إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / 63 قتيلا و 185 جريحا في 12 هجوم بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة هزت مناطق مختلفة من بغداد
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

63 قتيلا و 185 جريحا في 12 هجوم بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة هزت مناطق مختلفة من بغداد

خريطة المدن العراقية

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
هز 12 هجوما بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة مناطق مختلفة من بغداد صباح اليوم الخميس 22 كانون الأول 2011 ، حيث أكد مصدر طبي عراقي سقوط  أكثر من 63 قتيلا و 185 جريحا في هذه الهجمات العسكرية العنيفة .
وأوضح مصدر أمني أن انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا مصنعا في منطقة علاوي وسط بغداد، فيما قام مهاجم يقود سيارة مفخخة باستهداف مبنى هيئة النزاهة في الكرادة، كما انفجرت سيارة أخرى مفخخة عند جسر الطابقين.
وفي منطقة الأعظمية انفجرت سيارة مفخخة أيضا، فيما انفجرت سيارة أخرى عند تقاطع الشعب، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات.

وفي منطقة الشعلة، أصيب 10 أشخاص في انفجار عبوة ناسفة، بينما أصيب 6 آخرون في انفجار عبوة أخرى في حي العامل، كما أصيب 8 أشخاص في منطقة باب المعظم بانفجار عبوة ناسفة.
وأكد مصدر طبي، في مستشفى اليرموك، أن 10 أشخاص قتلوا في هجوم حي العامل وأصيب 23 بجروح، كما قتل 3 أشخاص وأصيب اثنان آخران بانفجار عبوة ناسفة في منطقة أبو تشير.
وتعد هذه أول سلسلة هجمات تهز البلاد بعد الانسحاب الأمريكي يوم الأحد 18 كانون الأول 2011 ، كما أن عددا من الأشخاص قد قتل بهجمات متفرقة خلال الأيام الماضية في مناطق مختلفة من العراق.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تشهد البلاد أزمة سياسية حادة على خلفية إصدار مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي.

وفي التفاصيل ، قتل 63 شخصاً على الأقل وأصيب 185 بجروح في سلسلة هجمات هزت العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم الخميس 22 كانون الأول 2011 .
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن “أكثر من 11 هجوما بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة ضربت مناطق مختلفة من بغداد صباح اليوم”.
ووقعت الهجمات في وقت تكتظ فيه شوارع العاصمة بالمارة والسيارات، وسارعت القوات الأمنية إلى إغلاق المناطق التي استهدفت امام الصحافيين.
وأكد مصدر طبي ارتفاع قتلى التفحير البشري المفخخ في منطقة “الكرادة” بوسط بغداد قرب مستشفى الراهبات الى 18 قتيلا فضلا عن إصابة 44 آخرين.
واستهدفت الانفجارات منطقة “علاوي” في وسط بغداد، ومنطقتي “الأعظمية” و”الشعلة” .
وتعد سلسلة التفجيرات المنسقة هي الأولى منذ تفجّر أزمة الحكومة العراقية بعد اكتمال انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من العراق.
وعلى صعيد الأزمة السياسية الناشبة بالعراق، ذكر إياد علاوي رئيس القائمة العراقية أن طلب تسليم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي من كردستان يؤكد انحسار سيطرة الحكومة في المنطقة الخضراء وعجزها عن بسط سلطتها خارج هذه الرقعة، وأضاف أن تعليق حضور القائمة العراقية مرتبط بسلوك الحكومة العراقية .
ومن جانبه، قال صالح المطلق، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، خلال مقابلة صحفية : إن ائتلاف دولة القانون خرج عن كل الاتفاقات التى أبرمت مع ائتلاف العراقية.
وقد دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، الحكومة العراقية والقوى السياسية الى حل خلافاتهم عبر الحوار. وأعربت في بيان عن القلق العميق إزاء المعلومات القادمة من العراق والمتصلة بالتطورات الداخلية.
وقالت “إني أدعو وبصورة عاجلة الحكومة العراقية وكافة القوى السياسية الى بدء حوار شامل لتجاوز الخلافات السياسية”.
ومنذ دخول الجيش العراقي والقوات الأمريكية في معارك ضد الصدريين والفصائل المسلحة في الفلوجة، ارتفعت أصوات تشكو وتتخوف من انفراد رئيس الحكومة نوري المالكي بقرارت كثيرة بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة. واستمر التصاعد ليتحول إلى أزمة حقيقة لدى الأطراف المشاركة في العملية السياسية.
ودعا نوري المالكي، أمس الأربعاء 21 كانون الأول 2011 ، سلطات إقليم كردستان إلى “تسليم” نائب الرئيس طارق الهاشمي للقضاء، وهدد باستبدال وزراء ائتلاف “العراقية”، ملمّحاً كذلك إلى إمكانية تشكيل حكومة “أغلبية سياسية”.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي في بغداد “ندعو حكومة إقليم كردستان إلى تحمل مسؤوليتها وتسليم المتهم (الهاشمي) للقضاء”، رافضاً أي تدخل في السلطات القضائية العراقية.
وهدد المالكي باستبدال الوزراء المنتمين إلى ائتلاف “العراقية” إذا واصلوا مقاطعة الحكومة العراقية ، ولمح إلى إمكانية تشكيل حكومة “أغلبية سياسية” في البلاد .

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: