إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون نصرانية / إحتفالات عيد الميلاد المجيد في بيت لحم مهد المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام حسب التقويم الغربي
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إحتفالات عيد الميلاد المجيد في بيت لحم مهد المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام حسب التقويم الغربي

احتفالات عيد الميلاد المجيد في بيت لحم
بيت لحم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بدأت طوائف النصرانية السائرة وفق التقويم الغربي، اليوم السبت 24 كانون الأول 2011 ، احتفالاتها بعيد الميلاد المجيد ( ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام ) .
واصطف المواطنون النصارى على جنبات ساحة المهد مكن ميلاد المسيح عيسى بن مريم بنت عمران .
ووصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم السبت 24 كانون الأول الجاري ، إلى مدينة بيت لحم، للمشاركة في احتفالات عيد الميلاد المجيد، وفقا للتقويم الغربي، وحضور قداس منتصف الليل.

وكان باستقباله في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم، محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، ونواب من المجلس التشريعي، وقادة الأجهزة الأمنية في المحافظة، ورؤساء البلديات، وعدد من الشخصيات الدينية.
تدفق عشرات الآلاف من المسيحيين السبت 24-12-2011، إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة للاحتفال بعيد الميلاد، بعد سنة شهدت اضطرابات سياسية في العالم العربي.

وبدأ آلاف المسيحيين بالوصول منذ الفجر إلى هذه المدينة الصغيرة التي ولد فيها المسيح وتقع على بعد 20 كلم جنوب القدس المحتلة.

وامتلأت حجوزات كافة الفنادق في المدينة حيث أشارت وزيرة السياحة الفلسطينية خلود دعيبس انه “من المتوقع أن يأتي نحو 40 ألفا إلى 50 ألف زائر إلى بيت لحم في هذين اليومين”، موضحة أن شعار العيد لهذا العام هو “فلسطين تحتفل بالأمل”.

وقالت دعيبس في تصريحات صحفية: “الفنادق ممتلئة ولا يوجد غرف لهذه الليلة على الرغم من أن عدد غرف الفنادق تضاعف في الثلاث سنوات الأخيرة وهناك إقبال شديد على إشغال الغرف الفندقية”.
وعلى غرار ما يحصل كل سنة، يفترض أن يصل التطواف التقليدي للميلاد ظهرا إلى ساحة المزود بوسط بيت لحم حيث من المقرر إقامة حفلات موسيقية ومختلف أنواع الأنشطة.
وأقيمت شجرة ميلاد كبيرة مغطاة بالفوانيس الصغيرة ومختلف أنواع الزينة في وسط الساحة حيث يتدافع الزائرون الذين يرتدي بعضهم قبعة “بابا نويل”، ويرتدي آخرون اثواب مختلف الرهبانيات الديرية.
وينشد السائحون والمصلون تراتيل الميلاد باللغة العربية وتبثها مكبرات للصوت، فيما يستفيد باعة متجولون من المناسبة لبيع الحلويات والبالونات المتعددة الألوان.
ويقول جوش وهو سائح أميركي قدم من ولاية اركنساس ويرتدي كوفية فلسطينية “هذه أول مرة لي هنا إنه شعور بالغ الروعة أن أكون في الأراضي المقدسة في المكان الذي أتى منه المسيح”.
أما أنجيلا وهي سائحة اميركية ايضا فإنها تحضر الاحتفالات في بيت لحم للمرة الثانية وتقول “أنا أحب هذه المنطقة جدا والناس هنا وأشعر كانني عائدة إلى عائلتي”.
وتجمع العديد من السكان المحليين في الساحة لحضور احتفالات الميلاد ومن بينهم سكان المدينة المسلمين.
وشاركت  28 فرقة كشفية بالمسيرات الجماعية بدخول ساحة المهد، قادمة من دوار العمل الكاثوليكي عبر شارعي ‘راس افطيس’ و’النجمة’ بالمدينة الرسولية المقدسة .
وقدم أفراد الشرطة الفلسطينية بطاقات تهنئة وباقات ورد إلى المواطنين المتواجدين في الاحتفال القداسي المجيد .
وذكر الوكيل العام لحراسة الأراضي المقدسة حامل حقيبة ‘ستاتوس كوو’، الأب إبراهيم فلتس، إلى أن أجواء العيد رائعة، وتختلف عن الأعياد السابقة، من حيث الفعاليات وكذلك عدد السياح القادمين، وهذا ما حرصنا عليه مع كافة الجهات ذات الاختصاص، حيث تنعم بيت لحم اليوم بالامن والهدوء.
ولفت فلتس إلى أن إسرائيل سمحت فقط لـ500 مسيحي من غزة بالوصول إلى بيت لحم والمشاركة في الاحتفالات.
وقال: إن رسالتهم المرجوة في هذا العام، رسالة محبة وسلام، وأن تتحقق المصالحة الوطنية الفلسطينية وأن يعود الهدوء للأرض الفلسطينية، وأن يزول الجدار وكل الحواجز المنتشرة على مداخل المدن والبلدات الفلسطينية.
وقالت وزيرة السياحة والآثار خلود دعيبس: إن ‘قطاع السياحة شهد في العام 2011 تطورا واضحا، ومن المتوقع أن يصل عدد السياح إلى مليون وتسعمئة ألف سائح مع نهاية العام، وذلك رغم الصعوبات والظروف السياسية في المنطقة’.
وأشارت إلى أنه من المتوقع حضور احتفالات هذا اليوم في بيت لحم، وكذلك المشاركة في القداس عدد يتراوح ما بين 40 -50 ألف سائح وزائر
وبدوه أكد وزير الأسرى وشؤون المحررين عيسى قراقع، أنهم يأملون من هذا العيد أن يكون الأخير الذي يمر وأسرانا في سجون الاحتلال، وأن يكون العام القادم عيد الحرية لكل الأسرى، حتى يشاركوننا الفرحة في هذه الأعياد .
وقال قراقع: ‘أتمنى أن تصل رسالة المهد والميلاد إلى كل مكونات المجتمع  الدولي، بأن رسالة الشعب الفلسطيني هي رسالة المحبة والانعتاق والخلاص من الاحتلال، وأن ننعم بالحرية في ظل دولة فلسطينية مستقلة’.
وقال محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل: ‘نحن حريصون أن تأخذ هذه المناسبة قيمتها الحقيقية ودورها الطبيعي في الاحتفالات، رغم كل ما تواجهه المدينة من مخططات احتلالية رامية لتقويضها وإفساد كل مظاهر البهجة، والحمد لله تجلى ذلك اليوم من خلال الحضور المميز وحسن التنظيم.
وأشار إلى أن بيت لحم تنعم بحالة من الاستقرار والهدوء الأمني، مرده السياسة الحكيمة للسلطة الوطنية والجهات الأمنية في فرض سيادة القانون.
ووصل عصر اليوم السبت ( ليلة عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الغربي ) إلى مدينة بيت لحم قادما من مدينة القدس موكب البطريرك فؤاد طوال بطريرك القدس والأردن وسائر الديار المقدسة، يرافقه لفيف من المطارنة والأساقفة وكبار رجال البطريركية وكاهن رعية اللاتين فراس حجازين ومختار اللاتين يعقوب عامر ووجهاء الرعية.
وبدأ الموكب البطريركي مسيرته التقليدية من ديوان البطريركية اللاتينية إلى مدينة بيت لحم عبر طريق القدس -بيت لحم إلى ساحة دير مار الياس، حيث استقبل هناك حسب الـ’استاتيسكو’ من قبل المهندس راجي زيدان رئيس بلدية بيت جالا وأعضاء المجلس البلدي، وكهنة ووجهاء المنطقة ورعية اللاتين والأب إبراهيم فلتس وكيل عام حراسة الأراضي المقدسة.
وبعد مصافحة مستقبليه، واصل الموكب سيره محاطا بالخيالة مرورا بمسجد بلال بن رباح ‘قبة راحيل’، وكان في استقباله الأب مروان دعدس كاهن رعية اللاتين في بيت لحم، وجورج سعادة نائب رئيس بلدية بيت لحم، وهاني الحايك رئيس بلدية بيت ساحور، وأنطون سلمان رئيس الجمعية الأنطونية، وجاك اندون عميد مؤسسة العمل الكاثوليكي، وعصام سلمان رئيس الرهبنة الثالثة الفرنسيسية وممثلو المؤسسات والجمعيات والراهبات وأبناء الرعية اللاتينية.
وتابع الموكب تقدمه، واستقبل عند فندق ‘البردايس’ من قبل المقدم خالد التميمي مدير عام شرطة محافظة بيت لحم ومساعديه، بعدها انطلق الموكب مجددا تتقدمه فرق الخيالة، عبر العمل الكاثوليكي وعبر شارعي رأس افطيس والنجمة وصولا إلى ساحة المهد، حيث ترجل من سيارته وقام بمصافحة مستقبليه وعلى رأسهم محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، ووزيرة السياحة والآثار خلود دعيبس، ورئيس بلدية بيت لحم فيكتور بطارسة، ومستشار الرئيس للشؤون المسيحية زياد البندك ورؤساء الأجهزة الأمنية، ووجهاء أبناء الرعية اللاتينية وكهنة الآباء الفرنسيسكان والبطريركية الإكليرية اللاتينية من بيت جالا والراهبات.
وعلى وقع أجراس كنيسة المهد، سار غبطة البطريرك برفقة مستقبليه، حيث جرى وداعه من قبل مستقبليه ومن ثم دخل الكنيسة وترأس قداسا خاصا استعدادا لقداس منتصف الليل، الذي يترأسه البطريرك، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وسيترأس البطريرك طوال، صباح العيد يوم الأحد 25 كانون الأول 2011 ، قداسا احتفاليا تقليديا في كنيسة القديسة كاترينا الرعوية لأهالي المدينة، وبعدها يتقبل التهاني برفقة حارس الأراضي المقدسة بيير بابتيستا بيتسابالا، وكبار الكهنة من قبل محافظ بيت لحم، ورؤساء بلديات بيت لحم، وبيت ساحور، وبيت جالا والقادة العسكريين والشخصيات الوطنية وأبناء الرعية اللاتينية، ونواب المجلس التشريعي ووجهاء المدينة.
وأشار البطريرك طوال لحظة وصوله إلى بلاط الكنيسة إلى ‘أنهم سيصلون من أجل سلام عادل وشامل، وهذه رسالتنا في هذا العيد’ .

وفي مدينة الناصرة، بمنطقة الجليل بفلسطين المحتلة عام 1948 ، وتحديدا قر بكنيسة البشارة ( بشارة الملائكة لمريم العذراء بعيسى بن مريم عليهما السلام ) اكتست بحلة العيد، الأماكن العامة والمحلات التجارية والبيوت زينت بزينة الميلاد، المئات من ‘بابا نويل’ يجوبون الشوارع والأزقة ويقرعون الأجراس ويغنون للميلاد ويدخلون البهجة إلى نفوس الأطفال والشيوخ،  وعبر مكبرات الصوت التي وضعت على السيارات، غنت السيدة فيروز ‘ليلة عيد’ وتراتيل الميلاد.
‘لم نشاهد مثل هذه الاحتفالات منذ فترة طويلة، السياح يرقصون في الشوارع على أنغام أغاني الميلاد’، قال أحد سكان الناصرة الذي شارك في المسيرة التقليدية التي نظمتها جمعية موكب الميلاد وانطلقت من ساحة العذراء باتجاه الشارع الرئيسي، وسار في مقدمتها رجال دين مسيحيين ومسلمين وشخصيات اجتماعية من المدينة.
وسارت فرق الكشافة في مقدمة المسيرة الأكبر منذ عدة سنوات، وعند وصول المشاركون إلى ساحة الكنائس كان باستقبالهم رئيس لبلدية الناصرة رامز جرايسي والمطران ماركوتسو.
وقال جرايسي في حديث صحفي : ‘إن الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والشعور بالارتياح أنعش البلد اقتصاديا، لقد حولنا المناسبة إلى رافعة لجلب السياحة إلى المدينة، وعملنا على تطوير الاحتفالات من أجل جذب السياح’، مؤكدا أن الاحتفالات في الناصرة لا تقتصر على المسيحيين فقط وإنما هناك مشاركة كاملة للمسلمين.
وأكد أنه من أجل تطوير المدينة سياحيا علينا خلق جو من المحبة والاستقرار والتآخي، ونجحنا هذا العام بخلق هذا الجو وتحويل الاحتفالات إلى شعبية، شارك فيها الأهالي والسياح الأجانب والسياح من البلاد.
وبعد إلقاء الكلمات دخل جميع المحتفلين إلى باحة كنيسة البشارة للمشاركة في صلوات منتصف الليل.
وانتهت الاحتفالات في كنيسة البشارة، وخلقت بشارة للمحبة والتآخي في مدينة الناصرة الجليلية.

ويذكر أن الحجاج النصارى يزورون كنيسة المهد في بيت لحم وكنيسة البشارة في الناصرة وكنيسة القيامة في القدس  .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – زيادة دعم المسيحية الإنجيلية للكيان الصهيوني

يافا – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: