إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / الثقافة العامة / مدينة ( تلمسان ) بالجزائر عاصمة الثقافة الاسلامية لسنة 2011

 

الجزائر - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تعتبر مدينة ( تلمسان ) التي اختارتها المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم "ايسيسكو" عاصمة الثقافة الاسلامية لسنة 2011 واحدة من أكبر المدن الثقافية التي تفوح بعبق التاريخ في الجزائر.
ففي الفترة ما بين عامي 1230 و 1554 ميلادية كانت هذه المدينة التي تقع على بعد حوالي 600 كيلومتر غرب الجزائر عاصمة الدولة الزيانية كما كانت حاضنة للعلم والعلماء يحجون اليها من كل حدب وصوب.

مدينة ( تلمسان ) بالجزائر عاصمة الثقافة الاسلامية لسنة 2011

 

الجزائر – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تعتبر مدينة ( تلمسان ) التي اختارتها المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم “ايسيسكو” عاصمة الثقافة الاسلامية لسنة 2011 واحدة من أكبر المدن الثقافية التي تفوح بعبق التاريخ في الجزائر.
ففي الفترة ما بين عامي 1230 و 1554 ميلادية كانت هذه المدينة التي تقع على بعد حوالي 600 كيلومتر غرب الجزائر عاصمة الدولة الزيانية كما كانت حاضنة للعلم والعلماء يحجون اليها من كل حدب وصوب.

كما لعبت دورا كبيرا في المقاومة الشعبية والمسلحة ضد الاستعمار الفرنسي حتى استقلال البلاد عام 1962 .
ومدينة تلمسان من المدن التاريخية الجزائرية التي تعاقبت عليها الحضارات وتعد مركزا للتراث الاسلامي الكبير ما جعلها تتبوأ مكانة كبرى لاحتضان تظاهرة عاصمة للثقافة الاسلامية لسنة 2011 .
ومن المعالم التاريخية في هذه المدينة المسجد الكبير الذي بني في عام 1136 ميلادية من طرف أول خليفة لدولة “المرابطين” وهو يوسف بن تاشفين.
كما توجد في هذا المسجد العتيق والعريق ساعة حائط تبقى شاهدة على مقتل امام المسجد وهو بن عصمان جلول بن الهاشمي الذي سقط برصاص الاحتلال الفرنسي في جريمة بشعة راح ضحيتها أعداد كبيرة من المصلين بعد اقتحامه.
والمثير في هذه الساعة أنها توقفت في الساعة السادسة وعشرين دقيقة وهو توقيت مقتل امام هذا المسجد في يوم الثلاثاء الرابع من يونيو 1957 .
وليس بعيدا عن المسجد العتيق يوجد قصر (المشور) الذي بناه السلطان يغمراسن بن زيان في عام 1254 ميلادية.
وشهد هذا القصر ترميما كبيرا احتفاء باحتضان المدينة لتظاهرة “عاصمة الثقافة الاسلامية لسنة 2011”.
وتعني تسمية (المشور) هذه حسب القائمين على القصر المكان الذي يعقد فيه السلطان اجتماعاته مع وزرائه للتشاور في أمور البلاد في السلم والحرب.
كما تم تزيين هذا الصرح التاريخي عن طريق الزخرفة التي كانت مشهورة في فترة حكم الزيانيين مثل النقش على الجص لتوشيح الجدران والأقواس المتعانقة واحاطتها بالزليج المزركش و”القراطي” (زخرفة هندسية متعددة الألوان) بمختلف أشكاله الدقيقة والبراقة مع جعل حوض مائي مبني بالمرمر (نوع من الرخام) الخالص محورا لهذا القصر.
كما تحتوي المدينة التاريخية على متحف للخط العربي بمسجد سيدي بلحسنا لتنسى وهو المتحف الذي يضم عددا نادرا من الكتابات بمختلف الخطوط العربية للمصحف الشريف حيث قام رئيس لجنة الشؤون الخارجية الكويتي بتوقيع اسمه في سجل الزوار للمتحف.
ومن معالم المدينة أيضا مسجد (سيدي أبي مدين) وضريحه المعروف بالاضافة الى منطقة (هضبة لالة سيتي) وكذا الحظيرة للغابات بالاضافة الى المركب التاريخي للولاية الخامسة الذي يضم معرضا للصور عن مختلف مراحل الاحتلال الفرنسي للجزائر وكذا فترة التحرير الوطني.
كما تحتضن المنطقة ثاني مغارة عجيبة في العالم وهي مغارة (بني عاد) وهي تحفة طبيعية أبدعها الخالق.
ويقول المرشد السياحي بهذه المغارة محمد بن زاغو أنها وجدت في القرن الثاني قبل الميلاد حيث اكتشفها الأمازيغ أو البربر الذين سكنوا المنطقة.
وتوجد بهذه المغارة تسربات لمياه الأمطار تتحول قطراتها المحملة بالكلس وثاني أكسيد الكربون حيث تخلف ترسبات كلسية تتحول الى نوازل في أشكال جملية من بينها شكل السيوف والابل والشموع والنخيل في درجة حرارة لا تتجاوز 16 درجة صيفا وشتاء.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف أصبح حق التعليم مرسوما في ذاكرة المتعلمين؟! هلال علاونه

كيف أصبح حق التعليم مرسوما في ذاكرة المتعلمين؟! هلال علاونه ” قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً ...