إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / 27 قتيلا وعشرات الجرحى في تفجيرات بكنائس نصرانية في نيجيريا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

27 قتيلا وعشرات الجرحى في تفجيرات بكنائس نصرانية في نيجيريا

خريطة نيجيريا

نيجيريا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ذكرت مصادر نيجيرية إن انفجارا قويا هز كنيسة كاثوليكية على مشارف العاصمة النيجيرية أبوجا خلال قداس عيد الميلاد اليوم الأحد، 25 كانون الأول 2011 مما أسفر عن مقتل كثيرين، فيما قالت خدمات الطوارئ إن الانفجار أسفر عن سقوط 25 قتيلا على الأقل، مما يجعل إجمالي الانفجارات خمسة اليوم الأحد في نيجيريا يوم عيد الميلاد.
وكانت أجهزة الطوارئ قالت في وقت سابق إن 12 جثة انتشلت من مكان الانفجار حتى الآن وقالت في بادئ الأمر إنه ليس هناك ما يكفي من سيارات الإسعاف لنقل كل القتلى والجرحى.

الانفجار جاء تزامنا مع اشتعال المعارك بين الحكومة وجماعة بوكو حرام
وقد أسفر انفجار قنبلة قرب كنيسة خارج العاصمة النيجيرية أبوجا صبيحة الأحتفال بعيد الميلاد عن مقتل سبعة وعشرين شخصا وإصابة عشرات آخرين حسبما قال أحد القساوسة في المنطقة.
وقال الاب كريستوفر بارد لوكالة الأنباء الفرنسية ” أبلغني المسؤولون الذين احصوا القتلى بأن هناك 27 شخصا توفوا”، وقال إن الانفجار وقع مع انتهاء صلاة صبيحة الميلاد.
ووقع الانفجار في كنيسة سانت تيريزا في منطقة مادالا القريبة من العاصمة النيجيرية ابوجا وخلال قداس للاحتفال بعيد الميلاد.
وشهدت مدينة جوس في وسط نيجيريا انفجارا ثانيا كما وقع انفجاران آخران في كنائس في مدينة جاداكا في ولاية يوبي الواقعة في شمال نيجيريا.
وفي مدينة داماتورو الواقعة في شمال نيجيريا إنهم سمعوا دوي انفجارين صباح الأحد ، مما يرفع عدد الإنفجارات التي وقعت في نيجيريا حتى الآن إلى خمسة انفجارات.
وقال مسؤول في فرق الاغاثة في وقت سابق إن قوات الطوارئ تكافح من أجل انتشال القتلى والمصابين دون الإعلان عن عدد الضحايا.
وعقب وقت قصير من التفجيرات أعلنت جماعة بوكو حرام الإسلامية  مسؤوليتها عن الهجمات على الكنائس في مختلف أنحاء نيجيريا في صبيحة يوم عيد الميلاد.
وصرح متحدث باسم الجماعة يستخدم اسما حركيا هو “أبو القعقاع” لصحيفة محلية بأن الجماعة هي المسؤولة عن تلك التفجيرات التي تعد الأسوأ في نيجيريا منذ سنوات.
وكان نحو 70 شخصا قد قتلوا في اشتباكات دامية دارت على مدى أيام بين القوات النيجيرية ومسلحين إسلاميين يعتقد أنهم تابعون لجماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا .
وكانت السلطات النيجيرية قد أعلنت السبت مقتل 86 شخصا على الأقل بين قوات الأمن والجماعة الإسلامية شمالي البلاد.
وقال الجنرال أزوبويكي ايهجيريكا رئيس هيئة الأركان في الجيش النيجيري إن قواته قتلت أكثر من 50 من أعضاء الجماعة في قتال اندلع يومي الخميس والجمعة 22 و 23 كانون الأول 2011 في مدينة داماتورو شمال شرقي البلاد مضيفا أن ثلاثة جنود قتلوا في الاشتباكات.
وفي حادث منفصل قال مسؤولون من الشرطة ان أعضاء يشتبه في أنهم من الجماعة فتحوا النار في داماتورو على مجموعة من رجال الشرطة بعد صلاة الجمعة بوقت قصير فقتلوا أربعة.
وأصبحت المواجهات بين قوات الامن وجماعة بوكو حرام متكررة على نحو متزايد خلال الأسبوعين الماضيين مع تصاعد الصراع في الشمال.
وكانت الهجمات المسلحة التي يشنها اسلاميون متشددون تقتصر على معاقل هذه الجماعات المتشددة في مدينة ميدوجوري النائية في شمال شرق البلاد.
ولكن جماعة بوكو حرام شنت هجومين على العاصمة أبوجا هذا العام أحدهما هجوم انتحاري بسيارة ملغومة على مقر الأمم المتحدة أسفر عن سقوط 26 قتيلا.
وقال شهود إن كنيسة سانت تريزا في مادالا وهي بلدة صغيرة تابعة لأبوجا على بعد نحو 40 كيلومترا من وسط المدينة كانت مكتظة وإن هناك الكثير من القتلى من الانفجار الذي تسبب أيضا في تحطم نوافذ المنازل المجاورة.
وقال مسؤول في سلامة الطرق لـ “رويترز” في مكان الحادث الذي يقع امام طوق فرضته الشرطة مشيرا إلى ثلاث سيارات إسعاف “في هذه السيارات الثلاث هناك 15 جثة.”
وبعد ساعات قال شهود وأفراد من الشرطة إن انفجارا آخر وقع في كنيسة جبل النار والمعجزات في بلدة جوس بوسط البلاد التي يسكنها مزيج عرقي وديني.
وقال مصور لرويترز في مكان الحادث إنه رأى رجلي شرطة مصابين بجروح طفيفة من الانفجار لكن لم ترد أنباء عن سقوط المزيد من الضحايا.
كما قال سكان إن انفجارا هز كنيسة في بلدة جاداكا بشمال شرق نيجيريا مما أسفر عن إصابة كثيرين.
ووقع الانفجار بعد ساعات من الانفجار الأول.
وقال أحد السكان ويدعى توني اكبان عن تفجير كنيسة مادالا الكاثوليكية “سمعت دويا. اهتز منزلي.”
وأضاف “توجهت إلى الكنيسة لمعرفة ما يحدث. قمت باحصاء 19 جثة بنفسي كثيرا منها مشوهة ودمرت أيضا خمس عربات.”
وقال شاهد آخر يدعى تيموثي أونيكويري “كنت في الكنيسة مع أسرتي عندما سمعنا الانفجار، خرجت خرجت مسرعا الآن لا أعلم حتى أين أبنائي أو زوجتي. لا أعلم عدد القتلى.. لكن هناك الكثير من القتلى.”
وقال البعض إن الانفجار وقع بالداخل وظن آخرون أن مصدر الانفجار خارج الكنيسة مباشرة.
وأصدر يوشاو شوايبو المتحدث باسم وكالة إدارة الطوارئ الوطنية الذي أكد في وقت سابق حدوث انفجار عند الكنيسة بيانا لاحقا قال إن الانفجار وقع في طريق سريع مجاور وليس في الكنيسة ذاتها.
ولم تعرف الجهة التي نفذت التفجير لكن قوات أمن نيجيرية تحارب جماعة (بوكو حرام) المتشددة التي تريد فرض الشريعة في أنحاء البلاد التي يسكنها عدد متساو تقريبا من المسلمين والمسيحيين.
ومضى يقول “نحن هناك الآن نجلي القتلى والمصابين ولكن للأسف لا نملك عربات اسعاف كافية. معظم عربات الاسعاف لدينا انتشرت على الطرق السريعة الرئيسية في البلاد.”
وقال صحفي لرويترز في المكان إن الشرطة طوقت كل المنطقة المحيطة بالكنيسة. ورأى المراسل آلاف من الشبان الغاضبين وهم يحرقون متاريس أقيمت على الطريق الرئيسي المؤدي من أبوجا إلى شمال البلاد الذي تقطنه أغلبية مسلمة.
وحاولت الشرطة والجيش تفرقتهم باطلاق ذخيرة حية في الهواء وغازات مسيلة للدموع.
وأدان الفاتيكان التفجير. وقال القس فديريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان لرويترز “نحن على علم بمعاناة الكنيسة النيجيرية والشعب النيجيري بأكمله المبتلى بالعنف الإرهابي حتى في هذه الأيام التي يجب أن تكون أيام فرحة وسلام.”
ووصف الهجوم بأنه “صورة أخرى للعنف الأعمى والسخيف الذي لا يحترم أرواح البشر ويسعى إلى اشعال المزيد من الكراهية والارتباك.”
وتابع أن الفاتيكان يأمل “ألا يضعف هذا العنف الذي لا طائل من ورائه من ارادة الشعب النيجيري في أن يعيش في سلام وفي أن يشجع الحوار في بلاده.”
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها لكن جماعة بوبكو حرام اتهمت بعشرات التفجيرات وحوادث إطلاق النار في الشمال وأعلنت مسؤوليتها عن تفجيرين في أبوجا هذا العام منها أول تفجير انتحاري في نيجيريا استهدف مقر الامم المتحدة في أغسطس آب وأسفر عن مقتل 23 شخصا على الأقل.
ووقعت سلسلة من التفجيرات عشية عيد الميلاد العام الماضي في وسط نيجيريا الذي يسكنه مزيج عرقي وديني مما أسفر عن سقوط 32 قتيلا ولقي آخرون حتفهم في هجومين استهدفا كنيستين بشمال شرق البلاد.
وقالت مصادر في السلطات وفي مستشفى أمس السبت إن معارك بالأسلحة النارية بين قوات الأمن وجماعة بوكو حرام أسفرت عن مقتل 68 على الأقل خلال يومين من المعارك بشمال نيجيريا.
واتهمت بوكو حرام بمسؤولتيها عن عشرات من حوادث إطلاق النار والتفجيرات في المناطق النائية القاحلة من شمال شرق البلد بما في ذلك سلسلة من الهجمات خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وتقول جماعات لحقوق الإنسان إن أكثر من 250 شخصا قتلتهم بوكو حرام منذ يوليو تموز 2010 .
وفي 26 أغسطس آب هاجم انتحاري مبنى الأمم المتحدة في أبوجا. وقتل 23 شخصا على الأقل وأصيب 76 في الانفجار الذي دمر الطابق الأرضي وحطم كل النوافذ تقريبا.
وأعلنت بوكو حرام مسؤوليتها يوم 29 أغسطس آب وطالبت بالإفراج عن السجناء وإنهاء الحملة الأمنية التي تهدف إلى منعها من تنفيذ المزيد من التفجيرات.

خريطة نيجيريا

خريطة نيجيريا

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: