إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / إلى صاحب المعالي .. ! بقلم : خالد مسمار
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إلى صاحب المعالي .. ! بقلم : خالد مسمار

اللواء خالد مسمار

إلى صاحب المعالي .. !

بقلم: خالد مسمار

لم يكن بيننا وبين قيادتنا حاجباً ..
هكذا علمتنا الثورة وعلمتنا حركة الشعب الفلسطيني حركة فتح الرائدة ..

كان أي عنصر مقاتل أو أي كادر سياسي أو عسكري بل أي شبل وأية زهرة يستطيع الوصول إلى قائده بل إلى رأس الهرم دون معوقات .

لذلك كان من السهل لقاء القائد الرمز أبو عمار أو نائبه القائد الرمز أبو جهاد أو أيّ من القيادات التاريخية لهذه الثورة التي سنحتفل بعد أيام بذكرى انطلاقتها السابعة والأربعين .

وسار على نفس المنهج خليفة الشهيد أبو عمار الأخ أبو مازن .. حتى بعد أن أصبح لنا سلطة وطنية يقودها رئيسٌ يعاونه رئيس وزراء ووزراء .

وتشاء الأقدار ان يتربّع على عرش بعض الوزارات وزراء لم يمارسوا في يوم من الأيام دور القائد الملتزم ، ولم تتغبّر أحذيتهم في ساحة المعركة أو في الدفاع عن الثورة وجماهيرها ..

بل امتطوا صهوة الوزارة عن طريق فلان أو دحلان ! بل أن بعض القادة الفدائيين الذي تغبّرت فعلاً أحذيتهم في ساحات المعارك وعندما يتسلمون منصب وزير نجدهم يختلفون ويترفّعون عن مقابلة زملائهم إلاّ من خلال الحاجب أو السكرتيرة إن حالفه الحظ ونفد !

أذكر هذا لأنني اعتقدت ان أحد أصحاب المعالي الذي عرفته فقط من خلال كتاباته الجيدة في الصحافة أي أنه يعتبر بالنسبة لي زميل .. انه سيتجاوب معي حين أراسله طالباً مساعدته او من يستطيع من كوادر وزارته أو من يكلفه معاليه ، بوضع وثيقة من صميم عمل وزارته لمساعدتنا في عملنا الدولي أي في عمل لصالح السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية .. وبدأتُ رسالتي بأسلوب رقيق راجيا “العمل على إرسال مقترحاتكم لنا بهذا الخصوص بالسرعة الممكنة” ووقعت باسمي المعروف لديه وصفتي الرسمية وعنوان عملي ، كان ذلك في 31/5/2011 .
تأكدت من وصول الرسالة واستلامها من خلال مدير مكتبه .. وانتظرت الجواب حتى يوم 3/7/2011 أي مدة شهرين !

وأرسلت رسالة أخرى مقترحاً تكليفه وكيلاً في وزارته “حيث أعرف ظروف انشغالكم” ..

وانتظرت حتى 27/11/2011 طالباً للمرة الثالثة والأخيرة راجياً الردّ ! وتاركاً رقم جوالي الشخصي .. وردّ رئيس ديوان الوزير ومدير مكتبه انه سيتصل بي لإعلامي ما تمّ . انتهي شهر (11) نوفمبر ولم يتصل بي صاحب الـ(وئام) أو الخصام !

تكلمت مع الوكيل المهذب الذي أكدّ لي عدم علمه بالموضوع واعداً مكاشفة معاليه بالموضوع وناولني مدير مكتب صاحب المعالي الذي لم يعد يرد على مهاتفاتي ! ، اللهم الا إسماعي اناشيد ابو عرب من خلال هاتفه النقال !

أنا لا أتكلم عن موضوع شخصي أو معاملة خاصة بي أو بأحد معارفي أو أحاول ان أتوسط لشخص ما تربطني به علاقة ما .
لا والله .. إنها قضية عامة لخدمة قضيتنا المقدسة في ميادين دولية .

مسألة بسيطة لم يتنازل معاليه في الرد عليها طيلة ما يقارب الشهور السبعة !
ألم أكن حليماً في انتظاري هذه المدة والمثل يقول اتق غضبة الحليم .. ؟

حتى الآن لم أذكر اسم الوزير أو وزارته ، ولكن أليس هذا نوعاً من الفساد ؟ بل أليست هذه الوزارة التي أصبح يعرف الكبير والصغير فيها رسالتي أو رسائلي لمعاليه .. كلها فاسدة ، وتحتاج لمساءلة ” الاخ ابو شاكر ” لها ؟! .

بالله عليكم .. أين هي تأكيدات ووعودات دولة رئيس الوزراء الذي يعلن ليل نهار أننا جاهزون ومستعدون لإقامة دولتنا العتيدة وهناك وزراء غير مبالين بما يقوم به ويمركزون عمل الوزارة التي يتربعون على عرشها بشخص ذاك الوزير وحده دون غيره وبوئامه !

سأكتفي بهذا القدر .. حتى لا يقال ان ما أكتب هو من باب جلد الذات .
اعتقد ان الوزير المقصود عرف نفسه الآن .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي / بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: