إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / السياحة / السياحة في فلسطين بواقع 1.9 مليون سائح لعام 2011 تأتي من ست دول بالترتيب : روسيا والولايات المتحدة وإيطاليا وبولندا وألمانيا وإسبانيا

بيت لحم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أكدت وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية برام الله خلود دعيبس، إن القطاع السياحي الفلسطيني شهد تطورا واضحا خلال عام 2011 ، وإنه من المتوقع ومع نهاية العام الجاري، أن يصل عدد السياح إلى مليون وتسعماية ألف سائح، وذلك رغم الصعوبات والظروف السياسية في المنطقة من خلال الربيع العربي، ما أدى إلى تناقص في عدد السياح في الكثير من الأقطار العربية.

السياحة في فلسطين بواقع 1.9 مليون سائح لعام 2011 تأتي من ست دول بالترتيب : روسيا والولايات المتحدة وإيطاليا وبولندا وألمانيا وإسبانيا

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أكدت وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية برام الله خلود دعيبس، إن القطاع السياحي الفلسطيني شهد تطورا واضحا خلال عام 2011 ، وإنه من المتوقع ومع نهاية العام الجاري، أن يصل عدد السياح إلى مليون وتسعماية ألف سائح، وذلك رغم الصعوبات والظروف السياسية في المنطقة من خلال الربيع العربي، ما أدى إلى تناقص في عدد السياح في الكثير من الأقطار العربية.

وأشارت دعيبس في حديث صحفي لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية ،  إلى أنه وحسب التقديرات والإحصائيات، تمكنت الوزارة من المحافظة على النشاط السياحي للعام 2010 على الأقل، ولم يكن هناك أي تناقص، وإنما كانت زيادة بنسبة 5% في عدد السياح، إضافة إلى أن الزيادة في نسبة ليالي المبيت في الفنادق الفلسطينية وصلت إلى 12%، أي بعدد إجمالي وصل إلى مليون ونصف ليلة مبيت.

وأكد أن هذا التطور الواضح في النهوض بالواقع السياحي يعتبر إنجازا كبيرا مقارنة بالظروف التي تمر بها المنطقة العربية، ما أثر على السياحة في فلسطين خاصة بداية السنة الجارية، حيث شهدت تناقص في الحركة، لافتة أن الوزارة استطاعت تجاوز هذه المرحلة  والمحافظة على عدد السياح، رغم أن كان من المتوقع زيادة تصل إلى 25% عن العام الماضي.

وأشارت الوزيرة دعيبس إلى أنه تم رفع مستوى الاستثمار في البنية التحتية للسياحية خلال هذا العام، من خلال فنادق جديدة، حيث زادت الغرف الفندقية بـــــــ1000 غرفة، وأكثر من 1600 قيد إنشاء، إضافة إلى المطاعم، والمراكز الثقافية، والمتاحف، والمنتجعات، لافتة إلى وجود 6800 غرفة فندقية  في الأراض الفلسطينية، وأن العمل جار على مضاعفة عدد الغرف إلى نحو عشرة آلاف غرفة خلال السنوات العشرة المقبلة، حيث يبلغ عدد الفنادق 32 فندقا.

وبالنسبة لتدفق الزوار والسياح للأرض الفلسطينية خلال العام الجاري 2011 ، أوضحت أن أكثر من نصف مليون زائر من أراضي 1948 زاروا الأرض الفلسطينية في حين أن ست دول تأتي في المراتب الأولى هي: روسيا 300 ألف، والولايات المتحدة الأميركية، وإيطاليا، وبولندا، وألمانيا، وإسبانيا ، مشيرة إلى أن الأكثر مبيتا في فنادق بيت لحم والتي وصلت نبستها الإجمالية إلى 17% هم: روسيا، وبولندا، وفلسطينيو 48، وإيطاليا، والولايات المتحدة، وألمانيا.

وأكدت دعيبس أن الإستراتيجية الوطنية للسياحة في العام 2011 تتمثل في أن تنافس فلسطين بنجاح وتحصل على نصيبها من عدد السياح القادمين، هذا من خلال التعاون ما بين وزراة السياحة والجهات المعنية لتعزيز قطاع السياحة من خلال خلق البرامج التجريبية ومسارات غير تقليدية لتكون قادرة على جذب المزيد من الزوار، وتشجيعهم على قضاء المزيد من الوقت وصرف المال في الأرض الفلسطينية، مضيفة أن الأهم من كل ذلك هو تسليط الضوء على فلسطين كمقصد مستقل.

وقالت: كما كانت خطة العمل ترتكز حول تطوير المنتج السياحي الفلسطيني الذي له علاقة بالمواقع السياحية الأثرية، والدينية، والمتاحف، والثقافية، بهدف تشجيع السائح على الإقامة، وكان هذا هو التحدي الأكبر، بمعنى آخر خلق مسارات سياحية، وبرامج مختلفة، وسياحة بيئية، وثقافية، وريفية التي تم التركيز عليها كثيرا، مشيرة إلى المساهمة في التشجيع لأن تكون المباني التاريخية بيوت ضيافة لاستفادة المجتمع المحلي مثل ‘سبسطية ‘ وغيرها.

وأضاف: إن عملنا تركز أيضا على البرامج الترويجية من خلال المشاركة في المعارض الدولية، وفتح أسواق جديدة، إضافة إلى تحضير مواد إعلامية وأفلام ترويجية، حيث تم الانتهاء منها والإعلان عن إطلاقها في حفل إعلان البدء باحتفالات أعياد الميلاد.

وحول المردود الاقتصادي، قالت: ‘تمكنا من زيادة العوائد المالية، وحسب التقديرات فإن السياحة ستساهم مع نهاية العام الجاري بحوالي 865 مليون دولار بشكل مباشر وهذا يشكل ما نسبته 14 % من إجمالي الدخل القومي.

وبالنسبة لأعياد الميلاد وجاهزية بيت لحم لاستقبال الحدث، قالت: ‘أصبحت المدينة معتادة على استقبال الحدث بجاهزية عالية، وهناك تنسيق واضح ومتكامل بين مختلف المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والكنائس، وبالتالي ومثل كل عام، تواجه المدينة تحديات بفعل الاحتلال الذي ما زال يفرض الحصار عليها ويحد من حركة التنقل، رغم ذلك نحن نتحداه ونصر على وضع برامج جديدة على الاحتفالات لتخرج بأبهى صورها.

ولم تخف الوزيرة دعيبس حقيقة أن القطاع السياحي يواجه العديد من التحديات والتهديدات التي تعيق  تطوير صناعة السياحة المستدامة، وهو الاحتلال الذي يعتبر أكبر عقبة من خلال القيود المفروضة على الحركة والوصول، إضافة إلى عدم السماح لاستعادة وإدارة المواقع السياحية الرئيسية التي تقع في منطقة ‘ج’ مثل سبطية، ووادي الأردن، وساحل البحر الميت، مشيرة إلى أن عدم السيطرة على الحدود ونقاط الدخول يجعل إدارة وتطوير السياحة صعبة للغاية، في وقت تستغل من قبل الاحتلال لتطوير السياحة الإسرائيلية وهذا مخالف للقانون الدولي.

وأفادت بأن القطاع السياحي الخاص في القدس يفتقد إلى التنافس، بسبب الإجراءات الإسرائيلية في عدم تطوير البنية التحية للسياحة مثل بناء فنادق جديدة أو ترميم بعضها، مبينة أن كل ذلك له علاقة واضحة في حرماننا من أن نرفع العوائد الاقتصادية نتيجة السياحة الوافدة للمنطقة.

وترى الوزيرة أن دخول السائح إلى بيت لحم فيه مصلحة إسرائيلية، لأنه لا يمكن تطوير السياحة في الأراضي المقدسة بدون زيارة بيت لحم، لكن الدخول إليها ممكن لكن تجربه غير ممتعة، من خلال مزاجية التفتيش مع أخذ الوقت الطويل، وعليه فهي تجربة تنفر السياح خاصة في الإقامة والمبيت.

وأردفت قائله: رغم ذلك استطعنا زيادة عدد ليالي المبيت، وهي نجاحات محدودة، ولو أن الظروف مواتية لكانت هناك استثمارات كبيرة، وقتها سنجد أنفسنا غير قادرين على استيعاب الحركة السياحية.

وأشارت إلى أن برامجهم في إحياء ليالي أعياد الميلاد تركزت حول إمتاع السائح هذا من خلال التعاون مع الجهات المعنية، حيث تم توفير المعلومات السياحية الثقافية أي ‘مواد إعلامية’ للسائح المحلي والأجنبي، لافتة انه تم توزيعها على جميع الفنادق للترويج لها، وإلى أنه تم توزيع شهادات ‘حج’ لكل المقيمين في الفنادق، إضافة لوضع برامج لاستقبال وفود إعلامية، وإنشاء مركز إعلامي حكومي قرب ساحة المهد.

وأكدت دعيبس الحرص على تذليل كل العقبات التي من شأنها أن تلقي بظلالها السلبية على الأجواء العامة لأعياد الميلاد المجيدة، مبينة أنه تم التشديد على ضرورة توفير الخدمات السياحية، وأن عمليات تفتيش تتم للمنشآت السياحية للقيام بواجبها، هذا في ظل زيادة عدد طواقم العمل.

ولفتت إلى وجود عدد من المتطوعين يومي الرابع والخامس والعشرين من الشهر الجاري في ساحة المهد لتوزيع المواد الإعلامية والهدايا المقدمة من الوزارة على مختلف الزوار.

وقالت دعيبس: إن الهدية الكبرى في عيد الميلاد المجيد كانت العضوية الكاملة في اليونسكو، وهذا سيمكننا من تركيز عملنا في البدء بتسجيل مواقعنا التراثية التاريخية على لائحة التراث العالمي، وهذا بحد ذاته سيكون اعترافا واضحا بالتراث الثقافي الفلسطيني كجزء من التراث الإنساني، ما سيشكل التزام جميع الدول بحماية التراث وإلزام الاحتلال بضرورة الالتزام بالمواثيق الدولية لحمايتها.

وأضافت: هذا العام ستكون الاحتفالات تحت عنوان ‘فلسطين تحتفل بالأمل’، مشيرة إلى أنه تم اختيار هذا العنوان بالتنسيق مع كافة المؤسسات، ويأتي مكملا للجهود السياسية والدبلوماسية التي تبذلها القيادة في الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالعضوية.

واختتمت: إنه ‘رغم انسداد الأفق السياسي واستمرار الهجمة الاستيطانية ومصادرة الأراضي وقمع المسيرات السلمية إلا أن الشعب الفلسطيني متمسك برسالة الميلاد، وأمله أن يكون العام 2012 ميلاد الدولة الفلسطينية، وهذا الأمل مقرونا بالعمل الجاد والنضال ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته’.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرنسا تتصدر قائمة الدول العشر الاكثر استقطابا للسياح في العالم

 

 

 

خريطة فرنسا  Map  of  France

باريس - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )