إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / تسجيل المرشحين للانتخابات التشريعية الإيرانية المقررة في 2 اذار 2012
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تسجيل المرشحين للانتخابات التشريعية الإيرانية المقررة في 2 اذار 2012

مجلس الشورى الإيراني

طهران – تقرير خاص – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بدأت عملية تسجيل المرشحين المحتملين للانتخابات التشريعية الإيرانية المقررة في الثاني من اذار/مارس قبل ان يعكف مجلس صيانة الدستور على فرز لوئح المرشحين وذلك يوم السبت 24 كانون الأول 2011 .
وسيتواصل التسجيل حتى الثلاثين من كانون الاول/ديسمبر الجاري لكن وزارة الداخلية حثت المرشحين المحتملين على عدم انتظار اخر يوم.

وفي التفاصيل ، بدأت في إيران يوم السبت 24 كانون الأول الجاري ،  عملية تسجيل اسماء المرشحين للدورة التاسعة من الانتخابات التشريعية الايرانية لعام 2012 .

مجلس الشورى الإيراني
وتقوم اللجنة المشرفة على اجراء الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية الايرانية وعلى مدى سبعة ايام بتسجيل اسماء المرشحين حيث تم توظيف 85 الف شخص في 207 دوائر انتخابية للقيام بتلك المهمة.
وقال وزير الداخلية الايراني مصطفي محمد نجار في تصريح للصحافيين على هامش حضوره في اللجنة المركزية المشرفة على الانتخابات ان “وزارته تعمل جاهدة لاجراء الانتخابات التشريعية المقبلة بمبدأ الامانة والعدالة واجراء القانون ومشاركه الاغلبية في هذا الاستحقاق الشعبي”.
وكانت اللجنة المركزية للانتخابات اصدرت يوم امس بيانا اعلنت فيه ان امام المرشحين اسبوعا كاملا لتقديم الوثائق اللازمة للترشح في الدورة التاسعة للانتخابات النيابية المقرر اجراؤها مطلع شهر مارس المقبل.
واعلنت الوزارة على موقعها من الانترنت “اننا نوصي المرشحين ان يتقدموا لخدمة الشعب والحفاظ على نجاج الثورة الاسلامية”.
ويبت مجلس صيانة الدستور المكون من رجال دين وقانون في من من الاشخاص المسجلين سيكون مرشحا الى انتخابات البرلمان (290 مقعدا) ينتخبون للولاية أربع سنوات، كما انه يشرف على الانتخابات ويصادق على نتائجها.
وينص القانون على انه يجب ان تتوفر في المرشحين الشروط التالية: ان تتراوح اعمارهم بين 30 و75 سنة وان يكونوا اوفياء للدستور ويعترفوا بالسلطة المطلقة للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي.
ويهيمن المحافظون حاليا على البرلمان الإيراني الذي ليس فيه سوى ستون اصلاحيا.
وانتقد رئيس البرلمان علي لاريجاني مرارا سياسة الإيراني الرئيس محمود احمدي نجاد وخصوصا في المجال الاقتصادي.
وسيكون اقتراع 2 اذار/مارس الاول 2012 منذ اعادة انتخاب احمدي نجاد في 2009، رئيسا للجمهورية الإسلامية الإيرانية رغم احتجاج المعارضة التي نددت بعمليات تزوير على نطاق واسع ما اثار حركة احتجاج كبيرة وتظاهرات قمعت بشدة.
ويسود جدل جديد لتحديد ملامح المعركة للانتخابات التشريعية المقررة في اذار/مارس 2012 وبعدها للانتخابات الرئاسية لاختيار خلف لاحمدي نجاد الذي لا يستطيع الترشح من جديد عام 2013.
دعا هاشمى رفسنجانى، رئيس تشخيص مصلحة النظام، لمشاركة كافة التيارات السياسية فى الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر عقدها فى مارس 2012 المقبل.

ونقلت صحيفة “شرق” الإصلاحية قول رفسنجانى، إن مشاركة التيارات المختلفة فى تحديد مصريها يؤمّن المجتمع ويجعله مجتمع نشط سياسياً، وأشار إلى ضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة بعيداً عن التحزّب.

وقال: “لو دخلت كل الأشخاص والجماعات التى يمنحها القانون حق المشاركة فى الانتخابات للميدان، فينبغى عليها أن يسعى لمنافسة متساوية وعادلة، والجميع يتعاون، وإن حدث ذلك فسوف يشكل برلمان شعبى قوى ومستقل وسيكون أفضل وسيلة مقاومة للتصدى للتهديدات”.

وتشهد الساحة السياسية الإيرانية دعوات لمشاركة الإصلاحيين فى الإنتخابات بعد أن أعلنوا نيتهم عن مقاطعتها.

وذكرت الاذاعة الايرانية ان المرشحين بدأوا التسجيل في اكثر من الف دائرة انتخابية للترشح على مقاعد البرلمان وعددها 290.
وسيستمر التسجيل اسبوعا واحدا سيقوم بعده مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون ويعني بمراقبة الانتخابات بفحص المؤهلات السياسية والاسلامية للمتقدمين.
وفاز الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية في 2009 لكن منافساه الاصلاحيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي رفضا الاعتراف بفوزه ووصفا النتيجة “بالمهزلة الخطيرة” مما أدخل البلاد في حالة من عدم الاستقرار السياسي استمرت لعدة أشهر.
ومن المتوقع ان يحتفظ التيار المحافظ بالسيطرة على البرلمان لكن من المتوقع ان يكون البرلمان اكثر صراحة في انتقاد الادارة الاقتصادية لاحمدي نجاد مع زيادة عدد الاعضاء المنتقدين للمحافظين.
ورئيس البرلمان علي اكبر لاريجاني منتقد شديد لاحمدي نجاد الذي يتعرض لضغط متزايد من الجماهير وكبار رجال الدين ومن المجلس المنتهية ولايته بسبب اسلوب ادارته للاقتصاد.
ووفقا للنظام الانتخابي الإيراني ، تعقد انتخابات مجلس الشورى الإيراني كل أربع سنوات منذ ثورة الإمام آية الله روح الله الخميني في شباط 1979. ويبلغ مجموع المقاعد المتنافس عليها في المجلس 290 مقعدا.

نظام الترشيح
يبلغ عدد الناخبين المؤهلين للتصويت حوالي 50 مليون ناخب. ويجب أن يكون المرشح مسجلا لدى وزارة الداخلية، وتقوم المجالس التنفيذية بوزارة الداخلية بدورها في الوقوف على الشروط المطلوب توافرها لدى المرشحين، وهذه تشمل الشروط العامة التي يجب توفرها لدى جميع المرشحين مثل العمر والمستوى التعليمي والشروط الأخرى الأكثر تحديدا مثل تمسك والتزام المرشح بالإسلام ونظام الحكم ومرشد الجمهورية.
ويتعين على المرشحين التقيد بجملة شروط، منها الإيمان والالتزام بالإسلام والنظام “المقدس” للجمهورية الإسلامية، وأن يكون إيراني الجنسية، وحاصلا على درجة جامعية أو ما يعادلها وله سمعة طيبة في دائرته الانتخابية، وخاليا من العيوب والتشوهات الجسدية.
ويعفى المرشحون للمقاعد المخصصة للأقليات الدينية من شرط الالتزام بالإسلام ويتعين عليهم التقيد التام باعتقادهم الديني الذي ينتمون إليه. ويعفى نواب المجلس السابقون من هذه الشروط.
ترفع نتائج التصفية التي قامت بها المجالس التنفيذية إلى المجالس الاستشارية التابعة لمجلس صيانة الدستور، وأي مرشح تستبعده المجالس التنفيذية يستطيع الاستئناف أمام المجالس الاستشارية، ومنها إلى المجلس الاستشاري المركزي ومجلس صيانة الدستور نفسه. وأخيرا، بعد عملية التصفية المتعددة المراحل التي تستغرق ما يقارب الشهرين، يرفع مجلس صيانة الدستور القائمة النهائية بالمرشحين المؤهلين إلى وزارة الداخلية في البلاد .
يستطيع المرشح التسجيل في التصويت دون التعريف بالحزب التابع له، ولكن يمكن مساندته من قبل أي من المجموعات السياسية القانونية. وإذا لم يتم له ذلك، فإنه يترشح كمستقل.
وتقوم المجموعات السياسية بإصدار قوائمها الخاصة بمرشحيها المتميزين. وطوال الأسابيع السابقة ليوم الاقتراع تحاول المجموعات المتجانسة وضع قوائم مشتركة للحيلولة دون تجزئة أصواتهم في الجولة الأولى.

المشاركة النسائية
منحت النساء حق التصويت ودخول الانتخابات عام 1962. ويتم تصفية عدد النساء المرشحات من قبل مجلس صيانة الدستور.

الحملة الانتخابية
تستغرق الحملة الرسمية لانتخابات المجلس أسبوعا واحدا وتنتهي قبل 24 ساعة من الانتخابات، وهذه الحملة تشمل جملة قواعد منها: عدم استخدام اللافتات أو الملصقات أو مكبرات الصوت في الأماكن غير المسموح بها، وحظر سوء استخدام الوسائل والمرافق والأموال العامة أو التشهير بالمرشحين الآخرين.

نسبة الترشيح
تعقد الانتخابات في جولتين ويتم انتخاب المرشحين في الجولة الأولى إذا حصلوا على 25% من مجموع الأصوات. وهناك عدد محدد من المقاعد لكل دائرة انتخابية، على سبيل المثال طهران لها 30 مقعدا، وإصفهان لها 5 مقاعد. وهناك أيضا 5 مقاعد مخصصة للأقليات الدينية مثل: الزرادشتيون (مقعد واحد)، واليهود (مقعد واحد)، والأشوريون والمسيحيون الكلدانيون (مقعد واحد)، والأرمن (مقعدان). ويجب أن يكون سن الترشيح بين 30 و75 سنة.
وإذا لم تكتمل مقاعد دائرة ما في الجولة الأولى، يصبح أمام المرشحين الحاصلين على أعلى عدد من الأصوات فرصة التنافس في الجولة الثانية وفق الطريقة التالية:
عدد المرشحين المسموح لهم بخوض الجولة الثانية يكون ضعف عدد المقاعد المتنافس عليها. على سبيل المثال، في إصفهان التي لها خمسة مقاعد، إذا تجاوز أحد المرشحين عتبة الـ25% وانتخب في الجولة الأولى، فإن المرشحين الثمانية التاليين الحاصلين على معظم الأصوات سيخوضون الجولة الثانية للتنافس على المقاعد الأربعة الباقية.

خريطة إيران

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: