إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / المؤتمرات / انعقاد المؤتمر الدولي حول القدس بالدوحة 25 – 27 شباط 2012

الدوحة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن الأمين المساعد لدى الجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية السفير محمد صبيح، رسميا، بعد ظهر يوم الخميس، 29 كانون الأول 2011 عن تأجيل انعقاد المؤتمر الدولي حول القدس من السادس عشر من الشهر المقبل، ليعقد ما بين 25 - 27  شباط 2012 في العاصمة القطرية الدوحة.

انعقاد المؤتمر الدولي حول القدس بالدوحة 25 – 27 شباط 2012

الدوحة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن الأمين المساعد لدى الجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية السفير محمد صبيح، رسميا، بعد ظهر يوم الخميس، 29 كانون الأول 2011 عن تأجيل انعقاد المؤتمر الدولي حول القدس من السادس عشر من الشهر المقبل، ليعقد ما بين 25 – 27  شباط 2012 في العاصمة القطرية الدوحة.

وأوضح صبيح في تصريح للصحفيين أن التحضيرات مستمرة على قدم وساق ليخرج هذا المؤتمر بالشكل المطلوب ويحقق الأهداف المرجوة منه.
وقال: إن تأجيل المؤتمر جاء بطلب من الدولة المضيفة للمؤتمر ‘قطر’، وذلك لإعطاء فرصة كافية لتحضير أوسع للمؤتمر الذي يحظى باهتمام كبير ولاقى استجابات واسعة، حيث تم توجيه الدعوة إلى أكثر من 350 من الشخصيات العربية والدولية.
ولفت الانتباه إلى أن مؤتمر الدوحة الدولي حول القدس يشكل تحركا مهما لمؤازرة القدس وأهلها خاصة وأن المدينة المقدسة تشهد تغييرات إسرائيلية خطيرة، الأمر الذي يستدعي التحرك العاجل لوضع حد لهذه الإجراءات.
وتابع: إن المؤتمر سيعقد بنفس الترتيبات التي أعدت له حيث إن اليوم الأول من المؤتمر مخصص لكلمات الافتتاح من قبل مسؤولين بارزين عرب ودوليين، وأن اليوم الثاني سيخصص للعمل والنقاش في لجان المؤتمر الأربع بالتوازي وهي: القدس والقانون الدولي، القدس والتاريخ، القدس والانتهاكات الإسرائيلية، ودور منظمات المجتمع المدني في الدفاع عن القدس وحمايتها.
وأشاد السفير صبيح في تصريحاته بالتجهيزات التي تقوم بها دولة قطر لاحتضان هذا المؤتمر المهم الذي يعقد برعاية الجامعة العربية واستضافة دولة قطر، ويأتي تنفيذا لقرار القمة العربية في سرت 2010 بعقد مؤتمر دولي لدعم القدس.
وجدد السفير محمد صبيح التأكيد على أهمية أن يكون مؤتمر الدوحة الدولي حول القدس مختلفا عن كل المؤتمرات السابقة، موضحا أن المؤتمر يستهدف حشد الجهود للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية في المدينة المقدسة وكشف الجرائم الرامية إلى تهويدها ومساعي النيل من التراث الفلسطيني وتزييف تاريخ المدينة التي بناها العرب الكنعانيون.
وأضاف: إنه لهذا الغرض تم دعوة كبار العلماء والخبراء الدوليين، وتم ترشيحهم من قبل سفراء وممثلي الدول العربية، وهذه الفعالية المهمة سيشارك فيها باحثون وخبراء وقانونيون وسياسيون من مختلف دول العالم.
وأوضح السفير صبيح أن الجامعة العربية تقوم بترتيبات كبيرة لهذا الغرض وأمينها العام نبيل العربي أكد أهمية العمل على إنجاح هذا المؤتمر المهم، بحيث يكون موجها للآخر حول الحقائق والحقوق الواضحة للأمة العربية والإسلامية في القدس الشريف، والرد على كل الافتراءات الإسرائيلية، مؤكدا أن دولة قطر وفرت كل ما لديها من إمكانيات ضخمة لضمان نجاحه وتحقيق الأهداف المرجوة منه.
وذكر السفير صبيح أن هناك ملامح بناءة لمؤتمر الدوحة الدولي بدءا من جلسة الافتتاح وحتى الجلسة الختامية، لافتا إلى أن المشاركة في المؤتمر ستكون واسعة وستضم رموزا ومسؤولين ومتخصصين، وخبراء حتى يأخذ الصفة الدولية.
ولفت إلى أن المؤتمر سيتناول الانتهاكات الإسرائيلية بتفصيلاتها المختلفة كالاعتداء على المقدسات والتراث في المدينة، وتجريف المقابر، وتأثير السياسات الإسرائيلية على الصحة والتعليم في المدينة المقدسة، وأنه روعي في توجيه الدعوات بأن يكون هناك حضور قوي من داخل القدس، على اعتبار أن أهالي المدينة هم من يعايشون الواقع، والأقدر على تشخيص الواقع المؤلم فيها.
وفيما يتعلق بالرؤية التي ستتضمنها ورقة عمل الأمانة العامة للجامعة العربية للمؤتمر، أوضح السفير صبيح أنها ستركز على ضرورة تفعيل دور منظمات المجتمع المدني لدعم القدس.
وأكد أن هذه المنظمات يمكن أن تخاطب بفاعلية المنظمات المناظرة لها والتي تضم المدافعين عن حقوق الإنسان، والتراث والأماكن المقدسة، والحقوق المدنية، وأن تتسع جهودها من العالم العربي والإسلامي لتوجه إلى الآخر في الغرب وأميركا اللاتينية والصين والهند.
وقال: إنه لا بد أن تعمل المنظمات الأهلية على الدفاع إعلاميا وسياسيا عن القدس وأن تعبر عن رفض السياسات الإسرائيلية من حيث التهويد والضم، ورفض كافة الإجراءات القسرية الخطيرة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ونبه السفير صبيح إلى أهمية الاستفادة أيضا من استخدام التكنولوجيا الحديثة في هذا الإطار واستغلالها بشكل منظم من خلال المواقع الإلكترونية و’الفيس بوك’ ووضع خطة لاستخدام هذه التكنولوجيا في الدفاع والتصدي للتضليل الإسرائيلي.
وحذر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي تتم في القدس ومواصلة عمليات حفر الأنفاق التي تشكل خطرا كبيرا على الحضارة الإنسانية في المدينة المقدسة.
واختتم: هذا يضاف إلى انتهاكات إسرائيل الفاضحة في مجالات: التعليم، والصحة، والإسكان في القدس، ومحاصرة أهالي المدينة من كل النواحي، وبالتالي نحن بحاجة إلى رصد كل هذه الانتهاكات والجرائم المتواصلة للتوعية بما يجري في القدس ومستقبل المدينة المقدسة والتأكيد على الموقف العربي والإسلامي المساند للحقوق الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أريحا – أعمال المؤتمر الدولي لفن الفسيفساء الفلسطيني

أريحا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: