إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / النفط والغاز / إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) 30 مليوناً و400 ألف برميل يومياً


الكويت - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعرب وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الكويتي محمد البصيري عن ارتياحه لقرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الذي اتخذته منتصف الشهر الجاري، بزيادة إنتاجها رسمياً إلى 30 مليون برميل يومياً موضحاً أنه لم يتم مناقشة توزيع حصص الدول الرسمية حتى الآن وفقا لما أوردته ( كونا ) .

إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) 30 مليوناً و400 ألف برميل يومياً

الكويت – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعرب وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الكويتي محمد البصيري عن ارتياحه لقرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الذي اتخذته منتصف الشهر الجاري، بزيادة إنتاجها رسمياً إلى 30 مليون برميل يومياً موضحاً أنه لم يتم مناقشة توزيع حصص الدول الرسمية حتى الآن وفقا لما أوردته ( كونا ) .
وقال البصيري أمس قبيل توجهه للقاهرة لحضور اجتماع وزراء دول منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) إن قرار رفع الإنتاج كان مطلباً في الاجتماع قبل الماضي لدول (أوبك)، لكنه لم يتحقق إلا في الاجتماع الأخير مضيفاً أن إنتاج (أوبك) الفعلي، وصل في نوفمبر الماضي إلى 30 مليوناً و400 ألف برميل يومياً.

وأوضح أن الاجتماع قبل الماضي لوزراء (أوبك) في يونيو الفائت شهد انقسام دول المنظمة إلى قسمين أولهما مؤيد لزيادة الإنتاج، وعلى رأسهم الدول الخليجية، وقسم آخر يعارض الزيادة مبيناً أن رؤية الدول المؤيدة في ذلك الوقت كان السوق في حاجة للزيادة، ولا بد من ضخ كمية كافية لاستقرار السوق.

وقال إنه «عندما جاء الاجتماع الأخير في منتصف ديسمبر اتضحت الرؤية للجميع، ووصلت الدول الأعضاء التي كانت تعارض الزيادة إلى القناعة نفسها التي كنا وصلنا إليها في شهر يونيو الماضي في الاجتماع السابق له».

وأضاف أن تلك الدول» وافقت على رفع الإنتاج إلى 30 مليون برميل يومياً وهو ما يعبر عن الواقع إن لم يكن أقل من الواقع بقليل إذ إن الإحصاءات الأخيرة أشارت إلى أن إنتاج (أوبك) وصل إلى 30 مليوناً و400 ألف برميل في نوفمبر».

وأفاد بأن رفع السقف للإنتاج وتقنينه بشكل رسمي إلى 30 مليون برميل يومياً يعني التطابق ما بين الواقع وما هو موجود رسمياً.

وأوضح البصيري أن اجتماع (أوابك) هو اجتماع دوري لوزراء المنظمة لافتاً إلى أن عدداً من دول (أوابك) هم أعضاء أيضاً في (أوبك) وأن الدول العربية لديها سياسات ومصالح خاصة بشعوبها ودولها والمنطقة العربية برمتها، ولذلك لا بد من التنسيق بين الدول (العربية) سواء الأعضاء في «أوبك» أوغير الأعضاء فيها.

وذكر أن هناك عدداً من الشركات العربية المشتركة التابعة لمنظمة (أوابك) في تخصصات نفطية مختلفة سواء الإنتاج أو المشتقات البترولية أو النقل سيتم خلال الاجتماع مناقشة ميزانياتها وإنجازاتها للسنة الحالية ورؤيتها للسنة المقبلة من حيث العمل وتوسع النشاط.

وقال إن لهذه اللقاءات الدورية للدول الأعضاء في (أوابك) عدداً كبيراً من الفوائد، وتساهم في تنسيق وتوحيد المواقف العربية النفطية في السوق النفطي العالمي المتقلب وغير المستقر، وتؤثر فيه عدد من العوامل السياسية والاقتصادية والأزمات الدولية داعياً إلى أن تكون هناك رؤية عربية موحدة للتقليل من الآثار السلبية للمؤثرات الدولية على الدول العربية.

وأوضح البصيري أنه سيغادر القاهرة بعد اجتماع (أوابك) متوجهاً إلى أبوظبي لحضور اجتماع وزراء النفط والطاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مضيفاً أنه لقاء دوري تنسيقي للدول الخليجية التي تمتلك 60 بالمئة من المخزون النفط العالمي، وتنتج حوالي 40 بالمئة من إنتاج منظمة (أوبك).

وشدد على أن الدول الخليجية من هذا المنطلق تحتاج إلى لقاءات دورية سنوية لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤية الاستراتيجية فيما يتعلق بسوق وقطاع النفط في ظل المتغيرات الدولية لهذه السلعة الاستراتيجية في منطقة الخليج، والتي تعتبر المخزن الرئيس لـ60 بالمئة من الطاقة للعالم ككل.

وذكر أن لدى منطقة الخليج تجاذبات من كل الاتجاهات سواء من قوى دولية أو إقليمية، ولابد من التنسيق في المواقف والرؤى بين الدول الخليجية العربية فيما يتعلق بتأمين إنتاج ما يكفي لاستقرار اقتصادات دول الخليج.

وقال إن ذلك التنسيق يستهدف أيضاً مساعدة الاقتصاد العالمي على استعادة نموه وخروجه من الانتكاسة التي حصلت في السنوات القليلة الماضية سواء الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008 و2009 أو ما يتعلق بخروج النفط الليبي من السوق، وكذلك ما يتعلق بالكوارث التي حصلت في اليابان وأزمة منطقة اليورو.

وقال إن ذلك كله يؤثر على منطقة الخليج وسلعة النفط التي هي السلعة الرئيسة التي تعتمد عليها اقتصادات دول الخليج.

وعن دعوة قادة دول الخليج للانتقال لمرحلة الاتحاد بعد مرحلة التعاون أوضح الوزير البصيري أن القطاع النفطي الخليجي له رؤية تكاد تكون موحدة ومتطابقة بين الدول الخليجية، لاسيما أنها الدول القادرة على الإنتاج، ولديها طاقة إنتاجية هائلة تستطيع أن تؤدي إلى استقرار احتياجات السوق.

وأشار بذلك إلى ما حدث عندما خرج النفط الليبي من السوق والمقدر بحدود 1.6 مليون برميل يومياً واستطاعت الدول الخليجية، وعلى رأسها السعودية والكويت والإمارات أن تعوض هذا النقص وتعيد التوازن والاستقرار للاقتصاد العالمي واحتياجه لهذه السلعة الرئيسة الضرورية.

وقال إن الدول الخليجية ووزراء النفط على وجه الخصوص يعقدون اجتماعات تنسيقية مستمرة سواء على مستوى منطقة الخليج أو (أوبك) مضيفاً أن الخطوط بيننا مفتوحة لاحتواء أي موقف معين أو إذا ما كان هناك حاجة للتنسيق والتشاور.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – أسعار المحروقات والغاز في فلسطين 1 / 10 / 2018

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: