إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الرئاسة الفلسطينية / الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفتتح مركز الأبحاث والدراسات القضائية في البيرة ويؤكد على إستقلالية القضاء الفلسطيني ويستعرض الموقف الرسمي من إستئناف المفاوضات مع الجانب الآخر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفتتح مركز الأبحاث والدراسات القضائية في البيرة
رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الاجتماع الذي تم يوم الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012  في العاصمة الأردنية عمان بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وبحضور اللجنة الرباعية، جاء بمبادرة كريمة من الإخوة الأشقاء في الأردن من أجل دفع الأمور إلى الأمام وتقريب وجهات النظر.
وأضاف عباس للصحفيين عقب افتتاحه يوم الثلاثاء، مركز الأبحاث والدراسات القضائية في مدينة البيرة: 'إن شاء الله ستظهر نتائج هذا الاجتماع اليوم أو خلال اليومين القادمين من أجل وضع الأرضية المناسبة لاستئناف المفاوضات وهذا سيكون شيئا جيدا، نأمل بأن ينجح الجهد الأردني في هذا المجال'.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفتتح مركز الأبحاث والدراسات القضائية في البيرة ويؤكد على إستقلالية القضاء الفلسطيني ويستعرض الموقف الرسمي من إستئناف المفاوضات مع الجانب الآخر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفتتح مركز الأبحاث والدراسات القضائية في البيرة
رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الاجتماع الذي تم يوم الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012  في العاصمة الأردنية عمان بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وبحضور اللجنة الرباعية، جاء بمبادرة كريمة من الإخوة الأشقاء في الأردن من أجل دفع الأمور إلى الأمام وتقريب وجهات النظر.
وأضاف عباس للصحفيين عقب افتتاحه يوم الثلاثاء، مركز الأبحاث والدراسات القضائية في مدينة البيرة: ‘إن شاء الله ستظهر نتائج هذا الاجتماع اليوم أو خلال اليومين القادمين من أجل وضع الأرضية المناسبة لاستئناف المفاوضات وهذا سيكون شيئا جيدا، نأمل بأن ينجح الجهد الأردني في هذا المجال’.
وأردف قائلا  ‘الطلب الفلسطيني معروف وهو أن يقبل الإسرائيليون بالمرجعيات المحددة لعملية السلام وأن يوقفوا الاستيطان، وإذا حصل هذا فنحن مستعدون للعودة إلى المفاوضات.
وتابع الرئيس الفلسطيني عباس إذا نجحت الاجتماعات التي ستعقد في عمان، بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بحضور اللجنة الرباعية والجانب الأردني، في الوصول إلى اعتراف إسرائيل بالمرجعية الدولية لعملية السلام وهي رؤية حل الدولتين، ووقف الاستيطان، وهذا كل ما نطلبه، فإننا مستعدون للذهاب فورا إلى المفاوضات.
وأضاف عباس ، اليوم هناك مبادرة أردنية كريمة تأتي ضمن الحرص الأردني على أن تستمر القضية وأن تنتعش، فبادروا إلى الدعوة لعقد اجتماع اليوم في عمان، بحضور اللجنة الرباعية والجانب الإسرائيلي وبحضورنا والجانب الأردني لدفع الأمور إلى الأمام.
وتابع الرئيس قائلا، لكن إذا لم توافق إسرائيل على المطالب الفلسطينية، ففي 26 الجاري يكون قد انتهى الوقت ولدينا إجراءات أخرى يمكن أن نتخذها لا يمكن الإفصاح عنها الآن لأنها لم تستكمل، وربما تكون صعبة.
وقال عباس ، هذه الخيارات ستقررها القيادة الفلسطينية بعد دراستها لترى ماذا يمكن عمله بعد 26 كانون الثاني الجاري وهو تاريخ انتهاء الـ3 أشهر التي حددتها الرباعية، والذي بعدها سيكون هناك فراغ ونحن لا يمكن أن نبقى نعيش في فراغ.
وأضاف ، أيضا نحن نقول إننا لا نعمل عند أحد، ونحن نريد أن نعمل من أجل بناء دولتنا المستقلة، ولكن حتى الآن لم نستطع أن نحصل عليها، ونحن قلنا أكثر من مرة عبارة إن السلطة لم تعد سلطة، ونحن نريد أن تعمل السلطة لتنقل البلد من سلطة كما هي الآن إلى دولة مستقلة وعاصمتها القدس.
وأشار إلى ” أننا نريد الحق فقط ولا نريد شيئا خارج القانون ولا نطالب به أصلا، فكل الذي نريده هو تطبيق مبدأ حل الدولتين الذي تؤيده كل دول العالم وهي موجودة أيضا في خطة خارطة الطريق، ورؤساء أميركا تكلموا عنها، ونحن تحاورنا فيها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أيهود أولمرت، وكان على جدول أعمالنا رؤية الدولتين، دولة إسرائيل إلى جانبها دولة فلسطين تعيشان بأمن واستقرار جنبا إلى جنب على حدود عام 1967″.
وقال الرئيس الفلسطيني عباس ، وإذا أردنا أن نجري تعديلات على الحدود فستكون بالقيمة والمثل، وهذه أشياء معروفة واتفقنا عليها، ومن ثم نناقش باقي القضايا، فإذا لم توافق إسرائيل على هذا المبدأ فعلى ماذا نتحاور؟.
وأضاف ، كذلك يجب على الإسرائيليين أن يوقفوا الاستيطان، لأنه غير شرعي، وهو لا يجوز في القانون الدولي وفي الأعراف الدولية كلها، لذلك نقول أوقفوا الاستيطان لنتحاور.
وتابع الرئيس قائلا أنأ أؤكد أن الاستيطان هو عمل غير شرعي من أساسه، ولا يمكن اعتباره أمرا واقعا والأمر الواقع يتحول إلى أمر شرعي.
وأضاف، فبالتالي هذا ما نقوله وما نطالب به لا أكثر ولا أقل، نحن نعمل أمنا عظيما ويوجد لدينا تطور اقتصادي لا بأس به، وتطور في كل مؤسساتنا بما فيها القضائية، ونحن نبني دولة ونريد أن نعيش كدولة كباقي شعوب العالم، نحن الشعب الوحيد الذي ما زال تحت الاحتلال من شعوب العالم، لذلك نسأل إلى متى؟ ولكن علينا أن نصبر ونحتمل ولدينا رؤية واضحة.
وبخصوص عضوية فلسطين في الأمم المتحدة قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس : كما تعلمون في شهر أيلول ذهبنا إلى الأمم المتحدة وطالبنا بأن نكون عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة، إلا أن طلبنا لم يبت فيه حتى الآن، وهو موجود على جدول مجلس الأمن وسنتابع الموضوع حتى نصل إلى نتيجة’.

وأضاف ، نرجو الله أن نوفق لأن القضية صعبة حيث إننا نحتاج على 9 أصوات داخل مجلس الأمن، وإذا حصلنا عليها ستقوم أميركا باستعمال الفيتو، وهما عقبتان لا بد أن نتجاوزهما، ومع ذلك نحن مستمرون في هذا الخط، كذلك نحن ذهبنا إلى منظمة ‘اليونسكو’ وحصلنا على عضويتها، وكانت هناك عقوبات على المنظمة بسبب قبولنا فيها، ولا أدري لماذا هذه العقوبات غير المبررة قانونيا أو إنسانيا، كيف أميركا تفرض عقوبات على منظمة دولية بسبب قبولها عضوية منظمة التحرير التي تحظى باعتراف وتأييد 132 دولة حول العالم، يعني أكثر من دول قائمة ومستقلة.
وتطرق الرئيس إلى جهود اللجنة الرباعية لاستئناف المسيرة السلمية قائلا، في 23 أيلول الماضي، أصدرت اللجنة الرباعية بيانا قالت فيه نحن نريد أن نعيد الطرفين إلى المفاوضات، نحن قلنا ليس لدينا مانع ومستعدون للعودة إلى المفاوضات، ونحن قلنا أكثر من مرة أن المفاوضات ضرورية وهي خيارنا الأول حتى لو ذهبنا إلى مجلس الأمن أو الجمعية العامة أو أي منظمة دولية، وهذا لا يعني أننا نستغني عن المفاوضات، فحتى لو أصبحنا عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة فإننا نحتاج أيضا للجلوس مع الجانب الإسرائيلي لاستكمال باقي قضايا المرحلة النهائية.
وأضاف ، لكن هذا لا يفهم أحيانا من قبل إسرائيل أو من بعض دول العالم، فيقولون أنت ذهبت إلى الأمم المتحدة، إذا أنت معارض لمسار المفاوضات، فقلنا نحن لسنا معارضين للمفاوضات بل هي أمر أساسي.
وتابع الرئيس قائلا، بناء عليه جاءت اللجنة الرباعية وقالت سنعطي مهلة 3 أشهر لتقريب وجهات النظر ووضع أرضية للمفاوضات، فقلنا لا بأس، وبدأت اجتماعات في القدس بيننا وبين الرباعية وبينهم وبين الإسرائيليين لكن هذه الاجتماعات لم تنجح.
وأعرب الرئيس الفلسطيني عن سعادته بافتتاح صرح قضائي مهم وهو مركز الأبحاث والدراسات القضائية قائلا، لا أشك أنها فرصة طيبة أن أكون هنا في صرح القضاء ومركز العدالة التي ننشدها جميعا ونحرص عليها والتي من دونها لن يكون لدينا مجتمع ولن يكون لدينا حياة سياسية أو إنسانية أو اجتماعية.
وأضاف، نحن نعرف تماما أن العدالة هي أساس الملك ولن تكن هناك عدالة ما لم يكن هناك قضاء، ومن دون قضاء لن يكون لدينا شيء يمكن أن نستند إليه أو نعتمد عليه في الحكم بيننا.
وتابع قائلا، نحن حريصون على ألا نتكلم فقط عن استقلالية القضاء وإنما أن نمارس هذه الاستقلالية بكل ما لدينا من قوة، لأنه لا يجوز بحال من الأحوال لأي مسؤول بدءا من رئيس السلطة وبنهاية أصغر موظف أن يقول كلمة بعد كلمة القضاء لأنها الفصل والموقف الحاسم.
وأردف : ‘حقيقة نحن لا نجرؤ على مراجعة القضاء، عندما يقول كلمته النهائية، وإلا فقدت البلد هيبتها’.
وأوضح الرئيس الفلسطيني ، نحن حريصون على تطوير القضاء، وهناك تطوير وإعداد وتطوير لكادر القضاء، ويمكن أن نستفيد من الخبرات العربية والدولية في هذا المجال وهذا أساسي، لأن الخبرة القضائية هي أساس الأحكام، فعندما يقال حكم قضائي فإنه يعتبر سابقة يمكن البناء عليها، لذلك يجب أن نستفيد من خبراتنا المحلية وأيضا الخبرات العربية والدولية حتى يصبح القضاء هو المثل الأعلى لكل مؤسسات الدولة’.
وأضاف ، إذا استقام القضاء وأصبح قويا فعندها لا نخاف على مستقبلنا ودولتنا المستقلة لأن كل مؤسسات حينها يمكن أن تسير على نفس النهج وأن تنضبط بموقف القضاء.
بدوره قال رئيس مجلس القضاء الأعلى المستشار فريد الجلاد اننا ‘نعتز باللفتة الرئاسية الكريمة لزيارة مبنى القضاء ومجمع المحاكم، وهذا يشير إلى اهتمام الرئيس شخصيا بمرفق القضاء والعدالة.
وأضاف نحن كشعب فلسطيني ننشد العدالة لنقيم دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967.
وقال الجلاد: إن الرئيس عباس كان له الفضل الأكبر في تعزيز السلطة القضائية واستقلالها’.
حضر افتتاح مركز الأبحاث والدراسات القضائية: أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، والنائب العام المستشار أحمد المغني، ومستشار الرئيس القانوني حسن العوري، وقضاة المحكمة العليا، وعدد كبير من القضاة والقانونيين).

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن – زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للولايات المتحدة 3 أيار 2017

واشنطن – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: