إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / 22 قتيلا وعشرات الجرحى والمعتقلين في جمعة ” الجامعة العربية تقتلنا ” في سوريا و200 ألف متظاهر في حمص وآلاف المتظاهرين بالمدن السورية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

22 قتيلا وعشرات الجرحى والمعتقلين في جمعة ” الجامعة العربية تقتلنا ” في سوريا و200 ألف متظاهر في حمص وآلاف المتظاهرين بالمدن السورية

الثورة السورية
دمشق – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
سقط 22 قتيلا في موجة جديدة من التظاهرات والاحتجاجات ضد النظام السوري، تحت اسم “الجامعة العربية تقتلنا”،  في ريف دمشق ودرعا وحمص وحماة ، فيما خرج مئات الآلاف من المحتجين في معظم مدن ومحافظات سورية، منهم 200 ألف شخص في حمص وحدها، ويحمل المتظاهرون الجامعة العربية مسؤولية الأعداد الضخمة من القتلى الذين يسقطون بشكل يومي.

وانطلقت مظاهرات حاشدة في حمص يوم الجمعة 16 كانون الأول 2011 ، وأفادت مصادر إعلامية بأن عدد المتظاهرين وصل إلى أكثر من 200 ألف شخص في المدينة، رغم الحصار الذي تتعرض له منذ عدة أشهر. وتأتي فعاليات جمعة “الجامعة العربية تقتلنا” لتمكن المحتجين السوريين من الاعتراض على “صمت الجامعة العربية وتجاهلها” لعمليات القمع بحق الشعب السوري.
وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي، إن اللجنة الوزارية العربية المعنية بحل الأزمة السورية ستجتمع في الدوحة اليوم السبت، بدلا من اجتماعها الذي كان مقررا عقده في القاهرة قبل اجتماع مجلس وزراء الخارجية.

 

نعم الحرية لا للطائفية لا للعصابة الأسدية
ولم يذكر بن حلي سبب تأجيل الاجتماع، لكنه قال أن مشاورات أجريت كان من شأنها عقد اجتماع اللجنة الوزارية في الدوحة بدلا من القاهرة. وأضاف أن جهودا تبذل من أجل الوصول إلى صيغة “بمقتضاها توقع الحكومة السورية على برتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية حتى تقوم بمهمتها التي كلفت بها من قبل مجلس الجامعة العربية.”

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية، باصابة 5 أشخاص بالصنمين في درعا، نتيجة اطلاق النار على المتظاهرين من قبل رجال الأمن، وقالت الهيئة إن قوات من الأمن حاولت منع المصلين في درعا من الوصول إلى المساجد، وحذروهم بمكبرات الصوت من الاحتجاج أو التظاهر، فيما عرض فيديو نشر على شبكة الانترنت، دبابة تقف بالقرب من أحد المساجد بغرض منع المصلين من الخروج والتظاهر بعد الصلاة.

شعار جامعة الدول العربية
ويرى معارضون سوريون أن الجامعة العربية تستمر في المماطلة والتأجيل، في الوقت الذي يواصل فيه نظام الرئيس السوري بشار الأسد عمليات القمع والقتل والتعذيب، بحق مدنيي سورية.
كما وخرجت مظاهرات حاشدة في كل من حمص ودرعا والحسكة ودير الزور، حيث رفع المتظاهرون شعارات تندد بـ”تلكؤ” الجامعة العربية، وصمتها، في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس بشار الأسد ونظامه قتل وتعذيب المدنيين.
ونشرت وكالة “رويترز” إحصائيات عن عدد القتلى الإجمالي في سورية في الأشهر العشرة الأخيرة، وذكرت أن من بين 5089 قتيلا سقطوا منذ بدء الاحتجاجات في آذار (مارس) الماضي، يوجد 4616 رجلا، و122 امرأة، و351 طفلا، تم قتلهم ضمن حملات القمع ضد المحتجين.
وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية، عن مقتل المواطن طه الداعور بريف حماة، نتيجة لتعذيبه على يد عناصر من الأمن السوري.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوجود انتشار كثيف لقوات الأمن في أحياء مدينة بانياس جنوب البلاد، بالاضافة إلى حوادث اطلاق نار على المتظاهرين العزل في مدينة حماة.
وذكرت الهيئة أن قوات الأمن شنت هجوما على جامع زيد بن ثابت بحمص، ما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى، كما وأطلقت قوات أمنية مسلحة النار على مظاهرة خرجت من جامع فاطمة الزهراء بمدينة حماة.
وكانت تظاهرات حاشدة انطلقت أمس في مدينة الرقة السورية، فيما عرف بـ”بركان الرقة”، بسبب العدد الضخم للمتظاهرين، والذي يسجل للمرة الأولى في المدينة، واستخدم رجال الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، الذين رددوا هتافات طالبت الأسد بالرحيل.
وأبلغت مصادر عن سماع أصوات إطلاق نار في مقر فرع الأمن العسكري بالمدينة.
وفي حي البرامكة في العاصمة دمشق، تظاهر عدد كبير من المحتجين، على بعد عشرات الأمتار من مبنى المخابرات العامة، مرددين هتافات وصفوا فيها الرئيس الأسد بالمجرم ومطالبين برحيله.
وبث ناشطون على شبكة الإنترنت فيديو يظهر مجموعة ممن وصفوا بالـ”الشبيحة”، أثناء محاولتهم اختطاف أحد المحامين، بمنطقة القصر العدلي في حلب، وعرض الفيديو كيف قام عدد من زملاء المحامي بحمايته، ومنع “الشبيحة” من اختطافه.
وفي فيديو آخر، أعلنت مجموعة من الضباط والجنود، عن انشقاقهم عن الجيش السوري، وتأسيسهم لكتيبة “جبل الزاوية”، وانضمامهم للجيش السوري الحر.
وذكرت جهات أن هذا الانشقاق هو الأكبر في الجيش السوري.
وفي غضون ذلك أعلن المجلس الوطني السوري أنه بدأت اجتماعات قادة المعارضة أمس في تونس، وذلك في وقت أسس فيه معارضون تجمعاً لقوى الثورة في الداخل.
وكان ممثل المجلس الوطني بتونس عبد الله تركماني، أعلن أن المجلس سيجتمع بين يومي 16 و18 كانون الأول (ديسمبر) 2011 ، في العاصمة التونسية بحضور رئيس المجلس برهان غليون و200 من الأعضاء، بالإضافة إلى سفراء عرب وناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.
وعلى صعيد متصل أعلن عدد من المعارضين السوريين تأسيس تجمع لقوى وتنسيقيات ومجالس الثورة السورية في الداخل، تحت اسم “اللقاء الوطني”.
وأكد عضو المكتب السياسي ، السفير السوري السابق في السويد بسام العمادي في حديثه للصحفيين بمدينة اسطنبول، أن الإعلان يأتي عقب النجاح في جمع معظم مجموعات الحراك على امتداد سورية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من 200 الف شخص تظاهروا الجمعة في شوارع مدينة حمص وسط البلاد.
وقال المرصد ومقره بريطانيا “خرج اكثر من 200 الف متظاهر في عدة احياء من مدينة حمص بعد صلاة الجمعة” مطالبين بسقوط نظام بشار الاسد.
واضاف المرصد “خرج الآلاف في حي الخالدية في مظاهرة حاشدة نادت باعدام الرئيس. كما خرجت مظاهرة أخرى كبيرة في حي دير بعلبة وكان الحي قد شهد سقوط شهيد متأثرا بجراح أصيب بها برصاص الأمن صباح اليوم. وشهد حي جورة الشياح اكبر مظاهرة منذ بدء الثورة السورية حيث خرج أكثر من 10 الآف متظاهر من معظم مساجد الحي. وحي الانشاءات شهد مظاهرة كبيرة كما شهد حي بابا عمرو المجاور مظاهرة حاشدة رغم محاصرته باعداد كبيرة من الشبيحة” الموالية للنظام.
وتابع المصدر “كما اقتحمت مدرعتان حي الغوطة لتفريق مظاهرة خرجت هناك”.
واضاف المرصد “أما في حي باب السباع فقد هاجم الامن المظاهرة ما اوقع أربع اصابات. كما جرح 5 أشخاص أحدهم جراحه بالغة في الرأس نتيجة اصابته من قبل القناصة عند الحاجز الامني قرب القصور”.
وافاد المرصد ان “حي الحمرا شهد مظاهرة كبيرة وكان قد شهد اعتقال عدد من الشبان قبل الصلاة”.
واطلق على مدينة حمص التي يحاصرها الجيش منذ اسابيع “عاصمة الثورة” السورية.
وذكر المرصد ان “مظاهرات حاشدة نظمت في كل من الفرقلس وتلكلخ وتلبيسة والقريتين والحولة التي شهدت منطقة تلدو فيها قصفا مركزا مما تسبب بسقوط عدد كبير من الجرحى”.

من جهة ثانية ، اقترحت موسكو يوم الخميس 15 كانون الأول 2011 في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار جديد يدين العنف في سورية، وأعربت دول غربية عن ترحيبها بهذا القرار، واستعدادها للتحاور بشأنه.
ويتضمن المشروع الجديد الذي طرحته روسيا بشكل غير متوقع في مجلس الأمن، صيغة جديدة موسعة لمشروع قدمته موسكو في وقت سابق، أضافت إليه إشارة جديدة إلى “الاستخدام غير المتكافئ للقوة من جانب السلطات السورية”.
ويدعوا المشروع الروسي الجديد “الحكومة السورية إلى الكف عن قمع المواطنين الذين يمارسون حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات”.
وقال السفير الروسي لدى هيئة الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحفيين إن المشروع ينطوي على “تشديد ملموس لكل جوانب المشروع السابق”.
وأضاف أن روسيا لا تعتقد أن الجانبين متساويان في المسؤولية عن العنف، لكنه أقر بأن المشروع يدعو كل الأطراف إلى وقف العنف ولم يتضمن تهديدا بفرض عقوبات، ما زالت روسيا ترفضه، على حد قوله.
ورحب مسؤولون غربيون بالتحرك الروسي، لكنهم أشاروا إلى أن المشروع يتطلب “الكثير من التعديلات”، حسب رأي السفير الفرنسي جيرار ارو.
وفي واشنطن ذكرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أنه “توجد في هذا المشروع بعض النقاط التي لا يمكننا الموافقة عليها”.
واستدركت بقولها “ولكن يؤمل أن يكون بوسعنا العمل مع الروس الذين يعترفون للمرة الأولى على الأقل بأن هذا أمر يجب أن يعرض على مجلس الأمن.”
وقال مايكل تاثام المبعوث البريطاني “نحن مستعدون للتفاوض بشأن ذلك المشروع. ولكن فليكن واضحا.. نحن نعتقد أننا نحتاج إلى قرار من مجلس الأمن، يكون على مستوى خطورة الأوضاع على الأرض في سورية، وفي رأينا المشروع الذي وزعته روسيا لا يفي بهذا.”
وشكك مسؤولون غربيون في قول تشوركين أن مشروع القرار الروسي لا يسوي بين الطرفين في المسؤولية عن العنف.
وقال أرو “هذا المشروع يسوي في الواقع بين الجانبين.”
وقال السفير الألماني بيتر فيتيج أن المشروع الروسي “فرصة لتضييق فجوة الخلافات وكسر صمت المجلس” لكنه “يتطلب “عناصر أخرى.”
وأضاف إن مشروع القرار يجب أن يعبر عن تقرير بيلاي إلى مجلس الأمن هذا الأسبوع وان يساند بالكامل قرارات الجامعة العربية التي ستناقش مسألة سورية يوم السبت مرة أخرى، وان يتضمن القرار نصا على تشكيل لجنة من المجلس للتحقيق في الإحداث في سورية.
وقال ارو أن الدول الغربية قد تريد أيضا اقتراح تضمينه حظرا على توريد السلاح لسورية. لكنه ومبعوثين غربيين آخرين لم يصلوا إلى حد القول بأنه يجب أن يهدد بفرض عقوبات قائلين إنه يجب أن يساند العقوبات التي اقترحتها الجامعة العربية.
من جانبها ، أعلنت فرنسا يوم الجمعة 16 كانون الأول 2011 ، رفضها مشروع القرار الروسي في مجلس الامن بشأن سوريا مشيرةً إلى أن النص بصيغته الحالية “غير مقبول” لكونه يضع القمع الذي يمارسه النظام السوري على نفس المستوى مع المقاومة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو للصحفيين “بالنسبة لفرنسا هذا تطور ايجابي أن تقرر روسيا الاعتراف بأن التدهور الخطير في الوضع في سوريا يستوجب اصدار قرار من مجلس الامن.”
وبعد أن وصف التعثر في مجلس الأمن بأنه أمر مخز قال فاليرو: إنه يتعين تبني قرار من الأمم المتحدة سريعا يدين الجرائم ضد الانسانية التي ترتكب في سوريا ويدعم حلاً سياسياً ذا مصداقية.
وتابع فاليرو، أن فرنسا “مستعدة للعمل مع كل شركائها غبر أن النص الروسي يتضمن ينوداَ غير مقبولة في صيغتها الحالية”.
وأضاف “من غير المقبول على وجه خاص أن تضع القمع الذي يمارسه النظام السوري على نفس المستوى مع مقاومة الشعب السوري”.
وكان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قد صرح الخميس، بأن روسيا لا تعتقد أن الجانبين في سوريا مسئولان بشكل متساو عن إراقة الدماء مشيراً الى أن مشروع القرار الجديد يدعو الجانبين إلى وقف العنف.
وقدمت روسيا بصورة مفاجئة مشروع قرار جديد بشأن العنف في سوريا الى مجلس الأمن يوم الخميس. لكن مبعوثين غربيين قالوا إن النص أضعف مما ينبغي رغم أنه وسع مسودات روسية سابقة وشدد من لهجتها.
وكانت روسيا والصين استخدمتا حق النقض ضد مشروع قرار أوروبي في أكتوبر يتضمن التهديد بفرض عقوبات.
نطالب بتدخل تركي وعربي فوري في سوريا
إلى ذلك ، أحصت المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين أكثر من 4500 سوري لجأوا إلى لبنان هربا من القمع في بلادهم وأغلبهم من حمص. وأضاف تقرير المفوضية الأممية أن أغلب النازحين ومنهم أطفال استقروا لدى أسر مضيفة “في ظروف صعبة”.
وقالت الامم المتحدة يوم أمس الجمعة ان اكثر من 4500 سوري فروا من الحملة على التمرد ضد نظام الرئيس بشار الاسد في بلادهم ولجأوا إلى لبنان، بينهم المئات ممن عبروا الحدود خلال الاسبوعين الماضيين.
وذكر التقرير الذي اوردته المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئين انه تم تسجيل 4510 سوريين، بينهم نساء واطفال، في شمال لبنان، بزيادة عن 3798 كانوا قد سجلوا اسماءهم في بداية كانون الاول/ديسمبر.
واشار التقرير الى ان اغلب الفارين الى لبنان هذا الشهر وفدوا من منطقة حمص (وسط) ومن بلدة تل كلخ (غرب) القريبة، حيث سعى النظام لسحق الاحتجاجات الحاشدة التي تطالب برحيل الرئيس بشار الاسد.
واضاف التقرير ان اغلب النازحين استقروا لدى اسر مضيفة “في ظروف صعبة” في قرى قرب الحدود وفي منطقة عكار التي تقع بين الحدود ومدينة طرابلس الساحلية.
واضافت المفوضية ان 19 سوريا، بينهم طفلة في الحادية عشرة من عمرها، نقلوا الى المستشفى في شمال لبنان هذا الاسبوع وحده.
وقال التقرير “العديدون منهم كانوا في غيبوبة حينما نقلوا الى المستشفيات وتردد ان شخصا توفي متأثرا باصاباته”.
ويقول مسؤولون لبنانيون في شمال البلاد ان سوريا زرعت الغاما بمحاذاة حدودها مع لبنان في محاولة للحيلولة دون تهريب السلاح ووقف حركة المسلحين والهاربين من القمع العنيف الذي ينفذه النظام في دمشق ضد التمرد المستمر منذ تسعة اشهر.
وتمتد الحدود بين لبنان وسوريا بطول 330 كيلومترا ولم يتم بعد ترسيم الحدود بين البلدين بشكل رسمي.
وكانت قوات سورية قد توغلت عدة مرات في لبنان خلال الاسابيع الاخيرة حيث قتلت ثلاثة اشخاص على الاقل حينما اطلقت الرصاص على قرى حدودية، بحسب المسؤولين اللبنانيين.
وينقسم لبنان بشدة بين مؤيد لدمشق ومعارض لها وثمة مخاوف متزايدة من انتشار العنف من سوريا الى لبنان.
فالمعارضة اللبنانية المدعومة من جانب الغرب ادانت التوغلات كما ادانتها واشنطن والامم المتحدة.
غير ان الحكومة اللبنانية، التي يهيمن حزب الله الحليف القوي للنظام السوري على اغلبها، اثرت الصمت.

ودوليا ، أعلنت الأمم المتحدة أن عدد قتلى الاضطرابات التي تشهدها المدن والمحافظات السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد منذ منتصف آذار (مارس) الماضي قارب الـ 5000 قتيل، بينما اعتبرت فرنسا أن مجلس الأمن الدولي “يتحمل مسؤولية معنوية عما يحصل اليوم في سورية”.
في المقابل رأى مندوب سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري، أن المباحثات التي جرت في مجلس الأمن حول الملف الإنساني السوري، مجرد “تمهيد لتدخل عسكري إنساني” حسب وصفه.
وقدمت نافي بيلاي مفوضة لجنةِ حقوق الإنسان في الأممِ المتحدة تقريرا مفصلا للدول الأعضاء في مجلس الأمن بشأن سورية، وذلك في جلسة مغلقة تم تخصيصُها للملف السوري.
وجاء في تقرير بيلاي وهو الثاني من نوعه خلال الأشهر الأخيرة أن عدد القتلى في سورية قارب الخمسة آلاف منذ بداية الانتفاضة في آذار (مارس) الماضي، وأن هناك أدلة تشير إلى احتمال وقوع جرائم ضد الإنسانية ارتكبها النظامُ السوري.
ويشير التقرير إلى أن قوات الأمن تلقت أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين والجنازات دون تحذير وبشكل مباشر، مضيفا أن القناصة استهدفوا المتظاهرين والجرحى ومن حاول إسعافهم على السواء وسيارات الإسعاف أيضا.
وأشار التقرير إلى أن الأمن السوري حول المستشفيات إلى معتقلاتٍ ومراكز للتعذيب، وأنه قام بالتحقيق مع الأطباء الذين أسعفوا الجرحى وقام بتعذيب بعضهم الآخر.
وجددت بيلاي طلبها من مجلس الأمن تحويل ملف سورية إلى محكمة الجنايات الدولية، واصفة الوضعَ في سورية بأنه ما عاد يحتمل.

خريطة سوريا

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: