إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الرئاسة الفلسطينية / الرئيس الفلسطيني محمود عباس : الانتخابات ستفتح الباب واسعا أمام شراكة سياسية حقيقية بين كافة القوى الفلسطينية لإنجاز البرنامج الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين 26 كانون الأول 2011  إن نتائج الحوار الوطني الفلسطيني التي عقدت في القاهرة الأسبوع الماضي من شأنها إزالة كافة أشكال الانقسام الداخلي.
وأضاف عباس، خلال اجتماعه في رام الله مع وفد من قيادات حركة حماس وبعض الوزراء في الضفة الغربية برئاسة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز الدويك، ود. ناصر الدين الشاعر أن هذه النتائج هي "آليات عملية لتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة الداخلية".

الرئيس الفلسطيني محمود عباس : الانتخابات ستفتح الباب واسعا أمام شراكة سياسية حقيقية بين كافة القوى الفلسطينية لإنجاز البرنامج الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين 26 كانون الأول 2011  إن نتائج الحوار الوطني الفلسطيني التي عقدت في القاهرة الأسبوع الماضي من شأنها إزالة كافة أشكال الانقسام الداخلي.
وأضاف عباس، خلال اجتماعه في رام الله مع وفد من قيادات حركة حماس وبعض الوزراء في الضفة الغربية برئاسة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز الدويك، ود. ناصر الدين الشاعر أن هذه النتائج هي “آليات عملية لتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة الداخلية”.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية (وفا) عن عباس قوله خلال الاجتماع إن “من شأن هذه الآليات إزالة كافة أشكال الانقسام وصولا إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني”. وحث عباس جميع الأطراف الفلسطينية، على التنفيذ الأمين لكل ما اتفق عليه من أجل إنهاء الانقسام نهائيا، والوصول إلى الانتخابات. وذكر أن هذه الانتخابات “ستفتح الباب واسعا أمام شراكة سياسية حقيقية بين كافة القوى الفلسطينية لإنجاز البرنامج الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967”.
ونقلت الوكالة عن أعضاء وفد حماس إعرابهم عن ارتياحهم لنتائج اجتماعات القاهرة بين كافة القوى الفلسطينية، واللقاءات الثنائية بين حركتي فتح وحماس.
وفي التفاصيل ، بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم الاثنين، مع وفد من قيادات كتلة الإصلاح والتغيير، وعدد من الوزراء السابقين ملف المصالحة واخر المستجدات في المنطقة..

واطلع الرئيس الوفد على نتائج اجتماعات القاهرة، ونتائج اجتماعات لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير، والخطوات التي تم انجازها باتجاه السير قدما نحو تشكيل المجلس الوطني الجديد، لإتاحة الفرصة لكل القوى الفلسطينية لكي تشارك في الأطر القيادية لمنظمة التحرير الفلسطينية .
وعبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، عن ارتياحه الكبير لنتائج اللقاءات الثنائية التي جمعت حركتي فتح وحماس يومي 18 و19 كانون الأول الجاري في القاهرة، والاجتماعات التي ضمت الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة في الرابع من 4 أيار الماضي.

واعتبر أن هذه النتائج هي آليات عملية لتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة وإزالة كافة أشكال الانقسام وصولا إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، حاثا جميع الإطراف على التنفيذ الأمين لكل ما اتفق عليه من أجل إنهاء الانقسام نهائيا، والوصول إلى الانتخابات التي ستفتح الباب واسعا أمام شراكة سياسية حقيقية بين كافة القوى الفلسطينية لانجاز البرنامج الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
ومن جهته ، قال القيادي الفلسطيني د. ناصر الدين الشاعر ,: “إن اللقاء ناقش اليات تطبيق المصالحة على ارض الواقع”.
واضاف الشاعر في حديث صحفي : ” ان المطلوب من الطرفين حاليا هو تسريع إجراءات تطبيق ما تم الاتفاق عليه عمليا على ارض الواقع حتى تثبت اجتماعات القاهرة مصداقيتها للمواطن الفلسطيني”.
وعن الأسماء المرشحة للحكومة القادمة أوضح الشاعر ان هذه الجلسات لم تناقش أسماء مقترحة للحكومة المقبلة، وكان الهدف منها تثبيت المصالحة الاجتماعية وتهيئة الأجواء للانتخابات والخطوات المقبلة اللازمة لقيام الحكومة، مؤكدا وجود توجه عام لدى الشارع الفلسطيني لإقامة الوحدة الوطنية وقطع الطريق على الإطراف التي لا ترغب بالمصالحة.
وفي موضوع انتخابات مؤسسات منظمة التحرير والمجلس الوطني في الشتات أكد الشاعر على وجود دفع باتجاه دراسة الخطوات المطلوبة لتنفيذ هذه الانتخابات وبحث آليات التعامل مع حساسية هذه المناطق.
في غضون ذلك، عقدت لجنة الحريات العامة مساء أمس أول اجتماعاتها في مدينة رام الله وبحثت ملفات المعتقلين السياسيين، والمؤسسات التي أغلقت بعد الانقسام الفلسطيني في حزيران عام 2007، وكذلك حرية التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وأعلن بيان ختامي للاجتماع الاتفاق على أن تعقد اللجنة اجتماعا آخر في مدينة رام الله غدا الأربعاء من أجل استكمال بحث هذه الملفات.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالذكرى أل 54 لإنطلاقة حركة فتح (1 / 1 / 1965 – 2019)

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: