph Smith كتبت بتأريخ 15 مايو 1843 وتظهر في كتاب تعاليم النبي جوزيف سميث حيث ورد في الصفحة 299 ان كلمة مورمون مشتقة من الكلمة المصرية القديمة “مور” والتي تعني الشيئ الحسن. تشير الكتابات الكنسية المورمونية القديمة إلى أن كلمة مورمون تشير إلى نبي عاش في قارة أمريكا في القرن الرابع حيث ان الخالق الأعظم وحسب العقيدة المورمونية دعي ذلك النبي إلى جمع معلومات ووثائق عن عائلته وأتباعه في كتاب عرف لاحقا بكتاب المورمون وحسب المعلومات الكنسية المورمونية فإنه وبعد وفاة ذلك النبي قام ابنه المسمى مورمون بإخفاء الكتاب في تل كومورا في نيويورك وذلك نتيجة الدمار الذي لحق بأتباع النبي الأول.
وبعد 1400 عام من هذه الحادثة وحسب العقيدة المورمونية قام الخالق الأعظم بإرسال النبي مورمون كرسول إلى جوزيف سميث حيث دله على مكان الألواح المخبئة وقام جوزيف سميث وبمساعدة الخالق الأعظم والملاك بترجمة الألواح إلى الإنجليزية.
كانت بدايات نشوء المورمون مليئا بالجدل وتعرض اتباع العقيدة المورمونية للكثير من الإضطهاد بسبب الإعتقادات الفريدة التي تميزت بها الكنيسة المورمونية والتي لم تلق ترحيبا من أغلبية المسيحيين الذين حاربوهم بشدة وعنف.

أوباما واثق من الفوز

في المقابل، أبدى الرئيس أوباما أمس الثلاثاء ثقته بالمعركة التي يخوضها للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال أوباما لمجموعة من الديموقراطيين المشاركين في تجمع حزبي في ولاية آيوا عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة “بطريقة ما، اشعر فعلا بالتفاؤل أكثر مما كنت عليه عندما ترشحت للمرة الأولى”.

وأضاف أوباما المرشح لولاية ثانية على رأس الولايات المتحدة خلال هذه الندوة التي نقلت في واشنطن عبر رابط الفيديو “في عام 2012، يجب تذكير الأميركيين بكامل الطريق الذي اجتزناه”.

وقال “بفضل هذه الجمعيات الانتخابية، وضعنا حدا للحرب في العراق كما سبق ووعدنا، وجنودنا يعودون إلى بلادهم”.

وأضاف أيضا “بفضل العمل الذي قام به عدد كبير منكم حتى في الفترة التي سبقت الجمعيات الانتخابية قبل أربعة أعوام، التأمين الصحي بات واقعا لملايين الأميركيين”.

وردا على سؤال لإحدى الناشطات بشأن الطريقة التي يرد من خلالها على الناس الذين يأخذون عليه عدم القيام بكثير من الانجازات، أكد أوباما “إننا قمنا بالكثير، وما يزال أمامنا الكثير من الأمور للقيام بها”.

وأكد أوباما أن “هذا هو السبب الذي نحتاج من اجله أربع سنوات إضافية”.

ومن المقرر أن يزور أوباما اليوم الأربعاء ولاية أوهايو، وهي ولاية أساسية على الخريطة الانتخابية.

إلى ذلك ، قال المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية “نيوت جنجريتش” ان الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تنتهج سياسة نفطية تمكنها من عدم الاعتماد على أي دولة.

وأضاف “جينجريتش” أنه لايتوجب على اي رئيس أمريكي أن ينحني لملك سعودي أو يشبك ذراعيه بذراعي ملك سعودي من أجل الطاقة.

وكان جينجريتش يشير في ذلك إلى انحناءة قام بها “أوباما” لخادم الحرمين في أول لقاء بينهما ، والمشابكة بالذراعين بين الرئيس “جورج بوش” الابن وخادم الحرمين في لقاءهما بمزرعة الأول في عام 2002.

وقال جينجريتش أمام تصفيق الحضور أننا يجب أن نعتمد على أنفسنا في الطاقة وبدلا من أن نرسل مليار دولار لايران (لشراء النفط) يجب أن نرسل هذا المليار لولاية آيوا مشيرا الى الولاية التي كان يتحدث منها.

ودأب جينجريتش الذي كان متحدثا باسم الكونجرس لفترة طويلة خلال عقد التسعينات على اصدار تصريحات عدائية ضد الدول العربية كان من بينها تصريحاته في عام 2010 أنه يجب أن لايسمح ببناء مسجد في نيويورك قريب من مبنى التجارة العالمية حتى تقوم السعودية بالسماح ببناء كنائس على اراضيها ، كما قال قبل أسابيع انه لايوجد شئ اسمه شعب فلسطيني وانما تم اختراع هذا المسمى.

وفقد جينجريتش الكثير من فرص نجاحه خلال الاسابيع الماضية حيث ينافس مع 5 مرشحين آخرين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمنافسة “اوباما” على انتخابات 2012.

خريطة قارة أمريكا الشمالية

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن – توتر بالعلاقات الامريكية الداخلية بسبب سياسات الرئيس الامريكي ترامب الخارجية

واشنطن – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: