إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / جلاء الاحتلال الأمريكي عن العراق والخلافات البرلمانية والحكومية العراقية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

جلاء الاحتلال الأمريكي عن العراق والخلافات البرلمانية والحكومية العراقية

خريطة المدن العراقية

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أنهت قوات الاحتلال الأمريكية احتلالها للعراق رسميا يوم الاحد 18 كانون الأول 2011 ، بانسحاب آخر قافلة من الجنود الامريكيين على الحدود من العراق إلى الكويت, بعد نحو تسع سنوات( 19 آذار 2003 – 2011 )  من الحرب والاحتلال والذي أوْدَي بحياة مئات الآلاف من العراقيين ( حوالي 1.5 مليون عراقي ) .
ويتزامن هذا الانسحاب، مع افتقار العراق إلى القدرات في مجالات مثل الدفاع الجوي وجمع المعلومات، فيما انهار اتفاق لبقاء عدة آلاف من الجنود الأمريكيين كمدربين بسبب قضية الحصانة القانونية التي تمثِّل حساسية بالغة.

وعلى صعيد الوضع الأمني فإنّ كثيرًا من العراقيين يرون أن الوضع الأمني ما زال مبعث قلق لكن ليس أكثر من الوظائف وتوفير الكهرباء في بلد لا توفر شبكة الكهرباء به سوى ساعات محدودة يوميًا على الرغم من إنتاج العراق المبشِّر من النفط.
أما في مجال الاقتصاد، تساعد شركات أمريكية وأجنبية العراق على تطوير رابع أكبر احتياطي للنفط في العالم لكن اقتصاد البلاد في حاجة إلى استثمار في كل القطاعات من المستشفيات إلى البنية الاساسية.
وسترقب إيران وتركيا وهما مستثمران رئيسيان الأوضاع عن كثبٍ مع دول الخليج لمحاولة اكتشاف كيفية التعامل مع التوتر الطائفي والعرقي في الوقت الذي تهدّد فيه الأزمة في سوريا المجاورة بالامتداد الى حدود العراق.
من جهتها ، سلّطت صحيفة “الإندبندنت” الضوء على ضحايا 8 سنوات من الاحتلال الأنجلو أمريكى للعراق بعد إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، وتساءلت هل يعود 3 ملايين لاجئ عراقى إلى بلاده ثانية؟.
وذكرت الصحيفة أنه رغم مزاعم الرئيس الأمريكى باراك أوباما أن تضحيات الجنود الأمريكان قدمت الأمل فى الرخاء والسلام لمستقبل الشعب العراقى وساعدت على التخلص من الطغيان، إلا أن الأرقام التى تشير إلى الضحايا العراقيين تروى مأساة كبيرة.
وأوضحت أن سكان مخيم “الرحلات” هم من بين 1.3 مليون لاجئ تم طرد عائلاتهم من ديارهم جراء أعمال العنف الطائفى التى نتجت عن الاحتلال الأمريكي، حيث يعيشون فى ظروف مزرية وحقول من الطين والماء العفن داخل أكواخ مصنوعة من بقايا قطع خشبية وخرق.
وأضافت أنه “قد فر 1.6 مليون آخرون إلى الدول المجاورة، خاصة إلى الأردن وسوريا، وهؤلاء الذين رحلوا إلى سوريا مضطرون فى ظل التوترات السياسية الحالية للفرار إلى ملجأ آخر”.
وتابعت أن “هناك مجموعة ثالثة معرضة للخطر، حيث عمل حوالى 70 ألف شخص مع القوات الأمريكية، ورغم أنهم حصلوا على وعود أمريكية بتوفير لجوء أمن إلا أن قليلين الذين استطاعوا الحصول على اللجوء”
وأشارت إلى أن هناك حوالى 450 ألف شخص من النازحين داخليا يعيشون فى أسوأ ظروف، إذ إنهم محشورون- وفق تعبير”الإندبندنت”- فى مستوطنات بشرية متناثرة فى أنحاء البلاد، ولديهم فرصة ضئيلة أو معدومة للحصول على مياه نظيفة أو رعاية طبية، وكثير من هؤلاء لا يستطيعون الحصول على الوثائق اللازمة للتسجيل للإغاثة الاجتماعية أو تولى وظيفة أو تسجيل أبنائهم وبناتهم بالمدارس.

إلى ذلك ، طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رسميًا من البرلمان العراقي سحبَ الثقة من نائبه صالح المطلك، وذلك بعد أن وصفه بأنه “دكتاتور”.
وقال ياسين مجيد النائب في البرلمان العراقي عن كتلة (دولة القانون) بزعامة المالكي، خلال مقابلة مع فضائية (العراقية) مساء يوم السبت 17 كانون الأول 2011 : إنّ المالكي طلب من رئاسة البرلمان العراقي رسميًا سحب الثقة من نائبه صالح المطلك لكونه “لم يعد أهلاً للمنصب الذي يشغله”.
وجاء مطالبة المالكي بسحب الثقة من نائبه، إثر مقابلةٍ أجرتها شبكة (سي أن أن) الأمريكية مع صالح المطلك القيادي في القائمة (العراقية) وصف فيها المالكي بأنه “دكتاتور”.
ومن شأن هذه التطورات أن تزيد من حالة التصعيد التي تشهدها العلاقات بين القائمة (العراقية) التي يتزعمها إياد علاوي وقائمة (دولة القانون) التي يرأسها المالكي.
وكانت القائمة (العراقية) قررت تعليق مشاركة نوابها الـ91 في جلسات البرلمان اعتبارًا من السبت، احتجاجًا على ما تصفه بـ”سياسة التفرد والتهميش” التي تقول: إنّ رئيس الوزراء نوري المالكي ينتهجها.
قالت الحكومة العراقية، الأحد، إن رئيس الوزراء نوري المالكي منح نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي مهلة يومين لنفي التهم المنسوبة إليه وإثبات عدم تورطه بالتفجير ال`ي استهدف مجلس النواب.
وأفاد المستشار الحكومي احمد الشيحاني بان” نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أوفد رئيس مجلس النواب السابق محمود المشهداني إلى رئاسة الوزراء لإبلاغ المالكي بعدم علمه بما يفعله ضباط كبار في مكتبه الخاص”.
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي صرح، يوم أمس، عن وجود مذكرة إلقاء قبض قضائية صدرت بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، الذي يتزعم حاليا تكتل تجديد المنضوي في القائمة العراقية، بتهم تتعلق بتمويل هجمات مسلحة في العراق.
وبين الشيحاني أن “وساطة المشهداني تركزت على منح الهاشمي يومين لإثبات حقيقة عدم تورطه في تفجير مجلس النواب بالأدلة القاطعة، مشيرا إلى انه تم تأجيل إعلان اعترافات منفذي الحادث لحين إثبات حقيقة تورط الهاشمي من عدمها بخصوص تفجير مجلس النواب”.
وكان من المقرر ان تعرض قيادة عمليات بغداد ليلة أمس اعترافات مسجلة لأشخاص قالت أنهم على صلة بدعم العمليات الإرهابية في بغداد والمحافظات بمساندة مسؤول “كبير” في الدولة العراقية دون أن تعطى أي إيضاح عن منصبه، إلا انه تم إرجاء عرض الاعترافات لعدم اكتمال التحقيقات.
وخلص الشيحاني بالقول إن “رئيس الوزراء نوري المالكي أمهل الهاشمي يومين لإثبات عدم تورطه بالتهم المنسوبة إليه”.
وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية قالت السبت الماضي إن اللجنة المكلفة بالتحقيق بملابسات تفجير مجلس النواب الشهر الماضي ستكشف عن الجهة التي أدخلت السيارة الملغمة إلى المنطقة الخضراء ووقفت وراء تفجيرها، وبينت أن نتائج التحقيق ستكون مفاجئة ولن يتوقعها الجميع، فيما كشف النائب عن التحالف الوطني إحسان العوادي عن احتمالية وجود ضغوط من قبل جهة سياسية مرموقة (لم يسمها) بهدف عدم الإفصاح عن نتائج التحقيقات بتفجير النواب.
وكانت قوة من قيادة عمليات بغداد اعتقلت الأسبوع الماضي داخل المنطقة الخضراء ثلاثة أشخاص من حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بتهمة دعم “الإرهاب”.
وانفجرت عصر الـ 28 من الشهر الماضي سيارة ملغمة يقودها انتحاري خارج باحة مجلس النواب العراقي بعد فشله في اجتياز الحاجز الأمني مما أدى إلى مقتل سائقها وأصيب عدد من الأشخاص بجروح بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني النائب مؤيد طيب.

خريطة الوجود العسكري الأمريكي في العراق

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: