إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / إتمام المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والجانب الصهيوني بخروج 550 أسيرا من سجون الاحتلال الصهيوني

الحرية لأسرى فلسطين بالسجون الصهيونية

فلسطين - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
وصل الأسرى المحررون من سجون الاحتلال الصهيوني  ضمن المرحلة الثانية من صفقة التبادل مع الجندي اليهودي جلعاد شاليط، بين حركة حماس والجانب الصهيوني إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله.
وخرج الأسرى الذين جمعوا في سجن عوفر شمال رام الله، الليلة الماضية 18 كانون الأول 2011 ، عبر قرية رافات، باتجاه مقر المقاطعة، ليستقبلهم أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح، وعدد من الوزراء، وأمين سر اللجنة المركزية للحركة أبو ماهر غنيم، ووزير الأسرى وشؤون المحررين عيسى قراقع، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ولفيف من المواطنين وذوي الأسرى الذين أموا المقاطعة منذ ظهر أمس .

إتمام المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والجانب الصهيوني بخروج 550 أسيرا من سجون الاحتلال الصهيوني

الحرية لأسرى فلسطين بالسجون الصهيونية

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
وصل الأسرى المحررون من سجون الاحتلال الصهيوني  ضمن المرحلة الثانية من صفقة التبادل مع الجندي اليهودي جلعاد شاليط، بين حركة حماس والجانب الصهيوني إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله.
وخرج الأسرى الذين جمعوا في سجن عوفر شمال رام الله، الليلة الماضية 18 كانون الأول 2011 ، عبر قرية رافات، باتجاه مقر المقاطعة، ليستقبلهم أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح، وعدد من الوزراء، وأمين سر اللجنة المركزية للحركة أبو ماهر غنيم، ووزير الأسرى وشؤون المحررين عيسى قراقع، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ولفيف من المواطنين وذوي الأسرى الذين أموا المقاطعة منذ ظهر أمس .

وفي مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله عمت الفرحة اواسط اهالي الاسرى والمواطنين ، وسط الاغاني الشعبية والاهازيج، كما توجه الاسرى المحررون لقراءة الفاتحة على قبر الرئيس الراحل ياسر عرفات.
ووصل قطاع غزة عبر معبر رفح، أسرى القطاع وعددهم 41 أسيرا.
وشملت الدفعة الثانية من الأسرى 550 أسيرا من بينهم ست أسيرات، وأسيرين أردنيين، كما تم إبعاد أسير إلى الأردن.
وأفرجت قوات الاحتلال عن الأسير المقدسي الذي يحمل الجنسية الفرنسية صلاح الحموري.
وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رحب أمين عام الرئاسة بالأسرى المحررين، قائلا أهلاً بكم بين أهلكم فقد كنتم في قلوبنا ووجداننا وعلى رأس أولوياتنا.
وقال عبد الرحيم، ‘أنقل لكم تحيات الرئيس الذي شرفني باستقبالكم، ولقد كان حريصاً على الحضور لولا الالتزامات السياسية الهامة المرتبط بها خارج الوطن’.
وأضاف أمين عام الرئاسة أثبتم دائماً أنكم كنتم أقوى من السجان ومحاولات كسر الإرادة، وفلسطين كلها تفتح ذراعيها لمعانقتكم، فهنيئاً لنا ولكم ولعائلاتكم ولكل شعبكم.
وأشار عبد الرحيم إلى أن تضحيات الأسرى لن تذهب سدى، فتضحيات الشهداء والأسرى هزت ضمير كل الأحرار في العالم وكرست فلسطين على الخريطة السياسية.
وقال: كنا نعيش معاناتكم يوماً بيوم وشعبكم دائماً كان معكم وكنا ننقل قضية أسرانا جميعهم إلى كل محفل عربي ودولي، وكنا نعي وندرك أبعاد طرح هذه القضية في الأمم المتحدة.
وأضاف، أن العودة إلى المفاوضات تتطلب وقف الاستيطان بكافة أشكاله والاعتراف بحدود الدولة بما فيها القدس وإطلاق سراح المعتقلين حسب الاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية السابقة.
وتابع أمين عام الرئاسة قائلا، ‘عهدنا أن نبذل كل جهد من أجل إطلاق سراح كل الأحبة المعتقلين خاصة القدامى والأطفال والمرضى والقادة وأعضاء المجلس التشريعي وباقي الأخوات، ومعركتنا طويلة وكما نجحنا في السابق في إطلاق سراح آلاف المعتقلين سنستمر في جهودنا للإفراج عن كل المعتقلين’.
وأكد عبد الرحيم أن القيادة الفلسطينية تخوض اليوم معركة سياسية ودبلوماسية مفصلية لنيل الاعتراف بحقنا في دولتنا المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها قدسنا الحبيبة قلب فلسطين وعاصمتها الأبدية.
وقال، وحدتكم داخل السجون كان لها تأثيرها الكبير في كل الأوقات، وأثبتم مدى حرصكم على وحدة شعبنا في وثيقة الوفاق الوطني وفي إتمام المصالحة التي نريد لها أن تستكمل وبأسرع وقت ممكن.
وأضاف، أمامنا جميعاً مهمات عظيمة وهي إنهاء الاحتلال واستكمال بناء لبنات دولتنا وأنتم في الطليعة لتنفيذ هذه المهمات.
وشكر أمين عام الرئاسة، مصر الشقيقة على مواقفها الداعمة لشعبنا قائلا، بهذه المناسبة نحيى الأشقاء في مصر على الجهود التي بذلوها لتحريركم.
وتطرق إلى قضية المصالحة الوطنية، قائلا: ‘نتمنى ونتطلع إلى استكمال خطوات المصالحة الوطنية، فإنجاح المصالحة هدف وطني لن نحيد عنه ولن يبقى الانقسام ذريعة للاحتلال للتذرع والتهرب’.
ووجه أمين عام الرئاسة التحية لشعبنا في كل أماكن تواجده الذي يشارك اليوم فرحة تحرير الأسرى من السجون والمعتقلات.
وفي ختام كلمته هنأ عبد الرحيم باسم الرئيس والقيادة، أبناء الشعب من الطوائف المسيحية لمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.

بدوره د.عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني هنأ الاسرى بعودتهم الى اهاليهم، واكد على ضرورة اطلاق كافة الاسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

وفي قطاع غزة ، بمجرد ترجّل الأسرى من الحافلات التي نقلتهم من معبر كرم أبو سالم، باتجاه معبر رفح، جرى لهم استقبال رسمي من قبل الحكومة الفلسطينية بغزة وأكثر من 120 شخصية رسمية من الوزراء والنواب وقادة الفصائل، وقام الأسرى المحررون بمصافحة المستقبلين.
وقام حرس الشرف بدق طبول النصر وتقديم سلام الشرف للأسرى المحررين الذين لفت أعناقهم بالكوفية والعلم الفلسطيني.
وتم استضافة المحررين في قاعة كبار الزوار داخل المعبر حيث جرى حفل قصير تخلله كلمة للنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر، ومن ثم نقل الأسرى حيث الاستقبال الشعبي الكبير على بوابة معبر رفح.
وخلال استقبال اسرى غزة، طالب الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، الاحتلال بالإفراج عن باقي الأسرى في السجون الاحتلال ، مؤكداً بأنه “إن لن يفعل ذلك، سيضطر للإفراج عنهم بالقوة كما حدث في صفقة شاليط “.
وقال بحر في كلمته خلال الاستقبال الرسمي للمحررين في معبر رفح “باسم الشعب الفلسطيني، وإخواني في المجلس التشريعي والحكومة نتقدم بالتهنئة للمحررين وذويهم وأبائهم وأمهاتهم وأزواجهم بهذا الفرج، ولم يكن ذلك إلا بفضل الله سبحانه وتعالى”.
وتوجه بالتحية لـ “كتائب القسام” التي أجبرت الاحتلال على الانصياع لشروطها، تحية للمقاومة التي وحدة وطننا في غزة والضفة والقدس و48 وهي المناطق التي جرى الإفراج عن أسرى منها خلال مرحلتي الصفقة.
وقال: “يتزامن اللقاء مع جلوس إخواننا في القاهرة في فتح وحماس لإتمام المصالحة الفلسطينية”، مضيفاً “رسالتنا للمجتمعين إننا نريد مصالحة على الثوابت على حق عودة اللاجئين، نريد المصالحة لتكون القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين، نريد المصالحة كي لا نفرط بذرة تراب من أرض فلسطين الطاهرة”.
وتابع “نريد مصالحة تهيئ الأجواء لانتخابات حرة نزيهة. نريد مصالحة تحقق وحدة حقيقية لمواجهة هذا الاحتلال الذي يهود القدس ويقوم بتطهير عرقي ضد اهالي في القدس”.
وكانت قوات الاحتلال قد ارجأت عملية الافراج عن الاسرى لاكثر من ساعتين وذلك في محاولة منهم لقتل الفرحة في نفوس اهالي الاسرى وابناء الشعب الفلسطيني.
وكذلك أعلنت مصادر صهيونية في وقت سابق ان افراد الشرطة في مصلحة السجون الاسرائيلية قاموا بنقل41 اسيرا من سجن ايالون في الرملة الى معبر كرم ابو سالم، حيث سيستقبلهم ممثلو الصليب الاحمر الدولي واعلن عن منطقة المعبر منطقة عسكرية مغلقة، اما بالنسبة لسجن عوفر فسيتم تاخير اطلاق سراح الصفقة حتى الساعة العاشرة ليلا.
انتظار الافراج عن الدفعة الثانية من الاسرى الفلسطينيين
فيما اصيب 30 مواطنا بجروح بينهم نساء واطفال خلال المواجهات التي وقعت امام سجن عوفر بين اهالي الاسرى وقوات الاحتلال التي اطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز .
هذا وقد ردت محكمة العدل العليا الاسرائيلية في وقت سابق اليوم التماسا رفعته منظمة “الماغور للمتضررين من الارهاب الفلسطيني” ضد الافراج عن الاسرى، مؤكدة عدم تدخلها في قرار سياسي. واتخذت المحكمة هذا القرار دون النظر في الالتماس.
وبذلك تكون صفقة التبادل مع الجندي الاسرائيلي غلعاد شاليط قد انتهت بتحرير  1027 أسير وأسيرة (450 ضمن المرحلة الاولى، و550 اسيرا في المرحلة الثانية) بالإضافة إلى 27 أسيرة بالمرحلة الأولى .

وقالت مصادر إعلامية إن جميع الأسرى الذين افرج عنهم من قطاع غزة كان مجموع الأحكام التي صدرت بحقهم ( 321 ) سنة ، أمضوا منها ما مجموعه ( 189 ) سنة .
وأضافت أن ما مجموعه (132) عاماً تبقى للأسرى قضاؤه داخل السجون الصهيونية ، وبفضل الله ثم المقاومة كانت وفاء الأحرار التي حررت مئات الأسرى .
من جهته ، أكد أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن حركته قد رصدت خروقات من قبل الاحتلال الصهيوني في صفقة التبادل فيما يخص بالإفراج عن أسيرتين من الداخل المحتل والتي رفض الاحتلال الإفراج عنهما .
وقال ابو عبيدة في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة ان الاحتلال يعمل للمقاومة ألف حساب، مضيفاً : لقد تابعنا مع الأشقاء في مصر مجريات تنفيذ الاتفاق في كلتا المرحلتين وما بينهما، وحتى اللحظات الأخيرة، لنتأكد من التزام الاحتلال بتنفيذ ما اتُّفق عليه برعاية مصرية.
وشدد أبو عبيدة على أن نجاح حركة حماس في الصفقة لن يثنيها عن متابعة مشوارها النضالي وسعيها الدؤوب لتحرير كافة الأسرى في سجون الاحتلال .
وعن عدم شمول المرحلة الثانية من صفقة التبادل أي من أسرى حركة حماس او الجهاد الإسلامي قال أبو عبيدة :” الاحتلال هو الذي وضع أسماء الصفقة الثانية , وأنه يهدف بذلك إلى دب الانقسام بين أبناء الشعب الفلسطيني ” , معتبراً أن خروج أي أسير فلسطيني “هو مكسب ونصر لشعبنا وأسرانا ومقاومتنا، بغض النظر عن انتمائه السياسي، فنحن ملتزمون دينياً وأخلاقياً ووطنياً باتجاه كل أسير في سجون العدو مهما كان انتماؤه الفصائلي”.
وقال أبو عبيدة: “إن كنا قد حررنا 20% من أسرانا داخل السجون بأسير واحد، فنحن قادرون على أن نحرر غيرهم”، موضحاً أن مجموع محكوميات أسرى الدفعة الأولى من الصفقة تزيد عن 72 آلف عام، بينما تزيد مجموع محكوميات الأسرى في الدفعة الثانية عن 2350 عام.
وهنأ الناطق باسم القسام الشعب الفلسطيني الذي ساهم في هذا النصر للمقاومة، وصنع هذا الإنجاز رغم أنف السجان، وخص شهداء المقاومة وشهداء الوهم المتبدد، وفصائل المقاومة التي شاركت في هذه العملية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بئر السبع – إصابة مئات الأسرى الفلسطينيين بسجن النقب بإعتداءات سجاني الاحتلال الصهيوني عليهم ونقل الكثير منهم للمشفي

بئر السبع – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: