إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / ميدفيديف يدعو لإقامة اتحاد أوراسي وترشح خمسة للإنتخابات الرئاسية الروسية : فلاديمير بوتين وسيرغي ميرونوف وفلاديمير جيرينوفسكي وغينادي زيوغانوف والملياردير ميخائيل بروخوروف
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ميدفيديف يدعو لإقامة اتحاد أوراسي وترشح خمسة للإنتخابات الرئاسية الروسية : فلاديمير بوتين وسيرغي ميرونوف وفلاديمير جيرينوفسكي وغينادي زيوغانوف والملياردير ميخائيل بروخوروف

مباني الكرملين في موسكو

موسكو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف انه يتعين على سلطات روسيا الاعتراف بان النموذج القديم للنظام السياسي، قد استنفد طاقاته، داعيا إلى إيجاد بديل لهذا النموذج.
وقال مدفيديف في لقاء جمعه مع قيادات حزب “روسيا الموحدة” في موسكو يوم السبت 17 كانون الأول 2011 إنه “سيكون لدينا، كما يبدو، طور جديد في تطور النظام السياسي، وقد بدأ من الآن.
وأكد أنه يتعين على “روسيا الموحدة” بصفته الحزب الحاكم، الذي فاز في الانتخابات البرلمانية في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) الجاري بأغلبية المقاعد في مجلس الدوما بواقع 238 من أصل 450)،  المبادرة بالإعلان عن هذا التوجه لأنه “لا يمكن ان تتطور بلادنا  بصورة ديناميكية الا في هذه الحالة”، على حد قوله.

وتابع ميدفيديف أنه لا يجوز السماح بنزع شرعية السلطة، والا ينهار البلد، مضيفا أن الجميع يعرفون ماذا حصل لروسيا عام 1917 حين أصبحت بدون سلطة فعالة عمليا.
كما اعلن دميتري مدفيديف ان مهمة “روسيا الموحدة” تنحصر في أن يفوز فلاديمير بوتين في انتخابات الرئاسة المرتقبة في 2012، بشكل لائق.

الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف
إلى ذلك ، قال الرئيس الروسي أنه لن ينتسب إلى حزب “روسيا الموحدة” إلا بعد انتهاء ولايته الرئاسية الحالية. قالت ذلك نتاليا تيماكوفا، الناطقة بلسان الرئيس ميدفيديف.
وجاء كلامها توضيحا لما قاله رئيس الدولة مؤخرا في اجتماع قيادة حزب “روسيا الموحدة” الذي حضره نظرا لترؤسه قائمة الحزب في انتخابات مجلس الدوما الأخيرة.
وأعرب ميدفيديف الذي كان حزب “روسيا الموحدة” قد رشحه أيضا لانتخابات الرئاسة في العام 2008 دون أن يكون عضوا في الحزب وقتذاك، عن اعتقاده أن جميع قادة حزب “روسيا الموحدة” ورؤساء قوائمه الانتخابية يجب أن ينتسبوا إلى الحزب.
وأوضحت تيماكوفا أن ميدفيديف يعتزم الانضمام إلى صفوف حزب “روسيا الموحدة” بمجرد تركه منصبه الرئاسي الحالي لأنه ينطلق من تصور مفاده أن رئيس الدولة في روسيا يجب أن يكون خارج أي انتماء حزبي خلال فترة أداء مهامه الرئاسية.
يذكر أن زعيم حزب “روسيا الموحدة” رئيس الوزراء الروسي الحالي فلاديمير بوتين الذي شغل منصب رئيس الدولة خلال فترتين متتاليتين (2000- 2004 و2004-2008) لم ينتسب هو الآخر إلى الحزب رسميا، لأن نظام “روسيا الموحدة” الداخلي يتيح للناشطين في صفوفه مثل هذه الإمكانية.
وإقتصاديا ، أعرب الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف عن اعتقاده أن بلاده ستصمد أمام الموجة الجديدة للأزمة الاقتصادية في حال نشوبها، معيدا إلى الأذهان أن روسيا كانت تمكنت من التصدي للموجة الأولى من الأزمة العالمية.
وقد قال مدفيديف ذلك في كلمة ألقاها أمام المشاركين في المؤتمر العام الثاني عشر لحزب “روسيا الموحدة” الذي عقد في موسكو مؤخرا ، والذي شهد ترشيح زعيم هذا الحزب ورئيس الوزراء الروسي الحالي فلاديمير بوتين لخوض الانتخابات الرئاسية في الرابع من آذار (مارس) 2012.
ولدى تطرقه إلى الانجازات الاقتصادية التي حققتها روسيا في الفترة الأخيرة، ذكر ميدفيديف: “لقد تجاوزنا الموجة الأولى للأزمة، ما لا شك فيه أننا سنصمد أمام موجتها الثانية عند الضرورة”، مشيرا في هذا الصدد إلى أن معدلات البطالة تراجعت إلى مستواها ما قبل الأزمة، بينما انخفض التضخم في عام 2011 إلى أدنى مستوياته منذ عام 1989”.
وتناول رئيس الدولة أيضا مشروع إقامة اتحاد أوراسي بين روسيا وكازاخستان وبيلاروسيا، مشيرا إلى أن روسيا تعمل على إقامة أسواق واسعة يمكن للبضائع والخدمات الروسية دخولها، وكذلك على تطوير منظومة الأمن المشتركة في الفضاء الأوراسي”.
يذكر أن دميتري ميدفيديف يترأس قائمة مرشحي “روسيا الموحدة” في انتخابات مجلس الدوما التي يتنافس “حزب السلطة” فيها مع ستة أحزاب أخرى هي الحزب الشيوعي، والحزب الليبرالي الديمقراطي، وحزب “روسيا العادلة”، وحزب “يابلوكو”، وحزب “برافويه ديلو”، وحزب “وطنيو روسيا”.
ويملك حزب “روسيا الموحدة” 315 مقعدا من أصل 450 في مجلس الدوما الحالي، وهو عاقد العزم على تحقيق النتيجة نفسها تقريبا في الانتخابات النيابية القادمة.
من جهة ثانية ، رشح الشيوعيون الروس زعيمهم غينادي زيوغانوف لانتخابات الرئاسة المقبلة في روسيا.
جرى ذلك اليوم خلال انعقاد المؤتمر العام الـ14 للحزب بمقاطعة موسكو.
ووعد زيوغانوف في حال نجاحه في الصراع الانتخابي على كرسي رئيس الجمهورية إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في البلاد في كانون الأول (ديسمبر) المقبل على أن تكون انتخابات نزيهة وشفافة بخلاف انتخابات مجلس الدوما الأخيرة، في نظره، التي جرت في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) 2011 وانتهت إلى فوز حزب “روسيا الموحدة” بنحو 49 بالمائة من أصوات الناخبين مقابل 19 بالمائة لدى الحزب الشيوعي.
يذكر أن انتخابات الرئاسة في روسيا ستجري في الرابع من آذار (مارس) المقبل. وقد طرح ترشيح أربعة أشخاص عن الأحزاب الأربعة الممثلة في مجلس النواب الروسي وهم رئيس الوزراء فلاديمير بوتين عن حزب “روسيا الموحدة”، وسيرغي ميرونوف عن حزب “روسيا العادلة”، وفلاديمير جيرينوفسكي عن الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، وأخيرا غينادي زيوغانوف عن الحزب الشيوعي الروسي.
كما ترشح للانتخابات الملياردير الروسي ميخائيل بروخوروف الذي تقدر ثروته الشخصية بحوالي 18 مليار دولار، وعدد آخر من المرشحين المستقلين.
ويرى زيوغانوف أن الانتخابات الرئاسية القادمة ستشهد دورتين، إذ لن يستطيع أحد المرشحين ومن ضمنهم بوتين الحصول على ما مجموعه 50 بالمائة من الأصوات زائد صوت واحد لإحراز الفوز  النهائي، في الدورة الأولى.
وقال “المركز الروسي لدراسة الرأي العام” إن الاستطلاع الذي أجراه يومي 10 و11 من شهر كانون الأول الجاري، أظهر أن 51 في المائة ممن شملهم الاستطلاع، ابدوا ارتياحهم للأسلوب الذي يدير به بوتين شؤون منصبه، وذلك بانخفاض عن نسبة 61 في المائة في استطلاع أجري يومي 28 و29 من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، و68 في المائة في كانون الثاني (يناير) الماضي.
كما أشارت نتائج نفس الاستطلاع الذي أجراه المركز، إلى احتمال تقدم بوتين في انتخابات الرئاسة بواقع 42 في المائة من أصوات  الناخبين، مقابل 11 في المائة لغينادي زيوغانوف زعيم الحزب الشيوعي الروسي في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، مما قد يجعل إجراء دورتها الثانية والأخيرة أمرا لا بد منه.

خريطة روسيا


خريطة روسيا

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي : البرلمان البريطاني وإشكالية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي “بريكست”

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: